صفحة الكاتب : حمزه الحلو البيضاني

طالباني صمت عقدا من الزمن ومات خلافآ
حمزه الحلو البيضاني

طالباني كان على قيد الحياة مشكلة،ووفاتة مشكلة اعرف راح يهاجمني البعض من يصفونة بصمام امان والرمز الكردي الأوحد ورجل السلام !!ومن هذه المصطلحات الرنانة اللي ماعرف على ماذا استندت؟ وماهي الأفعال مقارنة مع المصطلحات؟ وكانما يقارنونة بهذه المصطلحات في المرجعية العليا الرشيدة اللي يطلق عليها اغلب هذه المصطلحات، واكثر لدورها وافعالها هي تستحق كل هذه المصطلحات وبجدارة في هذه التسمية لكن تناسوا أن طالباني الرجل كان صامت دهرآ ونطق مقولته الشهيرة اتجاة قضية كركوك حينما قال(ان كركوك هي قدس كردستان اللي لانتازل عنها كما لايتنازل المسلمين عن قبلتهم الثانية القدس ) وكذلم واللي اتخذها اتباعه كشعار لهم في تكريد كركوك، ،وتجريف بيوت سكانها الأصليين ،وتهجيرهم من أراضيهم وذلك لكونهم عرب وتركمان .

طالباني الذي دخل إلى بغداد بعد صراع طويل بين الحزبين الديمقراطي، والاتحاد من أيام المعارضة وبعدها والسبب يعود إلى الصراع الأزلي على السلطة والمكاسب في الإقليم او(الحكم الذاتي)لكن بعد التغير كانت هذه الخطوة حل لعداوتهم المستمرة بعد الاتفاق على تقسيم المناصب، ودخول المناصب في المركز ضمن هذه التقسيمات،وقد تم الاتفاق على إعطاء (بازاني) وحزبة الديمقراطي الكردستاني رئاسة الإقليم بالمقابل التنازل عن رئاسة الجمهورية إلى حزب الاتحاد الكردستاني(الطالباني) وهنا الكارثة اللي حدثت في اتيان شخص جاء لفك شراكة الغنائم ليكون رئيس جمهورية العراق العربي! وهو كردي! ليكون ممثل لواجهة بلد عربي ،وهذا ماتكلمنة عنه في وقتها لكن لم يسمعنا احد ،وتم ذلك بانبطاح عربي واضح لأجل إكمال أصوات كرسي رئاسة الوزراء ،والبرلمان الشغل الشاغل واخذ الطالباني يجمع حاشيتة في المنصب وجاء بلواء عسكري من الإقليم وأطلق علية الواء الرئاسي ليكون ميليشيا علنآ وسط بغداد، ومن ثم عين عدلائة في كل مفاصل الدولة،وتناسى دورة كرئيس جمهورية في تمثيل العراق لكن هو العكس تمثيل فقط قوميتة وراينا دورة اصبح بيد وزير الخارجية الكردي الثاني ليمثل العراق خارجيآ في كل الموتمرات، والاتفاقيات ،والمعاهدات ،وقد اناطت به موخرآ مجبرآ توقيعات الإعدامات بعد الجدل القانوني في من له صلاحية توقيع الإعدامات وحسمتها المحكمه الاتحادية العليا في ان صلاحية توقيع مراسيم الإعدام هي صلاحيات رئيس الجمهورية، وبهذا رفعت هذه الصلاحية من رئاسة مجلس الوزراء إلى الجمهورية، وهو هنا بان عن وجهه الحقيقي من خلال عدم توقيعه على الاعدامات اللي بقيت على طاولة مكتبة لسنوات عدة لارهابين سفاحين مكتسبين الدرجة القطعية قصائيآ بات حكمهم لكن هو لم يوقع عليهم ،وحتى قامت ضغوط قوية علية من الإعلام ،والجماهير، وتم إعطاء صلاحياته الى نائبة آنذاك (خضير الخزاعي) وخرج بعذر وحجه على انه موقع على معاهدة عالمية تحظر الإعدامات ،وقد قضى دورة ونص من بقائة في المنصب على هذا الحال لادور له فقط النكات اللي كان يطلقها ،ولحين مرضه وهذه الكارثه الأخرى وبدات من تعرضة إلى وعكه صحية بسيطة ،وتم نقله على إثرها إلى مستشفى في المانيا على حساب ميزانية الدولة العراقية ،وتدهورت حالتة، وبقى هناك في المستشفى في المانيا واخذ نائبة الاول صلاحياته ،وهو بقى على نفس الحال لحين مانتهت الدورة الانتخابية الثانية له، وهو على هذا الحال وهو في المستشفى وإلى حين وفاته هناك في مشفاه ووصل الخبر عن طريق الإعلام وسرعان ما بادرت الحكومة المركزية ،ورغم خلافها الكبير مع شمال العراق في قضية الاستفتاء،والانفصال الا انها تعاملت في إن بغداد مازالت اب الجميع ولافرق بين المحافظات ،والقوميات ،والشخوص، ولذلك ارسلت طائرة خاصة لنقل جثمان طالباني إلى بغداد، ومن هنا تبدأ مراسيم تشيعة لكن هذا سرعان مالاقي رفض من عائلتة بانهم يريدون أن يشيعوة في السليمانية مدينتة ،وحكومة المركز لم تعترض رغم أن فكرتها في تشيعة في بغداد هو كونة رئيس جمهورية العراق سابقا ويمثل رمز لكن عائلتة وحزبة لهم غاية اخرى وتم لهم مارادوا فنزلت الطائرة التي تقلة من المانيا إلى السليمانية، وقد سبق ذلك وفود حكومة المركز بسلطاتهم الثلاث للمشاركة في العزاء ،والتشيع لكن ما ادهش الجميع هو انزال جثمان المتوفي بعلم كردستان! وهذا ماراه اهانة للحضور الحكومي الرسمي ومن ثم عزف النشيد الكردي! وهذا ما دعى بعض الحضور الى ان ينسحب من المراسيم احتجاجآ على الاهانة للمتعمدة للبلد !ومن هولاء قادة الحشد المهندس، والعامري، والنائب حيدر المولى ،وقد تبين فيما بعد أن القضية كانت مبيتة مسبقآ ومدبرة ومخطط لها جيدآ لايصال رسائل عدة من هذا التشيع إلى العالم، والعراق منها ان وجود كل الأحزاب الكردستانية وعلى رأس الهرم مسعود رسالة بان الكرد متوحدين الصفوف في كل احزابهم في قضيتهم القومية الام ،وخاصة قضيه الاستفتاء والانفصال ووجود العلم الكردي! والعزف الموسيقى الكردية بدل النشيد العراقي ، هذا يعطي إشارة بان دولتهم قائمة، ولانعترف بمركز وبوجود ممثلي قطبي الدول المعترضه على الانفصال هم السفراء الامريكان والايرانيون هذا جعلهم يوصلون رسالتهم بالمباشر دون اي رتوش .

  

حمزه الحلو البيضاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/09



كتابة تعليق لموضوع : طالباني صمت عقدا من الزمن ومات خلافآ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد اكرم آل جعفر
صفحة الكاتب :
  د . محمد اكرم آل جعفر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net