كتابات في الميزان
كتابات في الميزان

ندم

 المقطع الأوّل:
نشأ (ياسين) على محبّة ابنة الجيران، (نرجس)، منذ تفتّح وعيه على الحياة، محبّةً عفيفةً صانها الحياء، وحفظتها حدود الله (تعالى). فلم يكن بينهما سوى غضِّ البصر، وحسنِ الجوار، وانتظارِ اليوم الذي يجمعهما بالحلال، حتّى أيقن أنّه لا يرى زوجةً سواها. فأخبر أهله برغبته الصادقة، فتقدّموا لخطبتها، وكانت الفرحة تملأ قلبَيهما.
غير أنّ تلك الفرحة لم تكتمل؛ إذ كانت (نرجس) تعاني مرضًا يمنعها من الإنجاب.
جلست أمُّ (ياسين) مع أهلها بكلّ احترام، وقالت بصوتٍ يغلّفه الأسف:
ــ اعذرونا... فمن أبسط أحلامي أن أرى أحفادي قبل أن أغادر هذه الدنيا.
ساد الصمت، ولم يعترض أحد.
تقبّل أهل (نرجس) القرار برحابة صدر، وأدركوا أنّ للأمّ حقًّا لا يُنكر. أمّا (نرجس)، فقد ابتسمت ابتسامةً باهتة، وأخفت دموعها في قلبها، ثم قالت لوالدتها بعد انصرافهم:
ــ لا تلوميهم يا أمّي... فما طلبوه حقٌّ مشروع، وليس ذنبًا أن تتمنّى أمٌّ أن تصبح جدّة.
ومنذ ذلك اليوم، أغلقت (نرجس) باب الزواج في وجه كلِّ من طرقه. لم يكن رفضها اعتراضًا على قضاء الله (تعالى)، بل خشية أن يتكرّر المشهد نفسه، فيتألّم أهلها مرّةً أخرى بسببها.
ومضت الأعوام...
تزوّج (ياسين) من امرأةٍ تُدعى (رزان)، ورُزق منها بالأولاد، لكنّ البيت الذي امتلأ بالأطفال ظلّ خاليًا من الدفء. كانت الحياة بينهما تمضي كأنّها عادةٌ يوميّة؛ أيّامٌ تتشابه، وكلماتٌ تُقال بلا روح، وابتساماتٌ لا تبلغ القلب. كان يقوم بواجباته زوجًا وأبًا، لكنّه لم يشعر يومًا أنّ السكينة التي وعد الله (تعالى) بها الأزواج قد استقرّت في قلبه. وحين كان يخلو بنفسه، كانت صورة (نرجس) تعود إليه كما كانت يوم افترقا، فيهمس:
ــ منذ رحلتِ، فقدتُ شيئًا لا تعيده السنين.
ومع مرور الأعوام، أدرك أنّ ما دفنه في أعماقه لم يمت، وإنّما ظلّ حيًّا ينتظر لحظة اللقاء. وذات ليلة، قال في نفسه:
ــ لعلّها تزوّجت، وأنجبت، ونسيتني... وإن كان الأمر كذلك فسأحمد الله (تعالى) أنّها وجدت سعادتها، أمّا إن كانت لا تزال وحدها، فسأطلب منها أن تمنح قلبي فرصةً أخيرة.
بدأ رحلة البحث عنها، متنقّلًا بين مدينةٍ وأخرى، بعد أن علم أنّ (نرجس) وأهلها غادروا محلّتهم منذ سنوات. لم يترك بابًا إلا طرقه، ولا شخصًا عرفها إلا سأله، حتى دلّه أحدهم على بيتٍ صغيرٍ تعيش فيه مع والدتها. 
وقف أمام الباب طويلًا، متردّدًا، وكأنّ السنوات كلّها تقف بين يده والخشبة... هي وقفة للحظات اعادت إلى قلبه ذكريات النبض المملوء حبًّا بعيون (نرجس). 
طرق الباب، فتحت (نرجس). لثانيةٍ تلاقى البصران، وسكت اللسان. لم يكن لقاء عاشقين، بل لقاء عمرٍ كامل عاد دفعةً واحدة. قالت بهدوء و(بصوتٍ اخفته الألم):
ــ (ياسين)...!
أطرق رأسه وقال:
ــ نعم... جئت متأخرًا كثيرًا.
ابتسمت ابتسامةً حزينة.
ــ ليس كلُّ تأخيرٍ يُصلحه الاعتذار.
قال بصوتٍ خافت:
ــ أعلم... لكنّي لم أنسَك يومًا.
 
