حوار مع الامين العام للتنظيم الدينقراطي حول مبادي الدينقراطية
اجرى مركز النور للثقافة والاعلام حوارا مفتوحا مع الامين العام للتنظيم الدينـقراطي حول مبادىء الدينقراطية ومواقف التنظيم الدينقراطي من الاحداث والتطورات في العراق والعالم . وتعميما للفائدة ارتئينا نشر نص الحوار 
 
الدينــقراطية هو فكر سياسي يدعو لوحدة النظام الاجتماعي 
 
لكل تنظيم او حزب لابد ان يكون هناك افكار يرتكز عليها ذات طابع موضوعي وفكر بناء , ومن الحالات الصحية التي ولدها سقوط النظام السابق هو تعدد الاحزاب وحرية عملها دون ان يكون هناك ما يعيق عملها .ومن بين هذه الاحزاب والحركات  التي ولدت لتشارك  الشعب همومه جاء التنظيم الدينقراطي ليحقق للشعب الجزء البسيط من طموحاته.
 
تطرق الاستاذ فلاح حسن عبد الله عن النظام السياسي الذي بدأ في وضعه منتصف العام 2003 وان النظام السياسي ( الدينقراطية ) الذي اسسه مختلف تماما عن الانظمة السياسية الاخرى التي تحكم العالم كالنظام الديمقراطي .
 
واضاف الاستاذ  فلاح حسن عبد الله بأن النظام الدينقراطي جاء ليشخص مثالب الديمقراطية وادخل ( تعديلات ) كبيرة في العملية الانتخابية .
 
حيث استحدث ما اسماه ( نظام النسبة في المقاعد النيابية ) و ( نظام الترقيم ) الذي شدد الاستاذ عبد الله بانه مع اعتماد هذا النظام ( نظام الترقيم ) في الانتخابات يستحيل حدوث اية عملية تزوير او تلاعب بأصوات الناخبين وقال ما نصه ( اتحدى ان يتم تزوير صوت واحد بأعتماد نظام الترقيم ) واضاف ايضا بانها المفاجأة التي سيقدمها التنظيم الدينــقراطي  لاصحاب الشأن في الانتخابات القادمة .
 
اما بشأن الاحداث والتطورات والازمات والصراعات السياسية التي يعيشها العراق  اوضح على مقدرات الثروة ولعل رسالة القاضي رحيم العكيلي الاخيرة التي بعثها الى هيئة النزاهة  بعد استقالته من رئاستها بأن جزء من الصراع الغير معلن هو صراع من اموال وعقارات الدولة وهذا يؤكد صحة ما ذهبنا اليه في البيانات والتصريحات الصحفية التي تصدر عنا في مختلف المناسبات ونحن الجهة الوحيدة التي كشفت هذا الامر .
 
 ولازلنا نؤكد بأن الحل المثالي والوحيد لصراعات السياسية ولكافة مشاكل وازمات البلاد بل وحتى العالم يكمن في مبدأ فصل الثروة الوطنية عن السلطة وجعلها بيد الشعب .. اضافة الى مواضيع اخرى سلطنا عليها الضوء في هذا الحوار  الذي اجريته في بغداد .
 
  
 
س/ ابتداءً نريد ان نعرف ماهي الدينــقراطية ؟ وماذا يعني هذا المصطلح ؟
 
 
 
ج- هو فكر سياسي يدعو الى ((وحدة النظام الاجتماعي )) وقد جاء نتيجة للصراعات القائمة بين النظم السياسية الكبرى والتي من ابرزها الديمقراطية والثيوقراطية وان تلك النظم السياسية  هي طالما تفتقرالى مقومات وشروط النظام العالمي . فهي برأينا لاتصلح ان تكون نظاما شاملا لادارة العالم .
 
