صفحة الكاتب : احمد فاضل المعموري

اللعبة الاقليمية في موضوع استفتاء الكرد
احمد فاضل المعموري

الاستفتاء أول خطوات القرار السياسي ومعرفة اتجاه الرأي الذي اعطى الدستور حقوق تقترب من الدولة الكونفدرالية منه الى الاتحاد الفيدرالي وعلى ضوء الشراكة السياسية والتنازلات حتى تعدت هذه الامتيازات  حقوق المكونات الاخرى وتمرد الاقليم ,بعدم الانصياع لقرارات البرلمان  والحكومة الاتحادية في المسائل الخلافية والمثارة من قبل حكومة الاقليم في استقطاع الموارد بعد اعطائها حق بيع نفط بكمية 250 الف برميل وتجاوز الاقليم الى 550 الف برميل حسب بيانات الجانب التركي ,مما مهد لخلافات متلاحقة في الموارد والميزانية ورواتب الموظفين ولأقالات الوزارية  احد اسباب الخلاف .

بعد حسم الآمر واصرار اقليم كردستان على الاستفتاء, وعلى الرغم من رفض دول الجوار الاقليمي تركيا وايران على اجراء الاستفتاء وتحذير الاتحاد الأوربي وتحذير امريكا من اتخاذ قرارات احادية فردية دون موافقة الحكومة  ,سوف يترك اثار خطيرة على الوضع العراقي – والاقليمي القادم والصراع الحزبي بين القوى والاحزاب الكردية بعد فشل كل التفاهمات بتعطيل برلمان اقليم كردستان وانفراد الحزب الديمقراطي بالقرار الكردي زاد من الاصرار على عملية الاستفتاء ,مما فسرت على أنها سقطت في المربع الأول بسبب عدم التوافق الكردي – الكردي وهي اول اشكالية يواجها الإقليم برفض الاعتراف الدولي على اجراء الاستفتاء دون وجود اجماع داخلي حتى  تقبل دول الجوار والعالم ويستطيع ان يتعامل مع هذا الكيان وفق المصالح والاساس الدولية ,وألا يصبح اقليم محاصر وميت بحكم الواقع السياسي – ولكن الاستفتاء ليس تقرير مصير وانما الحصول على اعتراف شعبي أكثر في خطوة تقرير المصير المستقبلية وقد تصل لعشرين سنة القادمة .

الأخطاء السياسات الحزبية الانفرادية دائما تؤثر على حقوق الشعب عبر التاريخ ,عندما اوفدت الحكومة العراقية وخولت وزير النفط د. عادل عبد المهدي المستقيل بالتباحث مع الجانب الكردي في موضوع الشراكة بين الاحزاب الشيعية والحزب الديمقراطي الكردستاني وتوقيع الاتفاقية النفطية على أن هناك حصص واتفاقات جانبية وتنازل عن حقوق ,لم يوضحها الجانب الحكومي للشعب العراقي أو البرلمان والذي هو مؤتمن على هذه الحقوق ,وتمرير الاتفاقية النفطية مع الجانب التركي من خلال توقيع وزير الموارد الطبيعية في حكومة إقليم كردستان السيد اشتي هورامي  وتنازله عن حقوق  الشعب العراقي في اصوله السيادية وبيع الآبار النفطية من اجل مصالح حزبية هي التي لعبت دور وفتحت الباب واسعاً لتدخلات تركيا في شأن الإقليم والمناطق الغربية وتحديداً كركوك والموصل- بعشيقة – والموافقة غير الرسمية على الاستفتاء والتي هي مشاكل مؤجلة ,حتى بعد انتهاء (داعش )والقضاء عليه ولا ننسى أن الدور التركي في تهريب نفط  الموصل وبيعه بالاتفاق مع وسطاء اكراد واتراك للحصول على واردات نفط العراق .

