يمتلك المحاور الملحد الكثير من الطرق الملتوية في المناقشات والمحاورات ، ومنها انه يحاول ان يبتعد عن مصطلح الالحاد وتغليفه بمصطلحات سياسية وافكار ورؤى يجدها ممكنة القبول عند المجتمع ، ومع هذا لديه الكثير من المعلومات لكنها لا تمتلك الحقيقة الكاملة وانما اغلبها عبارة عن معلومات غير حقيقية يطرحها بجرأة وبثقة واهمة وكأنه يمتلك الحقيقة كلها، انا امام حيرة حقيقية مع صاحبي الذي يشعر بالزهو حين يلفظ الشيوعية وكأنها مرتقى فكري قدم للعالم كل ما يوجب الخلود الفكري ، واغلب المحاورين الملحدين لا يمتلكون العقلية الحوارية يعيشون بعقليات منغلقة تكرر ما لديها من معلومات مقولبة عند كل حوار ،هم يشعرون بحاجة نفسية الى مثل هذه الحوارات، وانا امام مفترق طرق اما ان اهمله او ان ارشده الى السبيل الفكري القويم اعرفه ما وراء السطور التي يحفظها عن ظهر قلب ، لأريه مساحة الوهم الذي يملا تفكيره، :_ما هي الشيوعية؟ اجابني مسرورا بإجابته :ـ هي ثورة شيوعية اسسها كارل ماركس وزميله أنجلز سنة 1848م ضد الكنيسة المتحكمة برقاب العباد قلت وماذا بعد؟ ماذا تعرف عن الشيوعية؟ :ــ عقيدة سياسية واقتصادية ترى بان تحتكر الدولة الملكية وان تنظم كل وظائف الانتاج والتبادل، ابتسمت له ابتسامة طويلة استغرب منها وكاد يسالني ما الامر؟ قلت:_ ان الشيوعية يا صاحبي هي مذهب الحادي وحركة فكرية يهودية اباحية تقوم على الالحاد والغاء الملكية الفردية والميراث واشراك الناس كلهم في الانتاج الى حد سواء، لاحظت علامات الغضب والاستياء بدت على وجه صاحبي لكني لابد ان اعرفه بالأهداف والغايات، قلت له احتملني قليلا لأعرفك ان اليهودية العالمية هي التي صنعت الشيوعية الماركسية وجعلتها وسيلة لتحقيق اهدافها للسيطرة على العالم ،اي زهو يشعر به صاحبي واهداف الشيوعية هي القضاء على الاديان باستثناء الدين اليهودي يحاربون الملكية الفردية، يكفرون بالله والدين والملكية الخاصة، كيف اعرفك يا صاحبي بان المسعى الحقيقي للقضاء على الحياة الاسرية ، وانهاء دور الاسرة التربوي، والشيوعية دعوة نظرية لا اكثر حتى قامت الثورة الشيوعية في روسيا سنه 1917 بقياده لينين ولينين مفكر يهودي وبتمويل وتنظيم العلمانية، تقوم الفكرة على ان العقائد ما هي الا انعكاسات لضرورات اقتصادية في المجتمع، لابد اولا ان تتعرف على تاريخ الحزب الشيوعي، كان الامين العام للحزب الشيوعي عام 1924 ستالين الذي فرض نفسه رئيسا مستبدا وطاغيا وقام بتصفية القيادات الجسدية القيادية والكوادر الحزبية لم يسلم منه الا وزير خارجيته( مورتوف) الذي هرب خارج البلاد وارسل فرق اغتيالات لتصفية خصومه في شتى بقاع الارض ، وانتهج القائد السوفيتي الشيوعي سياسة الرعب والقمع والخوف والترهيب وسفك دماء الملايين من شعبه هل قرأت عن هذه الاحداث، ام ابعدوها عنك هل عرفت ان ستالين حكم روسيا (31) عاما لديه انجازات عسكرية في صناعة الاسلحة التدميرية ، لكن دمر الانسان اولا، له قول مشهور موت عنصر من الحزب مأساة والجريمة عظيمة اما اعدام ملايين من الشعب مجرد إحصائية عددية وأن تعرف عدد ضحايا لينين وستالين رقم مهول يا صاحبي اكثر من 60 مليون نسمة عدد ضحايا لينين وستالين لوحدهما ، ربما اصطدم صاحبي بتلك المعلومات وانا متأكد من حقيقة هذه الصدمة لكنه يحاول ان يدافع عن فكرته كما يريد فهو لا شك سيحدثني عن اسباب قيام الثورة الشيوعية، فقال ان الاسباب التي ادت الى قيام الشيوعية هو الطغيان الكنسي الذي حارب العلم والعقل ومكن الجهل والخرافة واعان الحكام الظلمة ، وفرع من الناس الضرائب والعشور وما الى ذلك مما قامت به الكنيسة الأوروبية فكان ان قامت الشيوعية كردة فعل لذلك الطغيان ، قلت له وبعد ماذا عندك؟ مظالم النظام الرأسمالي حيث افسد الراسماليون واستبدوا فقام الشيوعيون بمحاولات الاصلاح، والخواء الروحي الكنيسة لا تقدم منهجا يزكي النفس ويجلب السعادة والطمأنينة للأفراد والمجتمعات مما جعل النفوس تسعى الى ما ينقذها مما هي فيه من القلق والاضطراب والحيرة علاوة على ما خلفه الاستعمار من دمار كان له اثره الواضح في انحطاط الشعوب المستعمرة، وذلك عن طريق الكبد وقفل باب الحرية مما افسح المجال لنشر الشيوعية
انتهى صاحبي من طرح افكاره بطريقة فيها نوع من المخادعة فهو لا يذكر شيئا عن الالحاد، ولا الفكر الالحادي وانما يتحدث عن الشيوعية كمذهب اقتصادي ولا يتحدث عن الدور اليهودي الذي الذي صدر فكر الالحاد في مصطلحات سياسيه لتكون جواز مرور عند الناس وخاصه المسلمين ، لهذا اخبرته عليك ان تتروى يا صاحبي وان تتذكر الحقيقة كل الحقيقة فالمكر اليهودي لا تنساه في حواراتك ابدا ، اليهود يتامرون على العالم ويخططون لإفساده تمهيدا للسيطرة عليهم مما يقومون به في ذلك السبيل استغلال المذاهب الهدامة والتمكين لها ،علاوة على وجود قضية جوهرية يستغلها المكر اليهودي وهو جهل الشباب بدين الاسلام فهذا السبب هو من اكبر الاسباب التي قادت بعض الشباب الى الالحاد والا فمن عرف ما جاء به الاسلام ولو معرفة يسيرة لاستحال ان يقع في الالحاد

التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!