كتابات في الميزان
كتابات في الميزان

عِزُّ النسَبِ ، والحِجابِ بينَ السَّلبِ والإِيجاب:

 نُشِرَ عن إِحداهُنَّ أَنها تباهَت بشرَفِ نَّسَبِها المحمديِّ ، وتجاهلَتِ الإِيمانَ بالحجابِ القرآنيِّ الإِسلاميِّ ؛ فلها ، ولسواها من أَمثالِها اللائي لا معرفةَ لهُنَّ أَقولُ رادعًا مُحِبًّا ، ومُنبِّهًا ، ومُرشِدًا: نسَبُكِ ليس حُجةً لكِ بالقداسةِ ؛ فمِن العوَامِّ مَن يَشرُفُ شأنًا على من ينتسبُ اسمًا فقط إِلى دوحةِ العزِّ المحمديةِ ؛ فهل لعَلَوِيةٍ تُظهِرُ مفاتِنَها من شرَفٍ ومزِيَّةٍ على مَن سترَت نفسَها ، وصانت شرفَها بحِجابِها ؟! وهل لسيِّدٍ فاسقٍ أَو شاربِ خمرٍ مِن شرَفٍ ومزِيَّةٍ على مَن آمَنَ واتَّقَى ؟! ورأُيُكِ في الحجابِ من عدمِ إِيمانِكِ به لانعدامِ الدليلِ القرآنيِّ عليهِ ليس حُجةً ؛ فلا أَنتِ فقيهةٌ ، ولا مفسِّرةٌ ، ولا عالمةٌ في اللغةِ والبلاغةِ وإِعجازِ القرآن. إِنَّ للنسَبِ المحمديِّ ثِقلًا كبيرًا يُقيِّدُ المنتمي إِليهِ بمعاقدِ الشرفِ ، والإِيمانِ ، والتقوى. وإِنَّ للعِفَّةِ والحجابِ الساترِ وحِشمةِ الملابسِ عزًّا للمرأةِ تجعلُها عَصِيَّةً على النَّيلِ ، وللسَّفُورِ ولُبْسِ التجسيمِ وإِظهارِ المَفاتِنِ ذُلًّا لَّها تَبتذِلُ به نفسَها بضاعةً مَّجانيةً للمشاهدِينَ الكرامِ غيرِ المُهتمِينَ ولا الآبِهينَ ولا العابِئين ، وسوقًا حُرَّةً للفاسقِينِ الفاسدينَ المُتلذِّذِين. 

الحجاب.jpg

التعليقات

لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!