بسم الله الرحمن الرحيمإِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (1) لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (2) خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ (3) إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (4) وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا (5) فَكَانَتْ هَبَاءً مُّنبَثًّا (6) وَكُنتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً (7) فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (8) وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (9) وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10) أُولَٰئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (11) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (12) ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ (13) وَقَلِيلٌ مِّنَ الْآخِرِينَ (14) عَلَىٰ سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ (15) مُّتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ (16) (الواقعة 1-16) عند وجود كلمة اذا يعني ان ما بعدها يتحقق، ووقعت هنا يعني ستقعإِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَة (الواقعة 1). يوجد في القرآن في حدود 70 اسم ليوم القيامة منها الطامة والحاقة والساعة والواقعة.لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَة (الواقعة 2) معناها ان هذه الواقعة لا يستطيع أحد أن يكذبها ولابد من وقوعها مائة بالمائة عقليا ودينيا. والرأي الثاني ان المكذبين غير مؤمنين بهايَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ ۗ أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (الشورى 18).خَافِضَةٌ رَّافِعَة (الواقعة 3) ثلاث أراء للمفسرين فيها منها تخفض الكافرين وترفع المؤمنين ومصداقها ان الجنة فيها صعود والنار نزول دركات. المعنى الثاني يرفع المستضعفين ويضع المستكبرين مثل الامم المستكبرة في الدنيا ففي يوم القيامة في انخفاض. والرأي الثالث رفع المساكين ونزول الاغنياء الذين لا يعطون الحقوق.إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (الواقعة 4) الرج هو الهز الشديد وهو نفس معنى الزلزلة إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (الزلزلة 1)، وإِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (الحج 1) كما في زلازل الدنيا حاليا عند درجة 8 يصبح الدمار فكيف بزلزال يوم القيامة.وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا (الواقعة 5) البس جاء بسبب قوة الرجة. والبس هو التلين مثل لين الطحين بالماء لتصبح عجينة. اللين مقابل الصلابة وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ (سبأ 10) ليصبح الشيء يمتلك خاصية الحركة.فَكَانَتْ هَبَاءً مُّنبَثًّا (الواقعة 6) الهباء هو الغبار الخفيق اي خفيف الوزن حيث تصبح الجبال مثل الغبار لا وزن لهاوَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلا (المزمل 14)، ووَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ (القارعة 5)، ووَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا (الطور 10). والقرآن يحول التصورات الصعبة الى سهلة لا قيمة لهاوَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا (الفرقان 23). عن موقع المكتبة الموالية عن تفسير سورة الواقعة بأختصار: بسم الله الرحمن الرحيمإِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (1) لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (2) (الواقعة 1-2) القيامة هي حق.خَافِضَةٌ رَّافِعَة (الواقعة 3) خافضة لاعداء الله، رافعة لاولياء الله. إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (الواقعة 3) يدق بعضها على بعض.وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا (الواقعة 5) قلعت الجبال قلعا.فَكَانَتْ هَبَاءً مُّنبَثًّا (الواقعة 6) الهباء الذي يدخل في الكوة من شعاع الشمس.وَكُنتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَة (الواقعة 7) يوم القيامة.فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَة (الواقعة 8) وهم المؤمنون من أصحاب التبعات يوقفون للحساب.وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (9) وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10) (الواقعة 9-10) الذين قد سبقوا إلى الجنة بلا حساب.
