كتابات في الميزان
كتابات في الميزان

اشارات عن الامام المهدي عليه السلام في الأحاديث النبوية الشريفة (ح 4)

اشارات عن الامام المهدي عليه السلام في الأحاديث النبوية الشريفة (ح 4)


31- قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (أنا سيد النبيين وعلي سيد الوصيين وإن أوصيائي بعدي إثنى عشر أولهم علي وآخرهم المهدي). المصادر: ينابيع الموده ج3، باب 78.

32- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (المهدي منا أهل البيت) المصدر: كمال الدين و تمام النعمة، ص180. مولد منقذ البشرية.

33- جاء في الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قال الله عز وجل وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ وَ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ قَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ وَ لَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً مِنَ السَّماءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ (14) لَقالُوا إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ (15) (الحجر 10-15) واسي الآيات قلب النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و قلوب المؤمنين لما كانوا يواجهونه من صعاب في طريق دعوتهم، من خلال الإشارة إلى صراع الأنبياء السابقين مع أقوامهم الضالة و المتعصبة. فتقول أوّلا: وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ‌. و لكنّهم من العناد و التعصب لدرجة وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ‌ (الحجر 11). شيع جمع شيعة، و يطلق على المجموعة و الفرقة التي تمتلك نهجا مشتركا. يقول الراغب الأصفهاني في كتاب المفردات باب شيع: الشياع الانتشار و التقوية، يقال شاع الخبر أي كثر و قوى، و شاع القوم انتشروا و كثروا، و شيعت النّار بالحطب قويتها، و الشيعة: من يتقوى بهم الإنسان. أمّا العلّامة الطبرسي في مجمع البيان فيعتبر أنّ أصلها من المشايعة، و هي المتابعة، يقال شايع فلان فلانا على أمره أي تابعه عليه، و منه شيعة علي عليه السّلام و هم الذين تابعوه على أمره و دانوا بإمامته، و في حديث أم سلمة عن النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: (شيعة علي هم الفائزون يوم القيامة) إشارة لهذا المعنى. و علي أية حال فالشياع بمعنى الانتشار و التقوية، أو المشايعة بمعنى‌ المتابعة، كلاهما دليل على وجود نوع من الاتحاد و الارتباط الفكري و الديني في مفهوم الشيعة و التشيع. و إطلاق لفظ شيع على الأقوام السابقة يدل على أنّهم في قبال دعوة الأنبياء عليهم السلام كانوا متحدين في توجههم و متآزرين متعاضدين في عملهم. فإن كان لأهل الضلال هذا الاتحاد و التنسيق أ فلا ينبغي لأتباع الحق أن يسيروا على نور هدية متكاتفين و متآزرين؟. و قد أطلق على العلماء كما في بعض الأحاديث- صفة المرابط، فعن الإمام الصادق عليه السّلام: (علماء شيعتنا مرابطون في الثغر الذي يلي إبليس و عفاريته، و يمنعونهم عن الخروج على ضعفاء شيعتنا و عن أن يتسلط عليهم إبليس). و تعتبر نهاية هذا الحديث العلماء أعلى مكانة من الجنود و القادة الذين يحرسون الثغور و يذبون عنها أعداء الإسلام. عن الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السّلام قوله: (والذي بعث محمّدا بالحقّ بشيرا و نذيرا، إنّ الأبرياء منّا أهل البيت و شيعتهم بمنزلة موسى و شيعته، و إن عدونا و أشياعهم بمنزلة فرعون و أشياعه) أي سننتصر أخيرا و ينهزم أعداؤنا و تعود حكومة العدل و الحق لنا. و من الطبيعي أن حكومة المهدي عليه السّلام العالميّة في آخر الأمر لا تمنع من وجود حكومات إسلامية في معايير محدودة قبلها من قبل المستضعفين ضد المستكبرين، و متى ما تمّت الظروف و الشروط لمثل هذه المحكومات الإسلامية فإنّ وعد اللّه المحتوم و المشيئة الإلهية سيتحققان في شأنها، و لا بدّ أن يكون النصر حليفها بإذن اللّه.

34- بإسناده عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله يخرج المهدي من قرية يقال لها كرعة.

35- أخرج ابن ماجة عن أبي سعيد أيضاً، أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (يكون في أُمّتي المهديّ).

36- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من كذّب بالدجّال فقد كفر، ومن كذّب بالمهديّ فقد كفر.

37- قال الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم (المهـديّ يقفـو أثـري لا يخطئ).

38- قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: (إن تولوا علياً تجدونه هادياً مهدياً يسلك بكم الطريق المستقيم).

39- قال رسول الله صلى الله عليه وآله​ وسلم: إنّ الله فتح هذا الدين بعليّ عليه السلام، وإذا قُتل فسد الدين، ولا يصلحه إلّا المهديّ بعده.

40- روى الحافظ سليمان القندوزي الحنفي، بإسناده عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال النبي صلى الله عليه وآله: (فبعده ابنه محمد، يدعى بالمهدي والقائم والحجة، فيغيب ثم يخرج، فإذا خرج يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً، طوبى للصابرين في غيبته، وطوبى للمقيمين على محبتهم، أولئك الذين وصفهم الله في كتابه، وقال: هُدًى لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ (البقرة 23)).

التعليقات

لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!