صفحة الكاتب : نزار حيدر

يَخَافُونَ عَلَى عُرُوشِهِم!
نزار حيدر

   ١/ الَّذين احتضَنوا ورعَوا ودعَموا ومكَّنوا الارهاب في العراق، هم أَنفسهم الذين يُعبِّرون اليوم كذِباً ونِفاقاً عن خشيتهِم على العراق ما بعد الارْهابِ.

   إِنّهم يخافونَ على عروشِهم وليس على العراق، لانّهم يعرفونَ جيداً بأَنَّ الارهاب سيجد لنفسهِ مواطِئ قدمٍ وملاذاتٍ جديدةٍ في المنطقة ليستوطنَ فيها بعدَ ان ينهزمَ من الْعِراقِ! وانَّ ممّا لا شكَّ فيك فانَّ دوَل مِحور الارهاب [أَنقرة والرّياض والدّوحة] مرشَّحة لمثلِ هذا الاستيطان، فضلاً عن انَّ تطهير العراق من الارهاب سيعيدهُ الى موقعهِ الإقليمي والدّولي المتميّز، سياسيّاً واقتصاديّاً وفرص استثمار وغير ذلك، وهو ما يراهُ كثيرون بالضّدِّ من مصالحهِم القوميّة! خاصّة وانَّ أَغلبهم يمرّ الآن بأَزماتٍ سياسيّة وإِقتصاديّة عويصة! [داخليّة وإِقليميّة ودوليَّة] ولهذا السّبب فهم لا يُريدون ان يقضي العراق على الارهاب بهذه السُّرعة، فيُحاولونَ إدامة المعركة بشكلٍ من الأشكال لحمايةِ عروشِهم.

   نُبشِّرهم بأَنَّ أَنفاس الارهاب في العراق باتت معدودة جدّاً، ولا مفرَّ من مواجهتهِ في عواصم محور الارهاب قريباً باْذن الله تعالى! او ان يُغيِّروا طريقة تعاملهم مع العراق فيتعاونوا معهُ للقضاءِ على جذرِ الارْهابِ والمُتمثّل بالعقيدة الوهابيّة الفاسدة!.

   ٢/ ولطالما تحجَّج محور الارهاب بذريعة الدّفاع عن المكوّن السُّنّي في العراق ليحتضن ويدعم ويمكِّن الارهاب من العراق، ليتبيّن اليوم وبعد تجربةٍ مُرّةٍ وقاسيةٍ بأَنَّ هذا المكوِّن الذي قالوا أَنّهم يدافعون عنه بالارهاب! هو أَكبر المتضرِّرين وأَكبر الخاسرين مِنْهُ! فالمكوِّن السنّي اليوم وبعد (٣) سنوات من الارهاب، تائهٌ بين أَنهارٍ من الدّم وأَعراضٍ مُنتهكةٍ ومُستباحةٍ ومدُنٍ مدمَّرةٍ وشعبٍ نازحٍ عن مدُنهِ ومهجَّرٍ من أَرضهِ، فما الذي جناهُ هذا المكوِّن من الارهاب الذي مثَّل لهُ الحاضنة الدّافئة ومن القوى الاقليميّة التي دعمتهُ غير الخرابِ والدّمارِ والقتلِ والتشريدِ والاستباحةِ؟!.

   وأقولُ بصراحةٍ، فانَّ هذا المكوِّن سيظلّ الخاسر الأَكبر اذا بقيت عيونهُ متسمرِّة صوبَ عواصم محور الارهاب! فانَّ عليهِ ان ييأسَ منها فلا يتعلّق قلبهُ وأَملهُ ومستقبلهُ لا بسياساتِها ولا بأموالِها ولا بأَجنداتِها! فهي تاخذهُ الى المجهولِ المعلومِ!.

   ٣/ للارهابِ أسبابٌ ومسبِّباتٌ كثيرةٌ، عقديّة وفكريّة وثقافية وأَخلاقيّة وإِجتماعيّة وسياسات حكوميّة فاسدة وفاشلة إِنتهجها [القائد الضّرورة] والعِصابة الحاكمة وغير ذلك، وما السّلاحُ والمالُ والدّعم الإقليمي والدولي الّا أَدوات لتلك الأَسباب والمُسبِّبات!.

   ولذلك فاذا أَردنا ان نبحث عن خياراتِنا ما بعد الارهاب، وهو في الحقيقة خيارٌ واحِدٌ فقط لا غير! فيجب علينا ان نتعامل بجديَّةٍ وتركيزٍ أَكبر وأَوسع مع هذا التّحدّي الوجودي!.

