صفحة الكاتب : سلمان داود الحافظي

قانون العفو العام بين القبول والرفض
سلمان داود الحافظي

 ان الاحداث الدامية التي شهدها العراق مابعد التغيير والتي ذهبت من جراءها مئات الالاف من الانفس ,تعدد منفذو الجرائم البعض من تنظيم القاعدة الارهابي وقسم اخر من جماعات مسلحة تابعة لبعض الاحزاب التي شكلت اجنحة مسلحة من بين تنظيماتها, وصنف ثالث ارتكب الجرائم بدافع الثار او اثناء النزاعات القبلية والعشائرية وطرف رابع بدافع طائفي وهكذا, العوائل التي فقدت ابناءها في التفجيرات الارهابية اغلبها لم تشخص القاتل ومثل هذه الحالة لاتوجد لها تبعات الثاءروليست في اخراج منفذيها مايقلق ,ولكن دعونا نتحدث بصراحة من منا  يقبلها على نفسة انه يعرف قاتل ابيه اواخيه ولم تتمكن السلطات من مسكه ولم يبادر للجلوس الى التفاوض ودفع الفصل العشائري وتاتي السلطة وتعفيه من جرائمة ولا تلاحقة ,في مثل هذة الحالة هل يبقى اهل الضحية يتفرجون ام انهم يكونون في موقف المظطرللاخذ بثاءر المقتول من القاتل,الالاف مثل تلك الحالة موجودة والجميع مشخص القاتل ولم يتم الصلح فيها  اما سكوت ذوي الضحايا الذين يعرفون الجاني كل تلك الفترة كون ان الجماعات التي نفذت الجرائ كانت محمية اما من جهاتها السياسية او من المسلحين,واذامااقدم مجلس النواب على اقرار القانون قبل اجراء الصلح في مثل تلك الحالات فان انهار من الدماء ستسيل وربما يتطور الموقف ويعود بنا الى العنف الدموي الذي شهدته البلاد في 2006 و 2007 وهذا الامر ليس بصالح البلاد ولا العباد اقترح ان تعقد اللجان المختصة في مجلس النواب مؤتمر لزعماء القبائل العراقية  (ليس للشيوخ  الذين يتهافتون على هذا المقر وذاك التجمع للاسف الشديد ان الكثير من انتحلوا صفة شيخ وهم لايملكون حتى 20 فرد) وانما اقصدالزعماء الذين لهم تاريخهم ومعروفون على المستوى الوطني ,ويتم مناقشة كل حالة على حدة مع وضع الحل المناسب لها ,وبعد ذلك يتم تشكيل لجنة عشائرية ممثل فيها السلطة التنفيذية تتولى فض كافة النزاعات العشائرية اي دفع الدية للذين يعرفون قتلة ابناءهم على ان تساهم الدولة بدفع جزء من الفصل عن الذين تورطوا بجرائم قتل ولايملكون المال او ليست لديهم عشائر كبيرة تتحمل معهم دفع الفصل العشائري,حتى اكون اكثر وضوحا قبل شهرين من الان كلفت بعمل وظيفي خارج مدينتي في احدى مناطقها الريفية التي تعد من المناطق الساخنة وهناك التقيت باحد افراد عائلة فقدت اثنين من ابناءها اثناء العنف الطائفي وبعد حديث طويل عرفت منه ان عائلتة شخصت9شخاص اشتركوا في قتل ولديهم وان اي شخص من التسعة لم يبادر لطلب الصلح وهم في هذة الحالة سيكونون مظطرين للبحث عن القتلة والقصاص منهم علما ان اغلب الجناة لم يسلموا انفسهم الى القضاء منهم من هرب الى دول الجوار ومنهم من تخفى في مناطق اخرى ,ولهذا اقول ان فض النزاعات قبل اصدار العفو هو من يحفظ ماتبقى من الاحياء  بالله  عليكم ان لاتزيدوا الطين بلة ولابد ان تساءل هل ان القوى السياسية المتحمسة لاصدار العفو  من دافع انساني ام سياسي؟

 

  

سلمان داود الحافظي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/16



كتابة تعليق لموضوع : قانون العفو العام بين القبول والرفض
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع  .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار العيساوي
صفحة الكاتب :
  عمار العيساوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لجنة الطاقة :تعلن موافقة وزارة النفط على انشاء محطة وقود في ناحية الاحرار  : علي فضيله الشمري

 نص قصصي الآن، أنا برلماني وهذا بياني إليكم  : محمد الهجابي

 لن يهدأ البال أو يستقر الحال  : صبيح الكعبي

 رئيس مجلس الوزراء السيد عادل عبدالمهدي يستقبل وزير الطاقة الامريكي   : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 في اختتام اعمال المؤتمر الاسلامي التاسع لوزراء الثقافة .. الدعوة إلى تغليب المصلحة العليا للأمة الإسلامية وتقوية عناصر الوحدة الثقافية بين شعوبها  : دائرة العلاقات الثقافية العامة

 قراءة في رواية " حدائق العاشق " للروائي محمد الأسعد  : توفيق الشيخ حسن

 أمير الكويت: نتطلع لتحقيق المزيد من الانتصارات العسكرية في العراق

 سيطرة درع الجنوب في الديوانية تلقي القبض على 3 متهمين بقضايا مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 هل اتاك حديث الطف (6) حشدٌ على خطى الطف  : مرتضى المكي

 النبأ العظيم على اﻷبواب  : اللجنة الإعلامية لمهرجان النبأ العظيم

 ذكرى استشهاد سفير الامام الحسين في الكوفة  : مجاهد منعثر منشد

 العتبة الحسينية المقدسة تدعو الباحثين لدراسة ظاهرة الطلاق ومحاولة الحد منها  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 أنقذوا مرضى التلاسيميا  : جواد الماجدي

 حلف وهابي ضد الحياة الكريمة والانسان الحر  : مهدي المولى

  شعلة بوعزيزي  : صفاء ابراهيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net