صفحة الكاتب : عزيز الفتلاوي

المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2
عزيز الفتلاوي

 حاول البعض ممن يكتبون في ترهات الزاملي النيل بكل صورة من الشعائر الحسينية كما حاول قبلهم ممن ينتمون الى الخط الاموي التكفيري او ممن ينتمون الى ما يسمى العلمانيين في الوقت الحاضر ، فحاولوا هؤلاء مجتمعين بكل ما امتلكوا من اساحة و اموال ان ينالوا من هذه الشعائر التي تقام  في مواسم عاشوراء ذكرى معركة الطف الخالدة  والتي تسمى ( طقوس التعزية والتشابيه ) ومن تقولاتهم أنها تعود الى الاغريق والهند وايران أو انها ذات اصول مجوسية بينما هنالك دلائل كثيرة على انها قديمة قدم التشيع العراقي أي منذ شهادة الامام الحسين عليه السلام . واول من اقام المأتم الحسيني هو الرسول الكريم صلوات الله عليه وآله وسلم حيث احصى العلامة النائيني في كتابه سيرتنا وسنتنا مايقارب العشرين مجلسا اقامها الرسول الكريم صلوات الله عليه وآله وسلم فلم يرى مبتسما الى ان استشهد . 

وفي كربلاء بدات الممارسات في حركة التوابين الذين خرجوا الى شوارع الكوفة بعد شيوع خبر استشهاد الامام الحسين عليه السلام هو وصحبه في معركة الطف فما كان منهم الا انهم بدؤا يندبون ويبكون على الشهداء فكان شعارهم ( يا لثارات الحسين ) وثورتهم على الطغيان الاموري خير دليل على ذلك . 
فكان الشيعة يجتمعون في بيت من بيوت احد الائمة عليهم السلام لاقامة العزاء الحسيني أو في بيت احد من انصارهم يتبارى الخطباء والشعراء على اقامة الماتم الحسيني واستذكار يومه الدامي حيث ينشد احد الشعراء قصيدة في رثاء الحسين(ع) وتقديم عزاء لاهل البيت(ع)  
أما الشعر فتشير الروايات الى أن أول من رثى الحسين من الشعراء سليمان بن قته العدوي ثم توالت مسيرة القرائح الباكية المبكية على سيد الشهداء بشر بن حذلم, عبد الله بن الحر, السيد اسماعيل الحميري, الكميت بن زيد الاسدي, الامام الشافعي, دعبل الخزاعي , ديك الجن, وابو فراس الحمداني, الشريف المرتضى, أبو علاء المعري, الشريف الرضي, واسماء كثيرة لا يمكن حصرها من أعلام الشعر العربي سكبت قصائدها دموعاً على سيد الشهداء(ع) 
لقد مر المأتم الحسيني بمنعطفات على امتداد تاريخها وتعرضت للمضايقات من الحكام والسياسات المتبعة ، فكانت تمارس اقسى انواع التعذيب والقمع والاضطهاد والمضايقة ضد مقيمي هذه المآتم مما اضطر موالي آل البيت لاقامتها بخفية خوفا من نقمة السلطة الجائرة المتمثلة بالحكم الأموي والعباسي وكانت حقبة المتوكل العباسي اقسى فتره مرت بها الشعائر الحسينية حيث امر بهدم قبر الحسين ( ع ) وقطع ايدي زواره وارجلهم ورؤوسهم . 
الا أن استطاع الشيعة أن يعبروا ولأول مرة عن مأساة كربلاء وحزنهم العميق على استشهاد ابن بنت رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم عندما وصل البويهيين الى دفة الحكم ، فسمح لهم بأقامة المأتم الحسيني في بغداد والسير الى كربلاء وتوزيع الماء والاطعمة على زوار قبر الحسين ( ع )  فالتقوا مع اهالي كربلاء في العاشر من محرم سنة 353 هـ ايام معز الدولة  البويهي الذي كان اول من جعل مراسيم العزاء الحسيني واقامة المآتم عادة تتبع سنويا في بغداد . 
 وما ان جاء السلاجقة حتى اعلنوا الحرب على هذه الشعائر وصار الشيعة يتخذون احتياطاتهم لاقامة العزاء الحسيني غير ان الوضع تغير عند مجيء الصفويين الى السلطة اذ اعطوا للشيعة مطلق الحرية في ممارسة شعائرهم ولكن ما ان جاء العثمانيون واستلموا مقاليد الحكم حتى اصدروا أوامرهم بمنع اقامة العزاء الحسيني فاضطر الشيعة الى اقامة المأتم الحسيني في البيوت بصورة سرية بالرغم من المنع الذي فرضته السلطات العثمانية والعقاب الشديد الذي يواجهونه جراء اقامتهم لهذا العزاء.
