صفحة الكاتب : احمد فاضل المعموري

اللعبة الاقليمية في موضوع استفتاء الكرد
احمد فاضل المعموري

الاستفتاء أول خطوات القرار السياسي ومعرفة اتجاه الرأي الذي اعطى الدستور حقوق تقترب من الدولة الكونفدرالية منه الى الاتحاد الفيدرالي وعلى ضوء الشراكة السياسية والتنازلات حتى تعدت هذه الامتيازات  حقوق المكونات الاخرى وتمرد الاقليم ,بعدم الانصياع لقرارات البرلمان  والحكومة الاتحادية في المسائل الخلافية والمثارة من قبل حكومة الاقليم في استقطاع الموارد بعد اعطائها حق بيع نفط بكمية 250 الف برميل وتجاوز الاقليم الى 550 الف برميل حسب بيانات الجانب التركي ,مما مهد لخلافات متلاحقة في الموارد والميزانية ورواتب الموظفين ولأقالات الوزارية  احد اسباب الخلاف .

بعد حسم الآمر واصرار اقليم كردستان على الاستفتاء, وعلى الرغم من رفض دول الجوار الاقليمي تركيا وايران على اجراء الاستفتاء وتحذير الاتحاد الأوربي وتحذير امريكا من اتخاذ قرارات احادية فردية دون موافقة الحكومة  ,سوف يترك اثار خطيرة على الوضع العراقي – والاقليمي القادم والصراع الحزبي بين القوى والاحزاب الكردية بعد فشل كل التفاهمات بتعطيل برلمان اقليم كردستان وانفراد الحزب الديمقراطي بالقرار الكردي زاد من الاصرار على عملية الاستفتاء ,مما فسرت على أنها سقطت في المربع الأول بسبب عدم التوافق الكردي – الكردي وهي اول اشكالية يواجها الإقليم برفض الاعتراف الدولي على اجراء الاستفتاء دون وجود اجماع داخلي حتى  تقبل دول الجوار والعالم ويستطيع ان يتعامل مع هذا الكيان وفق المصالح والاساس الدولية ,وألا يصبح اقليم محاصر وميت بحكم الواقع السياسي – ولكن الاستفتاء ليس تقرير مصير وانما الحصول على اعتراف شعبي أكثر في خطوة تقرير المصير المستقبلية وقد تصل لعشرين سنة القادمة .

الأخطاء السياسات الحزبية الانفرادية دائما تؤثر على حقوق الشعب عبر التاريخ ,عندما اوفدت الحكومة العراقية وخولت وزير النفط د. عادل عبد المهدي المستقيل بالتباحث مع الجانب الكردي في موضوع الشراكة بين الاحزاب الشيعية والحزب الديمقراطي الكردستاني وتوقيع الاتفاقية النفطية على أن هناك حصص واتفاقات جانبية وتنازل عن حقوق ,لم يوضحها الجانب الحكومي للشعب العراقي أو البرلمان والذي هو مؤتمن على هذه الحقوق ,وتمرير الاتفاقية النفطية مع الجانب التركي من خلال توقيع وزير الموارد الطبيعية في حكومة إقليم كردستان السيد اشتي هورامي  وتنازله عن حقوق  الشعب العراقي في اصوله السيادية وبيع الآبار النفطية من اجل مصالح حزبية هي التي لعبت دور وفتحت الباب واسعاً لتدخلات تركيا في شأن الإقليم والمناطق الغربية وتحديداً كركوك والموصل- بعشيقة – والموافقة غير الرسمية على الاستفتاء والتي هي مشاكل مؤجلة ,حتى بعد انتهاء (داعش )والقضاء عليه ولا ننسى أن الدور التركي في تهريب نفط  الموصل وبيعه بالاتفاق مع وسطاء اكراد واتراك للحصول على واردات نفط العراق .

