صفحة الكاتب : حيدر محمد الوائلي

دين الله ونبيه (ص) أم دين السياسة والرغبة (الحلقة الثالثة 3/4)
حيدر محمد الوائلي
(الحلقة الثالثة)
في خطبه الوداع وفي الوداع أهم ما يُقال، قال الرسول محمد (ص): (أيها الناس لا يحل دم امرئ مسلم ولا ماله إلا بطيبة نفسه فلا تظلموا أنفسكم ولا ترجعوا بعدي كفارا) ... وكأن النبي (ص) كان يتوقع حصول ذلك بعد رحيله وأداء الأمانة التي أوكلها الله إليه، ففعلاً حصل ما حذر منه الرسول وعصوه ولم يتمسكوا بوصيته فأحلوا دماء الناس من بعده وأرخصوها في الماضي من اجل كرسي الخلافة وأحقاد الجاهلية وفي الحاضر أرخصوها من أجل كرسي الحكم وأحقاد الطائفية...
 
في العام الثامن للهجرة أرسل الرسول (ص) أبا قتادة الأنصاري مع (800) عنصر من جيش الإسلام إلى (أصنم) وفي الطريق صادفهم شخص يُسمى (عامر) وسلم عليهم (السلام عليكم) -أي اظهر الإسلام- فاكتفى المسلمون بذلك وحكموا عليه بالإسلام ولم يعترضوه، ولكن (ملحم بن جثامة) وهو من جيش الإسلام، ونتيجة للعداوة التي كانت بينه وبين (عامر) أيام الجاهلية هجم عليه فقتله، واخذ ماله وناقته، وبعد أن عاد والتقى الرسول (ص) نزلت هذه الآية الشريفة: (ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً)اية94/سورة النساء.
فجاء(ملحم) الى الرسول (ص) ورجاه وتوسل إليه حتى يستغفر له حيث أن الرسول (ص) كان غاضبا كثيرا بعد معرفته لطريقة تعامله مع (عامر) وكيف قتله بدون جرم، فقال (ص) له: (لا غفر الله لك).
فخرج (ملحم) من عند الرسول (ص) باكياً وهو يمسح دموعه بعباءته حزينا مغموما ولم يمر أسبوع عليه حتى مات...!!
على الأقل مات هذا الرجل بشرف فمات خجلاً وندما على فعل فعله، فكيف بمن خلف الرسول وسفك دماء المسلمين وأهل بيت الرسول (ص) من أجل كرسي الخلافة ولأحقاد جاهلية دفينة وهم يتفاخرون بذلك وهاهو خليفة المسلمين وأمير المؤمنين يتفاخر بقوله لما قتل سيد شباب أهل الجنة الحسين (ع) وسبعين معه من أهل بيت رسول الله وأصحابه، ها هو يقول:
لعبت هاشم بالملك فلا ... خبرٌ جاء ولا وحيٌ نزل
 
وكيف بمن تبع مجرمي التاريخ ليبرروا إجرامهم وفعالهم ويغطوها بغطاء أبيض جميل سرعان ما بان من خلف البياض دماء الأبرياء وصراخ الضحايا التي يأبى التاريخ أن ينساها ودخان حرائق البيوت والجثث وجراح السنين وفيهم من يتفاخر بالقتل والكراهية والأحقاد والتكفير والتفجير وهدم مراقد أولياء الله ومحال ذكره وبسيل دماء الناس و(لليوم)، والله عليم بذات الصدور وبنوايا النفوس...
 