جاء في الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: الآيات (سورة الواقعة (56): الآيات 1 الى 14): بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ (1) لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ (2) خافِضَةٌ رافِعَةٌ (3) إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (4) وَ بُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا (5) فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا (6) وَ كُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً (7) فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ (8) وَ أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ (9) وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10) أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (11) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (12) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (13) وَ قَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ (14) (الواقعة 1-4) التّفسير: الواقعة العظيمة: إنّ الأحداث المرتبطة بالقيامة تذكر غالبا في القرآن الكريم مقترنة بحوادث أساسيّة عظيمة قاصمة و مدمّرة، و هذا ما يلاحظ في الكثير من السور القرآنية التي تتحدّث عن القيامة. و في سورة الواقعة حيث يدور البحث حول محور المعاد، نجد هذا واضحا في الآيات الاولى منها، حيث يبدأ سبحانه بقوله: إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَة (الواقعة 1).لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَة (الواقعة 2) و ذلك لأنّ الحوادث التي تسبقها عظيمة و شديدة بحيث تكون آثارها واضحة في كلّ ذرّات الوجود.الواقعة تشير إشارة مختصرة إلى مسألة الحشر، و لأنّ وقوعها حتمي فقد عبّر عنها بالواقعة و اعتبر البعض أنّها إحدى أسماء القيامة. كلمة كاذبة هنا أخذت بمعناها المصدري، و هي إشارة إلى أنّ وقوع القيامة ظاهر و واضح إلى حدّ لا يوجد أي مجال لتكذيبه أو بحثه و النقاش فيه. كما أنّ البعض فسّرها بمعناها الظاهري الذي هو اسم الفاعل، حيث قالوا بعدم وجود من يكذّب هذا الأمر. و على كلّ حال فإنّ الحشر لا يقترن بتغيير الكائنات فحسب، بل إنّ البشر يتغيّر كذلك كما يقول سبحانه في الآية اللاحقة خافِضَةٌ رافِعَة (الواقعة 3). أجل، أنّها تذلّ المستكبرين المتطاولين، و تعزّ المحرومين المؤمنين و ترفع المستضعفين الصادقين بعض يسقط إلى قاع جهنّم، و بعض آخر إلى أعلى عليين في الجنّة. و هذه هي خاصية المبادئ الإلهيّة العظيمة. و لذلك نقرأ في رواية الإمام علي بن الحسين عليه السّلام في تفسير هذه الآية أنّه قال: (خافضة خفضت و اللّه أعداء اللّه في النار، رافعة رفعت و اللّه أولياء اللّه إلى الجنّة).
عن الموسوعة الإلكترونية لمدرسة أهل البيت عليهم السلام التابعة للمجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام عن سورة الواقعة: سورة الواقعة، هي السورة السادسة والخمسون ضمن الجزء السابع والعشرين من القرآن الكريم، وهي من السور المكية، واسمها مأخوذ من الآية الأولى فيها، والمراد منها واقعة القيامة، وتتحدث عن بداية ظهور القيامة والحوادث المقترنة بها، وعن تقسيم الناس إلى ثلاث طوائف، هم أصحاب اليمين وأصحاب الشمال والمقربين، كما تصف حالة الاحتضار والانتقال إلى العالم الأخروي، وعن جزاء المؤمنين وعقاب الكافرين يوم القيامة. وجاء في كتب التفسير أقوال كثيرة حول معنى السابقون، منها: هم الذين سبقوا بالإيمان، وأفضلهم علي عليه السلام لسبقه الإيمان بالنبي صلی الله عليه وآله وسلم. ورد في فضل قراءتها روايات كثيرة منها ما رويَ عن النبي صلی الله عليه وآله وسلم: من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة أبداً. تسميتها وآياتها سُميت السورة بالواقعة، لبدايتها بذكر الواقعة في الآية الأولى بقوله تعالى: إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَة (الواقعة 1) ومعنى الواقعة: حدوثها، وهي صفة توصف بها كل حادثة، والمراد بها هنا واقعة القيامة، فسُميت بذلك لتحقق وقوع القيامة لا محالة، كأنها واقعة في نفسها، وآياتها (96)، تتألف من (370) كلمة في (1756) حرف. وتعتبر من حيث المقدار من السور المفصلات، أي: السور التي لها آيات متعددة وصغيرة. ترتيب نزولها: سورة الواقعة من السور المكية، ومن حيث الترتيب نزلت على النبي صلی الله عليه وآله وسلم بالتسلسل (48)، لكن تسلسلها في المصحف الموجود حالياً في الجزء السابع والعشرين بالتسلسل (56) من سور القرآن.
