صفحة الكاتب : سليم أبو محفوظ

الأردن بلد الضيافة... للاجئين دوما
سليم أبو محفوظ

الحمد لله الذي جعل من الأردن بلد أمن وأمان بين الدول العربية وهو الرائد في هذا المجال ،  ولا أحد يستطيع إجادة هذا الدور الذي يتمتع به الأردن ، الذي حباه الله بقيادة هاشمية عربية إسلامية كانت في الحجاز سادة لمواطنيها ، وخدم لمقدساتها وراعية للحجيج وساقية للحجاج  .

 

 

 

إلا أن غدر بهم الاستعمار البريطاني بحجة تنصيب الجد الحسين بن علي ملك على العرب ،  في أقطارها المتناثرة وشعوبها المتناحرة فولى العراق لغازي وسوريا لفيصل ،  والأردن بما فيها ومعها الشعب الفلسطيني.... وبقعة أرضه التي بقيت  تحت حكم العرب بعد الاحتلال .

 

 

 

 الذي أقيمت دولة إسرائيل على أرضه كوطن لعصابات بنو صهيون ،  وطرد العرب الفلسطينيين لشرق الأردن ليشكلوا جزء من الشعب الأردني ضمن المملكة الأردنية الهاشمية ،  التي إستقبل أهلها لاجئي فلسطين الذين أصبحوا مواطنين أردنيين ،  بموجب وحدة أبرمت بين وجهاء الضفتين حسب الإدعاء المزعوم .

 

 

 

وقبلت شعبيا رغم عمق الجرح الذي أصاب الفلسطينيين بضياع وطنهم  ، بمشاركة عربية صهيونية استعمارية ضمنت للعدو قيام دولته الدخيلة على المنطقة  ، وحمتها الجيوش العربية التي تتلقى المساعدات والتدريبات والتسليح والتلميح  من دول الوصاية اليهودية .

 

 

 

 ومنها بريطانيا أساس الفتن ورأس الأفعى... مع فرنسا الخبيثة وأمريكا الغبية ، التي قضت على فلسطين وغيرت التاريخ والجغرافيا العربية لفلسطين ، التي أصبح شعبها مجرد لاجئ ومواطن في الأردن ، التي نمت وترعرعت على مصائب الآخرين وضياع فلسطين ، وتوطين اللاجئين الفلسطينيين على الأرض الأردنية .

 

 

 

التي تستقبل بين الحين والآخر المآسي تلو المآسي .. و  تسعد بهذه المهمة ، التي لا يجيدها سوى الأردن من بين دول العالم وبحجة الإنسانية  ، المفروضة على الأردن كدوله تلعب الدور الأهم في المنطقة العربية .

 

 

 

 وتنهال عليها المساعدات الإنسانية وغدا ستباع في الأسواق التجارية ، وتؤجر الأراضي وتحسب الخدمات أضعاف مضاعفة عن تكلفتها ، كما جرى في استقبال نازحي الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967.

 

 

 

 ونما الأردن وكبر على حساب النزحة المعهودة والمعروفة بمخططها  وأهدافها ، وهو تثبيت دولة إسرائيل على الأرض الفلسطينية لعام 48 .. التي نسيها المفاوض العربي ، وأصبح يطالب بأراضي احتلت عام 67 ناقص أل التعريف قصدا من قبل المراوغ المفاوض الإسرائيلي  ، الذي يلاقي الدعم العربي الرسمي في كل المحافل الدولية وهيئات لممها.

 

 

 

ومن ثم فتح الأردن أبوابه للعمل الفدائي المؤامرة على القضية الفلسطينية ، وأصبحت منظمة التمرير بفصائلها المخابراتية التي تشكل العمل الفدائي المهزلة ، الذي توزع على عدد الدول العربية ونالت كل دوله بما يعادل تنظيم .