حارب حزب الله اللبناني الكيان الصهيوني (داخل) الأراضي اللبنانية (دفاعاً) عن النفس ضد عدو محتل غاشم، وفي أبسط حق من حقوق الدفاع عن النفس والوطن الذي أقرته جميع الأديان والأعراف الدولية ضد معتدي خارجي، فدعمت المملكة العربية السعودية وبعض علماء الدين الرسميين الكيان الصهيوني على حساب نصرة (حزب الله)... 
وليس في السعودية فحسب بل في بلدان عربية أخرى وإنما أوردت السعودية لأنها وعلمائها وقنواتها الإعلامية المعروفة والتي تقوم بتمويلها كان موقفها الخائب هو الأبرز في حربها ضد (حزب الله) اللبناني وعدم مناصرته...
دعموا الكيان الصهيوني بوسائل إعلامهم المغرضة والتي تبين وتوحي للناس أن (المقاومة) سيئة وهزيلة وكيف أنها جلبت الدمار للبنان، ومن تابع أخبار حرب تموز مع الكيان الصهيوني وقتها  قبل سنوات سيكون على بينة وشاهد على أفعالهم التي يأبى التاريخ وكل شريف وواعي أن ينساها أو يتناساها لأنها دروس وعبر وتاريخ...
والتاريخ لا يرحم...
وأغبى الأغبياء من يعثر بالحجر مرتين، ومن يُلدغ من جحر مرتين...
ولم يصدر (بعض) علماء الدين في الخليج العربي والوطن العربي والعالم الإسلامي أي فتوى لنصرة ودعم المقاومة اللبنانية المتمثلة بحزب الله...!! 
لا بل لم يصدروا أي بيان شجب أو استنكار للعدوان الإسرائيلي ضد لبنان...!!
كل ذلك لسبب طائفي واضح وهو أن الدين أصبح دين طائفة، فلم ينصروا حزب الله ويدعموه ويؤيدوه لهذا السبب الطائفي، وهو أن حزب الله اللبناني يؤمن بطائفة هي ليست الطائفة التي يؤمن بها هذا (البعض) من علماء الدين لأن أغلب هذا (البعض) هم علماء سلطة ويمشون بالدين بما شاءت السياسة واشتهت...
 
وإذا فعل (البعض) من العلماء وقتذاك ذلك، فسيكون من يتبعهم ويدين لهم بالولاء كذلك، والله يقول: (لا تجد قوما يؤمنون بالله و اليوم الآخر يوادون من حاد الله و رسوله ولو كانوا آبائهم أو أبنائهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان و أيدهم بروح منه و يدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله آلا إن حزب الله هم المفلحون)اية22/سورة المجادلة.
وبما أن : (إن حزب الله هم المفلحون) كما نص الله على ذلك، ففي مقابل ذلك سيكون حزباً أخر خاسر يريد أن يعارض ذلك ولكن الله يأبى: (آلا إن حزب الشيطان هم الخاسرون)اية19/سورة المجادلة. 
 
فهل يا ترى سيفتح الشعب عينيه لصد المؤامرة، وإحباط مخططات شياطين الأرض بأسم الدين والطائفة في أرض الله؟!
أم سنبقى متناحرين في ما بيننا وشياطين الأرض تضحك لسيل دمانا في أرضنا!! 
ولا ينصر بعضنا بعضاً لأختلاف طوائف من نفس الدين فكيف بما يخالفكم بالدين؟!
 
ولم يحرك هذا (البعض) من العلماء ساكناً ولكن ليس كموقفهم البائس تجاه (حزب الله) في (غزة) فحركة حماس وغالبيتهم يتبعون طائفة يدعي هذا (البعض) من العلماء إتباعها... فتباكوا على نصرتها. 
ولكن رجع هذا (البعض) من العلماء لنفاقه المعهود وسكت وتخاذل عندما فرضت (مصر العربية) ورئيسها المخلوع (حالياً)، والرب المطاع (سابقاً) حصاراً على غزة ولم تسمح بنقل حتى المواد الغذائية لأهالي غزة، فضلاً عن السلاح للدفاع عن النفس، بحجة أن (حسني ومصر) موقعين اتفاقية (سلام) مع إسرائيل على حساب ضياع (الدين والوطن والهوية)...
صمتوا والصمت ها هنا عار، والموت أولى من ركوب العار...
أكثرت فيما سبق من قول (بعض) لأيماني بوجود (بعض) أخر مؤمن ومنصف أكثر منهم بكثير...
   
