كتابات في الميزان
كتابات في الميزان

ولادة الحسن الزكي

 غمرت قلب النبي موجات من الفرح السرور حين انبثق من دوحة النبوة وشجرة الإمامة فرع طيب زاك في ِبيت أذن الله أن يرفع ، ويذكر فيه اسمه . اشرقت دنيا الوجود بولادة حفيد  الرسول (ص) وسبطه الاكبر سيد شباب أهل الجنة  الحسن الزكي في  أبرك الشهور ،تولى النبي الاكرم  تربيته ، وافاض عليه بمكرمات نفسه ،فافرغ عليه أشعة من روحه العظيمة ، وقابله بالعناية والتكريم ، وأفاض عليه حنانه وعطفه ، من حين ولادته ونشأته .
والامام أمير المؤمنين (ع) غذاه بحكمه ومثله ، والعذراء القديسة أفضل بنات حواء قد غرست في نفس وليدها الفضيلة والكمال،  . التقت في الامام الحسن جميع هذه العناصر الحية  ، وبذلك سمت طفولته فكانت مثالا للتكامل الانساني.
رأى النبي (ص) أن سبطه الحسن (ع) صورة مصغرة عنه ، يضارعه في أخلاقه ، ويحاكيه في سمو نفسه ، وانه قبس من سناه ، يرشد أمته من بعده الى طريق الحق ، ويهديها إلى سواء السبيل ، واستشف (ص) من وراء الغيب أن كل ما يصبو إليه في هذه الحياة من المثل العليا سيحققه على مسرح الحياة  .

طباعة
2021/04/23
1,442
تعليق

التعليقات

لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!