 

 

 

 بين فلسطين العربية التي تتبع لمصر... ومنظمة الفداء القومي التي تتبع للمخابرات  الأردنية  ومنظمة الصاعقة التي تتبع للمخابرات السورية ،  وجبهة التحرير العربية وتتبع المخابرات العراقية والجبهة الشعبية للمخابرات الدولية... بمثلثها  المعهود  بين الحكيم جورج والداهية حواتمة والمتلون جبريل .... التي أصبحت ثلاثة.

 

 

 

 وعدد فصائل ولا تتحرج وحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح التي أخذت نصيب الفيل ،  من الكعكة الفلسطينية لشعبيتها الفذة التي كونها أدهى إنسان في المراوغة على وجه الأرض... ياسر عرفات مجهول الميتة  ، التي أخذ المشككون بظهورها على أساس أنها تصفية له قتلا ً.. ولا يعلم ذلك سوى الله وأصحاب السم المدسوس.

 

 

 

 وقد تبحبحت الأردن بوجود الفصائل على أرضها وكذلك الجيوش العربية السعودية في الكرك ،  والعراقي في الزرقاء والمفرق والفلسطيني في خو ،  وكل هذه الجيوش والفصائل تنهال عليها الأموال وتصرف في أردن الأمن والأمان .

 

 

 

 وأحيكت المؤامرة على العمل الفدائي الذي خرج عن مساره الأصيل ،  نتيجة تدخل الأجهزة الإستخبارية العربية التي تضاربت مصالحها وتقربها للعدو  ومن الذي يقدم أكثر،  وخرج الفدائيون من الأردن طردا ً الى سوريا  .

 

 

 

 التي كانت حاضنتهم ولكنها لم تتحمل العمل الفدائي على أرضها ، نتيجة العلاقة الوطيدة بين النظام والأمن الإسرائيلي المتين على جبهة الجولان .

 

 

 

 وفتحت لبنان أبوابها واسعة للعمل الفدائي الفلسطيني الذي أخذ مجده في لبنان ، وغير الموازين بين المسلمين السنة والمسيحيين الذين أخذوا طريق الهجرة لخارج لبنان ، وكان نصيب الأردن جزل بالأعداد التي قطنت الأردن ، واستفاد الأردن من الهجرة اللبنانية كعادته يكسب على مآسي الآخرين .

 

 

 

 وبعد ذلك جاءت الحرب التي دمرت القوتين المسلمتين بطائفتيها السنة ممثلة بالعراق والشيعة ممثلة بإيران ،  ودعمت أمريكا الطرفين من خلال تجار السلاح وتجار الدماء ومنهم خاشقجي وغير خاشقجي .

 

 

 

 ودامت الحرب ثمانية أعوام ولا منتصر فيها ولا مستفيد سوى الأردن الذي كان ممرا لوجستيا ً ، لكلا الطرفيين وإن كان ظاهره عراقيا ً ، وقد إنهالت الأموال على الأردن كونه يساند العراق علنا ً وفتح موانئه وممراته البحرية والبرية والجوية .

 

 

 

 تحت تصرف العراق وجيوشه ... وثمانية سنوات والأردن يحصد ثمار الحرب وعاش على المآسي العراقية ،  الى أن أنتهت الحرب لا ناصر ولا منصور ، وبعدها دخل عرمرم العرب وزعيمها صدام للكويت .

 

 

 

 والذي ربح الأردن بلد الضيافة الطارئة وبنى المخيمات في منطقة الأزرق ،  للوافدين المهاجرين من الكويت الي الأردن ومن ثم تصديرهم لدولهم ، بعد مكوث أيام للتسفير خاصة رعايا الدول المقيم مواطنوها في الكويت .

 

 

 

 ناهيك عن الإردنين  الذين كانوا في الكويت كمغتربين أردنيين الذين تضاعفت الأجور بسببهم ، وزادت الأسعار ومستوى العيش وتضاعفت أثمان الأراضي والعمارات والشقق السكنية ،  وفعلا استفاد الأردن على مآسي وافدي الكويت وأستوعبهم .

