سوف نسير مع المفسرين سيراً حثيثاً وربما طويلاً لنستخرج منهم ما قالوا عن هذه الآية الكريمة وما يتعلق بها من مفاهيم ودروس وعبر أن شاء الله تعالى ...
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي :
فلا شك ولا ريب أن المولى عز وجل يملك كل شيء وليس ذلك اليوم الذي يسمى بيوم الدين وقد أكد سبحانه للعباد على ( استحضار للمعاد ويوم الجزاء، ولحاكمية الله على تلك المحكمة الكبرى ) <1> .
هذه الآية ( تلفت الأنظار إلى أصل هام آخر من أصول الإِسلام، هو يوم القيامة: (مَالِكِ يَوْمِ الدّينِ)، وبذلك يكتمل محور المبدأ والمعاد، الذي يعتبر أساس كل إصلاح أخلاقي واجتماعي في وجود الإِنسان.
تعبير (مَالِكِ) يوحي بسيطرة الله التامة وهيمنته المستحكمة على كل شيء وعلى كل فرد في ذلك اليوم، حيث تحضر البشرية في تلك المحكمة الكبرى للحساب، وتقف أمام مالكها الحقيقي للحساب، وترى كل ما فعلته تتمثل في إرتباط الموجودات إرتباطاً خاصاً بالله. ولو انقطع هذا الإِرتباط لحظة لزالت الموجودات تماماً مثل زوال النور من المصابيح الكهربائية، حين ينقطع اتصالها بالمولّد الكهربائي.
بعبارة اُخرى: مالكية الله نتيجة خالقيته وربوبيته. فالذي خلق الموجودات ورعاها وربّاها، وأفاض عليها الوجود لحظة بلحظة، هو المالك الحقيقي للموجودات.
نستطيع أن نرى نموذجاً مصغراً للمالكية الحقيقية، في مالكيتنا لأعضاء بدننا، نحن نملك ما في جسدنا من عين وأذن وقلب وأعصاب، لا بالمعنى الإِعتباري للملكية، بل بنوع من المعنى الحقيقي القائم على أساس الإِرتباط والإِحاطة.
وقد يسأل سائل فيقول: لماذا وصفنا الله بأنه (مَالِكَ يَوْمِ الدّينِ) بينما هو مالك الكون كله؟
والجواب هو أن الله مالك لعالم الدنيا والآخرة، لكن مالكيته ليوم القيامة أبرز وأظهر، لأن الإِرتباطات المادية والملكيات الاعتبارية تتلاشى كلها في ذلك اليوم، وحتى الشفاعة لا تتم يومئذ إلا بأمر الله: (يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْس شَيْئاً وَالاَْمْرُ يَوْمَئِذ للهِ).
بتعبير آخر: قد يسارع الإِنسان في هذه الدنيا لمساعدة إنسان آخر، ويدافع عنه بلسانه، ويحميه بأمواله، وينصره بقدرته وأفراده، وقد يشمله بحمايته من خلال مشاريع ومخططات مختلفة.
لكن هذه الألوان من المساعدات غير موجودة في ذلك اليوم.
من هنا حين يوجه هذا السؤال إلى البشر: (لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ)يجيبون: (للهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ).
الإِيمان بيوم القيامة، وبتلك المحكمة الإِلهية الكبرى التي يخضع فيها كل شيء للاحصاء الدقيق، له الأثر الكبير في ضبط الإِنسان أمام الزلات، ووقايته من السقوط في المنحدرات، وأحد أسباب قدرة الصلاة على النهي عن الفحشاء والمنكر هو أنها تذكر الإِنسان بالمبدأ المطلّع على حركاته وسكناته وتذكّره أيضاً بمحكمة العدل الإِلهي الكبرى.