التمثيل الخارجي للكرد بعد تولي وزير الخارجية هوشيار زيباري – والمقرب من السيد مسعود برزاني والتصرف وفق رؤية اقرب الى الدولة دون مرجعية (وتكريد )وزارة الخارجية والاستحواذ على حصر التمثيل الدولي في الإقليم دون سياسة تخدم هذا التمثيل سوى الانفاق الكبير والمستقطع من الميزانية العامة والذي لم يحقق اي انفتاح سياسي أو استقرار امني ,طيلة تولي الوزير ,بل على العكس اصبح محل تدخل عندما وجهت الحكومة الايرانية تحذير الى حكومة الاقليم بعدم موفقتها فتح قنصلية للمملكة العربية السعودية في اربيل وهي على أهبة الاستعداد لحماية مصالحها الداخلية . مما ابعد الشعب العراقي في وجود تمثيل لبعض الدول وعدم وجود توازن متكافئ بين دولة - ودولة, كقاعدة عامة والتعامل بالمثل والمتبعة بين أغلب دول العالم والحفاظ على سيادتها وحقوقها , كلها اخطاء متعمدة مثلتها سياسة الخارجية العراقية .     

كذلك فتح المجال واسع لمشاركة قوات البشمركة في معركة خارج اراضي الإقليم (كوباني )ودون المرور بتصويت البرلمان العراقي الذي أوجب موافقته أن تكون حصرية على المشاركة في الحروب الخارجية او تقديم خدمات عسكرية خارج الاقليم ,كلها تخضع لمواد الدستور العراقي ,ولكن تم تجاهل بنود الدستور كاملً وقدمت قوات البشمركة مساعدات ,وعبرت الحدود السورية بموافقة وتنسيق استخباري تركي , كل هذه الممارسات تشظي الحالة العراقية ولا تكون محل استقرار لأنه يسمح لجانب إقليمي بالتمدد على حساب أخر ينظر له على انه تجاوز لحقوقه في التوازن السياسي .

مثلت زيارة الجنرال الايراني رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء (محمد حسين باقري) الى انقرة في زيارة رسمية ,وتوقيع اتفاق موسعة للتعاون العسكري بين رئيس هيئة الاركان العامة التركي (خلوصي أكار)وبين رئيس الاركان العامة الايراني اللواء محمد حسين باقري ,بتوحيد رؤية الاتفاق المستقبلي حول مسائل الامن المشترك والقضية الكردية ,بعثت اشارات الى ان موضوع تغير الواقع الجغرافي للدول المحيطة بالعراق تستوجب المحافظة على هذا التوازن لأنه يضر بمصالح الدولتين وتهديد ايران لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني حول موضع الاستفتاء بإنذاره بقطع المياه ومنع المساعدات ,رسالة واضحة ان موضوع الخطوات الاحادية من قبل حكومة الاقليم مرفوضة وستواجه عواقب وخيمة .

وزيارة الجنرال قاسم سليماني للمسؤولين الاكراد جاءت تحذيرية من تغير الخارطة الجغرافية الاقليمية ,.كلها احداث متسارعة على قرار تحديد موعد الاستفتاء , الزيارة المفاجئة لوزير الدفاع الامريكي الخاطفة لبغداد والإقليم رسالة اسناد ولكنها لا تعطي التأييد والقبول في الوقت الحاضر .  

أن خطوة تقديم المصالح العليا والابتعاد عن المصالح الحزبية والشخصية هي مفتاح الحل المقدم لتفاهمات  وفق رؤية مشتركة , وضامنة لشريك حريص وفاعل وتجنب الانفعالات السياسية لفسح المجال أمام التدخلات الخارجية ,وإن تكون رؤية الحلول سلمية  ابتدأ بإحالة كل الملفات الخلافية الى لجان قانونية متخصص والابتعاد عن السياسات الحزبية  التي تثير زوبعة اثر زوبعة هدفها ارغام طرف على حساب الطرف الاخر  ولا تنتج حلول سليمة وشراكة عربية - كردية مستقرة , أن لم تنجح هذه السياسات ورفض ظهور النزعات القومية  المتجددة  بزيادة الانقسامات الداخلية الكردية – الكردية و العربية – الكردية أو الرغبة بالتحرر من قبضة بغداد حسب ادعاء الساسة الكرد – للوقوع في قبضة الصراعات الكردية التركية أو الايرانية ,اليوم انتقل حمى الخلافات تتصدر المشهد الداخلي بتهميش الاحزاب العلمانية حسب وجهة النظرة الكردية .  

