صفحة الكاتب : د . جواد المنتفجي

السياسة التعليمية وأثرها في المناهج والخطط
د . جواد المنتفجي

 

                دراسة تحليلية في مناهج مادة التربية الرياضية                                      
  لم تعد المناهج والخطط الدراسية تتناسب وحجم المؤسسات التعليمية المختلفة والتي تسعى في طموحاتها إلى إشباع حاجات الأفراد ممن ينوون إكمال تعليمهم الأساسي ، فالانفجار السكاني الحاصل نتيجة للظروف الآنية، وظهور السبل الجديدة الناهضة بالآفاق العلمية والآخذة بالتطور ، والتي كان يرافقها مناهج بالية والتدني بمستوى التعليم في كافة مراحله ، هذا بالإضافة إلى ما واكبها من  تخلف في القوانين والأنظمة والتشريعات التي صدرت منذ تأسيس وزارة المعارف، والتي كانت مندمجة أصلا بوزارة الصحة في عام 1920 ، حين كانت تسمى بـ( وزارة المعارف والصحة العمومية ) . أن النظام التربوي وبالرغم ما كانت تؤكد عليه بنود الدستور العراقي وخصوص المتضمنة ( مجانية التعليم – إلزامية التعليم .... الخ ) لم تضفي هي الأخرى متغيرات على حاجات الفرد التعليمية وإشباعها ، ولا سيما أن الفلسفة التربوية والتي أقيم عليها النظام التربوي في العراق كانت تنادي بضرورة أيجاد أسس ومرتكزات مستمدة من خصائص المجتمع على أن تشمل كافة النواحي الدينية والوطنية والإنسانية والثقافية ومن أمثلة هذه المتغيرات ( أعمار التلاميذ- والتحصيل الدراسي –والذكاء العقلي - والعمر - والاستعدادات العقلية الخاصة - والانتباه - والدافعية - والاتجاهات والميول - والاتزان الانفعالي لدى التلاميذ ومنها أيضا المستويات الاجتماعية والاقتصادية للتلاميذ - ومستويات التأهيل والكفاية المهنية للمدرسين ) ( 1/ ص65 ) ، أن هذه المؤشرات لم تتحقق يوما ما لإنقاذ المجتمع التربوي، والذي ظل يعاني منه في العراق ، نتيجة للظروف القاهرة التي مرت عليه حيث  خضع إلى الكثير من الويلات ومصاعب العصور الحديثة نتيجة لما واجهته الحكومات السابقة في الإخفاق في تطبيق فلسفتها التي كانت تؤكدها منطلقاتها النظرية على أن من أولى واجبات الدولة هي أن تتكفل بنشر التعليم بكل فروعه من اجل ربطه بخطط التنمية ووضعه على أسس تهتم بنيتها التحتية بتنشئة إنسان متكامل ، ولهذا ولأسباب كثيرة بقيت الأهداف التربوية وبشقيها الشاملة والعامة على حالها ، إذ أن معظم هذه الأهداف انبثقت في عهود كانت تخدم سياسات المؤسسات التي كانت ترتئيها الحكومات المتعاقبة ، ونستطيع القول هنا أن هذه السياسات قد انعكست بدورها على السلبي لا الإيجابي منها على أساليب المناهج الدراسية بعد أن أصابها نوعا من التخلف رغم مناداة الكثيرين من العلماء والباحثين المختصين بشؤون التربية والتعليم وهذا ما أكد عليه المصدر ( 1/ ص65 ) ...( بمعنى انه قد يصعب عليه أن يجد فصلا بأكمله متجانسا في الذكاء ويكافئ فصلا أخر في هذا المتغير وحتى لو تحقق هذا بالنسبة للذكاء فقد يتعذر تحقيقه بالنسبة لمتغيرات المستوى الاجتماعي – والاقتصادي وغيرها من المتغيرات التي قد تتطلب إعادة توزيع التلاميذ أو تغير المناهج أو تعديل سلوك المدرسين ) ، وهذا ما نجد تفسيراته في كل جوانب تلك العملية مما أدى ذلك إلى تدنيه في جميع المجالات لتشمل المناهج بدورها .. تلك المناهج التي كانت أحادية الجانب في توجهاتها يصاحبها تخلف مستوى الكادر التعليمي أو التدريسي الذي لم ينهض يوما بدوره لتلافي بيانات تلك الظواهر فأصبحت العملية التربوية برمتها حاجة روتينية يشوبها الركود في المستوى المعيشي المتدهور وذلك نتيجة لتوجه معظم هيئاتها إلى العمل خارج الدوام أو أثنائه لسد رمقهم