مفاصل الأعلام المختلفة المرئية والمسموعة لها دور كبير في تشخيص الخلل الموجود في زوايا البلد باعتبارها ( السلطة الرابعة) , نعيش حالة من الذهول والتيهان بعيدا عن التخطيط في دوامة البناء غير المدروس والمعالجة بعيدا عن التشخيص والتطبيل وراء العدم نحو أفق لا حدود له من النقد الجارح والتهديم لصرح وطن وزرع قيم وإشاعة مفاهيم لم نعهدها من قبل .
ما كشفته الأيام الأخيرة من ذخائر ثمينة واموال طائلة وأطيان لاتعد وعجلات لاأثر فيها لتراب طريق , خلقت حالة من الارباك والدوران لدى الكثير وقادته نحو الذات التي تلبسها الباطل وطغى عليها الشيطان ليقودها لهاوية منحدرمن الأنحطاط في قعر رذيلة ونتانة دخان لا يحتملها البشر , ابطالها من هذا الوطن الذي غذاهم بلذيذ طعام ونعيم مكان وسعادة يحلم بها الاراذل والمارقين على حطام شعب ضحى بما يملك لبناء بلده وأمان شعبه وحماية مكسب , الأعلام طبل وزمر بمختلف أقسامه وكأن الأمر لا يعنيه فزاد بذلك حطب ليشعل نارا بدل من التهدئة والعقلانية , فوسط هذا المعترك اُستغلت الماكنات الأعلامية
نحو توسيع رقعة الفضائح والهجوم غير المسؤول وذكر أسماء وأشخاص وعناوين دون توخي الدقة بعيدا عن الحقيقة وتسريب فديوات ولقاءات مضى عليها الزمن , لتكرس واقع آخر من الفرقة وتفتيت لحمة وأيجاد متنفس للشائعات , تزيد البلد فلتان وتزرع حالة فوضى لايمكن السيطرة عليها . الفساد آفة مدمرة نخرت بثروات البلد لتحيلها لمنافع شخصية وامبراطوريات فردية بمسميات عديده ,نهبت الكثير من اقتصاديات البلد لتسكن في دول الجوار عند مصارف معروفة وبعضها تحت الأرض في مزارع وبيوت وخنادق ودهاليز ومسالك مجاري وفي محرقة التنور أو تحت مخدة عاهر وسرير زنديق . بعد ان استغل منصبه بتمرير عقود وكومشنات سببها :-
01 أنعدام التشخيص .
(0غياب الرقابة .
03ضبابية المعلومة.
04اهمال الدلائل وطمس الحقائق .
05محاربة المخلص .
التسائل أين الرقابة المالية , لجنة النزاهة البرلمانية , لجان مراجعة العقود
مكافحة الجريمة المنظمة , الأجهزة الأمنية , المواطن, الأعلام .؟.. من غير المعقول ان هذه المسميات أستغفلها المسؤول ومرر مشروعه التدميري .
الإعلامي وصاحب القلم الحر عليه ان يكون أمينا في طرحه شجاعا بتشخيصه
أولا لنقل الحقيقة ووضعها أمام الجهة الرقابية لتأخذ دورها وتتابع حركة الدولة وما يجري خلف كواليس المرئي. ثانيا توخي الدقة بنقل المعلومة حتى نكون مسؤولين وبعيدين عن التسقيط الذي يجرنا للمسائلة القانونية , ثالثا وسائل الاعلام ورجاله أمناء في طرح المفيد وتشخيص الخلل ووضع المعالجات
حماية للبلد وحرصا على الشعب .


التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!