أبصرتُ في إثرِ الذينَ ترحَّلوا
فإذا الأنوفُ رمائمٌ وترابُ
مكثوا سنيناً يطلبون نعيمَها
فإذا مفاوزُ دونَها وهِضابُ
حتى انقضت تلك الدهورُ بأهلِها
فكأنَّ ما بعدَ السرابِ سرابُ
لو أفصحت تلك القبورُ بسرِّها
لتزاحمت فوق الثرى الأنسابُ


التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!