اليومي مستغلين غيابهم عن الدوام بينما اتجه البعض من الهيئات التعليمية إلى التدريس الخصوصي سوى أن كان ذلك يجري بالتواطؤ مع الإدارات المدرسية ، أو عدم المبالاة بأداء وظيفتهم المقدسة ، فانتشر اثر ذلك الفساد الإداري ليعصف بجميع المؤسسات التربوية ، ولتنعكس آثارها السلبية بدورها على المعلم أو الطالب والتلميذ وعلى حد سواء . أن افتقار العملية التربوية إلى المناهج والخطط التعليمية الحديثة ، وكذلك ابتعاد المعنيين من المثقفين عن ساحتها ، وقلة وسائل الجذب المتمثلة بالتجهيزات والأدوات لتنفيذ النشاطات المختلفة وخصوصا المعنية بتنمية مواهب ومدارك التلاميذ والطلبة هي بحاجة إلى إعادة النظر فيها بعيدا عن الأساليب البيروقراطية عاملين على توفير مبادئ تكافؤ الفرص ، والسعي إلى إلغاء المحسوبية والمنسوبية ، وذلك عن طريق اختيار المناهج الحديثة وإدخال المعلمين الدورات وإقامة الدروس والحلقات التدريبية لهم ، إذ أن من شان جميع هذه العوامل النهوض بالمستوى التعليمي والبدني ، وما التربية الرياضية ألا فرع من فروع تلك المناهج والتي تسعى جميع فعالياتها  إلى( تطوير الإنسان وتهيئته للحياة بشكل سليم وفعال )  (1 / ص2) ، ولهذا ارتأينا أن نقوم بالبحث عن هذه الوسائل التي من شانها النهوض بالجوانب المشرقة من اجل تنمية المواهب البدنية لدى التلاميذ والطلبة وعلى حد سواء وذلك من اجل أن يكونوا قادرين على مجاراة الحياة العملية لرسم مستقبلهم الزاهر ، وكما قال نبينا المصطفى (ص )  في السعي إلى فضيلة العلم وطلبه ولو كان في ذلك مشقة على مواصلة العلم والتزود به ((اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد ))  وكما هو معلوم أن (( العلم هو معرفة منظمة لفئة معينة من الظواهر تجمع وترتب لغرض الوصول إلى قوانين ومبادئ عامة تفسر الظواهر والتنبؤ بحدوثها وفق المنهج العلمي )) (1 / ص7 )  ، وتأسيسا على هذا  فان تعليم التلميذ الحركة والإحساس بها ، ومن ثم الإلمام باختيار الطرق المنتجعة التي تكفله على كيفية أداء التمارين والمهارات والحركات منذ سنيه الأولى في مراحل التعليم ستبعث فيه الثقة الكاملة بالنفس ، كما أنها تجعله قادرا على مواجهة التحديات المصيرية ، وذلك عن طريق بنائه بناء صالح من اجل خدمة مجتمعه ووطنه ، وهذا ما اهتم به العراقيون القدماء أبتدأ من  العصر السومري حيث سعى المربين والمهتمين بشؤون التربية والتعليم بوضع أنجع الطرق لتعليم المهارات ، وقد تعددت الآراء والنظريات في طرائق تدريس هذه المادة ، وكان لكل نظرية من هذه النظريات مزاياها وعيوبها ، ولهذا حاولنا في بحثنا التجريبي هذا اختيار الأفضل منها وتطبيقها عمليا بعد أن لاحظنا ومن خلال الزيارات الميدانية لمدرسي ومعلمي التربية الرياضية أن هناك خلل واضح أثناء تطبيق خططهم اليومية على التلاميذ ، وانطلاقا على ما أكده المصدر ( 1 في ص 9 ) ( أن الاستطلاع والملاحظة الدقيقة هي إحدى الوسائل التي تكشف لنا طبيعة العلوم المختلفة وتمنحنا متطلبات جديدة وواقعية للحياة ) ، وهذا ما جعلنا أن نضع نصب أعيننا تلافي الكثير من الأخطاء والعيوب محاولين وضع أسس قيام تلك الدروس التجريبية في مكانها وترتيبها الخاص لئلا يقع معلم التربية الرياضية هو الأخر في نفس الأخطاء في أي حال من الأحوال عندما يريد رسم خطته ، ألا أننا شاهدنا وبالرغم من تطبيق كل تلك التجارب أن الصعوبة ما زالت قائمة ، وهذا ما يلاحظه من يتتبع النتائج المتردية لمحصلات المدارس على الصعيدين المنافسات الداخلية ، أو ما يجري في المنافسات الخارجية التي تقيمها الجهات ذات العلاقة ، إضافة إلى تزودنا