صفحة الكاتب : حاتم حسن

التناطح القطري - السعودي وتغيير معادلات الأزمات في المنطقة لصالح المنكوبين
حاتم حسن

بغض النظر عن الأسباب الكامنة الكثيرة والعميقة وراء انفجار التصعيد الخطير بين السعودية ومعها متسوّليها من الأنظمة في مصر واليمن، إضافة الى غلمانها في البلاطين البحريني والإماراتي من جهة، وإقطاعية قطر من جهة أخرى، أفرزت الأحداث المتسارعة في الأيام القليلة المنصرمة جملة من المعطيات التي تقلب كثير من المعادلات وتنتج أخرى على أنقاضها؛ اذ ما كان لها أن تحجز مكانها على رقعة لاضطرابات والأزمات في المنطقة لولا التصعيد المستعر الآنف ذكره.

ولتجنب التفاصيل التي يطول إيرادها، يمكن إجمال عدة إفرازات للأزمة الخليجية تصّب في مسارها لصالح المنكوبين والمتضررين من شعوب وإرادات المقاومة والتحرر، بما في ذلك حكومات متكالب عليها من قوى الشر والتآمر ورعاة الإرهاب في المنطقة، الذين كانوا وما زالوا يقوّمون وحش الإرهاب بكل عوامل البقاء، مادياً وسياسياً ومعنوياً. أما الإفرازات فهي:

1- يمكن للجانب الإيراني أن يستثمر تداعيات الأزمة لصالحه، حيث الشرخ يتسع في جدار "التحالف" الذي أرادته السعودية أن يكون خليجياً بامتياز، ومطعّماً بأنظمة قابضة أخرى، كمصر السيسي. وبما ان التراشق العلني والضرب تحت الحزام بين السعودية وتوابعها ضد قطر قد بلغ أوجه، حين وصل الى التعرض الى الأنساب والأعراض، وإماطة اللثام عن أدوار طرفيّ الأزمة في دعم ورفد الإرهاب السلفي المتوحش في المنطقة والعالم، فهذا يعني تلقائياً ان ايران طرف متضرر من هذه الأنظمة وإرهابييها، وما دخولها بثقلها في الأزمة السورية سوى لدرء خطر هؤلاء في المنطقة، كما يفصح بأن ايران ليست طرف "تأزيم" وتأجيج للصراعات، انما هي ضحية للمؤامرات الخليجية بعد أن أقرت أطرافها بذلك ضمنياً حينما نشرت الغسيل القذر بكل صراحة ضد بعضها البعض، وما سيظهر لاحقاً في الأيام القليلة القادمة لن يدع مجالاً في للشك بهذه الحقيقة، التي كانت يواريها جدار الزيف والإعلام الذي يُموَّل بالبترودولار الخليجي!

ومن الوارد ان تستثمر إيران الوضع اقتصادياً أيضا (وهي بحاجة الى ذلك)، حيث الأخبار تتواتر بجهوزية شحنات البضائع الضخمة بأنواعها، التي تنتظر دورها في الدخول الى قطر لسدّ الفراغ الذي أوجدته المقاطعة الخليجية وإغلاق المنافذ البحرية والبرية والجوية من المقاطعين الخليجيين ضد قطر، وهذا ما فعلته ايران بعد 2003 في العراق وحتى الساعة.

2- ستتمسك القيادة السورية جرّاء هذه التداعيات بورقة قوية، حيث ان رعاة الإرهاب فضحوا بعضهم بعضاً، واتهم أحدهم الآخر بأنه من يرعى الإرهاب والتنظيمات القتالية المتوحشة في سوريا، بعد أن كان الجميع ينأى بنظامه ومخابراته عن هذه التهمة الشنيعة!

وستضعف المواقع السياسية لكل أطراف المعارضة السورية، وخصوصاً جماعات الإرهاب السلفي في ماراثون المفاوضات حول مستقبل سوريا لـ"إيجاد حل للأزمة السورية"، فتهمة الإرهاب وصمها بهم هذه المرة من يدعموهم في الخليج، وأسقطت عنهم ورقة التوت التي كانوا يوارون بها سوءاتهم بزعم انهم "فصائل معارضة"!

3- سيؤكد حزب الله اللبناني انه كان يقاتل تنظيمات إرهابية متوحشة مرتبطة بأجندات خليجية (بعدما أعترف المتناطحون الخليجيون وفضح أحدهم عملاء الآخر)، وبهذا ينبغي تكريم حزب الله على هذا الدور، وانه كان يسعى لتخليص شعوب المنطقة من شرور هؤلاء، وانه لن يُلام اذا ما كررّ النزول بثقله في سوريا فيما لو احتدم خطر أولئك -لا سمح الله-!

