صفحة الكاتب : عباس عطيه عباس أبو غنيم

سطور خالدة من انتفاضة صفر 1977 م السطر الأول ...
عباس عطيه عباس أبو غنيم

أن التحضير التاريخي والسير الى كربلاء كانت هناك تحضيرات واجتماعات عدة سرية ولم تكن من الأمور السهلة كما يتصورها البعض ,وأن السطوة التي يمتلكها البعث وجلاوزته يعرفها من قبع في السجون وأن هناك ابطال اتفقت على الخروج واعدت له العدة .

نعم عدت له العدة وأسس لهذا اليوم ما تجد التحضيرات من خياطة القطع والرايات الصغيرة والكبيرة والتي كتب عليها ( نصر من الله وفتح قريب ) وهنا أنوه ...أن التفصيل والخياطة لعلها كانت في بيت الحاج علي فليفل وحتى تجهيزها بالأعواد وتحت اشراف الداعية المرحوم السيد رعد الخرسان .

نصر من الله وفتح قريب :

بهذه الايات نصر من الله وفتح قريب ويد الله فوق ايديهم خرج الجمع المؤمن ليوزعها على الاطراف الاربعة ليلاً وبسرعة قصوى وهو يدلي أن الخروج عند الساعة العاشرة صباحاً الموافق 14شباط 1977م وهو تحدي صارخ قام به الجمع المؤمن وأن القضية الحسينية لدى هؤلاء لم تكن شعارات فقط بل لها مقومات رسالية يفتقر لها غيرهم .

السادة الخرسان والحكيم :

هذا السطر الثاني من عملية الانتفاضة المباركة ودور السادة السيد رعد الخرسان والسيد عدنان الحكيم وهذان السيدان أحدهم له شأن في الدعوة الإسلامية والثاني كان يعمل خادم في الروضة الحيدرية وهو توزيع هذه الرايات الصغيرة وهي عبارة عن اعلام مثلثة الشكل كتب عليها نصر من الله وفتح قريب باللون الاصفر وفعلاً حملت هذه الرايات الصغار بيد الجمع المنتفض تتقدمهم الراية الكبيرة والتي تحمل شعار الاية المباركة (يد الله فوق ايديهم ) يرفعها الشهيد السعيد ناجح محمد كريم من طرف البراق وهي متوجهة الى الروضة الطاهرة .

 الشهيد وجمهرة الأطراف الاربعة :

هذه الراية الكبيرة التي خرجت من طرف البراق والمؤمنون خلفها وهي تتقدم الى الروضة المباركة وهم يهتفون  ( صدام كله للبكر كل اصبع ابعشره  ) هذا الشعار الذي هتفه المنتفضون وهم متجهون الى شارع الصادق (ع) وكذلك ( جسام كله للبكر ذكر احسين ما يندثر ) .

مشاهدات عن قرب :

خرج المنتفضون الى كربلاء وهم يبيتون في ثلاث أمكنه خصصت الى الزائرين خان الربع وخان النص ومن ثم خان النخيله مرورا بكربلاء كعبة الاحرار هذا الخروج المبارك من النجف الأشرف ومن أطرافها من قبل أناس متعطشة لزيارة أبي الضيم وهي تعلم أن السلطة دموية سوف لن يهدأ لها فكر حتى تسقط هذه الراية وفعلاً حصل الصدام بينهم من خان الربع .

مضايقات أمنية :

هذه المضايقات الامنية بدأ حالها في الربع الاول من المسير يحدثنا المرحوم صالح شفوفه وهو يعمل في مهنة النجارة كان يركب دراجة نارية (ماطور أم زت )اخذوني جلاوزة النظام البعثي إلى عدة اماكن حتى الوصول إلى المحكمة عندما سألني القاضي عن سبب الخروج قلت سيدي القاضي أنا لست من المشاركين فيها أنا اشرب المشروب الكحولي واشتريت من الكفل وعند عودتي منها اعتقلوني والبطل بالدراجة ضحك وغرمني خمسة دينار وأمر بإخراجي من السجن ولولا هذا العذر (الكلاو) لما خرجت من السجن لأنهم شاهدوا كواني البرتقال التي كنت احملها معي .

مشاهدات اخرى :

كثيرون الذين تشرفوا في زيارة الامن وهو ابطال يرون العذاب والشتم والسباب منهم عبد العال الحارس الذي يروي لنا قصة اخرى عن سبب الزيارة لهم يقول بعد المضي إلى خان النص تجمهر الرفاق وأمرونا بالعودة وهنا هتف الجميع لا عودة إلى النجف الأشرف الا بالزيارة وهنا جن جنون السلطة والكل يعلم ما حصل هناك وأما سبب الزيارة عند العودة نصبت اشراك البعث لنا بتتبعنا واحد واحد ينظرون الينا فأخذنا المقسوم والحمد لله .

مشاهدة أخرى :

هذه الرواية يرويها المرحوم كاظم نواص الأسدي عندما انزلوه في الكفل والذهاب به إلى أمن النجف الأشرف وبعد الاهانة والشتم اخذوا حلقة اذنه ووضعوا فيها قراصه وهو يرتجف مما وضعوا لأن الصعق الكهربائي في عدة مناطق من الجسم ,وبعد ثلاثة ايام اخرجوه وهو لا يستطيع التحدث ولا يستطيع المشي لولا فضل الله وعنايته عليه ,كما يروي قصة اخر جعفر عطيه وهو من الابطال الذي كان يحمل المسجل وكان صوته واضح فيها يسب البعث الكافر وجلاوزته وهو فلت من قبضتهم بأعجوبة ولم يعثروا عليه لأنهم يجهلون عنوانه مع وجود الكاسيت .

شواهد لم تذكر بعد :

من هذه الشواهد التي بقيت حبيسة الصدور ولن يتكلم اصحابها بعد مضي السنين عليها ومن الشواهد الاخرى كثيرة مثلها في الانتفاضة المباركة عام 1991م وهؤلاء يرون الحادثة بقسوتها من اعدام واعتقالات طالت الحسينيون قبلها وبعدها ,وبما أن المنتفضون يرون وجهتهم كعبة الاحرار والدولة بمقومتها تريد العزوف عن المسير وهذا الصدام المسلح هو من وقف وقفة اجلال وتصدي للسير إلى كربلاء وفعلاً وصل بعضهم اليها رغم الجراح والقسوة .

وهنا لا اريد أن اقدح بهذه المسيرة الراجلة التي وقف ابناء النجف الأشرف موقفهم منها وذهب من أجلها ابنائهم وسالت دماء الابرياء منهم وهذا العار الذي لازم حكومة البعث ومرتزقتها فيما بعد ولحد كتابة هذا الموضوع أن الدولة اليوم لم تمنع هذه الشعيرة ودعمتها لكنها سلبت لبها والذين ينادون هيهات منا الذلة هم مسلوبين الارادة وليس لديهم غير العناء ولم يدركوا الحسين ثورة ضد الفساد والمفسدين وحكومة البعث لم تدرك هذا الشعب بعد ... 

  

عباس عطيه عباس أبو غنيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/09/27



كتابة تعليق لموضوع : سطور خالدة من انتفاضة صفر 1977 م السطر الأول ...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد المستاري
صفحة الكاتب :
  محمد المستاري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net