صفحة الكاتب : نجاح بيعي

لماذا الوسط والجنوب ..ألأنّه معقل الشيعة ؟!.
نجاح بيعي

 كانت تطرق سمعي بين الفينة والفينة , أخبارا ً وأحداثا ً محليّة وإقليمية ودولية متفرقة وبعناوين شتى من هنا وهناك , سواء من إعلام محلي أو إقليمي أو دولي , وكانت تذيّل بالأعمّ الأغلب بمقولة ( سيتأثر بها الوسط والجنوب ) من العراق ؟. وكنت أحسب أن الخبر من هذا النوع عادي وغير ملفت للنظر . ولأني ربما أتمتع ( بحاسة ) أو موهبة حفظ الخبر بالإجمال واسترجاعه وربطه بالآتي , وكأني أقرأ بين ثنايا الخبرين ما خبأه الآخرون عبر الأيام والسنين . فاستوقفتني جملة ( سيتأثر بها الوسط والجنوب ) وسألت نفسي لماذا تكررت هذه الجملة وتتكرر بإعلامنا وإعلامهم ؟.

كانوا قد أذاعوا أن الحصار الشامل من قبل , وعدم تقديم الخدمات اليوم بسبب الفشل والفساد إنما سيتأثر بها الوسط والجنوب وستزداد به معدلات الجهل والمرض والفقر . وقالوا : لذا فهو مُهيئ للإختراق الفكري والسياسي والديني والاجتماعي .. , وسيكون عرضة لحركات ارتدادية فكريّة واجتماعية وسياسية , تنظيميّة ذات طابع تخريبي ودموي . فأظهروا لنا حركة جند السماء المقموعة في الوسط والجنوب . وظهرت حركة الصّرخي التي قمعت بمهدها كذلك في الوسط والجنوب , وظهرت حركة اليماني أيضا ً في الوسط والجنوب . حتى صار كل مَن هبّ ودبّ وقد ( لبس العمامة المزيفة ) وراح ينفث سمومه عبر فضائيات مأجورة ( وكام يشمّر حجار على المرجعية وعلى الشيعة وعلى الشعائر ) في الوسط والجنوب . ومنهم الموسومون اليوم بالتشيع اللندني والأميركي والمحلي والإقليمي المجاور . وبانحراف العملية السياسية وجعلها ترتكز على المحاصصة السياسية , فكرّست الفساد وانعشته حتى ساد بفضلها على كل مفصل من مفاصل الدولة , فانعكس بعدم تقديم الخدمات بكل مرافق الحياة وخصوصا في الوسط والجنوب . فتغلغل فساد الأحزاب المبطن بالعقيدة والمذهب , والمغلف بالوطنية والشفافية وسيادة القانون , بكل مناحي الوسط والجنوب , فتمادت الأحزاب بطغيانها حتى اغتنت وترهلت بنهب المال العام , فانشق بعضها عن بعض , فتزاحمت فيما بينها حتى احتدم الصراع , فاقتتلوا وتدافنوا واغتالوا بعضهم بعضا ً , وتمت تصفية بعضهم بعضا ً , ونسفت مقار بعضهم بعضا ً , فحرّقوا وأحرقوا وفجّروا ونسفوا وقتلوا بعضهم بعضا ً على حساب الوسط والجنوب . وأذاعوا بعد عام 2003م ,أي  بعد سقوط الطاغية الصنم , الصنم الذي لعنه الجميع , ولكنه بقدرة قادر لملم شظاياه وما تبعثر منه نتيجة ضرب معاول الغضب والحنق والإنتقام من قبل أهل الوسط والجنوب تشفيّا ً لحريتهم وكرامتهم ودمهم المهدور على يديه اليهوديتين لأكثر من ثلاثة عقود , وأعاد الصنم بعضه بعضا ولاذ بنفسه مجددا ً ليجده أهل الوسط والجنوب مسؤولا ً حزبيا ً إسلاميا ً أو يجده مسؤولا بمنصب حكومي دمج ( يستغفر الله ) ويدعوه بيدين تختمت بالعقيق اليماني , وبلحية ( ملقوطة ) ناعمة ( محددة ) وهو يردّد ( يا ليتنا كنا معكم ) مشفوعا ً بجهاد وهمي ضد الطاغية يمتد ( الى الوراء ) بأثر رجعي الى اكثر من ثلاثين سنة , وهو يجلس وراء مكاتب حزبية إسلاميّة وحكومية وقضائية وتعليمية , تنفيذيّة وسياديّة في دولة هي بعرف الجميع والعالم يحكمها أهل الوسط والجنوب . واذاعوا أن من آثار الغزو الثقافي الغربي المنحرف والمتمثل الأنترنت وما حوى  للعراق , سيتأثر بها الوسط والجنوب , وأبرزوا ظاهرة ( الإيمو ) وعبدة الشيطان وكأنها غزت الوسط والجنوب . وألحقوا بأنّ معدلات التحرش الجنسي قد زادت في الوسط والجنوب . وأنّ العنف الأسري وقتل الشرف والطلاق وظاهرة هروب البنات من أسرهنّ والهجرة لكلا الجنسين وتشغيل الأطفال والقتل والإنتحار وغيرها قد زادت في الوسط والجنوب !. وأذاعوا بأن تركيا ستبني سدا ً مائيّا ً عملاقا ً , وقالوا سيموت الوسط والجنوب متأثرا ً بتقليل منسوب الماء . كما أذاعوا أن داعش سينسف سد الموصل وقالوا سيتأثر بها الوسط والجنوب . وتكرر الأمر مع سد حديثة  وقالوا سيتأثر بها الوسط والجنوب .