كتابات في الميزان
كتابات في الميزان

اتق شر من احسنت أليه

 

محافظات النواصب بعد ان انتهت الإنتخابات قاموا بقتل ابناء القوات المسلحة من الشيعة الذين كانوا يحرسون المراكز الإنتخابية وهو دليل على عدم اكتراث الحكومة بابناء الطائفة الشيعة فجعلت منهم أكبش فداء لتمرير مخططات احزابها للحصول على نتائج ملموسة في الإنتخابات تخدم اهدافها ومصالحها وكأنَّه لا يوجد منتسبون في وزارتي الدفاع والداخلية من ضباط ومراتب من ابناء المنطقة ليتولوا حراسة مراكز الإقتراع وغيرها من مؤسسات الدولة ودوائرها وكأنهم لم يأخذوا اسوة من مجزرة سبايكر التي هي ليست عنهم ببعيدة 0   

فبعد نهاية التصويت قتل اهالي قضاء مخمور ضابط برتبة مقدم شيعي من أهالي البصرة  كان مكلفا بحمايتهم من أيَّة خروقات امنية من قبل عصابات الإرهاب والخارجين عن القانون نعم بعد الإنتخابات قتلوه لأنه شيعي لأن الشيعة كفاربحسب زعم ديانتهم ديانة الكفر والضلال  علما بأن قواعد الأخلاق الإنسانية الكريمة تقتضي منهم تقديره واحترامه ولكن النجس والقذر ليس له أمن فالسنة العراقيون رجالا ونساء واطفالا كلهم منتمين الى عصابات القاعدة وداعش0

 والحكومة هي التي تتحمل مسؤولية ارسال افراد القوات المسلحة الشيعة الى المناطق السنية وهي تعرف  ان محافظة الأنبار وتكريت وكركوك وديالى التي ايضا افتعل اهلها الإرهابيون حادث نزاع مسلح بالقرب من احد مراكز الإقتراع  ادى الى مقتل اثنين من بناء القوات المسلحة من الشيعة واكبر خطأ تقع فيه الحكومة الشيعية ارسال الشيعة الى تلك المناطق واكرر الأنبار وفساد الدين وكركوك وديالى هذه المحافظات فيها ملا يقل عن 10 الآف ارهابي كلهم مع الأهالي من رجال ونساء واطفال يؤمنون بفتوى محمد عبد الوهاب فقد افتى عراب الإرهاب وقطبه الإجرامي شيخ السوء محمد عبدالوهاب في تكفير الشيعة واستباحة دمائهم في فتوى موجودة في كتابه الدرر السنية :- (((( الشيعة كفار وكل من شك بكفرهم فهم كافر   وكفرهم كفر اكبر مخرجٌ لهم من الملة يحل معه قتلهم رجالا ونساء واطفالا  ومصدرة اموالهم وممتلكاتهم  وان النطق بالشهادتين لا يعصم الشيعي )))))0

 لذلك ارتكب السنة في العراق بالتعاون مع سنة  الـ56 دولة عرب وغيرهم  الذين يدينون بالمذاهب السنية الأربعة بحق شيعة العراق جرائم دموية فظيعة راح ضحيتها اكثر من (2) مليون شيعي  فلماذا الحكومة لاتهتم بحماية الشيعة ولم تكلفهم بواجب حماية المراكز الإنتخابية  في المناطق السنية من منتسبي الجيش والشرطة من اهالي  المنطقة ذات الطابع السكاني السني 0

 فالى متى وحتى متى  يبقى الشيعة ضحية لسوء ادارة الحكومة وعدم اهتمامها بوجودهم وعدم حرصها على دمائهم وفتاوي التكفيرالسنية ضد الشيعة تملآ مساحة واسعة من منصات ومواقع التواصل الإجتماعي وقد وصل الحال بكراهية الشيعة من قبل النواصب تحريم الأكل معهم وتحريم علاقة الزواج بهم ومنهم وهناك فتوى لفقائهم الحاقدين تقول للناصبي : - (لا تتزوج بالشيعية لأنهم يقولون بالتقية تزوج الكتابية خير لك) مع العلم أن التقية هي تمثل في ابسط تعريف لها (استعداد الكائن الغريزي للدفاع عن نفسه من المخاطر) لكن الحقد يعمي البصيرة ويسلك بصاحبه طرق المهالك في الدنيا وتدفعه الى النارفي الآخرة 0

وقد بلغ الحقد الناصبي بأصحابه مبلغا عميقا وفظًّا بحيث أنَّهم حرَّموا الدعاء للسيد حسن نصر الله لا بل حرموا الترحم عليه أو قراءة سورة الفاتحة على روحه وهذا اقل ما يقدمونه لشخص ضحى بحياته وحياة الكثير من قادة ومقاتلي حزب الله دفاعا عن قطاع غزة السني الذين هم خذلوه وتنكروا له وقاموا بدعم  اسرئيل ضده ، ولكن الغريب ان الشيعة على المستوى الحكومة والمنظومة السياسية يتوددون للسنة ويخطبون رضاهم 0

إن الشيعة يبقون في خطر داهم وعرضة للتصفية الجسدية عل مستوى الوجود العام وان السياسي الشيعي لا يهتم بمصيرهم فالمواقع السلطوية الرئاسية في الحكم الإتحادي للسياسي هي مكسب سياسي واداري مهم كبير لكونه يوسه نطاق ونفوذ سلطته ويجعله يتحكم بكل العراق على مستوى الناس والإقتصاد والمال وكل الخيرات بينما على مستوى حكومة الإقليم تكون سلطاته محدودة ومكاسبه وامتيازاته الشخصية والفئوية قليلة فهو ليس لديه اي استعداد ان يترك نعيم الحكومة الإتحادية من اجل مصالح الشيعة ولو أدّى ذلك الى تصفيتهم عن بكرة أبيهم فالطموح الشخصي لدى السياسي الشيعي هو اولوية في حساباته ولتذهب الطائفة الشيعية الى الجحيم 

 

التعليقات

لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!