 
 
س /  وبرأيكم ماهي الشروط التي يجب ان تتوفر في النظام العالمي ؟
 
ج- ان من اهم الشروط التي  يجب ان تتوفر في النظام العالمي : 
 
 1.هو ان يكون النظام العالمي (( جامعا مانعا وشاملا لاشموليا)) اي بمعنى جامعا لكل الشعوب والامم على مختلف مشاربهم الفكرية والعقائدية ومانعا من استقصاء اي شعب او امة , كما يجب ان يكون شاملا في ادارة الجهازالحكومي للسلطة التنفيذية لا شمولياً يهمش دور ذوي الاختصاص والمهنية تحت عنوان  الاكثرية والاغلبية .
 
 
 
 الانظمة السياسية الحالية تفتقد لشروط النظام العالمي 
 
 
 
س/ الا تتوفر في الديمقراطية الشروط التي ذكرتها لتكون نظاما عالميا ؟
 
وهل يعقل بأن فقهاء وعلماء السياسة ومنظري الديمقراطية على مر العصور لم يلتفتوا لهذا الامر ؟
 
ج- ليس غريباً ان يكون ما سميتهم بفقهاء وعلماء ومنظري الديمقراطية قد غفلوا عن ملاحظة تلك المثالب الجوهرية المشروط توفرها في النظام العالمي .
 
 فان الديمقراطية بقنواتها العلمانية والليبرالية تعتقد بمبدأ ( فصل الدين عن السياسة ) والذي جاء نتيجة ردة الفعل ولم تنجبه الدراسات التحليلية والموضوعية وهذا ما يسلبها سياسة الاحتواء وصفة العالمية كون هذا المبدء يتقاطع وأولئك الثيوقراطيين الذين يعتقدون باولويتهم في ادارة السلطة بحسب ضرورة ما تنص عليه                 ( نظرية الحق الالهي ) لذا اننا لا نتصور يوما ان تتمكن الديمقراطية العلمانية او الليبرالية على حد سواء من ادارة العالم مطلقا وهي مازات متمسكة ومرتكزة على " بمبدأ الفصل " المذكوراعلاه.
 
 
 
س/ لماذا الدينقراطية وما معناها من حيث اللغة والاصطلاح   ؟
 
 ج- لابد من ان يكون العنوان نظير المعنون او كما يقولون انطباق العنوان على المعنون  فكما يشترط في النظام العالمي ان يكون شاملا لاشمولي فكذلك لابد ان يكون مصطلح النظام العالمي كذلك .
 
اما تعريف  الدينقراطية  فمن حيث اللغة هي تعني (حرية الفكر والعقيدة )
 
ومن حيث الاصطلاح     ( هو نظام سياسي تكون فيه حرية الفكر والعقيدة هي السمة البارزة للدولة التي يؤمن بها معظم الشعب ) وهذا ما يوضح بإن مصطلح الدينقراطية هو عنوان سياسي شامل لمعاني ومفاهيم الفكر والعقائد والسياسات المتعددة .
 
والدينقراطية هي كلمة مركبة من كلمتين متباينتين من حيث الجنس والوضع "اللفظي للغة ".وهي (( دين - و- قراط ))
 
( دين ) كلمة اخذت من قاموس اللغة العربية وهي كمفردة تشتق من قسم المشتركات باللفظ أي التي تتعدد معانيها وتتحد باللفظٍ واحد  ,  مثل كلمة عين التي تشترك فيها مجموعة من المعاني كعين الماء وعين الباصرة الجاسوس والخ .
 
 وهكذا  كلمة دين لها معاني متعددة ومن معانيها العقيدة " والعقيدة ذات مفاهيم ومصاديق متعددة " فالعقيدة هي كل ماعقد عليه القلب والضمير سواء كان هذا العقد دينا او فكرا سماويا او وثني إلحاديا او وجودي .
 
