المحورالثالث / دمٌ على طريقِ الإصلاح
التضحيةُ...الثمنُ...الخلود
الحسينُ (عليه السلام) لم يمتْ في كربلاءَ،نحنُ الموتى إذا عشنَا بلاقضيةٍ تستحقُ أنْ نموتَ من أجلِها،فالحسينُ دافعَ عن قضيتهِ بالغالي والنّفيس،
قتلُوا الجسدَ لكنَّ الرسالةَ باقيةٌ ومازالتْ روحاً ووهجاً تسرِي فينامن جيلٍ إلى جيل .
الإصلاحُ الحُسيني ماكانَ خطبةً تنتهي بالتصفيقِ بل كانَ مشروعَ دمٍ ،فالحسينُ دفعَ الثمنَ كاملاً بنفسِهِ، وأهلِ بيتِهِ، وأصحابِهِ ،وطفلِهِ الرضيع (صلوات ربي عليهم أجمعين)...
الحسينُ (عليه السلام) باعَ دمَه لله( تعالى)،واللهُ تعالى اشتراهُ بالخلودِ مصداقاًلقوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداًعَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ والإنْجِيلِ وَالقُرَآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ الله فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَالفَوْزُ العَظِيمُ {التوبة:١١١}.(١)
فالكرامةُ والموتُ بعزٍّ عندهُ أغلى من الذِّلِ،
فقالَ(عليه السلام) في عاشوراءَ: موتٌ فِي عزٍّ خَيرٌ مِنْ حَياةٍ فِي ذُلٍّ (٢)
ولماعرضُوا عليه الإستسلامَ والبيعةَ قال: لا وَاللهِ لا أُعْطِيكُمْ بِيَدِي إعْطَاءَ الذَّلِيلِ وَلَا أفِرُّ فِرَارَ العَبِيدِ (٣)
فقمةُ التَّضحيةِ أنْ ترى اللهَ في كلِّ شدّةٍ وأنتَ مؤمنٌ بقضاءِ اللهِ، وبعدَ أنْ تفاقمَ الخطبُ أمامَه وأُسْتشهدَ أصحابُه وأهلُ بيتهِ وطفلُه الرضيع قدّمَهم قرابينَ في سبيلِ الله قال:
اللهُمّ إنْ كانَ هذا يُرضيك فخذْ حتى ترضَى (٤)
فالحسينُ (عليه السلام )دفعَ ثمنَ الكلمةِ؛لأنّه كانَ يعلمُ أنَّ كلمةَ( نعم)ليزيد تعني موت الدِّينِ، فاختارَ كلمة(لا)رُغمَ أنّهُ يعلمُ ثمنَهاحياتُه...
في واقعِنا...كم من كلمةِ حقٍّ سكتْنَا عنها؛لأنَّ ثمنَها ترقيةٌ أو قبولٌ اجتماعيّ أو تجنبُ مشكلةٍ... والحسينُ(عليه السلام) علمنَا أنَّ كلمةَ الحقِّ أغلى من الدَّمِ ،والسّكوتَ عن الباطلِ هوأولُ سهمٍ يرمِي على الدِّين فيخترقُهُ.
ودفعَ ثمنَ الموقفِ أيضاً أخوه العباس (عليه السلام)، فعندماإلى النَّهرِ العلقميّ وملأَ القربةَ بالماءِومدَّ يدهُ ليشربَ، والماءُ هناحلالٌ وشربُ الماءِ حقٌّ، لكنَّه رمَى الماءَ لأنَّ أخاه الحسين( عليه السلام)يتلظّى عطشاًوأهل بيته (عليهم السلام )ينتظرونهُ ،حينُها رمى الماءَ وقال:
يانفسُ من بعدِ الحسينِ هُونِي...وبعدهُ لاكُنتِ أو تكُونِي
هذا حسينٌ واردُ المَنُونِ...وتشربِينَ باردَ المَعِينِ
والله ماهذا فعالُ ديِني...ولافعالُ صادِقِ اليقيني(٥)
فرفضَ أنْ يشربَ الماءَ ؛لأنّه رأى هذا الفعل يتنافى مع مبادئِ دينهِ وتضحيتهِ لأخيهِ وأهل بيتهِ (عليهم السلام) ،والعباسُ (عليه السلام) معروفٌ بالغيرةِ والتَّضحيةِ لأهل بيتهِ.
