صفحة الكاتب : وداد فاخر

انتهازية الحكومة العراقية .. العبادي إلى أين؟ .. وما الحل ؟
وداد فاخر

 لم ’يظهرْ السيد العبادي رئيس الوزراء العراقي الذي جاء للسلطة ليس عن طريق الاغلبية النيابية بل وفق التوافق التحاصصي الذي خرب العراق ودمر بناه التحتية ، وساهم بنهب امواله ، وآثاره ، وخرب دياره ، ما بعد الانتخابات الاخيرة التي افرزت مجاميع اسلاموية لأحزاب انتهازية استخدمت الدين ستارا لتنفيذ مآربها ، وسيست الدين لاستغفال جموع الشعب عن جميع مخالفاتها ، والتي تتقرب احيانا للانحياز للمحتل الامريكي ، وتتبنى بدون خجل احيانا اخرى اراءه وتصرفاته كما حدث اخيرا في قضية نقل مجاميع الارهاب المتوحش داعش من القلمون الى دير الزور من قبل الحكومة السورية وباقتراح من حزب الله اللبناني .

 فلم يظهر السيد العبادي أي مواقف مبدئية مقاومة للمحتل الامريكي الذي لا زال رغم ما سميت في حينها بـ " الاتفاقية الستراتيجية " بعد انسحابه الشكلي من الباب ، وعودته مره اخرى بعد ان كرس للارهاب المدعوم منه وبأموال سعودية خليجية تركية . هذه الاتفاقية التي لم تغن ولم تسمن من جوع من الشباك ، حيث لم تبادر امريكا باسعاف العراق لوقف تمدد ارهاب داعش المسنود منها عسكريا ، بواسطة رمي السلاح والطعام للارهابيين ، ولوجستيا من قبل عملائها بالداخل العراقي بواسطة بقايا البعث وغلاة الطائفيين من المشاركين بالسلطة والبرلمان وبدون أي خجل او حياء أو غيرة وطنية ، والسعودية ومشايخ الخليج الفارسي وتركيا .
ولم يثبت لعامة العراقيين انه رئيس الوزراء الذي يتوجب عليه تطبيق الدستور العراقي كجهة تنفيذية عليها التصرف عند حدوث أي خرق للدستور . لا بل يظهر احيانا متوائما تماما مع كل طموحات المحتل ، وطلب علنيا ولاكثر من مره ارسال قوات امريكية للعراق بحجة كونهم مستشارين في الحرب على ارهابيي داعش ، وطالب ببقائهم بعد اندحار داعش في العراق ، وبذلك وصل عدد القوات الامريكية في العراق لاكثر من 45 الف جندي امريكي . وغالط نفسه مرة وعلى شاشة التلفزيون في مقابلة مع قناة الميادين عندما سألته مبعوثة الميادين سلمى الحاج عن دور القوات الامريكية في معركة الموصل ، فرد بان دور القوات الامريكية هو فقط كمستشارين ، وقاطعته الحاج قائلة لقد شاهدناهم يقاتلون في الموصل ، لكنه عاد يردد لا .. لا هم فقط مستشارين .
وظهر اكثر ضعفا وعجزا عندما رفع محافظ يتبع اصلا في مركزه لوزير الداخلية ، هو محافظ كركوك المتمرد على الحكومة المركزية علم كردستان دون أي تنسيق او تفاهم مسبق مع حكومته المركزية ، ولم يستجب لرجاء وليس امر رئيس الوزراء العبادي ، وبلع العبادي الرد المهين بدون ان يقوم باي رد رسمي يمليه عليه كونه رئيس السلطة التنفيذية في عراق يحكمه دستور تم الاستفتاء عليه من قبل كافة العراقيين بما فيهم الاكراد . لا بل تهاون وجامل كثيرا رئيس اقليم منتهية ولايته وهو مسعود برزاني الذي تحداه وتحدى البرلمان والدستور والشعب العراقي برمته بعد ان شجعته