وحينما غزا الوهابيون مدينة كربلاء ذلك الغزو البربري الوحشي عام 1802م واستباحوها قتلا ونهباً وتدميراً واحرقوا المرقد المقدس بعد ان سرقوا كل ما فيه من كنوز ونفائس وقتلوا كل من وجدوه فيه حتى وصل عدد القتلى الى اكثر من خمسمائة شخص فزاد ذلك الحادث الاليم الذي اعاد مأساة كربلاء عليهم مرة ثانية من حزنهم وغضبهم وتمسكهم بالشعائر الحسينية فافرغوا فيها ما اعتمل في صدورهم من غضب في خطبهم وقصائدهم ومراثيهم التي امتزجت بشعائر العزاء الحسيني فألهبت حماس الاهالي في الدفاع عن أرضهم ومقدساتهم وما ان أعاد الوهابيون الكرة عام 1807م حتى تصدى لها اهالي كربلاء وطردوهم بعد ان تحصنوا تحصيناً منيعاً ردوا بها الهجمات الوهابيين واستبسلوا في الدفاع عن ارضهم المقدسة.
فكان الوالي العثماني على العراق داود باشا والذي حكم من (1817-1831) من اشد الولاة تضييقاً على الشيعة وقد شدد من منعه اقامة العزاء الحسيني وقد اضطر الشيعة انذاك الى اقامة مجالس التعزية في السراديب بعيداً عن العيون والاسماع وقد عرف في ذلك الوقت الشاعر الخطيب محمد نصار النجفي الذي نظم الكثير من قصائد الندب والرثاء التي القاها وأنشدها بنفسه في المجالس الحسينية وقد بقيت قصائده التي كتبها بالفصحى والعامية تتداول في مجالس العزاء الحسيني من قبل القراء والخطباء وبعد الاطاحة بالمماليك وسقوط داود باشا تم تعيين علي رضا واليا على العراق وكان هذا الوالي يميل الى التشيع ويحب الامام علي(ع) وولده فسمح باقامة مجالس العزاء الحسيني الذي اخذ بالنمو والتطور تدريجاً حيث كان هذا الوالي يحضر بنفسه مجالس التعزية التي تقام في البيوت وبشكل علني مما اعطى دفعاً قوياً لتطورها وانتشارها ثم امتدت اقامة المجالس الحسينية بعد ذلك الى المساجد والمدارس الدينية واضرحة والأئمة(ع).
وفي ذلك الوقت نشأت مواكب المسيرات الشعبية (اللطم) وكان اول موكب هو للشيخ محمد باقر اسد الله المتوفي سنة 1840 في الكاظمية اما في كربلاء فان أول موكب للطم  كان بأشراف آية الله الشيخ محمد جواد البلاغي ، وبقيت الشعائر الحسينية تمارس بعد حكم الوالي علي رضا اذ كان الولاة بعده على خطه حتى جاء مدحت باشا الذي حاول منع هذه الشعائر ولكن محاولته باءت بالفشل وقد ترسخت هذه الشعائر واخذت طابعاً جماهيرياً وخاصة في المدن المقدسة (النجف الاشرف وكربلاء والكاظمية) فإلى جانب مجالس التعزية اقيمت مواكب اللطم وضرب الزنجيل والتطبير والتشبيه أي التمثيل واقعة الطف ومقتل الإمام الحسين(ع).
وفي عام 1876م بنيت أول حسينية في الكاظمية هي حسينية الحيدرية وفي كربلاء تم بناء أول حسينية عام 1906 ثم تعددت الحسينيات في المدن المقدسة واستمرت مواكب العزاءالحسينية خلال الاحتلال الانكليزي للعراق وبعد تأسيس المملكة العراقية عام 1921 اعلنت الحكومة العراقية يوم عاشوراء عطلة رسمية في عموم العراق لاول مرة وسمحت باقامة مجالس العزاء والشعائر الباقية ولكن مع بداية كل محرم كانت الانفعالات تشتد مع اشتداد مراسيم العزاء الحسيني الذي يتحول الى تظاهرة ضد الظلم فكانت السلطات بدورها تحاول السيطرة على مواكب العزاء ومنع البعض منها واتخاذ اجراءات صارمة ضد خطباء المجالس الحسينية الذين يرفعون اصواتهم منددين بالظلم.
وفي عام 1928 حاولت السلطات منع الشعائر الحسينية لكن الجماهير التي تعودت حناجرها على الهتاف يا حسين كسرت طوق المنع وخرجت الجماهير والمواكب لتؤكد ان ثورة الحسين لم تكن مجرد معركة بين فئتين في انعزال عن المجتمع بل انها كانت تمثل رفضاً قاطعاً وتحدياً لكل انواع الظلم والاستبداد وموقفاً ثورياً اعاد الى الانسان كرامته المهدورة فكانت هذه الشعائر تزيد مبادئ الثورة رسوخاً في الواقع الاجتماعي والسياسي.