بمعلومة أخرى مفادها ظهور الكثير من الفوارق البدنية بين التلاميذ ، إضافة إلى بروز بعض الملاحظات ، والتي عثرنا عليها من خلال انتقال التلميذ من مرحلة إلى أخرى ، أو من مدرسة إلى ثانية ، مما أعزى لنا من أن كون معلم التربية الرياضية قد يكون مهتما لتنفيذ درسه بينما لا نجد ذلك لدى معلم أخر ، وهذا ما أكد عليه المصدر ( 1   ص9) ( أن جمع حقائق بأسلوب علمي من اجل نمو المعرفة الإنسانية واكتشاف معلومات أو علاقات جديدة والتحقق منها والوصول إلى حل مشكلات الإنسان التي ترافقه بموضوعية ونزاهة ) ،  لذلك حاولنا بذل سعينا ومن خلال إقامة الدروس التدريبية أبتدأ منذ عام  1992 والتي بلغت لحد أعداد هذا البحث بـ ( 285 )  درس تدريبي إضافة إلى الدورات والحلقات التدريبية التخصصية عاملين على أجرائها في جميع الأماكن والظروف والأجواء  حيث شملت مدارس عديدة من الاقضية والنواحي التابعة لمحافظة ذي قار على أساس تجربة توحيد جميع الجهود وزجها في خطط يتم تزويدها لمعلمي التربية الرياضية أثناء تلك اللقاءات بعد أن يشاهدون تجربة الدرس ومناقشته بشكل مستفيض استنادا إلى ما جاء في المصدر ( أن بواسطة التجربة التربوية نحل مسائل مختلفة كما يمكننا تغيير البرامج والمناهج التي تسير الرياضيين إلى حالات افضل وذلك من خلال تطبيق البرامج التدريسية وميدانيا ، أن التجربة التربوية تستخدم كطريقة لتكوين معارف جديدة والحصول على خبرات ومعارف ونظرات تربوية جديدة وإدخالها حيز العمل ) . 
تقع محتويات الدراسة في ستة فصول ، فقد اشتمل الفصل الأول على الجداول الملحقة والتي هي عبارة عن الخطط الدراسية التي تم تطبيقها في جميع المراحل الدراسية خلال الدروس التجريبية التي أقيمت من قبل مدرسي ومعلمي التربية الرياضية ممن يتمتعون بخبرة وكفاءة عالية  حيث بلغ قوامها ب ( 285 ) درس تدريبي في جميع الاقضية والنواحي التابعة لمحافظة ذي قار وحسبما هو مثبت لدى قسم الأعداد والتدريب للمديرية العامة للتربية . 
أما الفصل الثاني فقد احتوى على المواضيع التالية : - المقدمة – أهمية الدراسة والحاجة أليها- أهداف الدراسة- فروض الدراسة – تنظيم تجارب الفروض – هيكلية درس التربية الرياضية ( الفروض الأولية ) – الدروس التجريبية ( الفرضية الثانية ) الفروض التطبيقية + النشاط الداخلي + الفروض الأخرى والتي تشتمل على (1 م النشاطات الداخلية 2- كيفية تنظيم إدارة النشاط 3- الأنشطة الخارجية ) . 
أما الفصل الثالث فقد احتوى على الطرق الكفيلة التي من الواجب على  مدرس أو معلم التربية الرياضية اتباعها في تخطيط العديد من سجلاته المعتمدة حسب تعليمات وزارة التربية / المديرية العامة للتربية الرياضية. 
وقد احتوى الفصل الرابع على النتائج التي حققتها فروض البحث ، وكذلك حدود الدراسة التي طبقت عليها تجارب البحث وهي ( 921  ) مدرسة موزعة على ( 505 ) مدرسة ريفية و ( 416 ) مدرسة حضر بدء من العام الدراسي 1994 - 1995 وانتهاء بالعام الدراسي 2005 – 2006 .
 وفي بينا  في الفصل الخامس تحديد المصطلحات التي تعين القارئ أو المتتبع على فهم بعض التعاريف المستخدمة في الدراسة . 
وجاء الفصل السادس كخاتمة لفصول الدراسة بعد أن احتوت فقراته على استخلاص النتائج المتحققة إضافة إلى الحلول والمقترحات التي من الواجب على الجهات ذات العلاقة النظر فيها واستخلاص ما يمكن الأخذ به من اجل خدمة العملية التربوية . 
وفي الختام نسأل الله تعالى أن نكون قد وفقنا بما فيه خير لخدمة العملية التربوية  ومن الله التوفيق .
                                                                  الباحث 
 

