لم تكن هناك اي بادرة فعالة من قبل الحكومات لقطاع الصناعة وبقاء الصناعة العراقية على ما هي عليه الان هو طمر للشباب وجرهم بالقوة الى حفرة البطالة.
سنوات انقضت وحكومات تأتي وتذهب ولم تنشئ مصنع جديد او ادامة للمصانع المتوقفة سواء في القطاع العام الذي يمكن صيانته من دخل الحكومة او القطاع الخاص بدعم اصحاب المعامل والمصانع الاهلية برؤوس اموال على شكل قروض وتشجيعهم على افتتاح وانشاء معامل جديدة تسهم في رفد الاسواق بمنتجات ودعم الصناعة المحلية وتشغيل واستثمار الطاقات من الاختصاصات من الشباب المتخرجين والايادي العاملة العاطلين والباحثين عن بصيص امل في فرصة عمل في البلد.
لكن يبدو ان الصمت الحكومي متعمد ويسمع ولا يستجيب لفساد الادارة سرقوا الاحلام وطمروا اي بارقة امل للشباب في بناء حياتهم كالزواج بعد الحصول على عمل او ممارسة العمل المهني في الاختصاص الذي درسوه طيلة سنوات وهذا اصبح حلم بعيد المنال.
العديد من المصانع عطلت او الانتاج متكدس في المخازن بفعل الاستيراد وسطوته على المنتج المحلي اما المصانع الاهلية فقامت بستريح العاملين للتخفيف من عبئ الرواتب دون عمل.
تشغيل المصانع في العراق يحتاج ايادي نزيه وجادة في اعمار هذا الملف وتنميته وبناء مصانع حديثة مع متطلبات المرحلة تسهم في بناء البلد.

التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!