التركيز على مالكية الله ليوم القيامة يقارع من جهة اُخرى معتقدات المشركين ومنكري المعاد، لأن الإِيمان بالله عقيدة فطرية عامة، حتى لدى مشركي العصر الجاهلي، وهذا ما يوضحه القرآن إذ يقول: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالاَْرْضَ لَيَقُولُنَّ اللهُ) بينما الإِيمان بالمعاد ليس كذلك، فهؤلاء المشركون كانوا يواجهون مسألة المعاد بعناد واستهزاء ولجاج: (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلى رَجُل يُنَبّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّق إِنَّكُمْ لَفِي خَلْق جَدِيد، افْتَرى عَلَى اللهِ كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ).
وروي عن علي بن الحسين السجاد(عليه السلام): «أَنَّه كَانَ إذا قَرَأَ (مَالِكِ يَوْمِ الدّينِ)يُكَرِّرُهَا حَتَّى يَكَادَ أَنْ يَمُوتَ».
أما تعبير (يَوْمِ الدِّينِ)، فحيثما ورد في القرآن يعني يوم القيامة، وتكرر ذلك في أكثر من عشرة مواضع من كتاب الله العزيز، وفي الآيات ١٧ و ١٨ و ١٩ من سورة الإِنفطار ورد هذا المعنى بصراحة.
وأما سبب تسمية هذا اليوم بيوم الدين فلأن يوم القيامة يوم الجزاء، و (الدين) في اللغة (الجزاء)، والجزاء أبرز مظاهر القيامة، ففي ذلك اليوم تكشف السرائر ويحاسب النّاس عما فعلوه بدقة، ويرى كل فرد جزاء ما عمله صالحاً أم طالحاً ) <2> .
السيد محمد الطباطبائي :
بعد ان خضنا وأستفدنا من أفاضات الشيخ الشيرازي ننتقل الى علم أخر من أعلام التفسير الكبير العلامة رضوان الله تعالى عليه فماذا كتب عن الآية الكريمة وماذا قال فيها ...؟
علماً السير مع ما تخطه أنامل العلامة يعد في غاية الصعوبة وليس سهلاً في عباراته وكتاباته وفهمه للقرآن الكريم ...
قال رحمة الله ما ما نصه ( قرا الاكثر ملك يوم الدين فالرب هو المالك الذي يدبر امر مملوكه، ففيه معنى الملك، ومعنى الملك (الذي عندنا في ظرف الاجتماع) هو نوع خاص من الاختصاص وهو نوع قيام شئ بشئ يوجب صحة التصرفات فيه، فقولنا العين الفلانية ملكنا معناه:
ان لها نوعا من القيام والاختصاص بنا يصح معه تصرفاتنا فيها ولو لا ذلك لم تصح تلك التصرفات وهذا في الاجتماع معنى وضعي اعتباري غير حقيقي وهو مأخوذ من معنى آخر حقيقي نسميه أيضا ملكا، وهو نحو قيام اجزاء وجودنا وقوانا بنا فان لنا بصرا وسمعا ويدا ورجلا،
ومعنى هذا الملك انها في وجودها قائمة بوجودنا غير مستقلة دوننا بل مستقلة باستقلالنا ولنا ان نتصرف فيها كيف شئنا وهذا هو الملك الحقيقي.
والذي يمكن انتسابه إليه تعالى بحسب الحقيقة هو حقيقة الملك دون الملك الاعتباري الذى يبطل ببطلان الاعتبار والوضع، ومن المعلوم ان الملك الحقيقي لا ينفك عن التدبير فان الشئ إذا افتقر في وجوده إلى شئ فلم يستقل عنه في وجوده لم يستقل عنه في آثار وجوده، فهو تعالى رب لما سواه لان الرب هو المالك المدبر وهو تعالى كذلك.
