صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

جاموسة وزير الكهرباء !!
زهير الفتلاوي
 كثرت في الآونة الاخيرة مهازل وانتكاسات وزارة الكهرباء فلا تغيير يلوح في الافق وكل المسؤولين في الوزارة ، يرمون الاتهامات على وزارة النفط ، والمواطن بالتقصير والاهمال والهدر في الطاقة ، ويبقى المواطن في حيره من امره من تراكم تلك المهازل وغياب الحلول وتوفير الكهرباء ، المشكلة ان حتى في الصيانة وتصليح الاعطال يحترفون الكذب والتدليس وفن التسويف يتقدمهم المفتش العام وكادره المتخلف ، ولا نعلم هل يقوم الدكتور مصعب المدرس بإيصال تلك الرسالة كما ينبغي اسوة بما يعمل به اقرانه في المكاتب الاعلامية ام يختار درب التغليس وتضليل الوزير وعدم اشعار المسؤولين بهذه الاخطاء وايصال الحقيقة .   ان تورط مسؤولين كبار ومتنفذين من ضمنهم المفتش العام في الوزارة بالفساد والاهمال ، وحتى  رئيس لجنة النفط والطاقة البرلمانية  أكد وجود بعض الأشخاص المتنفذين في وزارة الكهرباء لم يرغبوا بحل مشكلة الكهرباء، وأن تخطيط وإدارة هذا الملف لم تبنى على دراسات وتجارب، و أتهمهم  بالتواطؤ، محملا إياها مسؤولية تردي الكهرباء.  ان  هناك العديد من المشاكل وملفات الفساد منها  تتمثل بنصب المحطات وتجهيزها وهناك عددا من المدراء العامين في وزارة الكهرباء متورطون بشبهات الفساد، وهناك جهات خارجية تتحكم بإبرام العقود وبناء المحطات وشراء القابلوات وبقية المستلزمات الكهربائية، وهناك من لديه اسهم وعلاقات شخصية مع شركات متعاقدة معها الوزارة  فشلت في عملها السابق.
 
  إن وجود اعداد كبيرا من المسؤولين الكبار متورطين في عقود تجهيز ونصب محطات الكهرباء في عموم العراق وهذه المشكلة قائمة ولا حلول ومعالجات جذرية لها  .وتبقى   عملية المحاصصة الطائفية في توزيع المناصب الإدارية كانت ايضا سببا وراء عدم محاسبة المفسدين والفاسدين  في الوزارات الذين يقفون بوجه النجاح وعمل الاخيار  في إدارة ملفات الخدمات في عموم البلد ومنها الكهرباء  وهم اقوياء على هيئة النزاهة  وبقية الجهات الرقابية .   مفارقة طريفة هي لجوء  مزارع صاحب جاموسة لقت حتفها بسبب صعق كهربائي من احد اعمدة الكهرباء وهي تروم عبور الشارع ، مثل هذا المزارع  امام احدى المحاكم العراقية مدعيا موت (الجاموسة)  بسبب اهمال وزارة الكهرباء، المحكمة نضرت بهذه الدعوة ، وحكمت لصالح المزارع بتغريم وزير الكهرباء مبلغ  5 ميلون دينار ،و قررت المحكمة إلزام المدعى عليه "وزير الكهرباء إضافة لوظيفته" بتأدية مبلغ 5 مليون دينار عراقي، حددته المحكمة استناداً إلى آراء الخبراء الذين استعانت بهم لتقدير المبلغ مع تحميل المدعى عليه كافة مصاريف الدعوى وأتعاب المحاماة .
 
