كتابات في الميزان
كتابات في الميزان

ما هي القراءات السبع؟

  (الملخص الاول)

ورد في منهج الجمهور ان هناك سبع قراءات متواترة للقران الكريم ، نقلها سبعة ائمة من قراء القران ،هم نافع المدني/ ابن كثير المكي/ ابو عمر البصري/ ابن عامر الشامي/ عاصم الكوفي/ حمزه الزيان الكوفي/  والكسائي
هذه القراءات التي تم طبعها وتدوينها من قبل ابن مجاهد لما شاع من انتشار الاخطاء اللغوية في قراءة القران الكريم ،مع انتشار الاسلام في المناطق غير العربية وهناك ايضا القراءات العشر تحقق بإضافة ثلاث قراءات اخرى ابو جعفر المدني /يعقوب الحضرمي/ وخلف العاشر
&&

 (الملخص الثاني)

في منهج اهل البيت عليهم السلام يرفضون فكرة وجود قراءات سبع متعددة مؤكدين ان القران نزل بحرف واحد من عند الله ،الاختلاف في القراءات نشأت من الرواة والمصاحف المختلفة التي جمعها الصحابة بعد وفاه النبي صلى الله عليه واله وسلم ،يرون ان الاختلاف في القراءات نشأت من رواة المصاحف المختلفة التي جمعها الصحابة بعد وفاه النبي وليس من القران نفسه ،ولا يطعن الشيعة في قراءة حفص بن عاصم فانهم يرون انها قراءة  تنطبق عليها شروط صحية القران وهي موجودة في تفاسير الشيعة
&&-
 (القراءة)

وجه الناس سؤالا الى الامام جعفر الصادق عليه السلام 
:ـ ان الناس يقولون ان القران نزل على سبعة احرف فقال عليه السلام كذبوا اعداء الله ولكنه نزل على حرف واحد من عند الله الواحد، واجاب الامام الباقر عليه السلام ان الاختلاف يجيء من قبل الرواة
عوامل نشوء الاختلاف في القراءات ،جمع بعض الصحابة القران من مصاحفهم الخاصة مثل عبد الله بن مسعود/ ابي بن كعب /معاذ بن جبل /مقداد بن اسود واضرابهم، هؤلاء اختلفوا في تثبيت النص او في كثير قراءته واختلفت مصاحف  الصحابة الاولى ،كانت البلدان تقرا المصحف الذي جمعه الصحابي النازل عندهم نشا اختلاف القراءات  رغم محاولات عثمان لتوحيدها، واثر الخط اسلوب الخط على القراءات ، يقول الشيعة ان القران كان مجموعا في عهد النبي صلى الله عليه واله وسلم وجمعه الامام علي عليه السلام ولا صح لجمع الخلفاء للقران وهناك روايات سنية كثيرة تؤمن بان المصحف جمعه علي بن ابي طالب عليه السلام

يرفض الشيعة في عقائدهم جمع القران في عهد الخليفة عثمان بن عفان ويؤمنون بان القران الموجود هو القران الذي جمعه النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم قبل وفاته
واما احمد الكاتب الذي دس نفسه في مثل هذا الموضوع الكبير فهو تارة يرى ان القراءات السبع صحيحة وتارة يرى ان علماء الشيعة يؤمنون بها وهي موضع اخر يرى ان مصحف علي عليه السلام هو مصحف نبي الله الذي جمعه قبل وفاته ويرى ان جمع عثمان كان في مرحلة لا علاقه لها بجمع النبي صلى الله عليه واله وسلم القران الموجود الان هو قران النبي وليس قران عثمان وان عثمان جمعا نسخ الصحابة ، الموضوع ه يختلف اختلافا كليا عن مسألة جمع القران او اول من جمع القران فالقران جمع في زمن النبي عليه افضل الصلاة والسلام وعلى اهل بيته الطيبين و بخط امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام

القراء_السبعة.png

التعليقات

لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!