صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

الحشد الشعبي قلوب تفيض بالايمان
عبد الخالق الفلاح
ان تشريع قانون هيئة الحشد الشعبي في مجلس النواب ليست منة من احد  واقراره بسرعة  مكسب مهم لضمان مستقبل طليعة خيرة وشريحة مضحية ، هذه القوات المجاهدة التي خرجت تستقبل الموت والشهادة في سبيل الله عز وجل والوطن بصدورها وتدافع عن عقيدة راسخة في ضمائرهم عمقها الايمان غير مبالين بأي امتياز او وجاهه سوى ارضاء ربهم بقلوب تفيض بالرضا والاطمئنان وهو تثميناً للتضحيات الغالية التي قدمها المقاتلون في تحرير المناطق العراقية من سيطرة داعش وابعاد الشر عن العراق كوطن وهم أبناء التاريخ المليء بالدماء والدموع، من ورثة الصابرين المحتسبين {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعون * أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} [البقرة:155-157] والمضطهدين والمقتولين والمهجرين والمطاردين والمعتقلين والمعذبين والمدفونين في المقابر الجماعية هذا لايمكن انكاره ولازالت هناك مخاطر كثيرة مادامت هناك مجموعات لم تتعامل مع مصالح الامة ككل بمسؤولية ولم تقف وتعتبر رجالات الحشد راعياً و موقف عراقي وطني مجرد من أي غايات أخرى لاتواجه الإرهاب في ساحات القتال وحسب ، بل تخوض ضده معركة حضارية شاملة لإعادة الإنسانية الى موطنها ، لانهم يمثلون الوجه النقي للإسلام ، الذي يؤمن بالآخر نظيراً في الإنسانية أو أخاً في الدين كما يقول الإمام علي (ع) (الناس صنفان أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق ) ويعيشون معنا ومن كل المذاهب والطوائف والأديان ، الوجه الحقيقي للإسلام المنفتح على الحضارة والمؤمن بحق الآخرين بالاختلاف كحقهم في العيش بأمن وسلام دون إكراه لهم أو تحريض ضدهم .
وهم يقاتلون معاً اليوم التكفيريين والدواعش على الرغم من وجود قوى مضادة تحاول تشويه محبتهم وانتصاراتهم وتسيء لهم وهم في الحقيقة لهم هدف مقدس هو تحرير الاراضي المختصبة من جرذان داعش وحماية البلاد والمقدسات والدور الفاعل له في دحره ،وبالتالي إجهاض مشاريع التقسم التي  راهنت عليها بعض القوى الاقليمية و لم يعد يحتاج إلى جهد في تبيانها ، فقد برز تلك الجهود الشريف عند التأسيس في وقت كان العراق يعيش انهياراً شبه شامل بعد سقوط مساحات شاسعة ومحافظات مهمة بيد عصابات داعش وبدعم من حواضنه وهناك الذي خذل اهله من اذناب الشيطان من الساسة المأجورين والعملاء وتهديد بغداد ذاتها . وإعطاء الجيش العراقي ظهيرا قوياً في مقارعة قوى الشر والعدوان و صمام الأمان وحصن للأبرياء والمبتلين بالخونة والداعشين وكانوا ومضة امل في الخلاص منهم وهم اهلها .  رجال الغيرة العراقية استجابوا لنداء الوطن ، وأندفع أبناء العشائر العربية معهم من جنوب ووسط العراق يساندهم  أخوة لهم من عشائر الغربية ، تحت خيمتهم ، بأسلحتهم وبإمكانياتهم الخاصة ليلقنوا الدواعش ومن يقف خلفهم دروسا أليمة و جعلتهم يعيدون حساباتهم .
فتحولوا من التمدد في الجنوب الى التمترس بالغربية ونحو الجبال شمال شرق الموصل. بعد ان عاثوا فسادا بأراضينا, نهبوا ثرواتنا, ذبحوا أبنائنا, وسبوا نساء كانت حرة كريمة و بهمجية هدموا الجوامع والكنائس والشواهد الحضارية وتضرر الاخوة الاعزاء من السنة اكثر مما تضرر الشيعة في المال والدم والحلال بعد ترنح البعض منهم تحت ثأثير خمرة الطائفية ومن هناك كان قيام البعض من  نواب إتحاد القوى العراقية بتقديم مقترح الحشد الموازي ، الاية الكريمة :قوله تعالى " وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه " الانفال 48 ،وهم مسكونون بحلم العودة للوراءالى الدولة العراقية التي كانوا يتفردون بملكيتها وحكمها وإدارتها طيلة مئات السنين، ومسكونون بمعالجة صدمة أن يكون حاكم العراق والقائد العام للقوات المسلحة ملتزماً ومتمظهراً بمذهبه و بتقديم مقترح تعديل على المادة الرابعة من قانون هيئة الحشد الشعبي يتضمن تأسيس حشدٍ موازٍ للحشد الشعبي و يتوقع لها أن تتخذ مواقف وفق حسابات اخرى خاصة بها لتعويق اقرار هذه القانون  ،
لكن القوى الوطنية ، تمتلك أكثرية راجحة في المجلس النيابي ، وبالتالي بإمكانها إقرار هذا القانون وتمريره دون هواجس ليُعامل شهداؤه وجرحاه ومقاتلوه ،أسوة، بمنتسبي القوات المسلحة بكل صنوفها وفاءا لتضحياتهم ودماء شهدائهم .وبهذه المناسبة ايضاً بعد ان اصبح تحرير الموصل بالكامل قاب قوسين،علينا ان نتذكر في هذه المرحلة ايضاً إن الأمر يحتم التنبه الى أمرين أساسيين: الأول هو إحباط أية محاولة لإثارة النعرات الطائفية ، والثاني هو النظر بحذر شديد الى التحركات التركية التي تعمل على استقطاب من مع داعش (من السياسيين ) وإعادة تهيئتهم بهدف ضخهم من جديد في العملية السياسية  لتنفيذ مآربها ومخططاتها عندما تدعو الحاجة لذلك وتحت مسميات جديدة.