وفي واقعنا...كم مرةٍ اخترنا (الحلالَ السّهلَ) وتركنَا( الحقّ الصعب) كم مرةٍ قلنا : دعُونا نعيشُ ونسينَا أنَّ العيشَ من دونِ كرامةٍ هو ذلٌّ وموتٌ...فالإصلاحُ يبدأُ من كأس ماءٍ ترفضُهُ ،لأنَّ شرفَك لايشربُهُ.
ودفعَ ثمنَ الدَّمِ حين سألَ القاسم بن الحسن (عليهما السلام) كيف رأيْتَ الموتَ يا ابْن أخي؟ فأجابهُ القاسم (عليه السلام):(أرى الموتَ أحلى من العسلِ)؛ لأنَّ الموتَ كانَ في سبيلِ الله( تعالى) وفي نصرة ولي الله...
وفي واقعنا...مشاريعُنا الصغيرةُ تموتُ لأنّنا نخافُ أنْ نجرحَ أصابعنا لأجلها،أمّا المشاريعُ الكبيرةُفلا تحيا إلّا بدمِ أصحابها؛ لأنّها في سبيلِ الله (تعالى)...
ونالَ الخلودَ مُقابلَ الفناءِ، فأينَ يزيدُ الآن ؟أنَهُ في مزبلةِ التأريخِ...
وأينَ الحسينُ( عليه السلام)؟ أنّهُ حيٌّ في الجنةِ كما قال تعالى :
وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتَا بَلْ أَحْيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ {آل عمران : ١٦٩}(٦)
وفي واقعنا...كلُّ منْ باعَ دمَه لله تعالى اشتراهُ الله بالخلودِ، وكلُّ منْ اشترى الدُّنيا بدمهِ باعَهُ اللهُ تعالى للفناءِ كيزيدِ اللعين وأمثاله الأمويين.
فالحسينُ أعطى الدُّنيا ساعاتٍ فاشترى الخلودَ كلَّه، وزينب (عليها السلام )لخصتِ الصفقةَكلَّها بجملةٍ واحدةٍفي خطبتِها في مجلسِ يزيد اللعين بالشَّام فَوَاللهِ لاتمحُو ذِكْرنَا ولا تُميتُ وَحينَا (٧)
فهذا هوالرّبحُ والخلود.
وختاماً...الثمنُ مفتوحٌ ،وكربلاء لم تنتهِ يومَ العاشرِ،
كربلاءُ فتحتْ حساباًمفتوحاًاسْمُهُ (حساب الإصلاحِ )،والفاتورةُ مازالتْ مفتوحةً واللهُ تعالى مازالَ يشتري من العبدِالمُؤمنِ الذي يجاهدُ في سبيلِ نصرةِ الدِّينِ...
الحسينُ دفعَ الثمنَ كاملاً ورفعَ ولده الرضيعَ مذبوحاً إلى السَّماءِ وقال هَوَّنَ عَليَّ مَانَزَلَ بِي أنَّه بِعَيْنِ اللهِ (٨)
والسوألُ لكَ، يامنْ تقرأُ حروفي:
وقفْتَ على نهرِ العباس( عليه السلام)وعرفْتَ ثمنَ الكلمةِ، وأنَّ الحسينَ( عليه السلام)مرفوعٌ على الرِّمحِ رأسُهُ الشريف.
والحسينُ( عليه السلام) دفعَ دمَه وأهلَ بيته وأصحابَه وطفلَه الرضيع وقال :(فخذْ حتى ترضَى)...
إذا كانَ ثمنُ كربلاءَ هو الحسينُ، فماالثمنُ الذي أنتَ مُستعدٌّ أنْ تدفعَه اليومَ؟
فثمنُ الإصلاحِ مازالَ مفتوحاً،واللهُ يطلبُ حصتَه منك فهل تبيعُ ؟وماذا ستضعُ على طاولةِ البيعِ اليومَ؟
عبدُ الله الرضيع ذُبِح بسهمِ الغدرِ والجُبنِ،
فماالسَّهمُ الذي تخافُ أنْ يُصيبَك لووقفتَ موقفَ حقٍّ من ( وظيفةٍ،كلام ناس ،خصومة سمعة...) قارنْ سهمكَ بسهمِهِ ثُمَّ أجبْ :ماذا ستفعلُ؟
كلُّنا نرفعُ شعارَ: (ياليتَنا كُنا معكم)و(لبيكَ ياحسين)،وكربلاءُتريدُ منا موقفاًللإصلاحِ وليس شعاراًفقط،
وأنتَ ماذا تقولُ لو ناداكَ الحسينُ (عليه السلام) لمشروعِ الإصلاح ؟
هل تدفعُ ؟أم تكتفي بالبكاءِ على منْ دفعُوا الثمنَ.