المقطع الثاني:
ساد بينهما صمتٌ طويل... بعد ان أمسكت فمهما العبرة، واغرورقت في الدمعة. 
ثم قال:
ــ علمتُ أنّك لم تتزوّجي.
أجابت:
ــ نعم... اخترتُ ذلك.
ــ ولماذا؟
تنهّدت وقالت:
ــ لأنّي لم أرد أن يتكرّر مع رجلٍ آخر ما حدث معك، ولا أن يعيش أهلي الإحراج نفسه مرّةً أخرى.
خفض (ياسين) رأسه، وشعر أنّ كلماتها أثقل من كلّ سنوات الفراق.
ثم رفع بصره إليها وقال:
ــ ما زلتُ أريدك زوجةً لي... إن قبلتِ.
حدّقت فيه طويلًا.
ــ وهل تعلم أنّني ما زلتُ كما كنت؟
ــ أعلم.
ــ وأنّني لن أُنجب؟
ــ أعلم.
ــ ومع ذلك؟
ابتسم ومباشرةً فاضت بالدموع عيناه.
ــ لم أبحث عن أمٍّ لأولادي... لقد رزقني الله (تعالى) بالأولاد وأمّهم، وإنّما أبحث عن السكينة التي أضعتها منذ افترقنا.
لأوّل مرّة منذ أعوام، شعرت (نرجس) أنّه قد عاد إليها سؤالًا ظنّت أنّه لن يُطرح عليها مرّةً أخرى. 
فاستخارت الله (تعالى)، واستشارت والدتها، ثم وافقت. ولم تكن تعلم أنّ الابتلاء الحقيقي لم يبدأ بعد.
دخلت (نرجس) بيت (ياسين) زوجةً، لا تحمل في قلبها إلّا رجاء أن يكتب الله (تعالى) لهذه الصفحة بدايةً يسودها الهدوء.
أمّا (رزان)، فلم تستطع أن تنظر إليها إلّا بعين الغيرة.
لم تكن تغار من امرأةٍ عقيم، بل من امرأةٍ أدركت أنّها كانت الحبّ الأوّل، وأنّ قلب زوجها ظلّ معلّقًا بها على الرغم من مرور السنين. ومنذ الأيّام الأولى، بدأت القسوة تتسلّل إلى لسانها. كانت كلّما سنحت لها فرصة، وخزتها بكلمة، أو جرحتها بتعليق، أو تعمّدت إشعارها بأنّها دخيلة على هذا البيت. ولم تكتفِ بذلك، بل راحت تنشر بين المعارف والجيران إشاعاتٍ باطلة، تزعم فيها أنّ (نرجس) بقيت بلا زواج بسبب علاقةٍ آثمةٍ قديمة مع (ياسين)، والعياذ بالله (تعالى)، وكان بعض الناس يردّد تلك الأحاديث دون تثّبت، فعادة بعضهم أن يقتاتوا على القيل والقال، وإن كان طعنًا بالاعراض. أمّا (نرجس)، فكانت تسمع ذلك كلّه، ثم تمضي. لا تُخاصم، ولا تُبرر، ولا تدافع عن نفسها.
وذات يوم، قالت لها أمّها:
ــ يا ابنتي، إلى متى هذا الصبر؟! رُدّي عليها، فإنّ سكوتك يزيدها تماديًا.
فابتسمت (نرجس) ابتسامةً هادئة، وقالت:
ــ لا يا أمّي... لن ألقى الله (تعالى) وفي عنقي كلمةٌ جرحت بها قلب إنسان. هي زوجته وأمُّ أولاده، وليس لها ذنبٌ فيما وقع قبل أن تدخل حياتنا. ولعلّ الله (تعالى) يجعل صبري هذا سببًا في هدايتها يومًا.
وكانت تلك الكلمات تخرج من قلبٍ امتلأ رضا.
كانت إذا صعدت إلى سطح المنزل لتنشر ثياب الغسيل، وقفت لحظاتٍ تحدّق في لعب الأطفال المتناثرة في باحة الدار، ثم ترفع بصرها إلى السماء، وتمسح دموعًا خفيّة، قبل أن تهبط كي لا يراها أحد.
كانت تتألّم لأنّها حُرمت نعمة الأمومة، لكنّها لم تعترض يومًا على قضاء الله (تعالى)، وإنّما كانت تبثّ شكواها إليه وحده.
غير أنّ (رزان) كانت تفسّر تلك الدموع تفسيرًا آخر.
فإذا مرّت بها قالت بسخرية:
ــ ما زلتِ تبكين على رجلٍ اختارني عليكِ؟
وأحيانًا تقول:
ــ الحمد لله (تعالى) الذي رزقني الذرية، وحرَمك منها.
فتكتفي (نرجس) بقولها:
ــ الحمد لله (تعالى) على كلّ حال. ثم تنصرف.
كانت تعلم أنّ بعض القلوب لا يصلحها الجدل، وأنّ الأيّام وحدها كفيلة بأن تُظهر للإنسان حقيقة نفسه.
ولم تكن تعلم أنّ تلك الأيّام كانت تقترب سريعًا...
 
