كل عام يتكرر نفس سيناريو فيضان الشوارع في عديد من المحافظات بسبب هطول الامطار دون حلول ومعالجات مستقبلية لمشكلة تصريف مياه الامطار بل نجد وعود وحلول ترقيعية وهطول الامطار كان اقوى وانزه مفتش عام اظهر فساد المشاريع على مر سنوات ما بعد التغيير.
وما بعد انقضاء موسم الامطار لم نجد استراتيجية او خطط تسهم في تصريف مياه الامطار والاحتفاظ بها كثروة والاستفادة من هذا الخزين عند حدوث حفاف.
لكن نجد غياب الخطط والرؤية المستقبلية والتعثر والفساد في انجاز المشاريع المهمة وما ان ينقضي هذا الموسم الشتوي ويعود موسم الامطار بعام اخر نواجه نفس المشكلة دون البدء بوضع الخطط والتعاقد مع شركات مختصة ومعروفة بالمهنية والنزاهة في العمل.
وان كانت نسبة الامطار كبيرة وخارج القدرة الاستيعابية لكن عند التخطيط وانجاز مشاريع وسدود وخزانات لمياه الامطار
وفق نسبة الامطار للاعوام السابقة بالتأكيد سننجح في السيطرة على مياه الامطار والاستفادة منها وقت الحاجة.
على الجهات المعنية العمل على رسم خطط لبناء مشاريع شبكات التصريف في كل محافظة وحسب التضرر منها والمباشرة بالعمل وصيانة محطات التصريف والرقابة عليها ومحاسبة المخالفين على ان يكون التعاقد مع شركات معروفة برصانة العمل وفق مدة محددة وابعاد هذه المشاريع عن المفسدين واختيار من يشهد لهم بالكفاءة والمهنية لتسلم مسؤولية ادارة ومتابعة انجاز هذه المشاريع الحيوية
مع اطلاق حملات توعية على وسائل الاعلام لحث المواطن على الحفاظ على منهولات شبكات التصريف وعدم رمي النفايات والمخلفات فيها.


التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!