
التوازن المدروس وبخطط منظمة متطلب لا يمكن الاستغناء عنه ليس فقط وضع الخطط بل مراجعتها وتتبع مدى فاعليتها وفق متطلبات المرحلة الراهنة
تتعدد التخصصات منها الطبية والهندسية والعلمية والانسانية
كل هذه الفروع بمختلف اصنافها يطالب المتخرجين منها الحصول على فرصة عمل حكومية او ضمن القطاع الخاص بالتعليم الاهلي سواء خريجي الدراسات الاولية او العليا.
فكيف يتم تشغيل هذه الاعداد من الخريجين وما زالت الجهات المعنية في التعليم تفتقد لبرنامج رؤية واضحة بقرارات اسهمت بشكل واخر في تراجع التعليم وابرزها عدم تحديد نسب الحاجة للقبول وفق احتياجات سوق العمل المحلي.
تحديد مقاعد القبول للدراسات الاولية والعليا وفق خطة ستراتيجية حسب احتياج البلد من التخصصات خطوة اولى لاصلاح التعليم وتشغيل خريجي الجامعات في القطاعين العام والخاص وفق ما متوفر من وظائف شاغرة في سوق العمل حسب الخطط المدروسة لاستيعاب الخريحين وتشغيلهم بعد التخرج.
الزيادة الحاصلة في القبول في الدراسات الاولية تقابلها التوسعات المتتالية في مقاعد الدراسات العليا
انتج لنا بطالة قاتلة من خريجي حملة الشهادات الاولية والعليا.
غياب الرؤية المستقبلية في ادارة هذه الملفات ادى الى امتداد جذور البطالة الى اطباء الاسنان لتلتهم في القادم تخصصات جوهرية اخرى اذا ما بقى الوضع على ماهو عليه دون معالجة آنية وعاجلة.
يجب على الجهات المعنية وضع خطط للقبول تراعي التغييرات في المرحلة الراهنة التي يمر بها البلد على ان تسهم في القضاء على بطالة بعض التخصصات من خريجي الشهادات الاولية والعليا.

التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!