  

د . جواد المنتفجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/13



كتابة تعليق لموضوع : السياسة التعليمية وأثرها في المناهج والخطط
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يعرب العربي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : الرائد لا يكذب اهله وهند جهينة الخبر اليقين والخبر ما سوف ترونه لا ماتسمعونه أليكم الخبر الصادم:: ★ الملك سلمان ال سعود ميت منذ اكثر من 3 اشهر )) لغاية الان الخبر عادي ومتوقع ولكن الخبر الذي لن ولن تصدقوه هو :: *** ان الامير محمد بن سلمان ولي العهد ايضا (( ميت )) فلقد توفي مننذ تاريخ 9420022 ماترونه يظهر على الاعلام ليس الامير محمد بن سلمان بل هذا (( شخص يرتدي (( قناع واقعي )) لوجه محمد بن سلمان !!!! مشكلتهم ان المقنع الصامت لا يستطيع ان يخرج بلقاء صحفي او ليلقي خطاب لانه اذا تكلم سيفضحهم الصوت ونبرته .... سؤال لحضراتكم متى اخر مرة رايتم محمد بن سلمان يلقي خطاب او لقاء صحفي ؟!! ... ***والذي يكذب كلامي فليبحث الان عن الخبر على جوجل عن العنوان الاتي: (( شركة يابانيه : جهات سعوديه رسميه طلبت تصنيع اقنعة واقعية للملك سلمان ولبعض الامراء )) لعلمكم ثمن تصنيع القناع الواحد 3600 ودلار حسب ما صرح مدير الشركة المصنعه للاقنعة الخبر نقلته وكالات اعلام عالميه الى رأسهن (( رويترز )) من يكذب كلامي فليكلف نفسه دقيقة واحده ويبحث عن الخبر ولعنة الله على الكاذبين .......

 
علّق يعرب العربي ، على الحلقة الرابعة . مؤامرة عصر الدلو - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ((( الضربة الالهية القاضية — سريعة وخاطفة—عامة وشاملة - - فوق التوقعات والحسابات واسو من من كل الكوابيس وستاتيهم من حيث لا يحتسبوا وستبهتهم وتاخذهم من مكان قريب فاذا هم يجئرون وقيل بعدآ للقوم الظالمين وكان حقآ علينا ان ننجي المؤمنين ونجعلهم الوارثين ولنمكنن لهم دينهم الذي ارتضاه لهم ونبدلهم من بعد خوفهم أمن يعبدوني لا يشركون بي شيئ اولئك هم الذين ان مكناهم في الارض لم يفسدوا فيها وقالوا للناس حسنى اولئك لنمكنن لهم دينهم الذي ارتضيناه لهم وليظهرنه على الدين كله في مشارق الارض ومغاربها بعز عزيز او ذل ذليل الارض والله بالغ عمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون ولسوف تعلمون ( والطارق *وما ادراكوما الطارق * النجم الثاقب ) (سقر *وماادراك ما سقر *لواحة للبشر * عليها تسعة عشر ) ( وامطرنا عليهم بحجارة من (سجيل ) فساء صباح الممطرين ))؟.... (((( وما من قرية ألا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة او معذبوا اهلها عذاب شديد* كات ذلك وعدا بالكتاب مسطور🌍 )))))) ( وانتظر يوم تأتي السماء بدخان مبين * يغشئئ الناس هذا عذاب اليم )⏳ ( ومكروا ومكرنا والله خير الماكرين )👎👍👍👍 (سنسترجهم من حيث لا يشعرون وأملي لهم أن كيد متين )🔐🔏📡🔭 (وسيعلمون حين يروا العذاب من اقل جندآ واضعف [[ ناصر ](( ن *والقلم ومايسطرون }...... (( ص والقرأن ذي الذكر) (( فما له من قوة ولا [[ناصر]] (((((((( ولكل نبأ مستقر وسوف تعلمون )))

