اسباب كثيرة ادت الى الانحراف وظهور السلوكيات والتصرفات الشاذة في مجتمعاتنا واولها هو الانفتاح غير المسؤول ، وان وسائل التواصل الاجتماعي بمختلف مسمياتها ولغياب الرقابة على المحتوى اصبحت اداة لنشر الافعال الغير اخلاقية و اليوم اغلب متصفحي هذه المواقع هم من اعمار لم تتجاوز سن الرشد القانوني فيدخل هذا العالم لتبدأ المشاكل تتوالى واحدة تلو الاخرى منها صداقة السوء عبر العالم الافتراضي وقد تجره هذه الصداقة الى افعال اجرامية او السرقة وافعال خطيرة اخرى.
غياب المتابعة من العائلة وعدم توعية الابناء من قبل الاباء وتحذيرهم من مخاطر هذه الوسائل هو احد اهم اسباب الانحراف الاخلاقي.
ان هذه الوسائل ما تبثه من افكار بعضها يحمل افكار هدامة للمجتمع والمسؤولية يجب ان تكون مشتركة من الدولة والعائلة فالجهات المسؤولة يجب تراقب الصفحات المشبوهة وتحظرها وتعتقل من يديرها والعائلة تراقب الابناء ومنع الاطفال او الاعمار التي لم تبلغ سن الرشد وحتى الاعمار البالغة في ارشادها نحو الاستخدام الآمن للمواقع الالكترونية مع اهمية التركيز على تدريس التربية الاخلاقية في المدارس للمراحل كافة تتضمن مناهج التوعية من اهم المخاطر التي تواجه الاجيال القادمة لتعزيز المبادئ الاخلاقية ونبذ السلوكيات الشاذة.


التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!