التمثيل الخارجي للكرد بعد تولي وزير الخارجية هوشيار زيباري – والمقرب من السيد مسعود برزاني والتصرف وفق رؤية اقرب الى الدولة دون مرجعية (وتكريد )وزارة الخارجية والاستحواذ على حصر التمثيل الدولي في الإقليم دون سياسة تخدم هذا التمثيل سوى الانفاق الكبير والمستقطع من الميزانية العامة والذي لم يحقق اي انفتاح سياسي أو استقرار امني ,طيلة تولي الوزير ,بل على العكس اصبح محل تدخل عندما وجهت الحكومة الايرانية تحذير الى حكومة الاقليم بعدم موفقتها فتح قنصلية للمملكة العربية السعودية في اربيل وهي على أهبة الاستعداد لحماية مصالحها الداخلية . مما ابعد الشعب العراقي في وجود تمثيل لبعض الدول وعدم وجود توازن متكافئ بين دولة - ودولة, كقاعدة عامة والتعامل بالمثل والمتبعة بين أغلب دول العالم والحفاظ على سيادتها وحقوقها , كلها اخطاء متعمدة مثلتها سياسة الخارجية العراقية .     

كذلك فتح المجال واسع لمشاركة قوات البشمركة في معركة خارج اراضي الإقليم (كوباني )ودون المرور بتصويت البرلمان العراقي الذي أوجب موافقته أن تكون حصرية على المشاركة في الحروب الخارجية او تقديم خدمات عسكرية خارج الاقليم ,كلها تخضع لمواد الدستور العراقي ,ولكن تم تجاهل بنود الدستور كاملً وقدمت قوات البشمركة مساعدات ,وعبرت الحدود السورية بموافقة وتنسيق استخباري تركي , كل هذه الممارسات تشظي الحالة العراقية ولا تكون محل استقرار لأنه يسمح لجانب إقليمي بالتمدد على حساب أخر ينظر له على انه تجاوز لحقوقه في التوازن السياسي .

مثلت زيارة الجنرال الايراني رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء (محمد حسين باقري) الى انقرة في زيارة رسمية ,وتوقيع اتفاق موسعة للتعاون العسكري بين رئيس هيئة الاركان العامة التركي (خلوصي أكار)وبين رئيس الاركان العامة الايراني اللواء محمد حسين باقري ,بتوحيد رؤية الاتفاق المستقبلي حول مسائل الامن المشترك والقضية الكردية ,بعثت اشارات الى ان موضوع تغير الواقع الجغرافي للدول المحيطة بالعراق تستوجب المحافظة على هذا التوازن لأنه يضر بمصالح الدولتين وتهديد ايران لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني حول موضع الاستفتاء بإنذاره بقطع المياه ومنع المساعدات ,رسالة واضحة ان موضوع الخطوات الاحادية من قبل حكومة الاقليم مرفوضة وستواجه عواقب وخيمة .

وزيارة الجنرال قاسم سليماني للمسؤولين الاكراد جاءت تحذيرية من تغير الخارطة الجغرافية الاقليمية ,.كلها احداث متسارعة على قرار تحديد موعد الاستفتاء , الزيارة المفاجئة لوزير الدفاع الامريكي الخاطفة لبغداد والإقليم رسالة اسناد ولكنها لا تعطي التأييد والقبول في الوقت الحاضر .  

أن خطوة تقديم المصالح العليا والابتعاد عن المصالح الحزبية والشخصية هي مفتاح الحل المقدم لتفاهمات  وفق رؤية مشتركة , وضامنة لشريك حريص وفاعل وتجنب الانفعالات السياسية لفسح المجال أمام التدخلات الخارجية ,وإن تكون رؤية الحلول سلمية  ابتدأ بإحالة كل الملفات الخلافية الى لجان قانونية متخصص والابتعاد عن السياسات الحزبية  التي تثير زوبعة اثر زوبعة هدفها ارغام طرف على حساب الطرف الاخر  ولا تنتج حلول سليمة وشراكة عربية - كردية مستقرة , أن لم تنجح هذه السياسات ورفض ظهور النزعات القومية  المتجددة  بزيادة الانقسامات الداخلية الكردية – الكردية و العربية – الكردية أو الرغبة بالتحرر من قبضة بغداد حسب ادعاء الساسة الكرد – للوقوع في قبضة الصراعات الكردية التركية أو الايرانية ,اليوم انتقل حمى الخلافات تتصدر المشهد الداخلي بتهميش الاحزاب العلمانية حسب وجهة النظرة الكردية .  