   لا يُمكننا ابداً أَن نجد الحلول الحقيقيّة في النَّدوات والمؤتمرات الإعلاميّة والاستعراضيّة التي لا نسمع فيها غير الشِّعارات الرّنّانة والوعود الانتخابيّة الكاذبة، كالذي شهدتهُ أَمس العاصمة بغداد! فالتَّحدي أَكبر من مؤتمرٍ إِستعراضيٍّ وأَخطر من ندوةٍ إعلاميّةٍ فاشلةٍ!.

   إِنّهُ بحاجةٍ الى ندواتٍ حقيقيّةٍ وورش عمل فعليّة يتمُّ فيها مناقشة الأُمور بجديّة بعيداً عن المُزايدات والمُجاملات، يشترك فيها علماء ومفكّرون ومثقّفون وتربويّون وسياسيّون وقادة رأي وغير ذلك، لمناقشة المنهجيّة التي أَنتجت الارهاب والمنهج الذي خلقهُ والعقيدة التي أَرضعتهُ وربَّتهُ وغذَّتهُ!.

   لا تتكرّر نفس الوجوه المحروقة التي لم تجلِب الخير للبلاد والتي كانت السّبب في كلّ الذي وصل اليهِ العراق وشعبهِ من مآسٍ ودمار!.

   نَحْنُ الْيَوْم أَمامَ خطرٍ عظيمٍ، ولطالما قلتُ وأُكرِّر بأَنَّ الارهابَ مهزومٌ عمّا قريب لا محالة، مهزومٌ عسكريّاً وأمنيّاً، وهذا أَسهل الانجازات، ويبقى السّؤال الملحّ والحقيقي هو؛ كيف نقضي على الارهاب العقيدة والارهاب الفِكر والارهاب العقليّة والارهاب السّياسات الخاطِئة والفاشلة؟! والا فسنستنسِخ الارهاب بأسماءٍ ومسمّياتٍ جديدةٍ كما حصل خلال العقد الأَخير عندما مرّت علينا نسخٌ عديدةٌ وبأسماء مُختلفة، امّا المُحتوى والجوهر فواحدٌ لم يتغيّر!.

   انَّ خطابات الفاسدين والفاشلين بمثل هذه النّدوات والمؤتمرات الاستعراضيّة والتي دعَوا فيها الى تناسي دماءَنا دون دمائهِم لا يعبِّر عن حرصِ ايِّ أحدٍ منهم على البلاد وحاضرها ومستقبلها!.

   إِنَّ تسويةً تتناسى دماء وتتاجر بدماءٍ لهي تسويةٌ فاسدةٌ، عارٌ على أَصحابِها! فدماءُ العراقيّين ليست بضاعةً بأَيديكم أَيّها الفاسدون الفاشلون لتُتاجِروا بها فتُزيدوا أَسهمكُم في سوقِ النّخاسة!.  

   ١٥ كانون الثاني ٢٠١٧

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/16



كتابة تعليق لموضوع : يَخَافُونَ عَلَى عُرُوشِهِم!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اوعاد الدسوقي
صفحة الكاتب :
  اوعاد الدسوقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحكيم يوضح انه في اجازة مرضية ولم يتغيب عن جلسة الاصلاحات النيابية +وثيقة  : مكتب النائب د عبد الهادي الحكيم

 أيها المسلمين ...رسومات شارلي أبدو بالون اختبار لكم  : هشام الهبيشان

 العراق وتحديات الخروج من الفصل السابع  : سعيد البدري

 المحمدون الستة من المتقدمين والمتأخرين  : محمد السمناوي

 اطنان القمامة .. تكتسح بغداد !  : زهير الفتلاوي

 احتجاجات في شارع المتنبي على قرارات مؤسسة الشهداء الظالمة

 رتبوا تفاصيل البيت الداخلي العراقي  : امل الياسري

 أنامل مُقيّدة – القاضي الكندي وحكمه بعشرة دولارات  : جواد كاظم الخالصي

 خسارتنا أمام "البارسا"  : جواد بولس

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة إستشهاد جواد الحاوي وإستمرار منهجية التعذيب البربرية ضد المعتقلين داخل السجون الخليفية  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 حكاية عامل نظافة اسمه حسن  : عبود مزهر الكرخي

  تناقض السيد كمال الحيدري في بيان موقف المرجعية من الخطاب الشيعي (المتشنج)

 تظاهرات كبيرة في قضاء الحي التابعة لمحافظة واسط للمطالبة بالخدمات والمشاريع وخاصة شارع سعيد بن جبير  : علي فضيله الشمري

 نائبة تدعو الى "صولة فرسان" جديدة واعادة هيبة شيوخ العشائر

 التاريخ المزيف يفضح نفسه  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net