صفحة الكاتب : مهدي المولى

ما يجري في البصرة نفس ما جرى في الموصل قبيل غزو داعش لها
مهدي المولى

اي نظرة موضوعية عقلانية للحالة التي تعيشها البصرة  تظهر لنا بشكل واضح انها نفس الحالة التي عاشتها الموصل قبيل  غزو داعش لها من فوضى وانعدام للقانون وسيطرت العصابات والمجموعات الخارجة على القانون وفرض الاتاوات والجزية على المواطنين   وتحركات المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية تحت اسماء مختلفة ثيران العشائر المجالس العسكرية وغيرها    فهذا يعني ان البصرة تستقبل حدث جديد وهو غزو داعش لها    لهذا  على الحكومة ان تكون في حالة يقظة وحذر ومواجهة  وكشف هذه الاغطية وما تحتها  والقاء القبض عليها واتخاذ كل الاجراءات الكفيلة بالقضاء عليهم فهؤلاء وباء خطر ومدمر   هيا للقيام بصولة فرسان لا تتوقف الا باعادة الامن والاستقرار  والا  فداعش ستخرج من الموصل وتدخل من البصرة   حيث تمكنت من صنع حواضن وخلايا نائمة وستستقبل كما استقبلت في الموصل

المعروف  ان ال سعود ومن حولها رفضوا التغيير الذي حدث في العراق بعد 2003 واعتبروه يشكل خطرا على  احتلالهم للجزيرة لهذا اعتمدوا على الكلاب الوهابية  فقرروا ارسالهم الى العراق بذريعة الدفاع عن السنة وحمايتهم من الابادة التي تعرضوا لها على يد الشيعة الروافض الفرس المجوس وبدأت عملية ذبح الشيعة الكفرة والكرد والسنة الذين تعاونوا مع الشيعة بأعتبارهم مرتدين لان الذي يتعاون مع الكافر كافر في دين ال سعود        بالسيارات المفخخة  والاحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة والذبح على الهوية ثم مظاهرات واحتجاجات ساحات العار والانتقام في صحراء الانبار والموصل وتكريت والحويجة ورفعت اعلام اردوغان وال سعود وال ثاني وعلم صدام وعلم البرزاني وكانت غطاء لداعش الوهابية والصدامية  وتحت هذا الغطاء  احتلت الموصل وصلاح الدين  والانبار  وتقدمت على اسوار بغداد وكادت بغداد تسقط بيد القوى الظلامية وكذلك يسقط  الوسط والجنوب    لولا  الفتوى الربانية التي اصدرها الامام السيستاني  التي دعت العراقيين الى الدفاع عن العرض والارض والمقدسات ولبى العراقيون جميعا الفتوى من مختلف الاديان والاعراق والاطياف ومن كل المحافظات  وأسسوا الحشد الشعبي المقدس وقرر الحشد الشعبي المقدس التصدي ومواجهة  الهجمة الظلامية واوقفوا زحفها ثم طاردوها  وحرروا الكثير من الاراضي التي دنسها هؤلاء الكلاب الوهابية وهاهم يحاصرونهم في الموصل فلا عاصم لهم

كان ال سعود يتعاملون مع الكلاب الوهابية والجحوش الصدامية وثيران العشائر وعناصر المجالس العسكرية  وممثلي السنة  المشاركين في العملية السياسية بشكل علني وصريح  في الوقت نفسه يتعاملون مع جحوش صدام الشيعة شيوخ صدام الشيعة العناصر التي خلقتهم مخابرات صدام وعممتهم واطلقت عليهم مراجع دينية  امثال الصرخي اليماني القحطاني الخالصي  وبعض ثيران  وغيرهم اضافة الى جوقة الخشلوك البزاز جوقة المدى التابعة لمخابرات ال سعود  

فجعلت من هؤلاء قوة احتياط لمساندة ومساعدة المجموعة الاولى اي المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية  وعندما  انكشفت حقيقة ساحات العار والاعتصام  وكيف كانت مجرد غطاء لهذه المجموعات الارهابية واحتلت الموصل وكل المدن التي اطلقوا عليها السنية   واصبحت الطرق سهلة لاحتلال بغداد ومدن الوسط والجنوب وتفجير مراقد ال الرسول وذبح الشيعة وتحقيق شعار لا شيعة بعد اليوم وهللت وفرحت ال سفيان وال سعود  واعتبرته يوم عيد كما هللت وفرحت ا ل امية وال سفيان بذبح ابناء الرسول وسبي بناته واعتبروه يوم عيد ولا يزال ال سعود يحتفلون به باعتباره يوم انتصار جاهلية ال سفيان على  ا سلام ال محمد