 
علّق يعرب العربي ، على الحلقة الثانية من بحث : ماهو سر الفراغات في التوراة - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سا اوجز القول ليسهل الفهم لم اجد تفسير لتلك الفراغات اثناء قرائتي الا ألا بنهاية المقال حينما افصحتي لنا ان علامة النحوم (*****) لها تفسير لومعنى بالكتاب المقدس عندها كشف التشفير والتلغيز نفسه بنفسه وتبينرلي اننا امام شيفرة ملغزة بطريقة (( السهل الممتنع )) وبنقثفس الوقت تحمل معها مفتاحها ظاهرا امامنا علامة النجوم (*****) تعني محذوف ومحذوف تعني ( ممسوح او ممسوخ ) ... خلاصة القول هناك امر ما مخزي ومهين وقعوباليعثهود وحاولوا اخفاء ذكره عبر هذا التلغيز وما هو سوى ( المسخ الالهي الذي حل بهم حينما خالف ( اهل السبت ) امر الله بعدم صيدهم الحيتان بيوم سبتهم فمسخهم اللهولقردة وخنازير

 
علّق يعرب العربي ، على النقطة : . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ن والقلم ومايسطرون

 
علّق يعرب العربي ، على النقطة : . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العالم الرباني محيي الدين ابن عربي اورد فصل كاملا باحدى مؤلفاته بخصوص اسرار النقطة و الحروف وهذا النوع من العلم يعد علم الخاصة يحتاج مجاهدة لفهمه....

 
علّق يعرب العربي ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : التاريخ يكتبه المنتصرون كيفما شاؤا .... ولكنهم نسيوا ان للمهزومين رواية اخرى سيكتبها المحققين والباحثين بالتاريخ

 
علّق يعرب العربي ، على حقل الدم ، او حقل الشبيه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الحقيقة ان شياطين اليهود جمعوا مكرهم واتفقوا على قتل المسيح عيسى غيلة ( اغتيال ) وهو نايم في داره ولكن الله قلب مكرهم ضدهم فاخبر الله المسيح عيسى وانزل الله الملائكة ومعهم جسد حقيقي كجسد عيسئ وهيئته الا انه ليس فيه روح رغم انوذلكوالجسد له لحم وعطم ودم تماما كجسد عيسى لكنه بلا روح تمامآ كالجسد الذي القاه الله على عرش سليمان فقامت الملائكة بوضعرذلك الجسد بمنام سيدنا عيسي و رفع الله نفس عيسى اليهوكما يتوفئ التنفس حين نومها وقامت الملائكة بتطعير جسد سيدنا عيسي ووضعته في ارض ذات ربوة وقرار ومعين وبعد جاء تليهود واحاطواربدار عيسى ومن ثم دخلوا على ذلكوالجسد المسحىربمنام سيدنا عيسى وباشروه بالطعن من خلف الغطاء المتوسد به بمنامه ونزلت دماء ذلك الجسد الذي لا روح فيه

 
علّق بو حسن ، على السيد كمال الحيدري : الله ديمقراطي والنبي سليمان (ع) ميفتهم (1) . - للكاتب صفاء الهندي : أضحكني الحيدري حين قال أن النملة قالت لنبي الله سليمان عليه السلام " انت ما تفتهم ؟" لا أدري من أي يأتي هذا الرجل بهذه الأفكار؟ تحية للكاتبة على تحليلها الموضوعي

 
علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة.