السعودية التي غير الحاكم البريطاني والملك ابن سعود اسمها من أصلها التاريخي بلاد نجد والحجاز الى اسم شخص حصل على بلد بصفقات واتفاقيات سارية المفعول لليوم مع بريطانيا وشركائها الجدد (أمريكا وإسرائيل)... 
وبالرغم من ذلك فيقتلون بفتاواهم وأفكارهم وتحريضهم الطائفي بالعراقيين بالتفجيرات والقتل الطائفي وتفجير زوار مراقد الأئمة المعصومين (لدى الشيعة). رغم أن إصرار هؤلاء العراقيين مع خذلان الناصر من الأخوة العرب ودول الجوار لا بل مساهمة الأخوة والجيران بدمار العراق وخرابه فيما بعد سقوط النظام السابق، وبالرغم من ذلك فأن الإصرار الشعبي العراقي ساهم بإخراج القوات الأمريكية باتفاقية أمنية ليخرج غالبيتهم من قواعدهم المؤقتة في العراق ليستقروا في قواعدهم الأساسية الدائمة في دول الخليج وبعض الدول العربية. 
 
يقول أحد المنصفين وهو الشيخ حسن الصفار وهو أحد كبار علماء الدين في السعودية، عقب خطبة الجمعة التي تهجم فيه الدكتور الشيخ محمد العريفي على مرجعية أحد كبار علماء الشيعة في العالم وهو السيد علي السيستاني ووصفة بكلام نابي ودنيء بأنه زنديق وفاجر...
الشيخ العريفي هو أحد شيوخ وعلماء المملكة السعودية الرسميين، والمدعومين من الدولة هناك، وقد تفوه بتلك العبارات من على منبر الجمعة الرسمي.
طبعاً الشيخ العريفي لن يتجرأ أو يفكر أصلاً بإطلاق هذه الصفات التي أطلقها على (السيد السيستاني) على (بابا الفاتيكان) مثلاً، أو رجال الدين البوذيين، أو اليهود، ولكن مع الشيعة فنعم...!! 
طبعاً مجمل التهجم والطعن الجارح مستهجن تجاه كائناً من كان (يهودي سيخي بوذي مسيحي صابئي) فكلهم بشر ولو خالفونا في الفكر والعقيدة، ومع الاحترام لكافة الأديان... والله الحكم يوم القيامة، فلكلٍ فكره وعقيدته، كما هو الحال في الإسلام، ولكن كي نحلل طريقة تفكير هؤلاء (البعض) الملقبين (علماء دين)... 
يكمل الشيخ الصفار قوله:
(إن (جريدة الرياض السعودية) نشرت مقالاً فيه مساس لعلماء دين يهود قبل فترة، فحدثت ضجة وقتها مما جعل الصحيفة -ذائعة الصيت- أن تقدم إعتذاراً واضحاً وصريحاً لرجال الدين اليهود)...!!
تصوروا...!!  
ولكن النظام السعودي وسياسييه وعلماء الدين لم يحركوا ساكناً عندما يتهجم رجل دين رسمي من على منبر الجمعة الرسمي، -ليس بمقال في صحيفة-... 
 
ما أقول فيمن قست قلوبهم، فلا يحوي القلب الله والقسوة معاً، فمن سكن الله قلبه كان طيباً سمحاً ودوداً خلوقاً، ومن سكنت الأحقاد والكراهية والشهوات والظلم قلبه فليعلم أنه قد طرد الله من قلبه.
قست القلوب وويل للقاسية قلبوهم من النار...
قست قلوب (بعض) رجال دين ومتدينين فغيرتهم ودينهم من السماحة التي أرادها الله والدين لهم إلى البشاعة والظلم والكراهية...
ومن (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) إلى حب لنفسك فقط ومن يؤيدك وأجرح وأؤذي وأظلم وأكره غيرك...
هم كالحيوانات بل أضل وأكثر غباءاً ووحشية وبدائية من الحيوانات، لسبب واحد وهو أنهم غافلون مغفلون.. والله يصفهم: (ولقد ذرأنا لجهنم كثيراً من الجن والأنس لهم قلوبٌ لا يفقهون بها ولهم أعينٌ لا يبصرون بها ولهم آذانٌ لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضلّ أولئك هم الغافلون)آية179/سورة الأعراف.
هؤلاء رغم أشكالهم الدينية لكن قلوبهم أقسى من الحجارة التي إعتذر الله لها وبيّن أن الحجارة أرحم... يصفهم بقوله: (ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون * أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعدما عقلوه وهم يعلمون)اية74-75/سورة البقرة.
 