وبعد سلسلة من المحاولات اليائسة في العهد الملكي للتضييق على الشعائر الحسينية عادت مواكب العزاء عام 1958 .
وفي عام 1968 اظهرت السلطات تسامحاً تجاه العزاء الحسيني في محاولة لاستمالة الجماهير واحتواء مشاعرهم لكنهم بعدها بدؤا يضيقون الخناق تدريجيا في محاولات دنيئة لطمس الشعائر الحسينية وتقيد حركتها ومراقبتها وتحديد مدة اللطم في المواكب وكذلك تحديد مكبرات الصوت التي تنصب في الحسينيات ومواكب للعزاء كما كانت هناك محاولات لتمرير شعاراتهم البغيضة من خلال الشعائر الحسينية.
وفي عام 1975 منعت السلطات البعثية جميع المواكب الحسينية من القيام بشعائرها ليلة العاشر من محرم غير ان المواكب في النجف الاشرف ضربت القرار البعثي عرض الحائط وخرجت بعد منتصف الليل الى الصحن الحيدري الشريف لاداء مراسيم العزاء فحصلت مواجهات مع السلطة تم خلالها اعتقال عدد من الاشخاص وفي العشرين من صفر من العام التالي قامت السلطة البعثية بمنع مسيرة السير على الاقدام من النجف الاشرف الى كربلاء المقدسة لزيارة الاربعين غير ان الجماهير تحدت السلطة فخرج الالاف وواصلوا مسيرتهم الى كربلاء وهي تهتف يا حسين يا حسين وتكرر المنع في العام التالي ولكن الجماهير ابت الا ان تقيم هذه الشعيرة المقدسة فخرجت تظاهرة عارمة من مدينة النجف الاشرف وهي تهتف لو قطعوا أرجلنا واليدين نأتيك زحفاً سيدي يا حسين, وقد احيطت هذه التظاهرة بالجنود والدبابات وافراد من الجيش الشعبي وعندما وصلت الى منطقة خان النص على طريق كربلاء اصدمت بمجموعة من الجنود التي حاولت ان تمنع التظاهرة من مواصلة مسيرتها وقد سقط عدد من القتلى والجرحى وتم اعتقال مئات من الاشخاص وصدرت بحق عدد كبير منهم بالاعدام كما تم قتل بعض المعتقلين تحت التعذيب.
وبالرغم من الاصدامات الدموية تلك فقد نزلت مواكب النجف الاشرف مرة اخرى الى صحن الامام الحسين في كربلاء وقامت بمراسيم العزاء وفي السنوات التالية اتخذت السلطة البعثية اجراءات صارمة وقمعية مشددة لمنع المواكب والضغط عليها وتقييد وحريتها في الحركة حتى تم منع جميع انواع الشعائر التي تقام عادة في شهر محرم وصفر في كل عام سنة 1980 وبدأت السلطة باعتقال عدد كبير من مقيمي المواكب والخطباء والشعراء والرواديد واعدام الكثير منهم كما قامت باغلاق الحسينيات والمدارس الدينية.
واخيراً انتهت هذه الفترة المظلمة التي كانت اشد فترة عاشتها الشعائر الحسينية على امتداد التاريخها عام 2003 بسقوط الصنم فعادت الحناجر العاشقة والقلوب الوالهة التي عشقت الحسين(ع) ومن جميع الجنسيات تهتف باسمه لتؤكد للتاريخ ان هذه الشعائر التي استمدت من ثورة سيد الشهداء(ع) ديمومتها واستمراريتها لن تموت ابداً ما دام فيها ذكره(ع) وسيتوارثها الموالون جيلاً يعد جيل. 
 

  

عزيز الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/11



كتابة تعليق لموضوع : المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : حاج فلاح العلي ، في 2021/04/04 .

السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً


• (2) - كتب : علي حسين النجفي من : العراق ، بعنوان : جزاك الله خيرا في 2011/01/11 .

بقدر ما استهجنت مقالا لاحد السفهاء نشره الزاملي في ترهاته بتاريخ 11\1\2011 تحت عنوان((السيستاني .. قلبه مع ايران وجيبه مع العراق

كتابات - سفيان الخزرجي)) اسعدني مقال الاخ العزيز الفتلاوي فقد جاء بمراجعة تاريخية وافية لمسيرة الماتم الحسيني تستحق الثناء والشكر, فجزاك الله خيرا يا اخي ورزقك شفاعة الحسين(ع).






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى [email protected] 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد رشيد
صفحة الكاتب :
  محمد رشيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net