جاء في تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: سورة الواقعة مكية، وهي ست وتسعون آية: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ.إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ (1) لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ (2) خافِضَةٌ رافِعَةٌ (3) إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (4) وَ بُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا (5) فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا (6) وَ كُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً (7) فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ (8) وَ أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ (9) وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10) (الواقعة 1-10) بيان: تصف السورة القيامة الكبرى التي فيها بعث الناس وحسابهم وجزاؤهم فتذكر أولا شيئا من أهوالها مما يقرب من الإنسان والأرض التي يسكنها فتذكر تقليبها للأوضاع والأحوال بالخفض والرفع وارتجاج الأرض وانبثاث الجبال وتقسم الناس إلى ثلاثة أزواج إجمالا ثم تذكر ما ينتهي إليه حال كل من الأزواج السابقين وأصحاب اليمين وأصحاب الشمال. ثم تحتج على أصحاب الشمال المنكرين لربوبيته وللبعث المكذبين بالقرآن الداعي إلى التوحيد والإيمان بالبعث. ثم تختم الكلام بذكر الاحتضار بنزول الموت وانقسام الناس إلى ثلاثة أزواج. والسورة مكية بشهادة سياق آياتها. قوله تعالى إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَة (الواقعة 1) وقوع الحادثة هو حدوثها، والواقعة صفة توصف بها كل حادثة، والمراد بها هاهنا واقعة القيامة وقد أطلقت إطلاق الأعلام كأنها لا تحتاج إلى موصوف مقدر ولذا قيل: إنها من أسماء القيامة في القرآن كالحاقة والقارعة والغاشية. والجملة إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَة (الواقعة 1) مضمنة معنى الشرط ولم يذكر جزاء الشرط إعظاما له وتفخيما لأمره وهو على أي حال أمر مفهوم مما ستصفه السورة من حال الناس يوم القيامة، والتقدير نحو من قولنا: فاز المؤمنون وخسر الكافرون. قوله تعالى لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَة (الواقعة 2) قال في المجمع: الكاذبة مصدر كالعافية والعاقبة. انتهى. وعليه فالمعنى: ليس في وقعتها وتحققها كذب، وقيل: كاذبة صفة محذوفة الموصوف والتقدير: ليس لوقعتها قضية كاذبة. قوله تعالى خافِضَةٌ رافِعَة خبران مبتدؤهما الضمير الراجع إلى الواقع، والخفض خلاف الرفع وكونها خافضة رافعة كناية عن تقليبها نظام الدنيا المشهود فتظهر السرائر وهي محجوبة اليوم وتحجب وتستر آثار الأسباب وروابطها وهي ظاهرة اليوم وتذل الأعزة من أهل الكفر والفسق وتعز المتقين.
ويستطرد العلامة السيد الطباطبائي قائلا: بحث روائي: في الخصال، عن الزهري قال: سمعت علي بن الحسين عليه السلام يقول: من لم يتعز بعزاء الله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات، والله ما الدنيا والآخرة إلا ككفتي ميزان فأيهما رجح ذهب بالآخر ثم تلا قوله عز وجلإِذا وَقَعَتِ الْواقِعَة (الواقعة 1) يعني القيامة لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ * خافِضَة (الواقعة 2-3) خفضت والله بأعداء الله في الناررافِعَة (الواقعة 3) رفعت والله أولياء الله إلى الجنة. وفي تفسير القميإِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ * لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَة (الواقعة 1-2) قال: القيامة هي حق، وقولهخافِضَة قال: بأعداء اللهرافِعَة (الواقعة) لأولياء اللهإِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (الواقعة 4) قال: يدق بعضها على بعضوَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا قال: قلعت الجبال قلعافَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا قال: الهباء الذي في الكوة من شعاع الشمس.
قال الله عز وجل إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (قراءة التاء القصيرة الى هاء ساكنة عند الوقف في نهاية الاية) (الواقعة 1)، لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (قراءة التاء القصيرة الى هاء ساكنة عند الوقف في نهاية الاية) (الواقعة 2)، خَافِضَةٌ (وو: ادغام و اخفاء نون تنوين الضم مع الحرف التالي) رَافِعَةٌ (الواقعة 3)، خَافِضَةٌ (ض: الضاد اخت الصاد من حيث الكتابة) رَافِعَةٌ (الواقعة 3)، خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ (قراءة التاء القصيرة الى هاء ساكنة عند الوقف في نهاية الاية) (الواقعة 3).
جاء في اعراب القرآن الكريم: قوله تعالى إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ (1) لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ (2) خافِضَةٌ رافِعَةٌ (3) (الواقعة 1-3) إِذَا ظَرْفُ زَمَانٍ شَرْطِيٌّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ. وَقَعَتِ فِعْلٌ مَاضٍ فِعْلُ الشَّرْطِ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَالتَّاءُ حَرْفُ تَأْنِيثٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ الْمُقَدَّرِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ، وَجَوَابُ الشَّرْطِ مَحْذُوفٌ. الْوَاقِعَةُ فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ. لَيْسَ فِعْلٌ مَاضٍ نَاسِخٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ. لِوَقْعَتِهَا اللَّامُ حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَ(وَقْعَتِ) : اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ، وَهَاءُ الْغَائِبِ ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ خَبَرُ (لَيْسَ) : مُقَدَّمٌ. كَاذِبَةٌ اسْمُ لَيْسَ مُؤَخَّرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ. خَافِضَةٌ خَبَرٌ لِمُبْتَدَإٍ مَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ هِيَ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ. رَافِعَةٌ خَبَرٌ ثَانٍ لِلْمُبْتَدَإِ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.

التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!