4- سيُضعف النزاع القطري - السعودي المتصاعد معنويات الدواعش وتوائمهم في العراق في أجواء المعارك القائمة لاقتلاعهم وهزيمتهم، بعدما تم نزع الأقنعة عن الأنظمة الخليجية وأدوارها الخبيثة، والتي ستبدأ بالتنصل من الوحش الداعشي وتوائمه الذين أصبحوا عبئاً مفضوحاً على أسيادهم. كما ان دور الحشد الشعبي سيتعاظم، لأنه اثبت (كما أعلن منذ انطلاقته) انه يقاتل إرهابيين سلفيين مدعومين من الأنظمة الخليجية (التي فُضحت عمالتهم مؤخراً بأفواه أسيادهم)، ويُعدّ استخفافاً بالعقول بعد اليوم أن تتجرأ الأنظمة الخليجية الداعمة للإرهاب وتصنّف الحشد الشعبي الذي يقاتل الإرهاب بأنه "ميليشيا طائفية وإرهابية".

كما يحق للمنكوبين والمتضررين من الشعب العراقي منذ الساعة بأن يرفعوا أصواتهم بالمطالبة بمحاكمة الأنظمة التي دعمت الإرهاب السلفي المتوحش الذي عاث في العراق (والمنطقة والعالم) فساداً، وخلّف آلاف الشهداء وملايين المتضررين في عموم العراق، والمطالبة بالتعويضات المجزية، ألم تطالب الكويت (وآزرتها دول الخليج ومجلس الأمن) بكامل التعويضات عن حماقة نظام صدام المقبور في اجتياحها عام 1990، وقد سدّد العراق (شعباً وبلداً) أضعاف أثمان تلك الحماقة كتعويضات حتى آخر دولار طالبت به الكويت (بلغت مئات المليارات) واستمر التسديد حتى بعد سقوط نظام صدام في 2003؟!

5- أما الأزمة اليمنية فهي في بؤرة تداعيات النزاع الخليجي الذي نحن في صدده، اذ بما ان التراشق القطري - السعودي بالفضائح قد كشف عمق تورط هذه الأطراف المتراشقة في دعم الإرهاب السلفي الذي هو طرف أساس في الأزمة اليمنية، فهذا مؤدّاه إضعاف معسكر عملاء السعودية، واهتزاز الأرض التي يقف عليها، ونزع "الشرعية" التي يتبجح بها، وسيعزز دور الحوثيين في مقارعة التنظيمات الإرهابية المتحالفة مع العميل منصور هادي، وسيعتبر الدعم الإيراني للحوثيين إنسانياً ومنطقياً (وليس تهمة)، لأنها تُغيث الشرفاء اليمنيين وتساعدهم في التخلص من شرور الإرهاب السلفي المدعوم خليجياً (وبالدليل القاطع، الذي فضحه زعماء الخليج علانية).

قطعاً، ان شرخ التراشق بالفضائح والاتهامات بين قطر والسعودية آخذ في الاتساع، ومن هذا الشرخ ستتطاير أسرار خطيرة جداً لها تأثيراتها الإيجابية على الحراك البحريني الداخلي والأزمة الليبية وتفكيك الكثير من خلايا الإرهاب السلفي في المنطقة والعالم.

﴿ومكرُوا ومكَر اللهُ واللهُ خَيرُ الماكِرينَ﴾.

 

 

  

حاتم حسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/07



كتابة تعليق لموضوع : التناطح القطري - السعودي وتغيير معادلات الأزمات في المنطقة لصالح المنكوبين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نور الدين العلوي
صفحة الكاتب :
  نور الدين العلوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ظاهرة عداء الناس للسلطة  : د . عبد الخالق حسين

 تنفيذ اعمال نصب اجهزة  ( Ite) لمشروع الحكومة الالكترونية في واسط

 إشادة دولية وحكومية لمتحف الكفيل ومكتبة ودار مخطوطات العتبة العباسية  : فراس الكرباسي

 ركضة طويريج رائعة الشعائر الحسينية  : سامي جواد كاظم

 مكونات العراق الاصيلة  : حميد الموسوي

 الاردن: اجتماعات وزراء البيئة العرب تسعى لتفعيل التنسيق والتعاون بين الدول العربية

 الصوم يحمي من السكر  : محمد عبد السلام

 هیلاری كلينتون: داعش أسوأ من القاعدة وتشكل تهديدا مباشرا للدول الغربية

 محافظ ميسان يعلن عن نجاح الخطتين الأمنية والخدمية الخاصة بزيارة أربعينية الأمام الحسين (عليه السلام)  : حيدر الكعبي

 تقرير منظمة شيعة رايتس ووتش الشهري للانتهاكات الحقوقية بحق المسلمين الشيعة  : شيعة رايتش ووتش

 الحرب أهون من الاحتراب !  : عمار جبار الكعبي

 هَلْ دَا عِيبْ فِيَّةْ؟!!!  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 إكتشاف احد اهم المعابد في مدينة بابل يعود الى العصر الكيشي

 وزارة الصناعة والمعادن تعقد اجتماعاً موسعاً مع وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العامة لبحث افاق التعاون المشترك بين الجانبين  : وزارة الصناعة والمعادن

 حقيقة أصلنا..هل كل البشر أفارقه ؟  : صادق الصافي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net