للشعر اكثر من مكمن يجسم فيه المضمون منه ما يخص الحوادث وما تعني من تفاصيل بين الخبري والوصفي وبين السؤال والتعليل
والمكمن الرمزي الذي يمثل الشخصيات المؤثرة في التاريخ، وكل مكمن له تمويله المرجعي وبالنسبة للشعر الحسيني تنحصر الاحداث في زمن الواقعة وزمن الواقعة هو الذي سينفتح شعوريا من خلال مدلولاته الكبيرة والمؤثرة على باقي الازمنة .. والبعض الاخر يبحث في الحاضر المعاش عن انعكاسات الجرح التاريخي ، صياغة الاسئلة تعطينا فسحة للجواب لننهل من الواقعة ولندرك غرابة الواقع التاريخي وحجم القمع الذي كان ومرارة الاحساس بالحاضر في تكوينات تمنحنا حق السؤال الذي تفاعل بعدة مهام لاحتواء المعنين التاريخي والمعاش وأدى ذلك الاشتغال إلى تصاعد منسوب التفكير الاداركي العام بواسطة تعدد ادوات السؤال وايقاد شعلة الشعورية ومن أجل التنوع الا سلوبي ، نشر التأثير وأظهار سمة الموضوعية الشاملة بعدة أتجاهات جوهرية ، تبعدنا عن التسلسل الحدثي لكسر نمطية السؤال والابتعاد عن التسلسل الحدثي والتنقل الحر بين مكونات التاريخ وكذلك الاحتكام على خلق وحدات شعورية في جمل قد تكون مستقلة عن بعضها تجمعها وحدة الهوية ويزيدها عمقا تأملياً يغري المتلقي للنظر في عمق الدلالة الوجدانية ولشد الانتباه الموضوعي وتغييرها يمنح الشاعر الدخول بعدة سبل إلى الحدث التاريخي ،


التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!