لازالَتْ شَمائِلُكَ تَتَجْلّى
وتَشرقُ بِلا غُروَب
فَيَهابُكَ مَنْ لَهُ
عَقلٌ وَفَضلٌ وَدِينٌ وَشَرفٌ
وَيَعرِفُكَ وَيَنتَمِي إليِكَ
إنتِماءَ الأرحَامِ
فَيحْضَى وَيَعِيشُ
مِنَ الأكرَمِينَ وَ أوُلَو الأحْلَامَ
مِنَ الفُرسَانَ وَحِسانَ الوجُوهُ
ياأبن أبي طالب : وَلَيِلةِ القَدرِ
خلوتَ بالفضائل
فأرتَوتْ مِنكَ وَأنحَنَتْ لَكَ
وَتَمثَلتْ بِذيِ الفُقار ِ(شَجْاعةً)
وَالخَاتَمِ (عَطاءً) وُالرِداءِ ( زُهدَاً)
والكِسْاءِ ( إصطِفاءً)
فلا أدري أكنت وحيداً في:
"وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ"
أمْ كُنتَ سَيدَهُم ؟
مُتَجلياً في:
"أُولَئِكَُ الْمُقَرَّبُونَ"
"فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ"
21 رمضان 1447هـ

التعليقات
يوجد 1 تعليق على هذا المقال.
السابقون السابقون
دام قلمكم في حب محمد وال محمد