كتابات في الميزان – متابعات
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وافق رسميًا على اتفاق نووي مدني تاريخي مع المملكة العربية السعودية يمتد لمدة 30 عامًا، في خطوة تمثل تحولًا كبيرًا في مسار التعاون الاستراتيجي بين البلدين.
وبحسب التقرير، يتيح الاتفاق للشركات الأمريكية المشاركة في تطوير برنامج الطاقة النووية المدنية السعودي، الذي تقدر قيمته بعشرات المليارات من الدولارات، مع منح شركات أمريكية، وفي مقدمتها ويستنغهاوس إلكتريك، دورًا رئيسًا في تنفيذ مشاريع البنية التحتية النووية داخل المملكة.
ويتضمن الاتفاق دراسة مشتركة لإمكانية تخصيب اليورانيوم داخل السعودية لأغراض مدنية، مع إنشاء منشآت تخضع لقيود وإجراءات رقابية، إلا أن الاتفاق لا يتضمن بعض الضمانات الصارمة التقليدية الخاصة بمنع الانتشار النووي، الأمر الذي أثار مخاوف داخل الأوساط السياسية الأمريكية من احتمال انعكاسه على سباق التسلح في الشرق الأوسط.
ومن المقرر أن يُحال الاتفاق إلى الكونغرس الأمريكي لمراجعته خلال مدة تصل إلى 90 يومًا، وسط توقعات بإثارة نقاشات واسعة بشأن الضمانات النووية وآليات الرقابة الدولية قبل دخوله حيز التنفيذ.

التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!