صفحة الكاتب : نزار حيدر

لِلْأَذْكِيَاءِ فَقَطْ!
نزار حيدر
   على الرّغمِ من أَنَّني لا أَعتقدُ بالمُطلق بفكرةِ إِستنساخ الحلول للمشاكل، اذ اعتقدُ أَنّ لكلِّ بلدٍ خصوصيّاتهُ ولكلِّ شعبٍ تفاصيلهُ، وإِنَّ المشاكل هي نتاج الخصوصيَّة والتَّفاصيل ولذلك يجب أَن تكون الحُلول نتاج تلك الخصوصيّات والتَّفاصيل، مع ذلك، فانّني سأَتنازل قليلاً عن إِعتقادي هذا وأُناقش الذين قارنوا بين [التَّسوية] العراقيَّة بنسختِها السُّورية التي إِنتهت أَحد فصولها أمس في الأَسَتانة عاصمة دولة كازاخِستان!.
   فلقد سمعتُ من أَصحاب المُقارنةِ هذهِ  يتساءلونَ أَكثر من مرّةٍ؛ لماذا نقبل بالتّسوية السّورية ونرفض تسويتنا الوطنيّة؟!.
   سؤال حُلو ومُقارنة جميلة!.
   فلْنبدأ الحِوار؛
   أَوَّلاً؛ التّسوية السّورية هدفها أَولاً وقبل كلِّ شيء تثبيت وقف إطلاق النّار بين ما يُطلق عليهم بالفصائل المسلَّحة والقوّات الحكوميَّة! فهل يقبل أَحدٌ من العراقييّن أَن يتّخذ هذه الخُطوة الآن؟!.
   ثانياً؛ هدفُها وقفُ نزيفِ الدَّم! بالحوارِ بين المسلَّحين والحكومة وليسَ بينَ مكوّنات الحكومة! فهل تُحقِّق تسويتنا الوطنيَّة هذا الهدف؟! اذ هي تقومُ على الحوار بَيْنَ مكوِّنات السُّلطة؟! الّا اللَّهُمَّ اعتبار انَّ [السياسيّين] يُمثّلون الفصائل المسلَّحة! فليفصَحوا عن أَسماءِ كلِّ واحِدٍ منهم ببيانٍ يُصدره المسلَّحون! لنتعرّف على [الممثّل الشَّرعي] لكلِّ فصيلٍ!.
   ثالثاً؛ يشترك في التّسوية قادة الفصائل المسلَّحة حصراً الى جانبِ الحكومة! على اعتبار أَنّ المشكلة على الأَرض هي مع المسلَّحين وليس معَ غيرهِم، فهل يقبل أَحدٌ من العراقييّن أَن يتفاوض مع المسلَّحين؟! أَو هل أَنّ هناك أَحدٌ يعرفُ أحداً من قادة المسلَّحين! لتتم دعوتهُ للمشاركةِ في التّسويةِ؟!.
   فضلاً عن ذلك، فانّ قادة المسلَّحين الذين حضروا إِجتماع التّسوية قبِلوا أَن يُميِّزوا أَنفسهم عن الجماعات والتّنظيمات الارهابيّة! فهل هناك من قادة المسلَّحين عندنا ميَّز لحدّ الآن نَفْسه عن الارهابيّين لندعوهُ للتسوية؟!.
   أَضف الى ذلك، فانَّ قادة المسلَّحين ملطّخة أيديهم بدماء السّوريّين! ومع ذلك قبلتهم التّسوية! فهل يقبل العراقيّونَ بالتّسويةِ مع مَن تلطّخت أيديهم بدماء العراقيّين؟!.
   رابعاً؛ إِنّ شرط إِشراك قادة المسلَّحين في التّسوية هو أَن يصطفَّ سلاحهم فوراً الى جانب سلاحِ الحكومة للقتال ضدَّ التّنظيمات الارهابيّية التي تمَّ تسميتَها بالاتّفاق بين الجميع! فهل في تسويتِنا مسلَّحون يقبلونَ بالاصطفاف مع قوّاتنا المسلَّحة الباسِلة للقتالِ ضدَّ الارهابيّين؟!.
   خامساً؛ في تسويتهِم تمَّ الاتّفاق قبلَ ذلك على إِقامة ممرّات آمنةٍ لخروجِ المقاتلين وعوائلهم من المناطق السّاخنة، فهل مِن العراقييّن مَن يقبل بمثلِ هذه الخُطَّة فيخلق ممرّات آمنةٍ للمقاتلين في المَوصل مثلاً ليتركوا المدينة مع عوائلهِم؟!.
   بالتَّأكيد لا يوجد أَحدٌ من العراقييّن يقبل بذلك! بل أَنَّ بعضهُم عرقلَ إِتّفاقاً وشيكاً بهذا الصّدد! أليسَ كذلك؟!.
   إِلّا أَنا!.
   فلو كانَ الأَمرُ بيَدي لبذلتُ كلَّ ما بوسعي للاتّفاق مع الأَطراف المعنيّة لإقامةِ مثلِ هذه الممرّات الآمنة للمسلَّحين، بل وحتّى للارهابيّين، للخروجِ من منطقةِ القِتال!. 
   وبهذا الصّدد أُريد أَن أَقترح على العراقييّن أَن يقبلوا باقامةِ ممرّاتٍ آمنةٍ للارهابيّين على وجهِ التّحديد للخروجِ من المَوصل الى سوريا تحديداً، ليتمّ اصطيادهُم هناك بعيداً عنّا، فلقد وعدَ المسلَّحون السوريّون بأَنّهم سيُقاتلون ضدَّ التّنظيمات الارهابيّة جنباً الى جنبٍ مع القوّات الحكوميَّة لتصفيتهِم عن بِكرةِ أَبيهم! طبعاً بالتّعاون مع أَنقرة التي ضمِنتهم في مؤتمر الأَسَتانة! وهي قادرة على ذلك بكلِّ تأكيد لاّنها صاحبة الخِبرة، فضلاً عن أَنّها الحاضِنة! والمرضِعُ تعرفُ كيف تصطادُ أَبناءها!.
   فلازالوا وعَدوا بذلك فلماذا لا نُسهِّل عمليَّة خروج آمن للارهابيّين من المَوصل الى سوريا لنختزلَ الزَّمن ونختصرَ الحرب على الارْهابِ! خاصَّةً وأَنّ المسلَّحين ومَن ورائهُم أَنقرة يمتلِكونَ خبرةً ومعرفةً تامَّة بالارهابيّين! [خُططهُم، عناصرهُم، إِستراتيجيّاتهُم، خرائطهُم التَّنظيميَّة وكلّ ما يتعلَّق بهِم!].
   ولا ننسى فانّ المهمّة أَسهل الآن بعد ان تمَّ الإعلان رسميًّا عن تحرير وتطهير الجانب الشّرقي من المدينة بشَكلٍ كامل.
   لقد ساهمت كلّ دول المنطقة والعالم بتنفيذِ نظريّة [تجميع الجراثيم] [والمقصود بها الارهابيّون] في الْعِراقِ منذ التّغيير عام ٢٠٠٣ ولحدّ الآن، فلماذا لا يفعلُ العراقيّونَ اليوم الشَّيء ذاتهُ فيعملوا على تجميعِ الجراثيم في سوريا للقضاءِ عليها دفعةً واحدةً؟! [وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ}.
   هذا المُقتَرَحُ للأَذكِياءِ فَقط!.
   ٢٥ كانون الثاني ٢٠١٧
                       لِلتّواصُل؛
‏E-mail: nazarhaidar1@hotmail. com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/26