  تأجيل قرار الاستفتاء في الوقت الحاضر مفيد لكلا الأطراف واصبح اقرب الى الاعلان الرسمي, بعد قبول الدول الحليفة للإقليم بالموافقة على اعطاء وعود بإجرائه ,سوف يمهد لوساطة دولية او اقليمية بتأجيل الاستفتاء لوقت اخر وتقديم امتيازات وإيجاد أرضية من التفاهمات في الحدود المتنازع عليها والمياه والاتفاقات النفطية التي وقعت والخط النفطي الاستراتيجي العراقي - التركي على الموانئ التركية ,ومسألة الايرادات الاتحادية وقضية كركوك ,وهي مسائل قابلة للنقاش دون رفض مستقبلي على تقرير المصير وليست بالخطوات الصعبة او المستحيلة وان خطوة تسبقها الثقة وعدم الحاق الاذى او التمدد او الضرر على حقوق الشعب ( العربي ) وليس التغاضي عن الاستفتاء أو رفضه, يعني تجاهل مطالب ورغبة الشعب الكردي في نيل حقوقه العادلة وتقرير المصير ,اما من فاز  باعتقادنا هم الكرد ,فازوا بالجولة الاولى بغض النظر عن عملية الاستفتاء ,فأن إشهار التحالف الاستراتيجي بين (لكرد واسرائيل ) هو المغزى الحقيقي وتصعيد المطالب السياسية للحزب الديمقراطي الكردستاني واصراره على اجراء الاستفتاء لغض النظر عن هذه العلاقة ,التي تثير الكثير من الجدل السياسي والاجتماعي في العراق ,بعد تأييد الحكومة الاسرائيلية -لإقامة دولة كردية في شمال العراق لأنها تخدم المصالح الإسرائيلية على المدى البعيد .

  

احمد فاضل المعموري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/30



كتابة تعليق لموضوع : اللعبة الاقليمية في موضوع استفتاء الكرد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الهجابي
صفحة الكاتب :
  محمد الهجابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نشرة اخبار موقع  : رسالتنا اون لاين

 ترامب: وكالة الأمن القومي تنتهك خصوصية الأمريكيين

 وزير العمل يبحث مع مجلس محافظة بغداد خطوات تنفيذ نقل الصلاحيات والشمول الجديد باعانة الحماية الاجتماعية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وائل عبد اللطيف في حوار موسع  : زهير الفتلاوي

  جلسة حوارية لوزير حقوق الانسان مع الجالية العراقية في هولندا  : فاتن رياض

  عشائرنا جناحنا الذي نستظل به الى أين تمضون ؟.  : ثائر الربيعي

 وقفات مع دجال البصرة ( 1 )  : ابواحمد الكعبي

 الشباب والمشي الى الامام الحسين عليه السلام  : الشيخ جميل مانع البزوني

 مجلس حسيني - الصراع بين الحق والباطل عبر العصور  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 مجلس النجف يدعو الى الاحتفال بمناسبة الذكرى السنوية لفتوى المرجعية الدينية

 الموارد المائية تنجز تطهيراتها لنهر العكيلي / في محافظة البصرة  : وزارة الموارد المائية

 أولى أزمات زيدان.. تمرد من نجم ريال مدريد "المشاكس"

 التسبيح والحمد  : عامر ناصر

 أنت عدو للثورة  : علي حسين كبايسي

 العدد ( 40 ) من اصدار العائلة المسلمة جمادي الثاني 1435 هـ  : مجلة العائلة المسلمة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net