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/24



كتابة تعليق لموضوع : الحشد الشعبي قلوب تفيض بالايمان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حاتم جوعيه
صفحة الكاتب :
  حاتم جوعيه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دائرة صحة صلاح الدين تعلن عن افتتاح مركز صحي المعهد التقني في قضاء الدور  : وزارة الصحة

 صكوك الغفران...من دون رصيد  : اسعد عبدالله عبدعلي

 لن نصدق بأي مشروع  : خميس البدر

 الربيع الأحمر والإعلام الأسود!  : كفاح محمود كريم

 الإخلاء والإحلال!!  : د . صادق السامرائي

 رواية "ساعة بغداد" لشهد الراوي/ قراءة في ذاكرة جيل دمّرتْ الحرب أحلامه  : عبد الجبار نوري

 حرب المراقد والمساجد بين التصعيد الطائفي والتكفير العقائدي  : ا . د . حسن منديل حسن العكيلي

 الديمقراطية بين سنةألفين وأثنين وألفين وثمانية عشر  : علي التميمي

 شخصيات تنير الماضي وشعاعها للمستقبل  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 مؤسسة بيت الحكمة تكرم العشرات من أدباء وصحافيي وفناني وأكاديميي البصرة

 تخفيض اجور العلاج الطبي لذوي الشهداء في مستشفى الامير التخصصي  : اعلام مؤسسة الشهداء

 مخدرات في مدينتي  : ثامر الحجامي

 سقوط ورق التوت  : بوقفة رؤوف

 خبز التنور نكهة طيبة  : محمد صالح يا سين الجبوري

 هل الغربة وطن....؟  : عبد الرزاق عوده الغالبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net