صفحة الكاتب : سلمان داود الحافظي

فاجعة رمضان كيف نمنع تكرارها؟
سلمان داود الحافظي

 اقدم الارهابيون والتكفريون ومن بشاكلتهم على ارتكاب جرائم وحشيية دامية ضد الابرياء من المواطنين العزل,وان ارتكابهم  لتلك الاعمال الدامية في شهر رمضان الفضيل وفي اكثر من 10 محافظات عراقية ,والتي ذهب فيها اكثر من 300مواطن بين شهيد وجريح,دليل قاطع على خلوهم من القيم الانسانية وتماديهم في الاجرام والقتل

 يبدو واضحا ان الجماعات الارهابية تبحث عن الاماكن الرخوة لتنفيذ جرائمها الوحشية ,ولهذا على الاجهزة الامنية ان تكون بكامل يقضتها وتبادر الى سد الثغرات وعدم السماح لتكرارمثل تلك الاعمال الدامية,المطلوب من الجميع قوى سياسية وشعبية التصدي لما تبقى من فلول القاعدة والجماعات المسلحة المدعومة من وراء الحدود,
 
في نهاية السنة الحالية وحسب الاتفاقية الموقعة بين العراق والولايات المتحدة الامريكية,يكون اخر جندي من القوات الامريكية قد انسحب من العراق بعد ان مكث على ترابنا الوطني قرابة تسع سنوات,رغم ان القيادات السياسية في البلد لم تعطي رأيها في رحيل كامل القوات او التمديد لجزء منها,علينا ان نعتمد على انفسنا من الان ونطهر ارضنا من بقايا تنظيم القاعدة والجماعات  المسلحة,في البدء لابد ان نعرف ولو بشكل تقريبي اعداد بقايا تنظيم القاعدة من خلال  التعاون مع الجانب الامريكي الذي  بحوزته معلومات عن اعدادهم, حيث ذكر قائد امريكي كبير ان ماتبقى من تنظيم  القاعدة يزيد عن الفي عنصر, اما الامر الاخر الرجوع الى مراكز الشرطة وسجلات القضاء وجرد عدد المطلوبين الصادرة بحقهم اوامر قبض ولم تنفذ لحد الان,مطالبة الدو ل  التي تؤوي مطلوبين للعدالة العراقية بتسليمهم قبل الانسحاب ,عقد المؤتمرات العشائرية وحث شيوخ وزعماء القبائل على التعاون مع القوات الامنية في القبض على الهاربين من عناصر تنظيم القاغدة الارهابي ,زيادة فاعلية الجهد الاستخباري خلال الايام والاسابيع القادمة للوصول الى اكبر عدد من المطلوبين في كافة القضايا والقاء القبض عليهم ,اجراء عمليات تفتيش مستمرة عن الاسلحة والذخائر حتى لاتقع بيد التنظيمات الارهابية ,الحد من عمليات الخطف والسطو المسلح والابتزاز التي يلجا اليها التنظيم عندما  يصاب بعجز مادي,بلا شك       
ان الاسابيع الاولى التي تلي الانسحاب تحتاج الى جهد مضاعف من قواتنا الامنية,والى استقرارفي مسارات العملية السياسية فكلما كانت الكتل السياسية منسجمة ومتفاهمة فيما بينها  انعكس ذلك ايجابا على الاوضاع الامنية في البلاد وان الاستقرار الامني الكامل بات مطلب كل الشركات الاجنبية والمحلية التي ترغب بتنفيذ مشاريع عملاقة في السكن وبناء المدارس ومشاريع الصرف الصحي وغيرها
الرحمة والخلود للشهداء الابرار والشفاء للجرحى والمصابين
سلمان داود الحافظي
كاتب عراقي 
 


سلمان داود الحافظي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/24



كتابة تعليق لموضوع : فاجعة رمضان كيف نمنع تكرارها؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صابر حجازى
صفحة الكاتب :
  صابر حجازى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 جامعة واسط تنظم ندوة علمية بعنوان حقوق المرأة بين الواقع والطموح  : علي فضيله الشمري

 حبوب الهلوسه ما بين ثوار الناتو لاسقاط القذافي؟! وداعش لاحتلال العراق؟!  : سرمد عقراوي

  قتلوا الحمامة  : اسراء العبيدي

 من جديد ؟  : ابا باقر

 رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في ديوان الوقف الشيعي يعلن عن استمرار اللجنة بواجباتها اتجاة ذوي الشهداء وجرحى الحشد الشعبي   : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 صدور عدد الكتروني جديد لمجلة المأمون  : اعلام وزارة الثقافة

 تحت إشراف مكتب السيد السیستاني.. افتتاح الشباك الذهبي لمرقد الإمامين العسكريين

 المهندس جابر الحساني يبحث التعاون المالي بين الوزارة ومصرف الاقتصاد  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 عبد الخالق حسين ومهنية الاعلام  : جواد كاظم الخالصي

 قيادة عمليات الفرات الأوسط تؤمن الحماية لحجاج بيت الله الحرام  : وزارة الدفاع العراقية

 المطالبة الشعبية لاقامة نصب تذكاري لصخرة عبعوب!!!  : حامد زامل عيسى

 الهجرة إلى عينيك  : ماجد الكعبي

 إصدار أضخم موسوعة فقهية حول مناسك الحج بقلم السيد محمد رضا السيستاني

 شرفة واحدة تكفينا  : هادي جلو مرعي

 ماذا جنيتَ بنظمكَ الشعرا  : رزاق عزيز مسلم الحسيني

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105506576

 • التاريخ : 26/05/2018 - 01:20

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net