واما العالمين: فهو جمع العالم بفتح اللام بمعنى ما يعلم به كالقالب والخاتم والطابع بمعنى ما يقلب به وما يختم به، وما يطبع به يطلق على جميع الموجودات وعلى كل نوع مؤلف الافراد والاجزاء منها كعالم الجماد وعالم النبات وعالم الحيوان وعالم الانسان وعلى كل صنف مجتمع الافراد ايضا كعالم العرب وعالم العجم وهذا المعنى هو الانسب لما يؤل إليه عد هذه الاسماء الحسنى حتى ينتهي إلى قوله مالك يوم الدين على ان يكون الدين وهو الجزاء يوم القيمة مختصا بالانسان أو الانس والجن فيكون المراد بالعالمين عوالم الانس والجن وجماعاتهم ويؤيده ورود هذا اللفظ بهذه العناية في القرآن كقوله تعالى (واصطفاك على نساء العالمين) آل عمران - ٤٢.
وقوله تعالى: (ليكون للعالمين نذيرا) فرقان - ١،وقوله تعالى: (أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين) الاعراف - ٨٠.
واما مالك يوم الدين: فقد عرفت معنى المالك وهو المأخوذ من الملك بكسر الميم، واما الملك وهو مأخوذ من الملك بضم الميم، فهو الذي يملك النظام القومي وتدبيرهم دون العين، وبعبارة اخرى يملك الامر والحكم فيهم.
وقد ذكر لكل من القرائتين، ملك ومالك، وجوه من التأييد غير ان المعنيين من السلطنة ثابتان في حقه تعالى، والذي تعرفه اللغة والعرف ان الملك بضم الميم هو المنسوب إلى الزمان يقال: ملك العصر الفلاني، ولا يقال مالك العصر الفلاني الا بعناية بعيدة، وقد قال تعالى: ملك يوم الدين فنسبه إلى اليوم، وقال ايضا: (لمن الملك اليوم لله الواحد القهار) غافر - ١٦ ) <3> .
الفيض الكاشاني :
لديه تفسيرين الصافي والأصفى وكلاهما لا يستغني عنهما الباحث عن الحق والساعي الى فهم القرآن الكريم ...
في الأصفى عن آية بحثنا ملك يوم الدين قال ( يعني القادر على إقامته والقاضي فيه بالحق. والدين: الحساب ) <4>
أما تفسير الصافي فقد تعمق بالآية بعدما ذكر حديثاً ومن ثم علق عليه وهو كلامه رحمة الله بما نصه ( في تفسير الامام عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: أكيس الكيسين من حاسب نفسه وعمل لما بعد الموت وإن أحمق الحمقاء من اتبع نفسه هواه وتمنى على الله تعالى الأماني
وفي حديث آخر: حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوها قبل أن توزنوا.
أقول: وفيهما دلالة على أن لكل انسان أن يفرغ من حسابه ووزن عمله في دار الدنيا بحيث لا يحتاج إليهما في الآخرة وهو كذلك عند اولي الألباب ) <5> ...
وما فهم الكاشاني رضوان الله عليه من ملك يوم الدين هو التأمل والنظر الى ما في الأخرة من حياة فعلى المرء أن لا ينسى ويغفله ويكون متناسياً له وفقنا الله تعالى الى ذلك وجعلنا من المهتمين بالأمر وهذا ما يحتاج الى توفيق منه تبارك أسمه وعز مجده .
أبن كثير الدمشقي :
لعل ما ذكرنا من أقول يكفي لمن يريد أن يفهم الآية فهماً سريعاً وبسيطاً غير متشعب ومطول لكن هذا ليس مرادي من الجمع والقراءة لأنني عزمت على قراءة ما وقع بيدي من التفاسير سواء كانت للطائفة الحقة الشيعية أم للسنة فذكر كل ذلك يجعلني على أطلاع أشبه بالكامل وربما يكون شامل حتى اعرف ما كتبوا ويطلع القاريء الكريم على ما في هذه الكتب التفسيرية لكلا الطرفين ...
كتب الدمشقي ( قرأ بعض القراء " ملك يوم الدين " وقرأ آخرون " مالك " وكلاهما صحيح متواتر في السبع ويقال ملك بكسر اللام وبإسكانها ويقال مليك أيضا وأشبع نافع كسرة الكاف فقرأ " ملكي يوم الدين " وقد رجح كلا من القراءتين مرجحون من حيث المعنى وكلاهما صحيحة حسنة .
