صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

العدو يحاسب قادته والفلسطينيون يسكتون عن قادتهم
د . مصطفى يوسف اللداوي

أهو مديحٌ لهم وهم أعداؤنا الذين نكره ونقاتل، وإشادةٌ بفعلهم ونحن الذين ندين إجرامهم ونستنكر سياستهم، وإطراءٌ لهم وهم الذين لا يعرفون غير العيب، ولا يأتون إلا بالشر، ويرتكبون كل محرمٍ، ويأتون بكل خبيثٍ، وتجميلٌ لصورتهم وتحسينٌ لمكانتهم وهي التي تتشوه كل يومٍ بجرائمهم، وتسوء بأفعالهم الخبيثة وسلوكهم العدواني تجاهنا، أم هو اعترافٌ بمناقبيتهم العالية وإقرارٌ بمؤسسيتهم الوطنية المنظمة، وهم الذين ورثوا الغدر وتعاهدوا على الظلم، وأسسوا للمحسوبية وعاشوا على الطبقية، وتربوا على الربا والاحتكار والكسب غير المشروع، وأقاموا ملكهم على التآمر والخيانة والتحالفات المشبوهة والحروب القذرة.

أم هي غيرةٌ منهم وحسدٌ لهم، وحسرةٌ على أنفسنا وبكاءٌ على حالنا، واعترافٌ منا بدونيتنا ورفعتهم، ووضاعتنا ومهنيتهم، وتفريطنا ومسؤوليتهم، ومهانتنا وجدارتهم، فنحن أولى منه بالمناقبية والأخلاق، وأجدر منه بالمسؤولية والأمانة، وأحق منه بالمؤسسية والمحاسبة، فنحن في أصلنا أصدق وأطهر، وأنبل وأشرف، وفي حياتنا أخلص وأنقى، وفي تعاملنا أفضل وأحسن، وأكثر وفاءً وأشد حرصاً، فما بالهم تفوقوا علينا وسبقونا، وأخذوا منا صدقنا وتركونا، وتمسكوا بقيمنا وخلفونا، ونحن أهل القيم وحُسن الخلق، وأصحاب العدل والوعد الحق.

لا تستغربوا مقالي هذا ولا تستنكروه، ولا تروا بأساً في الاعتراف ولا عيباً في الإقرار، ولا تأخذكم العزة بالإثم فتخسروا، ولا تنكروا حقاً فتحرموا، ولا تتكبروا عن الحق فتضلوا، فالحكمة ضالتنا أنى كان مصدرها وأياً كان قائلها، ولكم في كتاب الله أسوةٌ حسنةٌ، إذ صدَّقَ الله قول بلقيس وقد كانت كافرة ولكنها نطقت حقاً وقالت صدقاً، فعقب الله عز وجل على كلامها "وكذلك يفعلون".

لا يكاد يمر يومٌ على الكيان الصهيوني دون قيام الشرطة الإسرائيلية بفتح ملفات تحقيق ضد مسؤولين كبارٍ فيه، أو توجيه اتهاماتٍ صريحةٍ لهم بالفساد والانحراف، وبممارسة التحرش والابتزاز، أو بسوء استخدام السلطات أو التقصير في أداء المهام، أو تلقي رشاوي أو هدايا، أو إخفاء حقائق وطمس دلائل، أو الكذب تحت القسم أو الشهادة المضللة، وغير ذلك من التهم التي تستحق التحقيق وتستوجب المحاسبة والعقاب.

لا تستثني الشرطة الإسرائيلية من تحقيقاتها رئيس الكيان الحالي أو السابق، أو رئيس الحكومة الحالي والسابقين، وغيرهم من الوزراء وقادة الأركان وكبار القادة والضباط العسكريين، مهما علت رتبهم، وتعددت ملفاتهم، ووصفت مهامهم بالخطرة والحساسة، فإنهم ليسوا أكبر من الاتهام ولا أعلى من القانون، ولا تتجاوزهم التحقيقات، ولا تتستر الشرطة عليهم، ولا تخفي جرائمهم، ولا تسكت عليهم لمناصبهم، ولا تخاف منهم لسلطاتهم، ولا تتكتم على ملفاتهم خشية الفضيحة ومخافة سوء السمعة، بل تعلن عن تحقيقاتها معهم، وتنشر في الإعلام ملفاتهم، وتكشف عن جلساتها معهم واستدعاءاتها المتكررة لهم، وتذكر للعامة اعترافاتهم وتبين موقفها منهم، وتبرئ البريء منهم، وتحيل المتهمين المدانين إلى المحكمة، أو توصي بتجريدهم من مناصبهم، وعدم أهليتهم لوظائفهم.

بالمقابل فإننا نسكت عن المخطئين فينا، ونتستر على المجرمين بيننا، ونبرئ المدانين من مسؤولينا، وننفي التهم عن المتجاوزين من قادتنا، بل نشيد بهم ونمدحهم، ونختلق لهم قصص البطولة وحكايات الشرف، ونصنع منهم الرموز ونرفع صورهم ونعظمهم، ونتهم من يتهمهم ونخون من يعارضهم، ونجرم من يشك فيهم أو يدعو لمحاسبتهم، وندعو إلى توقيع أشد العقوبات بهم لجرأتهم وتجاوزهم، في الوقت الذي نرى فيه أخطاء المسؤولين والقادة بارزة وواضحة، بل مكشوفة وفاضحة، ومتكررة ومتعددة، وهي مزيجٌ من الظلم والاعتداء، والسرقة والخيانة، ونهب خيرات البلاد وبيع وتهريب كنوزها، والتفريط وسوء الائتمان، ومخالفة القوانين وتجاوز الأعراف، واستغلال المناصب وسوء استخدام السلطة، وتسخير المصالح العامة للخدمات الشخصية، والمحسوبية وتسلط الأولاد والأقارب والأصهار والمعارف، فضلاً عن القرارات الخاطئة بحق الوطن والمواطنين، والتخابر مع الأعداء والتبعية للخصوم والمعادين.