وحينما احتدم الصراع المصاحب لقانون حظر الخمور قالوا سيتأثر بها الوسط والجنوب لأن هناك مزارع للخشخاش والمخدرات . وحينما تمت سرقة نفط الشمال بشكل ممنهج بالإتفاق مع الطبقة السياسية المتصديّة الفاسدة ووضع اليد على كل منافذ التجارة وتبادلها الحدودية , ونهبت ثروات الدولة العراقية كافة  من قبل حيتان الفساد السياسية وتوزعت فيما بينها , ولاحت بوادر تمزيق السلم الأهلي بدلق الطائفية بالساحة العراقية من دنان الفساد والأجندات الخارجية والحزبية والمناطقية والفئوية وزعامات وقيادات وأمراء الحرب , وظهر قرن الفتنة ( الحرب الطائفية ) فجاست حينها القاعدة في الديار قتلا وتقتيلا بالمفخخات والعبوات والتفجيرات , حتى نصبت خيام ومنصات الاعتصام وظهرت ( داعش ) التي ابتلعت ثلثي العراق , قالوا إنما الهدف هو الوسط والجنوب. لماذا دائما الوسط والجنوب ؟ وما يمكن أن يكون في الوسط والجنوب ؟. حتى أتهموا بالخيانة والعمالة والصفوية والشعوبية , ونالوا من المرجعية العليا و نالوا من الشعائر الحسينية , حتى غدا كل منحرف يلوك بحرف أو كلمة سوء إلا ( وزاعها ) وقذف بها نحو الوسط والجنوب !.
ولكني وما إن زحفت الليالي والأيام والساعات وصرنا وصار الوسط والجنوب يعيش ذكرى أربعينيّة الإمام الحسين ( ع ) وتسارعت قدماي لتحطّ على طريق ( يا حسين ) وما إن لاحت لعينيّ رايات ( المشّايه ) المليونيّة , تتقدم ذلك الإفعوان الذي لفّ الوسط والجنوب وباقي مدن العراق , وهو يتجه كالطوفان نحو كربلاء الشهادة , لزيارة أربعينيّة سيد الشهداء الإمام الحسين ( ع ) , حتى جالت بخاطري ما حيك ويحاك من مؤامرات , وصالت بذهني تلك الأخبار المتناثرة بين ثنايا الذاكرة الحيّة !. فحثثت الخطى بلا شعور مني نحو ( المشّايه ) يسوقني بشكل غريب شوقا ً بلا قرار , ويحدوني حبا ً مفعما ً نحوهم , فاستقبلتهم بعينين دامعتين , احتضنت بعضهم واحتضنوني مبتسمين , كانوا شعثا ً غبرا ً تتراقص الشمس على وجوههم الملفوحة بأشعتها , إثر رفرفة الرايات المحمولة وهم يرددون ( لبيك يا حسين ) , فوقع عليّ شيئا ً من غبارهم فشدّني اليهم أكثر , طاطأت رأسي صاغراً لأقبّل أقدامهم التعبى , حتى جاءت قُبلتي نديّة بدمع الشوق وأنا أطبعها على يبوسة قدم قد لفحتها الشمس والريح .  ولكني وفي الأثناء خلت سمعت شيئا ً وطرق أذني , وأنا أنظر الى خفق احذيتهم وهي تطرق الأرض , أصخت السمع ونظرت وكأن الأرض راحت تتكشف عن خفق أقدام بشر في زمن سالف مضى بذات الإتجاه نحو الحسين .. ونظرت وكأني رحت أسبر غور الماضي  , فأرخت العنان لنفسي , فلم يمضي وقت طويل حتى انكشفت لعينيّ طف كربلاء  بمكان ما في الوسط والجنوب , وإذا بي أسمع أحد أبطالها بوضوح ملفت , إنه سعيد بن عبدالله الحنفي يصرخ بصوت اختزل الزمان وزوى التاريخ وهو يخاطب الحسين .. « والله لو علمت أني أقتل فيك ثم أحيى ثم أحرق حيا ثم أذرى في الهواء يفعل ذلك بي سبعين مرة ما فارقتك حتى ألقى حمامي دونك » .
فعرفت أن هدفهم من وراء مقولة ( سيتأثر بها الوسط والجنوب ) هم تدمير الوسط والجنوب لأنه معقل الشيعة .. فهيهات !.
 