ورجح الزمخشري ملك لانها قراءة أهل الحرمين ولقوله " لمن الملك اليوم * قوله الحق وله الملك " وحكي عن أبي حنيفة أنه قرأ " ملك يوم الدين " على أنه فعل وفاعل ومفعول وهذا شاذ غريب جدا وقد روى أبو بكر بن أبي داود في ذلك شيئا غريبا حيث قال حدثنا أبو عبد الرحمن الازدي حدثنا عبد الوهاب بن عدي بن الفضل عن أبي المطرف عن ابن شهاب أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وعثمان ومعاوية وابنه يزيد بن معاوية كانوا يقرؤن " مالك يوم الدين " قال ابن شهاب وأول من أحدث " ملك " مروان " قلت " مروان عنده علم بصحة ما قرأه لم يطلع عليه ابن شهاب والله أعلم ) . <6> .
جلال الدين السيوطي :
السيوطي لم يختلف كثيراً عن أبن كثير الدمشقي فقد نقل في تفسير الآية الكريمة الكثير من الأحاديث التي تدل على اختلاف قراءة ملك ومالك يوم الدين وهذا الاختلاف غير صحي ولا يقبل ابداً فالقرآن الكريم نزل بأحرف وكلمات ثابتة وكا اختلافهم الا بسبب ابتعادهم عن الامام علي عليه السلام ...
وقد ذكر السيوطي بحسب ما قمت بحسابه تسعة عشر حديثاً تتحدث عن قراءة ملك أو مالك فراجع <7> وكما قلت لو أنهم أخذوا دينهم ومعالمه وما يتعلق بالقرآن من علي فقط لما وقعوا بهكذا اختلاف غريب عجيب !
الفضل بن الحسن الطبرسي :
هنا أيضاً يؤكد على نفس المعنى الذي ذكرناه سابقاً وأشار أليه بعض المفسرين من الفرق بين المالك والملك ...
وبعد ذلك قال ما نصه ( مالك الأمر كله في يوم الدين، وهو يوم الجزاء من قولهم: كما تدين تدان.
وهذه الأوصاف التي هي كونه سبحانه ربا مالكا للعالمين لا يخرج منهم شئ من ملكوته وربوبيته، وكونه منعما بالنعم المتوافرة الباطنة والظاهرة، وكونه مالكا للأمر كله في الدار الآخرة ) <8> ...
هذا ما قاله الشيخ الطبرسي في كتابة الثاني الذي يعد مختصراً لتفسيره الكبير مجمع البيان في تفسير القرآن الذي يستغرق فيه طويلاً بالبلاغة واللغة والنحو حتى يصل الى حد الملل بالقياس الى وقتنا الحالي وكان نافعاً جداً في وقتهم ولا بأس به للباحثين ومريدي المطولات في هكذا أمور ...
لكن ذكر فرقاً لم يذكره غيره وهو التفات جميل منه أحب ان اذكره بنصه ( اختلفوا في أن أي القراءتين أمدح: فمن قرأ مالك قال: إن هذه الصفة أمدح لأنه لا يكون مالكا للشئ إلا وهو يملكه،
وقد يكون ملكا للشئ ولا يملكه، كما يقال: ملك العرب، وملك الروم، وإن كان لا يملكهم.
وقد يدخل في المالك ما لا يصح دخوله في الملك، يقال: فلان مالك الدراهم، ولا يقال ملك الدراهم.
فالوصف بالمالك أعم من الوصف بالملك. والله مالك كل شئ، وقد وصف نفسه بأنه مالك الملك، يؤتي الملك من يشاء، فوصفه بالمالك أبلغ في الثناء والمدح من وصفه بالملك.
ومن قرأ (الملك) قال: إن هذه الصفة أمدح، لأنه لا يكون إلا مع التعظيم والاحتواء على الجمع الكثير، واختاره أبو بكر محمد بن السري السراج، وقال: إن الملك الذي يملك الكثير من الأشياء، ويشارك غيره من الناس في ملكه بالحكم عليه، وكل ملك مالك، وليس كل مالك ملكا، وإنما قال تعالى (مالك الملك) لأنه تعالى يملك ملوك الدنيا، وما ملكوا، فمعناه أنه يملك ملك الدنيا فيؤتي الملك فيها من يشاء.