 واما كلمة (قراط) فهي مفردة اغريقية الاصل وهي تعني(( الحكومة او الحاكم )) كما هو الحال في مصطلح " الديمقراطية "  المركبة من كلمة ( ديم ) والتي تعني الشعب وكلمة (قراط ) وتعني الحكومة او الحاكم اي (( الشعب الحاكم او حكومة الشعب )) وبعد هذا التوضيح للمفردات المتركب منها مصطلح الدينقراطية " دين و قراط " اصبح بلإمكان  القول بان التعرف الحرفي للدينقراطية هو (( العقيدة الحاكمة ) اوقل ( حكومة العقيدة  ذات المفاهيم والمصاديق المتعددة )) اما من حيث الاصطلاح فهوكما قلنا (( نظام سياسي تكون حرية الفكر او العقيدة فيه هي السمة البارزة للدولة التي يؤمن بها معظم الشعب ))
 
 
 
س/ الدين مفردة عربية   كما هو معروف  و( قراط ) مفردة اغريقية وقد تعني كلمة دين في الاغريقية معنى اخر كيف وافقت بين المفردتين ؟
 
  ج- كما وضحت لكم بإنه لابد من ان يكون مسمى النظام العالمي مرهون بشروط النظام العالمي وعندما بحثت عن مفردة او مركب يكون جامع وشامل وغزير بالمعاني التي تعطي لكل الفرقاء وجودهم في عالمية المصطلح الحامل والحامي لكافة الثافات الفكرية والعقائدية والسياسية على صعيد الشرق والغرب .
 
فلم اجد مرادي في اي مفردة من مفردات اللغة عدا  كلمة ( دين ) في اللغة العربية , فهي المفردة الوحيدة من حيث الوضع ( اللغوي ) التي تحتوي على مجموعة كبيرة من المعاني المتباينة والمتحدة في لفظٍ واحد, ومن معانيها (( العقيدة - والسياسة !- والجزاء - والخلق - والشأن - والقضاء - والسلطان )) فوجدة فيها الكلمة الجامعة والمنعة لكافة الفرقاء وهي ترمز عن الشرق .
 
 وكذلك  كلمة ( قراط ) في اللغة الاغريقية وهي المفردة الشائعة  في كل القواميس والمعاجم السياسية  في دول العالم وهي ايضاً ترمز عن الغرب
 
 
 
فصل الثروة الوطنية عن السلطة وجعلها بيد الشعب هو الحل الجوهري والوحيد لانهاء كافة الصراعات السياسية الحالي 
 
  
 
س/ ماهي مبادئ النظام الدينقراطي؟
 
 ج- للنظام الدينقراطي جملة من المبادئ الاساسية التي يقوم عليها ومن اهم هذه المبادئ هو:
 
 1.حرية الفكر والعقيدة هي من النواميس المقدسة التي لايجوز المساس بها او الاكراه عليها.
 
أي ان تكون حرية الفكر والعقيدة مصدر اساسي للحريات وليس فرعا من فروع الحرية كما هو اليوم في العقد الاجتماعي لدساتير العالم .
 
 2.فصل الثروة الوطنية عن السلطة وجعلها بيد الشعب .
 
أي المخصص للميزانية الاستثمارية وهو السبيل الوحيد لتخلص من الفساد المالي والاداري عالمياً
 
3.مبدأ نظام النسبة في المقاعد النيابية .
 
وهو مغاير عن ( نظام القوائم النسبية ) الموجودة في المنظومة الديمقراطية . 
 
 4.مبدأ الاستحاق والكفاءة القائمين على اساس القاسم المشترك بين جميع مكونات وطوائف الشعب في ادارة الدولة  
 
بمعنى اذا كان من هو كفوء  لمنصب رئيس الوزراء فهو اولا يتبوء المنصب مهما كانت طائفته او اقليته ولا يكون بالضرورة حكرا وحصرا لمن لهم الاغلبية في المقاعد وهذا لن يتحقق اطلاقا في أي منضومة سياسية دون المنظومة الدينقراطية وعبر (( مجلس النخب )) .
 
