كتابات في الميزان
كتابات في الميزان

في رثاء ابن أخي عزيز نجل الدكتور فارس الحسيني رحمه الله

إلى العزيز ابن العزيز ابن أخي الدكتور فارس الحسيني الذي وافاه الأجل في 23/5/2026 ان لساني عاجز لفرط الحزن في قلبي لم يسعفني الإ بهذه الأبيات فالمصاب جلل

مصابكَ ليسَ يشبههُ مصابُ

بكاكَ دماً فؤادي والشبابُ

على الخدين جمرٌ لا دموعٌ

وفي الاضلاعِ حزنٌ واكتئابُ

حياتك لم تكنْ إلا سطوراً

قصاراً قد تضمّنها كتابُ

رحيلكَ قائلٌ إنّا ضحايا

وما أحلامنا إلا سرابُ 

رحلتَ ولم تمتعْ في شبابٍ

علامَ دهاكَ كالبرق الغيابُ ؟!!!

أشدُّ عليَّ من حزِّ المواسي

رحيلكَ ما له أبداً إيابُ

جحيمٌ نار فقدكَ باضطرامٍ

وليس بنافعي فيهِ انتحابُ

وحرّمتُ السرور على فؤادي

فقد فتُحتْ من الأوجاع بابُ

أحقّاً قد رحلتَ بلا وداعٍ

وليس لنا لقاءٌ واصطحابُ

أحقا سوف تطويكَ الفيافي

كما يخفي محاسنكَ الترابُ

تصبّرْ يا ابن أمّي لستُ أقوى

أقولُ على مصيبتنا نُثابُ

 

سماءُ الحلةِ الفيحاء تبكي

ومن عينيكَ ينهمرُ السحابُ

 

وغطّاها ظلامٌ  مكفهرٌّ

فمِنْ عليائها سقط الشهابُ

 

بماذا سوف يسعفني لساني

وفي قلبي من الاحزانِ نابُ

 

أمامي لا أرى إلا حياةً

بلا معنى يغطّيها ضبابُ

 

ومهما طال بالإنسان عمرٌ

فإنَّ مصيرهُ  فيها  تبابُ

 

كأنَّ الموتَ يلعبُ بالبرايا

وليس عليهِ لومٌ أو عتابُ

رثاء.jpg

التعليقات

لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!