 
علّق رائد غريب ، على كهوة عزاوي ---- في ذاكرة " البغددة " - للكاتب عبد الجبار نوري : مقال غير حقيقي لان صاحب المقهى هو حسن الصفو واغنية للگهوتك عزاوي بيها المدلل سلمان الي هو ابن حسن الصفو الذي ذهب الى الحرب ولم يرجع

 
علّق موسي علي الميل ، على مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي دراسة تحليلية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : مامعني المثلت في القران

 
علّق Silver ، على البارزانيون و القبائل الكردية وتصفيات جسدية الجزء {2} - للكاتب د . جابر سعد الشامي : السلام عليكم دكتور ، ارجوا نشر الجزء الثالث من هذه المقالة فأرجوا نشرها مع التقدير . المقالة ( البارزانيون والقبائل الكردية والتصفيات الجسدية .

 
علّق المسلم التقي ، على وإذا حييتم بتحية: فحيوا بأحسن منها - للكاتب الاب حنا اسكندر : كفن المسيح؟ اليسَ هذا الكفن الّذي قاموا بتأريخه بالكربون المُشِع فوجدوا أنّه يعود إلى ما بين القرنين الثالث والرابع عشر؟ وبالتحديد بين السنتين 1260-1390؟ حُجَج واهية. ثُمّ أنّك تتكلم وكأننا لا نُقِر بأنّ هنالك صلباً حدث, الّذي لا تعرفه يا حنا هو أننا نعتقد بأنّ هنالك صلباً حدث وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه لم يكن المسيح عليه السلام نفسه, فالمسيح عليه السلام لم يُعَلّق على خشبة.. يعني بالعاميّة يا حنا نحن نقول أنّه حدث صلب وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه في نفس الوقت لم يكن المسيح عليه السلام نفسه وهذا لأنّ المسيح عليه السلام لم يُصلَب بل رفعه الله وهذه العقيدة ليسَت بجديدة فقد اعتقدها الإبيونيون في القرنِ الأوّل الميلادي مما يعني أنّهم إحتمال أن يكونوا ممن حضروا المسيح عليه السلام ونحن نعلم أنّه كان للأبيونيين انجيلهم الخاص لكنّه ضاع أو يمكن أنّ الكنيسة أتلفته وذلك بعد الإنتصار الّذي أحرزه الشيطان في مجمع نيقية, وقبل أن تقول أنّ الأبيونيين لا يؤمنوا بالولادة العذرية فأنبهك أنّك إن قلتَ هذا فدراستك سطحية وذلك لأنّ الأبيونيين كانوا منقسمين إلى فرقينين: أحدهما يؤمن في الولادة العذرية والآخر ينكر الولادة العذرية, أمّا ما اجتمع عليه الفريقين كانَ الإقرار بنبوة عيسى عليه السلام وإنكار لاهوته وأنّه كان بشراً مثلنا بعثه الله عزّ وجل حتى يدعو الناس إلى الدين الّذي دعا إليه الأنبياء من قبله وهو نفسه ما دعا إليه مُحمّد عليه الصلاة والسلام. وهذه إحدى المغالطات الّتي لاحظتها في كلامك ولن أعلق على كلام أكثر من هذا لانني وبكل صراحة لا أرى أنّ مثل هذا الكلام يستحق التعليق فهذه حيلة لا تنطلي حتى على أطفال المسلمين.