 5.مبدأ التوازن المشترك بين الشعب والحكومة في حقوق ادارة السلطة والثروة .
 
 6-   مبدأ  نزع  الاسلحة المتوسطة وحضرهاعالميا فظلا عن اسلحة الدمار الشامل .
 
حيث نعتقد بأن الاستمرار في صناعة وتدوال الاسلحة المتوسطة تشجع وتمهيد الطريق لحيازة الاسلحة المحرمة والتي تشكل خطرا كبير على امن وسلامة العالم فطالما كان هناك انتاج للاسلحة كان هناك بالمقابل استهلاك للجنس البشري .
 
7- لكل الشعوب حق في الموارد الطبيعية اين ما وجدت .
 
بمعنى ان مطلق الثروات للموارد الطبيعية المكتشفة وغير المكتشفة هي ملك عام لكل الشعوب والامم على مختلف مشاربهم ومواطنهم ,كما ولكل فرد حق ونصيب مكفول ومضمون من ثرواته الوطنية وما يفائض عن حاجتة فهو حق لباقي الشعوب.
 
8- مبدأ بلا حدود  دولية او اقليمية
 
اي الغاء جميع الحدود الدولية والاقليمية عبر الطرق القانونية والاتفاقيات وبشكل لايؤثر على امن وسلام اي من الدول العالم .
 
 
 
س / اذن الدينقراطية هي نظاما سياسيا وليس تنظيما او حزبا سياسيا 
 
ج- نعم النظام الدينقراطي هو منظومة اوسع دائرة من دوائر الكيانات والاحزاب السياسية .
 
فالنسبة بين النظام السياسي وبين الكيان السياسي هي نسبة عموم وخصوص مطلق فليس هناك قاسم مشترك بين الكيانات السياسية المتنافسة على ادارة السلطة وبين النظام السياسي الذي هو الاساس في رسم الخطوة الاساسية لسير العملية السياسية .
 
( فالنظام الدينقراطي ) هنا بمثابة سلطة تشريعية لسن قوانين المنظومة      السياسية التي تحذو كافة الكيانات والاحزاب السياسية في جادة طريقه الموسوم الذي شق لها.   
 
مع ان هناك كيان سياسي للنظام الدينقراطي يسمى بـ (( الحركة الشعبية لتحرير الثروة الوطنية ))  وهي حركة تسعى الى تطبيق مبادىء النظام الدينقراطي  آنفة الذكر وأهمها مبدأ ( فصل الثروة الوطنية عن السلطة وجعلها بيد الشعب )  والعمل على سن قانون التوازن الاقتصادي عبر المجلس التشريعي والذي يقوم على توزيع فائض الثروة من المال والتربة من خلال البرامج  المعدة في ذلك القانون والمتكونة من ( 72 ) مادة تتعلق في دراسة الجوانب الادارية والامور الفنية والمخصصات المالية التي تقوم المشروع .
 
 
 
س/ اي نظام اقتصادي يتبناه تنظيمكم , الاشتراكي ام الرأسمالي ام الاسلامي ؟
 
 ج- التنظيم الدينقراطي لايتبنى اي من الانظمة المذكورة فالنظام الدينقراطي هو احد الركائز التي ترتكز عليها  ( نظرية الاندماجات ) وهي نظرية عصرية حضارية ذات ادلجة اقتصادية وسياسية تهدف الى تأسيس وبناء حضارة عالمية شاملة ومتطورة يعم فيها السلام العالمي وهي متكونة من حلقتين الاولى هي "الحلقة الاقتصادية " وهي عبارة عن نظام اقتصادي جديد يسمى بـ ( نظام النبع الاقتصادي ) وهو نظام يعنى بأدارة الانتاج ووسائل الانتاج وكيفية التوزيع .. الخ وله ثلاث قواعد اساسية هي قاعدة
 
