في الحرب السابقة عندما كانت هناك حملة لدعم اخوتنا في لبنان.. كان مكتب سماحته دام ظله يستقبل التبرعات ويختم وصولات الاستلام بختم المكتب وفق الطريقة المتعارفة.
في هذه الحرب.. يبدو أن سماحته أراد إظهار عنايته الفائقة بالموضوع.. والتأكيد على رعايته الكاملة لهذه الحملة المباركة.. فأذن بختم الوصولات بختمه الشريف.. وكما تلاحظون فقد وقّع بعضها بيده المباركة.
هذا التصرف بما يحمله من رمزية معبرة.. يرسل أكثر من رسالة لشيعة أهل البيت عليهم السلام في العالم.. والعراق خصوصاً.. حول ضرورة الدعم والتضامن مع الشعبين الكريمين.. بما يمثلانه من عزة وكرامة.. وبما يمران به من ظرف عصيبة.. تستدعي رعايته الأبوية الشخصية إلى أبعد حد.
ونسأل الله تعالى أن يديم علينا نعمة وجوده المباركة.. بحق الصلاة على محمد وآل محمد.

التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!