قال تعالى: مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا {الاحزاب:٢٣}(٩)
فمنْ أيِّ الفريقينِ أنتَ ؟
فمنْ كربلاءَ التاريخِ إلى الحاضرِوالمستقبلِ،
خرجَ الحسين (عليه السلام) ليُصلحَ،ونادى الأحرارَ، وصدحَ بالصيحةِ...ثُمَّ دفعَ الثمنَ؛ كي يبقى الإسلامُ محمديَّ الوجود حُسينيّ البقاء.
فماذا نحنُ فاعلُون؟
الحسينُ( عليه السلام) خرجَ معَ( ٧٢)من أصحابِهِ وأهلِ بيتِهِ مُقابل(٣٠ ألفاً )بروايةِ الإمام الحسن (عليه السلام)،وبرغم قلتهم غيرُوا وجهَ التأريخ.
قال تعالى كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ [البقرة:٢٤٩]( ١٠)...
فقضيةُالحسينِ لم تمتْ فينا،مازالتْ مُستمرةً إلى يومنا هذا بعدَ أكثرِ من ثلاثةِ عشرَ قرناً...
ويظلُّ نداءُ الإستغاثةِ صرخةًمدويةً في عاشوراء إلى مدى الدَّهرِ هل منْ ناصر ينصرني ،هل منْ ذابٍّ يذبُّ عن حرمِ رسولِ الله... (١١)
وجوابُ الاستغاثةِ ليس بالبُكاءِ وإنّما بالمحاورِ التي ذكرتها نستفيدُ من قضيةِ الحسين (عليه السلام )، فهذهِ الصرخةُ أثارتِ الضمائرَ الحيّةَ عندَ الأحرارِ، وهي دعوةٌ للتضحيةِوالصمودِ ومقارعةِ الظّلمِ والفسادِ ،ومناصرة دينِ الله (تعالى) ونصرة وليِّ الله(تعالى).
الإستنتاج...
كربلاءُ ليستْ تاريخايُروى...بل مشروعاً يُحيي... والحسينُ (عليه السلام) لم يمتْ ليُبكى عليه فحسبُ، الحسينُ (عليه السلام)عاشَ ليُقاسَ عليه، والمقياسُ هو النّيةُوالحريةُ والتّضحيةُ،
فكربلاءُ لم تخلقْ لتبقى في الكتبِ والمنابرِ،خُلِقتْ لتمشِي في الشّارعِ، وتُنادي بالإصلاحِ إلى أرض الواقع...
قال تعالى: وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ (التوبة:١٠٥)...
الحسينُ (عليه السلام)لم يُرِدْ منا أنْ نموتَ في كربلاءَ، بل أنْ نُحييَ كربلاء على أرضِ الواقع،
وكربلاءُ لم تكنْ ثورةً بل كانتْ صفقةً مع الله تعالى بثلاثِة بنودٍ:
١-لماذا خرجَ ؟(النّية)إنّماخرجْتُ لطلبِ الإصلاحِ...
فالحسينُ (عليه السلام )حدَّدَ الهدفَ قبلَ أنْ يخطوَ خطوةً في ثورتهِ.
إذن، لا إصلاحَ بلانيةٍصادقةٍ وعزيمةٍ ثابتةٍ،وكلُّ تغييرٍ لايبدأُمن الله ينتهي إلى( الأنا)...
ولانهضةَ لأُمةٍ لم تنهضْ فيها الأنفسُ الصالحةُ،
وكربلاءُ تعلمنا،كلّ مشروعِ إصلاحٍ لايبدأ من:
قدْ أفْلَحَ منْ زكَّاهَا هو مشروعٌ فاشلٌ قبلَ أنْ يبدأَ ،فاصلحْ نفسَك؛ ليستقيمَ بكَ طريقُ الحسينِ (عليه السلام)...
٢-رسالةُ الحسين (عليه السلام) إلى الأحرارِ هي المنهجُ،
فالحسينُ خاطبَ الأحرارَ، والحرُّ هو منْ يرفضُ الظلمَ، والسكوتُ عن الظلمِ مشاركةٌ فيه.
إذن،الحريةُ في قاموسِ الحسينِ( عليه السلام )ليستْ شعاراًوصمتاًمُتعبداً بل هي موقفٌ ،كلمةٌ، رفضٌ...