( البذل و التعليم و الجزاء ) وهو نظام مغاير للنظامين الاشتراكي والرأسمالي وكذلك الاسلامي من حيث المبادىء والاسس والقواعد والقوانيين . والمكان قد لايسمح في ذكر التفاصيل لذا سنتكلم عنه بأيجاز في مناسبات اخرى 
 
س / ماهي الدلالات التي ترمز لها  الوان شعار ( العلم ) النظام الدينقراطي 
 
ج- بأختصار شديد الوان العلم اربع الوان وهي
 
 1 . اللون الازرق الى سمو وعظمة وشموخ الشعب والعقيدة ,
 
2 .اللون الابيض يرمزالى السلام والوئام والصفاء العالمي .
 
 3 . الاحمر يرمزالى الحدود والخطوط الحمراء التي لايمكن لاحد تجاوزها كالحريات وغيرها .
 
4 . الاخضر يرمز الى النمو والازدهار والرفاهه الاقتصادية . 
 
 
 
س/ ماهي مصادر تمويل التنظيم الدينقراطي  ؟
 
 ج- تمويلنا ذاتي وكل الاعضاء والمنتمين هم متطوعين و ليس هناك اي ارتباط بيننا وبين اي جهة سياسية او دينية في الداخل او الخارج ( رغم العروض الكثيرة )  اما بالنسبة للنشاطات الاعلامية والشعبية  فهي تبرع  من الاعضاء .
 
  
 
اغلقت اذاعتنا لاسباب سياسية وليست فنية ومصدر في هيئة الاعلام اكد لنا بأن امر الاغلاق صادر من جهة عليا
 
 
 
س/ اذاعة ثمار الوطن كانت منبركم الاعلامي الوحيد وقد تم اغلاقه من قبل قوة مسلحة في ايار / مايو الماضي لاسباب اكدتم  في بيانكم انها سياسية ماهو دليلكم بأن اسباب الغلق هي سياسية ؟ وماهي التطورات بشأن اعادة افتتاح الاذاعة ؟ 
 
  ج- نعم الى هذه اللحظة نؤكد بأن سبب اغلاق اذاعتنا هي اسباب سياسية بسب البرامج التي  شُخصت فيها بعض مثالب العملية الانتخابية من قبيل انه لايحق للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد , وانتقاد بعض القرارات والافعال الحكومية ورصد معاناة المواطن العراقي  وبالاخص البرنامج الذي استهجن وصف الحكومة لبعض المواطنيين بــ ( المتجاوزين ) في حين تعجز عن توفير سكن بديل لهم  , وهذا كما تعلمون هي من ابسط مظاهر حرية الرأي والتعبير التي كفلتها القوانيين والدساتير في العالم ومنها الدستور العراقي حتى ان مرصد الحريات الصحفية اصدر بيانا دعا فيه الاجهزة الامنية الى اعادة ما صودر من  اجهزة الاذاعة  ولكن لشديد الاسف فؤجنا بقوة من مغاوير الداخلية داهمت الاذاعة مساء يوم الاحد 22 / 5 / 2011 وصادرت كافة الاجهزة والمحتويات والتي تقدر بـالاف الدولارات وبعد الجهود الحثيثة التي بذلها الاخوة في المكتب الاعلامي في متابعة الامر ومناشدة هيئة الاعلام والاتصالات علم المكتب الاعلامي  من مصدر خاص في الهيئة رفض الكشف عن اسمه بأنه لا علم للهيئة بأمر المداهمة وان القوة المكلفة بمداهمة الاذاعات ومصادرة محتوياتها لم تكلف منذ فترة طويلة بمداهمة اية اذاعة .
 