عدونا يحاسب مسؤوليه على الصغائر قبل الكبائر، وعلى السفاسف قبل العظائم، وعلى الخاص قبل العام، وعلى الشكل والمظهر وعلى المضمون والجوهر، ولا يمتنع عن محاكمتهم وإصدار الأحكام عليهم بالإدانة والسجن والغرامة المالية، وبالتجريد من الأموال والحرمان من المناصب العامة، والمنع لسنواتٍ أو مدى الحياة لهم ولأولادهم من الترشح للنيابة أو مزاولة العمل السياسي، دون مراعاةٍ لتاريخهم وحجم عطاءاتهم، أو لخبراتهم وكفاءاتهم، بل يسوقونهم كغيرهم من المجرمين إلى السجون ورداً، بلا مميزاتٍ ولا حصاناتٍ، ولا امتيازاتٍ وخصوصياتٍ، يقضون مدة العقوبة كغيرهم، ويقاسون في السجن جزاءً نكالاً بما عملته أيديهم، إحقاقاً للعدل الذي يرون، وتنفيذا للقانون الذي يضعون وبه يؤمنون.

بينما نحن نخلد قادتنا ونعظمهم، ونبرؤهم ونطهرهم، ونرفعهم ونقدسهم، بل ننزههم ونؤلههم، ولا نرى فيهم عوجاً ولا أمتاً، ولا ضالاً ولا منحرفاً، ولا كاذباً ولا مدعياً، ولا سارقاً ولا مختلساً، ولا عاجزاً ولا خرفاً، بل هم الخُلص فينا والأفضل بيننا، اختارهم الله بعينه وانتقاهم بفضله، ليكونوا لنا قادةً وحكاماً، وملوكاً ورؤساءً، وأمناء وحكماء، ومرشدين وموجهين، نمنحهم الحصانة المطلقة والبراءة الدائمة، ونؤمن بحكمتهم ونسلم بعدالتهم، ونصدق كلامهم ونعتقد بفضلهم، فهم القادة الخالدون، السادة المخلصون، الشرفاء المطهرون، الذين نفتديهم بالروح والمال والولد، ونضحي في سبيلهم بالوالد والولد ومن سيولد من بعد.

ألا نغار من عدونا الذي يقاتلنا ويحتل أرضنا ويغتصب حقوقنا ويدنس مقدساتنا، فنكون مثله وأفضل، وأسبق منه وأحسن، فنحاسب المخطئين من قادتنا والمتجاوزين منهم، الذين يفضلون مصالحهم الخاصة ومنافعهم الشخصية على حساب شعبهم ومصالح وطنهم وهموم أمتهم، والذين يرتكبون الموبقات من أجل بقائهم وحفاظاً على كراسيهم، واعلموا أننا لسنا بحاجةٍ لأن نتعلم من عدونا أو نتأسى به، فتاريخنا بالمحاسبةِ غني، وبعقاب المجرمين حافلٌ، فنحن أبناء أمةٍ حرةٍ عزيزةٍ ما عرفت الاستخذاء يوماً، ولا ارتضت أن تكون من المصفقين لحكامها والمطبلين لولاة أمورها أبداً، فويلٌ للفاسدين من قادتنا من يومٍ قد اقترب، وحسابٍ وشيكٍ قد دنا، وعقابٍ شديدٍ قد آن أوانه وحل زمانه.

بيروت في 6/8/2017

https://www.facebook.com/moustafa.elleddawi

[email protected]

  

د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/06



كتابة تعليق لموضوع : العدو يحاسب قادته والفلسطينيون يسكتون عن قادتهم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منشد الاسدي
صفحة الكاتب :
  منشد الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  كلام...في السياسه  : د . يوسف السعيدي

  لماذا اصبح التشهير سيد الموقف  : عبد الخالق الفلاح

 الغضب وخطاب المرجعية  : رسل جمال

 شرطة الكمارك في البصره تلقي القبض على 3 من تجار الاثار  : وزارة الداخلية العراقية

 عــــذراً. العظمــة تبــدأ من مدينتـــي (4) ملائكة وسط جهنم  : مرتضى المكي

 وزير الصناعة يفتتح معمل الطلاءات الاسفلتية الاول من نوعه في الانبار

 كلام خطير للراقصة فيفي عبده

 كوني انثى الكبرياء....  : د . سمر مطير البستنجي

 الموسوي:مجلس المفوضين يحدد بدء وانتهاء عملية اقتراع انتخاب مجالس محافظات اقليم كوردستان  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 توقيع ملحق عقد بين وزارة الموارد المائية وشركة تريفي الايطالية  : وزارة الموارد المائية

 برشلونة يمدد عقد مدافعه بيكي حتى 2022

 بيان نداء ومناشدة وإستغاثة لأنصار ثورة 14 فبراير في البحرين  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 النزاهة تحيل مسؤولين كبار في وزارة الكهرباء إلى القضاء

 الإسلاميون والحكم ...... التحديات والفرص حزب ألدعوه نموذجاً  : محمد حسن الساعدي

 أسرى حرية وليسوا أرقامًا للنسيان  : جواد بولس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net