 المقطع الثالث:
ومرّت الأيّام على هذا الحال كانت (رزان) تُلقي كلماتها الجارحة، و(نرجس) تُلقيها خلف ظهرها، لا ضعفًا، بل لأنّها كانت تؤمن أنّ بعض الجراح لا يداويها الردّ، وأنّ الصمت إذا كان لله (تعالى) عبادة.
وذات يوم، اضطرّ (ياسين) إلى السفر أيّامًا في عملٍ خارج المدينة، وبقيت المرأتان في البيت نفسه.
وفي إحدى الليالي، دوّى صراخٌ مفاجئ في أنحاء المنزل.
سقطت (رزان) أرضًا تتلوّى من شدّة الألم. سمعت (نرجس) صوتها، فأسرعت من الطابق العلويّ دون تردّد. وما إن رأتها حتى أدركت أنّ الأمر أخطر من أن يُؤجَّل لحظةً واحدة. فإستعانت ببعض الجيران، واستدعت سيارةً أقلّتها إلى المستشفى، وبقيت إلى جانبها طوال الطريق، تمسك بيدها، وتُهدّئ من روعها، بينما كانت (رزان) بالكاد تفتح عينيها. وبعد الفحوصات، خرج الطبيب مسرعًا، وقال:
ــ الحالة خطيرة... فشلٌ كلويٌّ حاد، ويجب إجراء عمليّةٍ عاجلة، لكنّها تحتاج إلى متبرّعٍ مناسب بالكُلية.
ساد الصمت. وأخذ كلُّ من حضر ينظر إلى الآخر؛ فالتبرّع ليس أمرًا يسيرًا، ولا قرارًا يُتّخذ في لحظة.
رفعت (نرجس) رأسها، وقالت بهدوءٍ لم يكن يخلو من الحزم:
ــ افحصوني.
نظر إليها الطبيب متعجّبًا.
ــ هل هي قريبتك؟
قالت:
ــ نعم... أختي في الله (تعالى) .
أُجريت الفحوصات بسرعة، وجاءت النتيجة مطابقة.
قال الطبيب:
ــ الكلية مناسبة تمامًا، لكن عليكِ أن تعلمي أنّ العمليّة ليست بلا مخاطر.
أجابت (نرجس) بهدوء:
ــ اسرع دكتور، هناك طفل رضيع، يتلوّع لعودة أمّه.
ثم وقّعت أوراق الموافقة، دون أن يعلم أحدٌ بما فعلت، وأوصت الأطباء ألّا يُخبروا (رزان) بشيءٍ قبل انتهاء العمليّة. 
دخلت المرأتان غرفة العمليات...
إحداهما تُصارع الموت لتبقى، والأخرى تُقدّم جزءًا من جسدها لتُبقيها حيّة.
لكنّ ما كتبه الله (تعالى) كان أمرًا آخر، فقد نجحت عمليّة زرع الكلية لـ(رزان)، غير أنّ مضاعفاتٍ مفاجئة أصابت (نرجس) في أثناء الجراحة، أسلمت روحها إلى بارئها، وهي لم تسمع كلمة اعتذار، ولم تنتظر كلمة شكر.
 
