كتابات في الميزان
كتابات في الميزان

افتتاح المرحلة الأولى من تطوير منفذ الشلامجة استعدادًا للزيارة الأربعينية

✦ كتابات في الميزان/ متابعات ✦

افتتح الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية حسين العوادي، ومحافظ البصرة أسعد العيداني، اليوم السبت، المرحلة الأولى من مشروع تطوير منفذ الشلامجة الحدودي، والتي شملت افتتاح قاعات استقبال حديثة للوافدين، ضمن الاستعدادات الجارية لاستقبال ملايين الزائرين خلال زيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام).

وشهدت مراسم الافتتاح حضورًا رسميًا واسعًا ضم رئيس اللجنة النيابية المكلفة بمتابعة استعدادات الزيارة الأربعينية النائب حسن وريوش الأسدي، والمدير العام لمديرية الأحوال المدنية والجوازات والإقامة الفريق الحقوقي نشأت الخفاجي، ورئيس هيئة المنافذ الحدودية الفريق عمر الوائلي، إلى جانب عدد من المسؤولين الأمنيين وأعضاء مجلس محافظة البصرة.

وأكد العوادي، خلال مؤتمر صحفي، أن تطوير منفذ الشلامجة يأتي في إطار خطة وزارة الداخلية للارتقاء بالمنافذ الحدودية وتحسين الخدمات المقدمة للمسافرين والزائرين، مشددًا على أن المنفذ يمثل إحدى الواجهات الرئيسة للعراق، وأن توفير انسيابية الدخول مع الحفاظ على أمن الحدود يعد أولوية لا يمكن التهاون بها.

من جانبه، أوضح رئيس هيئة المنافذ الحدودية الفريق عمر الوائلي أن المشروع يندرج ضمن استراتيجية حكومية شاملة لتحديث المنافذ الحدودية وفق المعايير الدولية، بما يعزز حركة المسافرين والتبادل التجاري، مبينًا أن الهيئة أكملت استعداداتها اللوجستية والفنية بالتنسيق مع الجهات الساندة لاستقبال الزائرين خلال الزيارة الأربعينية.

وأضاف الوائلي أن أعمال التطوير لن تقتصر على منفذ الشلامجة، بل ستشمل منافذ حدودية أخرى ضمن خطة تهدف إلى رفع كفاءة البنية التحتية وتقديم خدمات أكثر تطورًا للمواطنين والزائرين.

من جهتها، أكدت اللجنة النيابية المكلفة بمتابعة استعدادات الزيارة الأربعينية أن افتتاح قاعات الاستقبال الجديدة يمثل خطوة مهمة لتقليل الزخم وتنظيم حركة الوافدين، داعية إلى استكمال الجهود الخاصة بتنظيم عمل المواكب الخدمية، وتوفير وسائل نقل كافية للزائرين، وتحسين الإنارة والخدمات على الطريق الرابط بين البصرة وقضاء الجبايش في محافظة ذي قار.

وأجرى الوفد النيابي والحكومي جولة ميدانية داخل المنفذ للاطلاع على مستوى الجاهزية والبنى التحتية، فيما تعهدت اللجنة بمواصلة دعم الحكومة المحلية والجهات الأمنية والخدمية لمعالجة أي معوقات قد تواجه موسم الزيارة، بما يضمن انسيابية حركة الزائرين وتقديم أفضل الخدمات لهم.

ويُعد منفذ الشلامجة أحد أهم المنافذ البرية بين العراق وإيران، إذ يشهد سنويًا عبور ملايين الزائرين، الأمر الذي دفع الحكومة إلى تنفيذ مشروع تأهيل شامل للبنية التحتية والمنشآت الخدمية والإدارية، بهدف رفع كفاءة الأداء وتقليل الاختناقات، بالتزامن مع تعزيز الإجراءات الأمنية والتنظيمية.

الشلامجة.jpg

التعليقات

لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!