فأما يوم الدين فليس إلا ملكه، وهو ملك الملوك يملكهم كلهم ) <9> ...
مجاهد بن جبر المخزومي :
وهو تابعي له كتاب معروف بتفسير مجاهد قدم له وعلق عليه عبد الرحمن الطاهر السورتي والتفسير يبدأ من سورة البقرة وليس فيه أي ذكر لسورة الفاتحة ...
ويعد تفسير مجاهد من التفاسير المنقولة لقربه من عصر النص وهذا ليس بصحيح بل ينسب له ولا حجية وقدسية لكلامه ان خالف العقل وما ورد عن أهل البيت عليهم الصلاة والسلام ...
فلا منقول وحجة سوى كلماتهم وما دونهم يعتبر رأي قابل للصواب والخطاً وهذا الكلام لا ينطبق على مجاهد فحسب بل على جميع ما كتب ولم يرجع الى معدن العصمة والتوحيد ...
علي أبن إبراهيم القمي :
هذا هو التفسير المأثور الذي يعتمد بالدرجة الاساس على كلام المعصوم عليه السلام وهو فعلاً جمع لكلامهم وقد ذكر صاحبه رواية أحتوت على معنى الآية التي نحن بصدد معرفتها اذ يقول ما نصه ( مالك يوم الدين قال يوم الحساب والدليل على ذلك قوله وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين يعنى يوم الحساب ) <10> ...
أبو النصر العياشي :
من التفاسير الشيعية الروائية الجليلة العظيمة التي هي روايات أهل بيت العصمة صلوات الله عليهم وقد جمعها المؤلف عليه الرحمة والرضوان بشكل جميل وبوبها تحت أسم كل سورة من سور القرآن الكريم ...
وقد ذكر رواية تتعلق بتفسير الفاتحة بشكل عام ومما جاء فيها الذي يخص آية بحثنا هو قوله ما نصه ( " مالك يوم الدين " قال جبرئيل ما قالها مسلم قط الا صدقه الله وأهل سمواته ) <11> ...
وذكر العياشي رواية في غاية الابداع والاتقان عن الأمام علي أبن الحسين عليه الصلاة والسلام ( لو مات ما بين المشرق والمغرب لما استوحشت بعد أن يكون القرآن معى، كان اذا قرأ مالك يوم الدين يكررها ويكاد أن يموت ) <12> ...
الى هنا أنتهي الحلقة الأولى من البحث في التفاسير عن ما كتبوا عن آية مالك يوم الدين وأن شاء الله أوفق لكتابة جزء ثاني ولا يحرمنا الله تعالى من قراءة ما وصلنا اليه من التفاسير التي جمعتها وهي كثيرة جداً بأذنه سبحانه سوف اطالعها جميعاً حتى انتهي منها وأرى ما كتبوا عن الآية المباركة الكريمة ...
اللهم أجعلنا من المتمسكين بالقرآن والعاملين به أنك أرحم الراحمين وخير الغافرين والحمد لله رب العالمين .
______________
الهوامش :
<1> الامثل / ج 1 / ص 47
<2> الامثل / ج 1 / ص 45 _ 48
<3> الميزان / ج 1 ص 20 _ 21
<4> الأصفى / ج 1 / ص 6
<5> الصافي / ج 1 / ص 87
<6> تفسير القرآن / ج 1 / ص 27
<7> الدر المنثور / ج 1 / ص 14
<8> جامع الجوامع / ج 1 / ص 55
<9> مجمع البيان / ج 1 / ص 59
<10> تفسير القمي / ج 1 / ص 29
<11> تفسير العياشي / ج 1 / ص 22
<12> تفسير العياشي / ج 1 / ص 23


التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!