صفحة الكاتب : علي علي

التبكير خير من التأخير
علي علي

  (اعبر الشط ماطوله ضيگ) مثل دارج في لهجتنا، يحثنا قائله على تفادي خافيات الدهر وبنيات الليالي، مادامت أمامنا فسحة زمنية ومكانية تتيح لنا فرصة البقاء في بر الأمان. اليوم أمام العراقيين محطة حرجة فيها تحديات كبيرة وكثيرة، محطة قد تبدو بعيدة زمنيا، إلا أن التبكير باستحضاراتها يضمن لنا تجاوز عقباتها ومساوئها، تلك المحطة هي الانتخابات. من تلك الاستحضارات السؤال عن ماهية الشخوص الذين سيرشحون لمسك دفة سفينة العراق، التي تتقاذفها أمواج الأجندات الخارجية، فضلا عن الداخلية التي تهيجها أعاصير سياسيين ورؤساء كتل وأحزاب، ناسين أنهم أول الغرقى على ظهر السفينة في حال غرقها. ومن الأسئلة الأخرى التي يعرض عن إجابتها الكثير من العراقيين حتى مع أنفسهم، هي تلك التي تضمن مصداقية مايدعي المرشحون به من وطنية وشفافية ودعوة للإصلاح، وأخرى للبناء وثالثة للقضاء على مخلفات النظام السابق، وتداعيات الساسة اللاحقين وسلبيات سياساتهم المتبعة في قيادة البلد، وغيرها من (كوكتيل) السلبيات التي استجدت في ظل الديمقراطية. وأخذ أغلبنا يستذكر عبارات لطالما رددتها ألسنتنا حين تعترينا ظروف تستوجب المقارنة والمفاضلة بين شخصين أو أكثر، منها عبارات: البقاء للأقوى.. البقاء للأصلح.. البقاء للأفضل، وما ترديدنا تلك العبارات إلا تحصيل حاصل ما أملته علينا أحداث ووقائع عشناها، او أخرى قرأنا عنها او سمعنا روايتها، خلال عصور تتالت على دول دالت، وأخرى قلبها سلاطينها حيثما شاءوا، والتأريخ ليس بغافل عن تلكم الأحداث، فهو يحدثنا أحيانا بصراحة شديدة، ويكشف لنا بكل أمانة صورا من ذكريات مريرة، وحقائق درست واختفت حقبة من الزمن، إلا انها لم تُمح من ذاكرتنا. حيث بات كل فرد منا له من سني عمره مايكفي ان يكون شاهدا حيا على أحداث عجيبة غريبة. ففي السنوات الأربعة عشر الأخيرة، شهدت الساحة العراقية أحداثا، لم نكن نسمعها في روايات وقصص (ألفريد هتشكوك) أو (أجاثا كرستي) او (ستيفن كنغ) مع فارق الزمان والمكان، وتكرار الأبطال القائمين بأدوار رئيسية.

   وبنظرة سريعة على سيناريو الأحداث التي مرت على العراق مؤخرا، نرى أن أبرز ما شغل الساحة السياسية والاجتماعية بشكل عام وأربك البلاد والعباد هما الوضع الأمني والفساد الإداري وتداعياتهما. فالوضع الأمني ضعضع من ثقة المواطن بقادة حكومته وأجهزتها المسؤولة عن توفير الامن والأمان. والفساد الإداري أضاع على المواطن فرص العمل المناسب والمستقر، وبالتالي بقي محصورا بين البطالة والعمل اللامجدي، وهذه طامة كبرى. إذ معلوم ومعمول به في دول العالم كلها، أن من أولويات واجبات أية حكومة هي حماية المواطن، وتوفير بيئة آمنة له، وضمان معيشته اليومية وفق نظام اجتماعي واقتصادي تكون مفاتيحه بيد الحكومة حصرا. والحديث عن هذا الجانب لوحده يتطلب مجلدات وأضابير لها أول وليس لها آخر. والحل للخلاص من الخلل في الجانب الأمني هو القوة ثم القوة ثم القوة، ولاشيء غير القوة، وذلك ببسط سطوة القانون وهيبته، وهذا لايتم إلا بالانضباط الصارم لمؤسسات الدولة الأمنية، وجدية العقوبات، وحتمية تطبيقها بحق المتسببين بأي خرق، مهما كان صغيرا، وإلا فالخروقات تكون حينذاك قابلة للنمو، وهذا مايحدث كما نرى.

  وعلى هذا، فإن إرهاصاتنا المبكرة في اختيار من سيمثلنا في الانتخابات المقبلة، يجب أن تأخذ جادتها الصحيحة من الآن، وعلينا ترجيج كفة المتمكن والقادر على التغيير الفعلي لا الاكتفاء بالوعود والعهود، وعليه يجب أن يكون الأصلح والأفضل والأنسب في المرحلة المقبلة، هو الأقوى والأقدر على قطع دابر العنف في العراق، واستئصال خلايا الإرهاب التي يحلو للبعض ان يسميها (النائمة) وهي في حقيقة الأمر متيقظة تمارس نشاطاتها بتكتيك عالٍ. وبعد هذا كله يتسنى قطع دابر باقي المسببات والمعوقات، دفعة واحدة لا تباعا او بالتقسيط المريح. 

[email protected]

  

علي علي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/26



كتابة تعليق لموضوع : التبكير خير من التأخير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وفاء عبد الكريم الزاغة
صفحة الكاتب :
  وفاء عبد الكريم الزاغة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 غربتي ؛ نصف قرن بالغربة ! { فطوبى للغرباء }  : مير ئاكره يي

 عبد الحسين (1)  : عقيل العبود

 القبض على تاجر مخدرات بحوزته 1 كغم

 وطاوعتك روحك  : سامية عبد الرحيم

 أنا فلسطين صوت الارض لا صحراء ولا مال  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 هندسة التمازج التعبيري للصورة باعتبارها لغة هندسية وروحية وفنية  : عقيل العبود

 أدلّة مشروعيّة عذاب القبر في عالم البرزخ بأسلوبٍ مُيسّرٍ  : مرتضى علي الحلي

  يا قاضي الغرام  : احسان السباعي

 ضبط أوليَّاتٍ مُزوَّرة لشركةٍ وهميَّةٍ ادَّعى مُمثِّلُها مسؤوليَّة تأهيل رصيفٍ بخور الزبير  : هيأة النزاهة

 سان جيرمان يعلن مدة غياب نيمار في بيان رسمي

 بند طبع سهواً  : علي دجن

 العبادي : الأموال التي جاء بها الوفد القطري بحوزة العراق وسيستخدم الطرق القانونية لاعادتها

 عقود الكهرباء مع القطاع الخاص .. نعمة أم نقمة ؟  : د . عبد الحسين العطواني

 جهانغيري من بغداد: الشعب العراقي تمكن من التخلص من داعش بفضل المرجعية الدینیة

 إبطال مفعول 100 عبوة ناسفة اسطوانية الشكل و45 عبوة على شكل جلكان في الرمادي  : الاعلام الحربي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net