مَن لِلعدلِ بعدكَ يا عليّ؟
بل، مَن لِلإنسانيّةِ بعدكَ؟!
وكيف يُقالُ: ضلَّ اليتامى بفقدِكَ يا عليّ؟
وهل يُقالُ: يتيمٌ لِمَن كان في كَنَفِكَ؟!
في الدُّنيا:
غابَ العدل،
ورُمِّلَتِ الإنسانيّة،
وأصابَ اليُتمُ البَرَّ كلَّه...
حين رفعتَ عنها كفَّكَ.
فيا عليّ (عليه السلام) ، ما دامت الروح، حتّى مطلق الخلد...

التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!