المقطع الرابع:
استفاقت (رزان) بعد ساعات، فتحت عينيها بصعوبة، وأخذت تبحث بنظرها عمّن حولها. همست:
ــ أين زوجي؟... أين أمّي؟
ثم وقع بصرها على صديقتها الجالسة قرب السرير.
قالت بصوتٍ متعب:
ــ الحمد لله (تعالى)... بقيت حيّة.
ابتسمت صديقتها ابتسامةً امتزجت بالدموع.
ــ نعم... بقيتِ حيّة.
قالت (رزان) بسرعة:
ــ من أنقذني؟
أبي؟
زوجي؟
أخبريني...
سكتت المرأة لحظات، ثم قالت:
ــ لماذا لم يخطر ببالك اسم (نرجس)؟
عبست (رزان) وقالت بسخريةٍ اعتادها لسانها:
ــ لأنها ستعيش أكثر منّا جميعًا... ولأنّها لو دخلت الآن لكانت أسعد الناس بما أصابني.
أطرقت صديقتها رأسها، ثم قالت بصوتٍ مرتجف:
ــ بل كانت أسعد الناس؛ لأنّك ستعيشين... هي التي تبرّعت لك بكليتها.
حدّقت (رزان) فيها طويلًا، كأنّ الكلمات لم تصل إليها. ثم قالت:
ــ ماذا؟
أعادت عليها الخبر. وأضافت:
ــ و(نرجس)... ماتت أثناء العمليّة.
في تلك اللحظة، شعرت (رزان) كأنّ الأرض قد انسحبت من تحت قدميها، أخذت تضرب بيديها على السرير، وتجذب أنابيب العلاج، وتصرخ بحرقةٍ لم يعرفها صوتها من قبل.
كانت تبكي لأوّل مرّة... لا على نفسها، بل على امرأةٍ لم تجد منها يومًا إلّا الخير، بينما لم تُهدها هي إلّا الأذى. وجاءت الممرّضة مسرعةً، فأعطتها مهدّئًا، وغابت عن الوعي، لكنّها لم تغب عن ذاكرتها تلك الحقيقة المرّة.
لقد ماتت المرأة التي كانت تُؤذيها كلَّ يوم... وهي تمنحها الحياة.
 
 
 