  تأجيل قرار الاستفتاء في الوقت الحاضر مفيد لكلا الأطراف واصبح اقرب الى الاعلان الرسمي, بعد قبول الدول الحليفة للإقليم بالموافقة على اعطاء وعود بإجرائه ,سوف يمهد لوساطة دولية او اقليمية بتأجيل الاستفتاء لوقت اخر وتقديم امتيازات وإيجاد أرضية من التفاهمات في الحدود المتنازع عليها والمياه والاتفاقات النفطية التي وقعت والخط النفطي الاستراتيجي العراقي - التركي على الموانئ التركية ,ومسألة الايرادات الاتحادية وقضية كركوك ,وهي مسائل قابلة للنقاش دون رفض مستقبلي على تقرير المصير وليست بالخطوات الصعبة او المستحيلة وان خطوة تسبقها الثقة وعدم الحاق الاذى او التمدد او الضرر على حقوق الشعب ( العربي ) وليس التغاضي عن الاستفتاء أو رفضه, يعني تجاهل مطالب ورغبة الشعب الكردي في نيل حقوقه العادلة وتقرير المصير ,اما من فاز  باعتقادنا هم الكرد ,فازوا بالجولة الاولى بغض النظر عن عملية الاستفتاء ,فأن إشهار التحالف الاستراتيجي بين (لكرد واسرائيل ) هو المغزى الحقيقي وتصعيد المطالب السياسية للحزب الديمقراطي الكردستاني واصراره على اجراء الاستفتاء لغض النظر عن هذه العلاقة ,التي تثير الكثير من الجدل السياسي والاجتماعي في العراق ,بعد تأييد الحكومة الاسرائيلية -لإقامة دولة كردية في شمال العراق لأنها تخدم المصالح الإسرائيلية على المدى البعيد .

  

احمد فاضل المعموري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/30



كتابة تعليق لموضوع : اللعبة الاقليمية في موضوع استفتاء الكرد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بسام القريشي
صفحة الكاتب :
  بسام القريشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رئيس أركان الجيش الجزائري: العدالة ستشرع في محاكمة "العصابة"

 وزاة الشباب والرياضة تفتتح الصرح الكبير في واسط بعد عيد الفطر المبارك  : وزارة الشباب والرياضة

 رسائل الأمهات  : ابراهيم امين مؤمن

 تظاهرات كبيرة في قضاء الحي التابعة لمحافظة واسط للمطالبة بالخدمات والمشاريع وخاصة شارع سعيد بن جبير  : علي فضيله الشمري

 الذين كتبوا عن ابن تيمية و الوهابية من المستشرقين  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 ستـنهَزمُ دَاعِش .. وسَينتصـِرُ الشّعب , بإقامَة الحُكم ِ الرّشيد!!.  : نجاح بيعي

 هكذا كانت انتفاضة الشعب يوم 25 شباط  : علي الزاغيني

 صحيفة الشرق السعودي الأوسخ، وداعشية الموقف  : حيدر حسين سويري

 هجوم شارلي أيبدو قراءة بأعين المنصفين  : علي شيروان رعد

 مركز امراض وزرع الكلى في مدينة الطب يقيم دراسة خاصة بمريض الكلى  : وزارة الصحة

 بالصوره : داعش يدعو الى نكاح الغلمان بجانب جهاد النكاح .

 الدكتور عبد الهادي الحكيم : نحتاج الى تصدي الشخص النزيه والفاعل لخدمة مجتمعه ومحافظته  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 الأمطار نعمة إلا في العراق فهي نقمة  : ماجد الكعبي

  العبرة بالافعال لا الاقوال  : احمد عبد الرحمن

 صدرَ حديثاً: كتاب الامام الحسين في الدراسات الإستشراقية  : مركز كربلاء للدراسات والبحوث

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net