والحريةُ أنْ تقولَ:(لا)حينَ يكونُ الصمتُ خيانةً.
وكربلاءُ تعلمنا،ماقاله تعالى كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ (آل عمران: ١١٠)...
فمنْ سكتَ عن الحقِّ دُفِنَ معَ الباطِلِ ،فكنْ صيحةَ الحسينِ (عليه السلام) في زمانكَ وألّا فأنتَ منْ خذله!!
٣-دمُّ الإصلاحِ هوالثمن،(خذْ حتى ترضَى)...
فالحسينُ (عليه السلام) دفعَ عقدَ الإصلاحِ بدمهِ ودمِّ أهلِ بيتهِ ورضيعِه وأصحابهِ (صلوات ربي عليهم أجمعين)...
إذن، منْ ضَحَى في سبيلِ اللهِ وحمى الدِّين من الفاسدينَ اشتراه الله قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ (لتوبة:١١١).
هي ليستْ أيةٌ تُتلى، بل عقدٌ يوقعُ بالدمِ وأغلى الأثمانِ مادُفِعَ لله تعالى.
وكربلاءُ تعلمنا،أن منْ طلبَ الخلودَبلاثمنٍ كانَ طَلَبُه وهماً،ومنْ خافَ على رضيعهِ خسرَ القضيةَ،
فالحسينُ (عليه السلام) قدمَ رضيعَه ،(فقدمْ رضيعَك) يامنْ تقرأ حروفي قدمْ الشيءَ الثمينَ والغالي الذي تخافُ عليه لله تعالى ، واللهُ يحميه ويباركُ فيه،
قال تعالى لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ (الأحزاب:٢١) فالحسينُ(عليه السلام )هو الإمتدادُ الحيُّ لهذهِ الأسوةِ الصادقةِ، فهو الميزانُ الذي نزنُ بهِ مواقفَنا اليومَ.
لبِّ نداءَالحسين (عليه السلام) يوم العاشر عندما بقى وحيداًغريباً بلا ناصرٍ ولا معينٍ.
هل منْ ناصر ينصرني....؟
فكنْ أنتَ نصيراً للحسين (عليه السلام) بإصلاحِ نفسِك وأهلِك ومجتمعِك.
فلْنُجددْ العهدَ الآن معَ الحسين، ومعَ الله ونقول له:
نشهدُ أنّكَ خرجْتَ للإصلاحِ، وبلّغتَ الرسالةَ،وأديْتَ الأمانةَ، ودفعْتَ الثمنَ ،ونحنُ على عهدِك باقون، ولدربك سالكون، ولثأرِك طالبون، وثأرُالحسين (عليه السلام )ليس دماًفحسب ، ثأرُ الحسين هو إقامةُ الإصلاحِ الذي أُستشهدَ من أجله
فالسلامُ عليكَ ياأبا عبدِ الله يومَ وُلِدتَ ، ويومَ أُستشهدْتَ، ويومَ يُبعثُ إصلاحُكَ حياً في قلوبنا وأفعالنا إلى أرضِ الواقعِ.
مصادر المحور الثالث
١-القرآن الكريم(التوبة:111)
٢-مناقب آل أبي طالب/ج4ص224
٣-الإرشاد/ج2ص98
٤-كتاب الوثائق الرسمية لثورة الحسين (ع)/ج1ص236
٥-ينابيع المودة للقندوزي/ج3ص67
٦-القرآن الكريم(آل عمران:169)
٧-بحار الأنوار للمجلسي/ج25ص135
٨-بحار الانوار للمجلسي/ج45ص46
٩-القرآن الكريم( الأحزاب:23)
١٠-القرآن الكريم( البقرة:249)
١١-بحار الأنوار للمجلسي/ ج45ص46.
:" كتابات في الميزان :"
يتناول المقال البعد الإصلاحي في نهضة الإمام الحسين (عليه السلام)، ويرى أن كربلاء لم تكن حدثًا تاريخيًا فحسب، بل مشروعًا دائمًا للإصلاح قائمًا على الإخلاص، والحرية، والتضحية في سبيل المبادئ. ويؤكد الكاتب أن استلهام قيم عاشوراء يكون بتحويلها إلى مواقف عملية في مواجهة الظلم والفساد، وجعل الإصلاح سلوكًا يوميًا لا مجرد شعارات أو طقوس.

التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!