المقطع الخامس:
ومضت سنواتٌ خمس...
لكنّ الزمن، على طوله، لم يستطع أن يُطفئ نار الندم التي استوطنت قلب (رزان).
لم تعد تلك المرأة التي عرفها الناس يومًا؛ فقد خمد لسانها، وغابت ضحكتها، وصارت تكتفي بالصمت، كأنّها تعيش مع نفسها محاكمةً لا تنتهي.
كانت ترتدي السواد في أكثر أيّامها، فإذا سألها أحد عن سبب ذلك، اكتفت بقولها:
ــ فقدتُ إنسانةً لن يعوّضني عنها أحد.
وذات صباح، زارتها صديقةٌ قديمة، وما إن جلست معها حتى لاحظت آثار الحزن التي لم تفارق وجهها.
قالت بعد حديثٍ قصير:
ــ مضت خمس سنوات يا (رزان)... أما زلتِ على هذه الحال؟ 
تنهّدت (رزان)، ثم قالت:
ــ بعض الفقد لا يُقاس بالأيام.
تردّدت صديقتها قليلًا، ثم سألتها:
ــ أخبريني... أين كان كلُّ هذا الحبّ الذي تتحدّثين عنه الآن، حين كانت (نرجس) بينكم؟
أغمضت (رزان) عينيها طويلًا، ثم انحدرت دمعةٌ ساخنة على خدّها، وقالت:
ــ لو عاد بي الزمن لحملتُ قدميها فوق رأسي، لكنّ الإنسان لا يعرف قيمة بعض الناس إلّا بعد أن يفقدهم.
ثم سكتت لحظات، وكأنّها تستجمع ذكرياتها، وقالت:
ــ أتدرين...؟ ذات يوم سمعتُها تُحدّث أمّها، وكانت تقول:
"لا يا أمّي... لن أردّ عليها بما يؤذيها، فهي زوجته، وليس لها ذنبٌ فيما أصابني قبل أن تدخل حياتنا."
وأضافت وهي تبكي:
ــ كنتُ أسمع ذلك، ثم أعود لأؤذيها أكثر، وكأنّ صبرها كان يزيدني قسوة. وأردفت:  
ــ وكم مرّةٍ صعدتُ إلى السطح، فرأيتها تبكي بصمت، ولم يخطر ببالي أنّها تبكي لأنّها حُرمت نعمة الأمومة... بل كنتُ أظنّها تغار منّي، فأرشقها بكلماتٍ ما كان ينبغي أن تخرج من فم مسلم. كنت أقول لها:  
  - لقد اختارني أنا، وأنا أمُّ أولاده، أمّا أنتِ...  
ثم أصمت ازدراءً. فتجيبني:  
ــ الحمد لله (تعالى) على كلّ حال.  
لا تزيد، ولا تنتقم، ولا ترفع صوتها عليّ. ثم أخذت تبكي بحرقة، وقالت:  
ــ وآخر كلمةٍ قلتها لها ما زالت تطعنني كلّ ليلة.  
كانت تُوقف سيارةً لتأخذني إلى المستشفى، وأنا أتألّم، فقلت لها بسخرية:  
ــ ما هذا الحنان يا ضرّتي؟ اتركيني... لعلّك تتخلّصين منّي. فقالت لي، وهي تمسك بيدي:  
ــ دعي هذا الآن يا (رزان) ... أنتِ أمّ، وهناك أطفالٌ ينتظرونك. فأجبتها بقسوة:  
  ــ نعم... لستُ مثلك.  
ثم وضعت (رزان) يدها على موضع الكلية، وأجهشت بالبكاء. وقالت بصوتٍ متكسّر:  
ــ لم أفهم معنى تلك الكلمة إلّا حين استيقظتُ، وعلمتُ أنّها وهبتني الكلية التي أعيش بها اليوم... ثم رحلت. سكتت لحظة، ثم قالت:  
ــ منذ ذلك اليوم، لم أعد أرى نفسي كما كنت.    
ما استطعتُ أن اسامح نفسي.   
كلُّ ما أستطيع فعله أنّني أقرأ لها القرآن الكريم كلّ يوم، وأهدي ثوابه إلى روحها الطاهرة، وأقيم عنها مجالس العزاء، وأسأل الله (تعالى) في كلّ سجدةٍ أن يغفر لي، وأن يجعل (نرجس) في سعة رحمته، وأن يرزقني عفوها يوم أقف بين يدي الله (تعالى) ثم رفعت رأسها إلى صديقتها وقالت:  
ــ تعلّمتُ متأخرةً أنّ الكلمة قد تقتل إنسانًا وهو حيّ، وأنّ الإنسان قد يبقى حيًّا حتّى بعد موته بإحسانه.

ندم.jpg

التعليقات

لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!