الكل مسؤول أمام الله والمجتمع وأمام نفسه وضميره، فلا يوجد شخص غير مسؤول عما حدث في الماضي أو عما يحدث اليوم أو ما سيحدث بسبب ذلك كله في المستقبل. 
ولمعرفة كيفية (إنك مسؤول)، فهل تسمح لعقلك بالتفكير والإطلاع ومحاربة الجهل وفهم ودراسة الفكر والتوجه والدين الموروث والطائفة الموروثة من  جديد فممكن أن يكون كل ذلك غير صحيح...   
وهل سيتم سؤال ذوي العقول السليمة وإن تأخذ بمبدأ الأمام علي (ع) الذي لو عرفه العالم اليوم لما سقط أحد في فخ المؤامرات والحروب والنزاعات حيث يقول (ع): (إعرف الحق تعرف أهله).
 
وأنا لا أزعم هنا إن معرفة الحقيقة بالشيء السهل ولكن هي ليست بالشيء الصعب أيضاً، وهل يوجد شيء سهل في هذه الحياة...؟! 
هو واجب كل فرد بأن يعرف الحق ويتبعه ويقوّيه ويعرف الباطل ويتجنبه ويضعّفه...
فهل من سامع، وواعي؟!
((يتبعها قريباً الحلقة الرابعة والأخيرة))
 

  

حيدر محمد الوائلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/06



كتابة تعليق لموضوع : دين الله ونبيه (ص) أم دين السياسة والرغبة (الحلقة الثالثة 3/4)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سجاد العسكري
صفحة الكاتب :
  سجاد العسكري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مجلس الأمن يصوت الأربعاء على نشر مراقبين في الحديدة اليمنية

 في مستهل منافسات بطولة امير الكويت الدولية للرماية .. الرامي احمد قحطان يخطف المركز الاول في المسدس الحر للشباب  : عدي المختار

 استهداف مرتكزات الشعب العراقي  : عبدالله الجيزاني

 نداء إلى الغيارى من أبناء نجد والحجاز... إن موعدنا الصبح  : علي السراي

 المرأة والمصالحة الوطنية .. في جلسة حوارية لبيت كركوك الثقافي  : اعلام وزارة الثقافة

 العدد 61 من نشرة اللؤلؤة الخبرية  : نشرة اللؤلؤة الخبرية

 الاندبندنت : السعودية تمول "القتل الجماعي" في الشرق الاوسط .. وواشنطن ساكتة لان الشيعة هم المستهدفين  : متابعات

 ماذا قالت المرجعية وكيف فهمناها ومن حرف معانيها؟  : سامي جواد كاظم

 المغربية "أم آدم المجاطي" تصل مناطق داعش لممارسة جهاد النكاح

 دور القيم وأثرها في ثقافة المجتمع الفصل الخامس عشر  : محمود الربيعي

 نقابة العلوم / تعقد اجتماع موسع لمناقشة الية المطالبة بحقوق خريجي كليات العلوم

  أتفق الحرامية على سرقة العراق  : عبد الكريم قاسم

 تغيير الحكـّام لا يعني تدمير الأوطان ...!!  : كريم مرزة الاسدي

 وزير الداخلية يلتقي احد الضباط الجرحى ويؤكد على ضرورة الاهتمام بالمضحين  : وزارة الداخلية العراقية

 وزير التخطيط : اتخذنا معالجات مهمة تضمن حقوق طرفي المقاولة وفي مقدمتها السلف التشغيلية وخطابات الضمان  : اعلام وزارة التخطيط

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net