    ،  كم هو متحضر ومواطن صالح هذا المزارع الذي طالب بحقه ونتمنى من يتضرر من الكهرباء اللجوء الى المحاكم  ، المشكلة لدينا هو رد دعاوي قضائية  للعديد من المواطنين الذين صعقتهم الكهرباء وتوفى بسبب هذا الاهمال ، لا نعلم هل ان الجاموسة في بلادنا اغلى من حياة الانسان نتمنى ان يجيبنا فائق زيدان رئيس مجلس القضاء الاعلى على هذا السؤال ،  والمدعي العام ملزم بالنظر بالدعوة لغرض وضع الحلول لمهازل وزارة الكهرباء في الصيانة واتخاذ التدابير الازمة التي تحافظ على حياة الناس من الصعق الكهربائي ، كما ان غياب الكهرباء في الانارة الليلية هو هم اخر يواجه المواطن البغدادي وخاصة في الاحياء الجديدة ، والطرق السريعة وغير ذلك ،  وقد قدمنا دعوة قضائية ضد وزارة الكهرباء ، وكهرباء الكرخ  بسبب الاهمال وكثرة الاخطاء وعدم صيانة منظومة الكهرباء الخاصة بمجمع الصالحية السكني ، عمارة  138 ولكن المحكمة والوزارة وشخص السيد الوزير والمفتش العام خذلونا وكذبوا علينا وتم اغلاق هواتفهم من اجل التهرب واتهامات متبادلة بين الوزارة والمديرية والضحية هو المواطن ، جريمة اختلاس المال العام وإهداره، بكل ما تحويه الكلمة من معنى، وهذا الأمر يبدوا  واضحًا في مديرية كهرباء الكرخ  فهي  مستمرة والمصرة على  سلك طرق الفساد والإهمال، وتعد  المديرية  أحد أهم وأكبر مساوم للمقاولين وشركات الكهرباء ،   لم تكتفي الوزارة بهدر المليارات وعدم توفير الطاقة على الرغم من كثرة الوعود واستغلال المنصب وعقد الصفقات ، واخيرا انهارت منظومة الكهرباء اسوة بانهيار منظومة القيم والاخلاق والمبادئ داخل وزارة الكهرباء بدعم واسناد من الوزير وشلته ، ان تلك الافعال والاعمال  للوزارة  تعد مثالا للفساد وهدر المال العام والضحك على الشعب بهذه الحيل الشيطانية الماكرة ، مستند يؤكد واقعة الفساد التي تشهدها كهرباء الرصافة ايضا بالنصب والاحتيال على المواطنين ، والذي يوضح جباية قوائم الكهرباء ، بأرقام ومبالغ مختلفة عما مدون في قوائم الكهرباء في حاسبة الشكاوي. أغلب السياسيين يكتفون بالحديث عن وجود ملفات فساد تتعلق بالكهرباء دون ان يضعوا يدهم على مفاصل الفساد  وهذا شيء محير للغاية .
 
ويقولون نأمل من الدورة البرلمانية القادمة أن تكون أكثر فاعلية في وضع حد لمشكلة الكهرباء ومحاسبة المقصرين، ولكن تمضي الدورة وتأتي اخرى وملف الكهرباء باقي  لا حلول والخدمات معدومة وربما زاد على مبلغ 50 مليار دولار انفاق على ملف الكهرباء  على الرغم من التقشف والازمة الاقتصادية وما زلنا نتحصر على الكهرباء الغائبة  بكل الازمان في بلادي فهل يقوم الشعب بانتفاضة جديدة ضد المفسدين في وزارة الكهرباء وقلعهم من بروجهم العاجية . 

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/18



كتابة تعليق لموضوع : جاموسة وزير الكهرباء !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : المشروع الثقافي لشباب العراق
صفحة الكاتب :
  المشروع الثقافي لشباب العراق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إنتهى السياسي وبدأ القلم  : واثق الجابري

 مجزرة الأحساء.. إرهاب سعودي بتنفيذ داعشي  : عباس البغدادي

 الى /السيد وزير العمل والشؤن الاجتماعية المحترم  : هادي الباقر

 الحكومة العراقية تضع نظاما جديدا لجباية قوائم الطاقة الكهربائية  : المسلة

 القبض على متهمين بحوزتهما مواد مخدرة شمالي بابل  : وزارة الداخلية العراقية

 العمل تنفذ حملة للتحري عن اورام سرطان الثدي والتوعية بخطورته  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أنامل مُقيّدة : البرلمان ومغادرة اخطاء الماضي  : جواد كاظم الخالصي

 إلى قلم السوء أبي هريرة الحسني لا تحيّة ولا سلام !  : ابو تراب مولاي

 دولة فاشلة ..أم دولة فاشية ؟  : مدحت قلادة

 انهيار بعض الصحف لايبيح هضم حقوق العاملين فيها  : ماجد زيدان الربيعي

 المشاريع الصغيرة والمتوسطة، دور كبير في النمو الإقتصادي  : ضياء المحسن

 الأنظمة العربية المتبقية فقدت شرعيتها  : صالح العجمي

 سقوط البعث..امنية لم تتحقق..  : اثير الشرع

  من أيّ منظور لا تُفيدنا الخبرات الأجنبية؟  : محمد الحمّار

 التميمي : رئاسة البرلمان قررت مضاعفة الاستقطاع الخاص بغيابات النواب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net