(1)
ــــــــــــــ
بعيد الغدير الأغرّْ
تهادتْ إلينا
نجوم السماءْ
وحطّتْ
على الأرضِ
نوراً جديدا
ولوناً بهيّاً سعيدا
ولغز جمالْ
وحبّاً كثيراً.. كثيرْ
يلوّن كلّ الوجودْ
بالشذا والعبيرْ
فهذا الحبيب الأميرْ
له تاج الولاية
من الربّ جلّ جلاله
(2)
بعيد الغديرْ
رأيتُ القمرْ
بعينيهِ كونٌ مضاءْ
سماءٌ ملوّنة بالعصافيرِ
في صوتها
قد نما البوحُ مثل الدعاءْ
بألف رجاء.. رجاءْ
ودار القمرْ
بدنيا الفضاءْ
وصاح ..
صاح:
رأيتُ الأميرْ
قريباً ..حبيباً
يعانقُ كلّ البشرْ
(3)
شممتُ بيوم الغديرْ
روائح عطر.. عبيرْ
وقلتُ لنفسي :
هنيئاً لكم ايّها العاشقونْ
فهذا عليّ الأميرْ
يرشّ علينا جميعاً
عطور المحبّةِ
من نبضات الغصونْ
هنيئاً لكم أيّها المسلمونْ
حظيتم
على عالم العبقريّ الكبيرْ
عليّ الأمام الأميرْ
(4)
بعيد الغديرْ
فتحتُ عيوني صباحاً
وجدتُ النسيم رقيقا
يمدّ يديه ِ أنيقا
ببهجتهِ في ضفاف الغصون
فيزرع فينا الحنينْ
بساتين ضوءٍ.. وزهرْ
بها الياسمينْ
صلاة كريمْ..
سلامُ وفاءْ
تعالتْ للأمام الأميرْ
صلاة : عليك السلامْ
بيوم الولايه
.............
ورحتُ
أصلي بكلّ خشوعْ
بعاطفةٍ
ركعتين ..
ركعاتْ
إليك ...سيّدي ايّهذا الأميرْ
فأنتَ الوليّ
الذي بين جنبيكِ نحيا
وتحيا
على الأرض كلّ الصلاة
وتحيا- بك الأمنياتْ
سيّدي
بك نحيا نموت
ونحيا.. بأحلى حياة


التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!