كتابة تعليق لموضوع : لِلْأَذْكِيَاءِ فَقَطْ!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد سالم الجيزاني
صفحة الكاتب :
  محمد سالم الجيزاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صدى الروضتين العدد ( 239 )  : صدى الروضتين

 بوفد يترأسه وزير العمل .. العراق يشارك في اعمال الدورة الـ(106) لمؤتمر العمل الدولي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ضربات فالفيردي وتعادل بدون بطل على رأس اهتمامات صحف إسبانيا

 انشطة متنوعة لمديرية شباب ورياضة النجف الاشرف ومنتدياتها  : وزارة الشباب والرياضة

 رئيس الادارة الانتخابية الدكتور رياض البدران : مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات يصادق على التحالفات الانتخابية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 العمل تصادق على مشاريع المقترضين في بغداد وتخصص ملياري دينار لفرع صندوق الاقراض في بابل  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بيان من وزارة الدفاع عن آخر التطورات في قواطع العمليات 13-7-2017  : وزارة الدفاع العراقية

 تسليح الأنبار والموصل .. رب ضارة نافعة  : احمد طابور

 اختتام مسابقات الجود الثالثة للقصيدة العمودية في حق اباالفضل العباس ع في العتبة العباسية المقدسة  : علي فضيله الشمري

 الحلبوسي: لست وحدي مزوراً..!  : محمد جعفر الحسن 

  امتيازات النواب اهانة واستخفاف بالشعب ومظاهراته  : ماجد الكعبي

 شخصية الدكتاتور  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 تزويد مجمع النازحين الذي أنشأه مكتب السید السیستاني بعدد من المواد الضرورية  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 رئيس أركان الجيش الجزائري: العدالة ستشرع في محاكمة "العصابة"

 ذاكرة الطفولة.. (ثورة/انقلاب) 14 تموز  : موفق الرفاعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net