لكن الفتوة الربانية التي اسست الحشد الشعبي المقدس والذي ضم كل العراقيين الشرفاء المخلصين والذين هبوا للدفاع عن الارض والعرض والمقدسات وتصدوا بقوة لهذا الكلاب المسعورة المدعومة من قبل ال سعود ومن حولها فاوقفوا زحفهم اولا ثم بدأت مطاردتهم  فحاصروهم كالجرذان في حفرهم فشعرت ان مؤامرة الموصل فشلت  فأوعزت الى عملائها وخونة العراق بالتحرك في مدينة البصرة  اذا لم تحقق مخطط ال سعود ومن حولها على الاقل تنقذ الكلاب  المسعورة داعش  التي في الموصل

وهاهي البصرة تعيش نفس حال الموصل قبل غزو داعش الوهابية لها  لا وجود للدولة والحكومة حالة كل من يده له   عصابات السرقة والاحتيال والجريمة المسلحة هي المسيطرة تفرض الاتاوات والجزية على المواطنين عودة البعث الدواعش ولكن تحت اسماء شيعية جماعة الصرخي اليماني  شيوخ العشائر اما  الحكومة المحلية خاضعة مستسلمة  تأكل وتوصوص  اما عناصر القوات الامنية الشرفاء لا حول لهم ولا قوة اما غيرهم فلهم ارتباطات قوية بتلك العصابات والشبكات  والجميع مهيأة بانتظار حدث   وهذا الحدث هو هجوم جديد لداعش الوهابية على البصرة وهؤلاء بانتظار قدومه لاستقباله فهل ينجحوا كما نجحوا في الموصل

ليت الحكومة المركزية في بغداد ان تكون على يقظة وحذر من هذه الحالة التي تعيشها البصرة  وتتحرك بقوة   لمواجهة  هؤلاء المجرمين والتصدي لهم ومنعهم من اي حركة وافشال مخططاتهم والقضاء عليهم ومنعهم من القيام باي حركة  نعم بحاجة الى صولة فرسان اخرى في البصرة  لمواجهة  هذه العصابات الماجورة والا فان البصرة سيكون مصيرها كمصير الموصل  وسيكون مصير العمارة والناصرية وربما مدن الجنوب والوسط كمصير المدن الغربية التي اطلقوا عليها عبارة المناطق السنية وهذا هو الهدف الاول للمجموعات الارهابية الوهابية والصدامية

المعروف جيدا ان هدف  ومهمة المجموعات الوهابية والصدامية المدعومة من قبل ال سعود هو تدمير النجف وكربلاء وذبح شبابها وسبي نسائها لتجديد السنة لكنها وجدت في المدن السنية الموصل الانبار وغيرها وسيلة للوصول الى بغداد ومدن الوسط والجنوب وخاصة كربلاء والنجف وتهديم وتفجير مراقد اهل بيت الرسالة ال الرسول فهل تحقق اهدافها ومراميها بواسطة عناصر وجهات محسوبة على الشيعة بعد ان عجزت عن ذلك بواسطة شخصيات وجهات محسوبة على  السنة

الامر بيد الحكومة اولا والقوى الوطنية الحريصة على العراق والعراقيين

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/14



كتابة تعليق لموضوع : ما يجري في البصرة نفس ما جرى في الموصل قبيل غزو داعش لها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خديجة راشدي
صفحة الكاتب :
  خديجة راشدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اللاعنف العالمية تأمل في ان يسهم مؤتمر الامارات في الحد من معاناة المجتمعات الاسلامية  : منظمة اللاعنف العالمية

 علي مولود الطالبي ، يجعل للماء ضوء !!

  الوداع ...  : سعيد عبد طاهر

 ملاكات نقل الطاقة الكهربائية المنطقة الوسطى تواصل اعمال صيانة الشبكة الثانية  : وزارة الكهرباء

 رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي يترأس اجتماعاً للمجلس الوزاري للأمن الوطني  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 علي لاريجاني مرشح لرئاسة ايران في الانتخابات القادمة  : كتابات في الميزان

 المفوض الاوربي يعلن زيادة مساعدات أوروبا للعراق ويؤكد: «فخورون بما لمسناه» 

 السوداني يعلن اطلاق الاعانة لـ 170 ألف مستفيد من الذين ظهرت لهم (نتائج التخطيط) في شريط البطاقة الذكية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العطية ويلدز يعتزمان الانفتاح بالسياحة الدينية بين البلدين  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 تحرش الأساتذة بالطالبات, إلى متى يستمر؟  : اسعد عبدالله عبدعلي

  ألم عاشوراء يتجدد2016  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 ضبط متهمين اثنين مُتلبِّسين بالاحتيال والرشوة في بغداد  : هيأة النزاهة

  العبادي أنت مع من؟!  : علاء كرم الله

 حول الحديث المنسوب للنبي الأكرم محمد ؛ < أصحابي كالنجوم ..> والحقيقة المرة !  : مير ئاكره يي

 تصفيات سياسية باوامر قبض جنائية  : رياض هاني بهار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net