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/20



كتابة تعليق لموضوع : لماذا الوسط والجنوب ..ألأنّه معقل الشيعة ؟!.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد الكاظم جعفر الياسري
صفحة الكاتب :
  د . عبد الكاظم جعفر الياسري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هديتك 72 حورية اذا قتلك رافضي و144 حورية اذا قتلك صليبي  : حمزه الجناحي

 مجرم خطير في قبضة قواتنا الأمنية" 

 وزير الداخلية يلتقي رئيس مجلس شورى الدولة  : وزارة الداخلية العراقية

 اهم توصيات مؤتمر بغداد الدولي لمكافحة الارهاب

 التربية : تعلن عن وصول أيادي حملة مدرستنا بيتنا الى مدرسة الغزالي في الكرخ الثانية  : وزارة التربية العراقية

 المرجع الديني الكبير الشيخ بشير النجفي دام ظله الشربف يدعو المواطنين للدفاع عن النفس ضد الإرهاب بكل قوة

 مجلس النواب العراقي .. والفوضى التشريعية .. وهلهولة للبعث الصامد .  : د . فاتح شاكر الخفاجي

 عبطان يبحث مع الشركة المنفذة لملعب ميسان مرحلة ما بعد الافتتاح  : وزارة الشباب والرياضة

 دبابيس من حبر2!  : حيدر حسين سويري

 قيس المولى (هدام الزين ايلوك النه ) هل هي صحيحة فعلا ؟؟؟ لا ادري !!!  : قيس المولى

 ما بايدينا فكركم خاوي  : سامي جواد كاظم

  بيان أنصار ثورة 14 فبراير: قمة مجلس التعاون الخليجي تعقد في ظل تفجر ثورة تريد الإطاحة بالحكم الخليفي الديكتاتوري  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 عندما لا تصبح للكلمة قيمة  : سامي جواد كاظم

 في ذكرى التأسيس ستبقى افراحنا مؤجلة حتى النصر  : علي قاسم الكعبي

 عيد يهودي يحتفل به المسلمون. عيد المساخر (البوريم).حفلات تنكرية في بغداد. تابع لموضوع الحفلات التنكرية في بغداد .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net