 
علّق المسلم التقي ، على صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم - للكاتب الاب حنا اسكندر : مقال تافه فيهِ العديد من الأكاذيب على الإسلامِ ورسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام, هذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه لعب عيال ولا يستند إلى أيِّ شيء غير الكذب والتدليس وبتر النصوص بالإضافة إلى بعض التأليفات من عقل الكاتب, الآب حنا اسكندر.. سأذكر في ردّي هذا أكذوبتين كذبهما هذا الكائن الّذي وبكل جرأة تطاول على رسول الله عليه الصلاة والسلام بلفظ كلّنا نعلم أنّ النصارى لا يستخدمونه إلّا من بابِ الإستهزاء بسيّد الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام. الكذبة رقم (1): إدّعى هذا الكائن وجود قراءة في سورةِ النجم على النحوِ الآتي "مِنَ الصَلبِ والترائب" بفتحِ الصاد بدل من تشديدها وضمها. الجواب: هذه القراءة غير واردة ولا بأيِّ شكلٍ من الأشكال وليسَت من القراءات العشر المتواترة عن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام, فلماذا تكذب يا حنا وتحاول تضليل المسلمين؟ الكذبة رقم (2): يحاول هذا الكائن الإدّعاء أنّ "يدق الصليب" في الحديث الشريف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنّها تعني "يغرس الصليب ويثبته فيصبح منارة مضيئة للعالم", وهذا نص الحديث الشريف من صحيحِ أبي داود: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام قال: (ليس بيني وبينه نبيٌّ – يعنى عيسَى – وإنَّه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرفوه : رجلٌ مربوعٌ ، إلى الحُمرةِ والبياضِ ، بين مُمصَّرتَيْن ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ ، وإن لم يُصِبْه بَللٌ ، فيُقاتِلُ النَّاسَ على الإسلامِ ، فيدُقُّ الصَّليبَ ، ويقتُلُ الخنزيرَ ، ويضعُ الجِزيةَ ، ويُهلِكُ اللهُ في زمانِه المِللَ كلَّها ، إلَّا الإسلامَ ، ويُهلِكُ المسيحَ الدَّجَّالَ ، فيمكُثُ في الأرض أربعين سنةً ثمَّ يُتوفَّى فيُصلِّي عليه المسلمون) الجواب على عدّة أوجه: الوجه الأوّل: هذه ركاكة في اللغةِ العربية فالمعلوم أنّ دقُّ الشيء معناه كَسرُهُ, فنقول "يدُّقُ الشيء" أي "يَكسِرُهُ" ولا تأتِ بمعنى "يثبت ويغرس" وهذا الكلام الفارغ الّذي قدّمه هذا النصراني. الوجه الثاني: لو افترضنا صحّة كلامك أنّ "يدقُّ الصليب" معناها "يغرسه ويثبته فيجعله منارة مضيئة للعالم" فهذا يعني أنّ عيسى عليه السلام سينزل ليُقِر بالعقيدة النصرانية والّتي فيها يكون عيسى عليه السلام إلهاً(أي هو الله, استغفر الله العظيم وتعالى الله عن ما تقولون يا نصارى) والمعلوم أنّ دين الإسلام ينكر لاهوت المسيح عليه السلام ولا يُقِر فيه إلّا كنبي بعثه الله عزّ وجل إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى عبادة الله وحده, فكيفَ يقاتل المسيح عليه السلام الناس على الإسلام ويُهلِك الله(الّذي هو نفسه المسيح في نظرِ طرحك بما أنّه قادم ليثبت العقيدة النصرانية) كل الملل(بما ضمنها النصرانية الّتي المفروض أنّه جاءَ ليثبتها ويجعلها منارة للعالم) إلّا الإٍسلام الّذي يرفض لاهوته ويناقض أصلَ عقيدته وهي الثالوث والأقانيم والصلب والفداء وغيرها من هذه الخزعبلات الّتي ابتدعها بولس ومن كانَ معه, فالعجب كُل العجب هو أن تقول أنّ عيسى عليه السلام قادم ليُثبّت العقيدة النصرانية وفي نفسِ الوقت يهلكها ولا يُبقِ في زمانه إلّا الإٍسلام الّذي يناقض العقيدة الّتي هو المفروض قادم حتى يثبتها ويغرسها, ما هذا التناقض يا قس؟ طبعاً هذه الأكاذيب انتقيتها وهي على سبيلِ الذكر لا الحصر حتى يتبين للقارئ مدى الكذب والتدليس عند هذا الإنسان, فهذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه تبشيري بحت فهو يكذب ويُدلّس حتى يطعن في الدينِ الإسلامي الحنيف فيجعله نسخة مطابقة للنصرانية ثُمّ يقنعك أن تترك الإسلام وتتجه للنصرانية لأنّه "الإثنين واحد", إذا كنت تريد أن توحد بينَ الناس يا حنا النصراني فلماذا لا تصبح مسلماً ووقتها يذهب هذا الخلاف كلّه؟ طيب لماذا لا تقرّب النصرانية إلى الإسلام بدل من محاولتك لتقريبِ الإسلام إلى النصرانية؟ أعتقد أنّ محاولة تقريب النصرانية إلى الإسلام وتحويل النصارى إلى مسلمين ستكون أسهل بكثير من هذه التفاهات الّتي كتبتها يا حنا, خصوصاً ونحن نعلم أنّ الكتاب الّذي تدّعون أنّه مُقَدّساً مُجمَع على تحريفِهِ بين علماء اللاهوت ومختصي النقدِ النصّي وأنّ هنالك إقحامات حدثت في هذا الكتاب لأسباب عديدة وأنّ هذا الكتاب قد طالته يد التغيير وهنالك أمثلة كثيرة على هذا الموضوع من مثل تحريف الفاصلة اليوحناوية لتدعيم فكر لاهوتي, التحريف في نهاية إنجيل مرقس, مجهولية مؤلف الرسالة إلى العبرانيين, تناقض المخطوطات اليونانية القديمة مع المخطوطات المتأخرة وحقيقة أنّه لا يوجد بين أيدينا مخطوطتين متطابقتين وأنّ المخطوطات الأصلية لكتابات العهدين القديم والجديد مفقودة وما هو بين أيدينا إلّا الآلاف من المخطوطات المتناقضة لدرجة أنني قرأت أنّه لا يوجد فقرتين متطابقتين بين مخطوطتين مختلفتين, يعني نفس الفقرة عندما تقارنها بين أي مخطوطة ومخطوطة ثانية مستحيل أن تجدهم متطابقات وهذا يفتح الباب للتساؤل عن مصداقية نسبة كتابات العهدِ الجديد إلى كُتّابهن مثل الأناجيل الأربعة والّتي المفروض أنّه كتبهن لوقا/يوحنا/متّى/مرقس, في الحقيقة لا يوجد أي إثبات في أنّ كل ما هو موجود في الأناجيل الأربعة اليوم قد كتبه فعلاً كُتّاب الأناجيل الأربعة المنسوبة إليهم هذه الأناجيل وذلك لأنّه كما قلنا المخطوطات الأصلية الّتي خطّها كُتّاب الأناجيل الأربعة(كا هو الحال مع باقي كتابات العهدِ الجديد) ضائعة وكل ما هو عندنا عبارة عن الآلاف من المخطوطات المتناقضة مع بعضها البعض حتى أنّه لا تجد مخطوطتين متطابقتين ولو على مستوى الفقرة الواحدة, فعلى أيِّ أساس نحكم إن كانَ مرقس قد كتبَ في نهاية إنجيله النهاية الطويلة فعلاً كما هو في المخطوطات اللاتينية أم أنّه لم يذكرها وتوقف عند الفقرة الثامنة كما هو في المخطوطات اليونانية القديمة من مثل المخطوطة الفاتيكانية والمخطوطة السينائية؟ وكذلك الحال مع رسالة يوحنا الأولى, على أيِّ شكل كتبَ يوحنا الفاصلة اليوحناوية؟ هل كانَت على شكل الآب والإبن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ولّا الماء والدم والروح وهؤلاء الثلاثة على إتّفاق؟ وإن إخترت أحدهما فعلى أيِّ أساس إتّخذت هذا القرار وأنتَ لا تمتلك أي مصدر أساسي تقيس عليه صحّة النصوص؟ لا يوجد مصدر أساسي أو بالعربي "مسطرة" نقيس عليها صحّة النصوص المذكورة في الأناجيل والّتي تتناقض فيها المخطوطات, ولذلك لن نعلم أبداً ما كتبه مؤلفي كتابات العهدِ الجديد فعلاً وسيبقى هذا لغز يحيّر النصارى إلى الأبد.. شفت كيف يا حنا ننقض عقيدتك في فقرة واحدة ونقرب النصارى إلى الإسلام بسهولة وبذلك يُحَل كل هذا الخلاف ونصبح متحابين على دينٍ واحد وهو الإسلام الّذي كانَ عليه عيسى وموسى ومحمّد وباقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خوله محمدعلي سهيل
صفحة الكاتب :
  خوله محمدعلي سهيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net