 

 

 

 ومن ثم جاءت الطامة الكبرى وجاء احتلال العراق وسقوطه   وذوبان  جيوشه ، التي بلغ تعداد عسكرها ستة ملايين مقاتل بين أفراد ومنتسبي جيش نظامي وحرس جمهوري عالي القتالية وفدائيي صدام  ، الذين لم نرى منهم سوى الاسم وغياب الجسم وميليشيات حزبية ومنظمات شعبية ومتطوعين .

 

 وتلاشت كل هذه القوات بعددها وعديدها وتجهيزاتها كلمح البصر وكأن الله... هلك القوم لظلم كان هم أهله وجاء بمن هم أظلم من أهله وقد فتح الأردن ،  أبوابه مشرعة للعراقيين الذين أنتشروا في الأرض أعمارا .

 

 

 

 وأخذوا يمارسون حياتهم الاعتيادية في الأردن وكأنهم في بلدهم ودخلوا الأسواق كمستثمرين ، والمدن كمواطنين وأدخلوا معهم المليارات والملايين ، ورفع الأسعار غير مبالين فارتفعت الأسعار بشكل خيالي .

 

 

 

 وأصبح الأردنيين الملاك في العلا لي وزادت نسبة المليارديرية والمليونيرية ،  في أردننا العزيز الذي  ينتعش على خراب دول الجوار ،  وفي الأردن ترفع الأسعار ويزيد الاستثمار والكل يستفيد بما فيها محمد العتيد صاحب الأمن المزعوم فهذا هو أردننا  يضاهي أوروبا في الأسعار...

 

 

 

وها نحن نستقبل لاجئي حرب الأسد ودمار درعا البلد و المدن وحلب ،  وأقيمت المخيمات في الزعتري وغيره ،  وتهب الدول للمساعده والدعم المادي والتمويني للأردن ، من أجل ان يستطيع إطعام صائم لنا  من الله الأجر عليه ،  ونؤمن ملاذ آمن لمهاجر لنا الأجرة من دول النفط وامريكا ونحاسب عليه .

 

 

 

 فالأردن كعادته دوله مغيثة وحامية لدخيلها وتذرف دموعها وتسمع عويلها بنقص المياه وتحمي مواليها ، فمرحبا باخوتنا السوريين وهلا باخواننا اللاجئين وعساكم ضيوف منتم مواطنين.

 

 

 

عاش الأردن ملاذ لطالبي الأمن وعاش لتقديم كرم الضيافة ولكن بثمن باهض ولا أحد يعارض .

 

 

 

[email protected]

  

سليم أبو محفوظ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/09



كتابة تعليق لموضوع : الأردن بلد الضيافة... للاجئين دوما
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فؤاد عباس ، على تمرُ ذكراك الخامسة... والسيد السيستاني يغبطك ويهنئك بالشهادة ؟ : السلام عليكم.. قد يعلم أو لايعلم كاتب المقال أن الشهيد السعيد الشيخ علي المالكي لم يتم إعتباره شهيداً إلى الآن كما وأن قيادة فرقة العباس ع القتالية تنصلت عن مسؤوليتها في متابعة إستحقاقات هذا الشهيد وعائلته .

 
علّق عباس الصافي ، على اصدقاء القدس وأشقائهم - للكاتب احمد ناهي البديري : شعوركم العالي اساس تفوق قلمكم استاذ

 
علّق الحیاة الفکریة فی الحلة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری ، على صدر عن دار التراث : الحياة الفكرية في الحلة خلال القرن 9هـ - للكاتب مؤسسة دار التراث : سلام علیکم نبارک لکم عید سعید الفطر کتاب الحیاة الفکری فی اللاحة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری كنت بحاجة إليه ، لكن لا يمكنني الوصول إليه هل يمكن أن تعطيني ملف PDF

 
علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى [email protected] 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان). .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو تراب مولاي
صفحة الكاتب :
  ابو تراب مولاي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net