 كما كشف المصدر للمكتب الاعلامي بأن الهيئة لاتداهم اية اذاعة الا بعد مرور 6 اشهر من انذاراها ونحن لم نستلم اي انذار يذكر من هيئة الاعلام او اي جهة اخرى ولم تمر على تأسيس الاذاعة وقت المداهمة نصف المدة المذكورة وكشف المصدر عن اسماء الاذاعات التي تعمل دون تراخيص او متجاوزة عن المدى المسموح لها واكد المصدر ايضا بأن امر المداهمة صادر من جهات عليا في الحكومة .
 
 
 
التظاهرة التي لاتمتلك مفاتيح الخلاص فمثلها كمثل الابكم المنادي لقوم مدبرين 
 
 
 
س / كلمة اخيرة 
 
  ادعو ابناء شعبنا العراقي الى المطالبة بمبدأ " فصل الثروة الوطنية عن السلطة وجعلها بيد الشعب " وكل من موقعه ليعلم الجميع بأن تحقيق هذا المبدأ لايعني انجازا او فائدة لنا كتنظيم سياسي بل هو فائدة لكل ابناء الشعب العراقي في انهاء ما تمر به البلاد من صراعات سياسية ودينية تبتغي السيطرة على ثروات البلاد وتحقير الشعب واذلاله عبر الفقر والحرمان الذي تصطنعه الحكومات ولقد سمعنا جميعا تصريح القاضي رحيم العكيلي رئيس هيئة النزاهة الذي كشف في رسالته التي وجهها لهيئة النزاهة بأن الصراع على اموال الدولة وعقارات الدولة هو الجزء الغير المعلن من الصراع السياسي ونحن اول جهة كشفت ونبهت عن ذلك وبأمكان الجميع مراجعة بياناتنا السابقة , اما بخصوص التظاهرات والاعتصامات التي تشهدها المدن والساحات العامة فأقول للاخوة والاخوات من المتظاهرين بـأن التظاهرة التي لاتملك مفاتيح الخلاص كمثل الابكم المنادي لقومٍ مدبرين لذا ادعوهم بأن تكون اولى  مطالبهم الاساسية هي الدعوة لفصل الثروة الوطنية عن السلطة وجعلها بأيديهم , ليعلم ابناء شعبنا العراقي بأنهم الوحيدين القادرين على قلب المعادلة لصالحهم . 
 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/25



كتابة تعليق لموضوع : حوار مع الامين العام للتنظيم الدينقراطي حول مبادي الدينقراطية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ مهدي السالمي
صفحة الكاتب :
  الشيخ مهدي السالمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التقى وزير الموارد المائية د. حسن الجنابي في مكتبه السيد عادل الدلوي المدير المفوض لشركة كوب انترناشيونال الهولندية  : وزارة الموارد المائية

 ترامب: لدينا تسجيل مروع لمعاناة خاشقجي خلال عملية قتله لكنني لا أريد الاستماع إليه

 هكذا يُصدّ المخطط الإسلاموي ويُبنى البديل  : محمد الحمّار

 العدد ( 309 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق يزور المفوضية العليا المستقلة للانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 هيئة الحماية الاجتماعية تبحث حل اشكاليات اكتمال دمج اقسام دوائرها  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 جامعة جابر بن حيان الطبية تقيم حفلا مركزيا بمناسبة تحرير الموصل  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الحقيقة  : ياسر كاظم المعموري

 نبذة من سيرة الإمام الهادي (عليه‌ السلام) في ذکری استشهاده

 صحيفة إسرائيلية: صفقة القرن ستؤجل عدة شهور

 صدى الروضتين العدد ( 263 )  : صدى الروضتين

 مصر تمنع السفر الى العراق  : سامي جواد كاظم

 مكتب السيد السيستاني ( دام ظله ) يبين الحكم الشرعي لضرب التلميذ من قبل المعلم

 لا اريد من العراق سوى ارض ادفن فيها  : باقر جميل

 الجمع بين الأخوات وإتيان الأسيرات وزواج القاصرات ميثاق داعش لـ "جهاد النكاح …

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net