يناقش المقال ظاهرة الكيل بمكيالين في تقييم الشعائر الحسينية، حين تتحول الأخطاء الفردية أحيانًا إلى أحكام عامة على عاشوراء كلها. ويدعو إلى منهج أكثر إنصافًا: نقد الخطأ وتقويمه من دون إلغاء جوهر الشعيرة...
يتناول المقال أثر مواقع التواصل الاجتماعي في تشكيل وعي الشباب، محذرًا من الانسياق وراء الأفكار المتداولة دون تمحيص، وما يسببه ذلك من اضطراب في الهوية وفقدان للتوازن النفسي. ويؤكد أن بناء الشخصية يبدأ ...
تدعو الكاتبة إلى تجاوز الأحكام السطحية التي تُبنى على الأمثال الشائعة، مؤكدة أن البيئة المدرسية تحتاج إلى رؤية تربوية تنظر إلى الطالبة بوصفها إنسانة تمتلك قدرات وظروفًا لا يكشفها الانطباع الأول. وتنتق...
يناقش المقال تنامي الاعتقاد بالسحر والحسد بين بعض الطالبات، وتحول هذه الأفكار إلى مبرر للفشل الدراسي والتقصير بدلاً من مواجهة الأسباب الحقيقية. وتؤكد الكاتبة أهمية توعية الأمهات والطالبات بخطورة ترسيخ...
تتناول الكاتبة ظاهرة لجوء بعض المعلمات إلى أسلوب التهديد والتخويف في التعامل مع الطالبات، مؤكدة أن هذه الممارسات تترك آثارًا نفسية سلبية وتتنافى مع رسالة التعليم الإنسانية. وتستحضر تجربة شخصية عايشت ف...
هل عبارة «ممنوع الدخول» تخضع لمزاج المعلمة أم لقانون تربوي تنظمه الأنظمة الإدارية؟ سؤال يفتح الباب أمام كثير من الممارسات التي اعتدناها داخل المؤسسات التعليمية، مع أن بعضها لا يستند
رغم قصر تجربتي في ميدان التعليم، إلا أنني أدركت حقيقة مهمة، وهي أننا إذا أردنا إصلاح أي خلل فعلينا أولًا أن نعترف بوجوده، ثم نفهم أسبابه وحدوده وآثاره، لنتمكن
تمثل السيدة زينب بنت علي واحدة من أهم الشخصيات النسوية في التاريخ الإسلامي، ليس بوصفها شخصية مرتبطة بمرحلة تاريخية معينة فحسب، بل باعتبارها
راودتني فكرة أن أقترب من العالم النفسي لطالباتي، وأن أتعرف إلى الكيفية التي ينظرن بها إلى أثر المشاعر وانعكاساتها على الإنسان في هذه الأعمار الفتية المفعمة
سؤال لا ينتهي بـ«نعم» أو «لا»، بل يمتد إلى قضايا فكرية وتجارب إنسانية تجذّرت في أسس التربية والتعليم منذ نشأتهما.إن رؤية المعلمة لا تقتصر
أجد متعةً خاصة في متابعة أسماء الطالبات، وأشعر دائماً أن للأسماء طاقة نورانية تبعث الفرح والبهجة في النفس، ولا سيما تلك الأسماء التي تحمل عبق الرموز
نحن نعرف، ويعرف الجميع، أن دم الشباب دمٌ يافع، حارّ، مليء بالحراك والطموح. لكن، ورغم هذه الحقيقة، نرى اليوم جيلًا يفقد هذا الوهج شيئًا فشيئًا. وإذا تأملنا هذا الفقدان، سنكتشف أننا—رغم شبابنا—تحوّلنا
ثمة سؤال يطرق وعينا بقلق هل كل ما وصلنا عن شخصيات التاريخ هو الحقيقة فعلاً؟
عرفها الذكاء الاصطناعي بأنها آليات لا شعورية يلجأ إليها العقل ليخفف وطأة التوتر والقلق والضغوط الناتجة عن الصراعات والإحباطات، سعياً لحماية الذات من الشعور بالذنب، عبر التبرير والإسقاط والانكسار، بوص...
وكأن الجميع متفق بأن المعلم فقد هيبته حين فقد عصاه، وأن علينا التفكير كيف نعيدها له لنضمن إنجاح المسيرة التربوية في العراق. غير أن هذا التصور يحتاج إلى وقفة تأمل ومراجعة هادئة، فالمشكلة أعمق من مجرد ...
أقف كل يوم أمام طلابي، لا كمعلمة فحسب، بل كإنسانة تحمل في داخلها أسئلة لا تنتهي… هل حقًا المدرسة وحدها قادرة على صناعة إنسان متوازن؟ وهل كل هذا الثقل الذي يُلقى على عاتقها عادل؟
الأجدر بينهنّ هي التي تبقى في ذاكرة طالباتها، وتترك في أرواحهن أثرًا لا يزول. تلك حقيقة أدركتها مبكرًا، فقد كانت معلمتي تقرأ السؤال في وجهي قبل أن أنطقه، وتقول لي بصمتها الجميل: اسألي لأشعر بوجودكِ.
هوية المرأة العراقية ليست وصفاً عابراً، ولا انتماءً شكلياً يزول بتبدل الظروف، بل هي جوهر راسخ يتجلى في ارتباطها العميق بالقيم الإيمانية والمبادئ الأصيلة. تظهر حقيقتها في جميع الأحوال؛