اسرائيل لاعلان دويلته العائلية ، تماشيا مع الدويلة الصهيونية العنصرية الدينية في تحد صارخ لاغلبية الشعبين الكردي والعربي ، بعد ان فشل تنظيم داعش الارهابي من تأسيس دويلته الطائفية الدينية الشبيهة للدويلة الصهيونية ، بغية توسيع رقعة الورم السرطاني بين دول المنطقة ، وزيادة ارباكها واضعافها ، بتشكيل دويلات ضعيفة ومهزوزة ، لكي تبقى اسرائيل فقط هي الدولة القوية في المنطقة. 
هذه المواقف وغيرها ، ساهمت بهز صورة رئيس الوزراء العراقي ، وجعلته في مركز ضعيف لا يحسد عليه ، لم يمر به أي رئيس وزراء عراقي من قبل ..
ولاننا نعرف اللعبة الامريكية التي قطعت اوصال العراق ، وجعلته العوبة بيد سياسيي الصدفة ان كان داخل البرلمان العراقي المسيس ، او مجلس الوزراء أو باقي سلطاته التنفيذية والقضائية المرتشية . حيث قيد البرلمان رئيس الوزراء وجعله تابعا ، وليس مركزا للقرار ، واسس لمجاميع من اللصوص والمرتشين باسم مجالس المحافظات الذين يستنزفون خزينة الدولة العراقية ، بسبب جيوش الموظفين والسكرتيرين ومدراء المكاتب والحمايات الملحقين بهم ، اضافة لقانون غريب ولا وجود له الا في العراق " الجديد" ، وهو " قانون درجات وتقاعد الدرجات الخاصة " ، الذي عمق الطبقية واعطى امتيازات غير معقولة للوزراء وما دونهم في الدرجات الوظيفية ، واعضاء مجلس النواب ، والمحافظين ومجالس المحافظات ، اضافة لتزويدهم وعائلاتهم بجوازات دبلوماسية .
فتحول العراق الجريح مابعد 35 عاما من الدكتاتورية والفاشية ، الى دولة مفككة ، يستنزف خزينتها لصوص المال العام من كبار الموظفين المرتشين ، وناهبي المال العام والمحافظين ، ووفق قانون غير مكتوب يمكن لنا ان نسميه اعتباطا " قانون اسرق واهرب" المسكوت عنه من قبل السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية كون الجميع شريك في جرم نهب المال العام من الاحزاب المتحاصصة في داخل الحكومة والبرلمان العراقي ، والذي سنه وشرعه شفهيا وقانونيا رئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي يوم ظهر في جلسة البرلمان العراقي وخاطب احد كبار الارهابيين ، وعضو البرلمان العراقي انذاك " عبد الناصر الجنابي قائلا : لدي ملفات بـ 52 قضية 4 ارهاب ضدك ، وعلى اثرها اختفى الارهابي الجنابي ، دون ان تلاحقه السلطات التنفيذية ، او يأمر رئيس الوزراء باعتقاله حال التلفظ بتوجيه الاتهام اليه . وعلى هذا المنوال جرى تهريب كل الارهابيين والمرتشين وناهبي الخزينة العراقية ليومنا هذا .. حيث يجري عن طريق المواقع الاخبارية اشاعة خبر عن التحقيق ، او مساءلة ، او اعتقال المسؤول الفلاني ، ويتكرر التحذير لاكثر من مره بحيث يعطي فرصة له لترتيب امر هروبه ، وبالتالي يصدر امر قضائي باعتقاله بعد تنفيذ عملية الهروب من المنافذ الحدودية وبكل علانية .. 

ما الحل؟ :

المشهد السياسي حزين ومؤلم ، ومثير للخوف المشروع من المستقبل السياسي والاقتصادي لوطن ممزق ، طائفيا ، وسياسيا بين متحاصصين لا يرحمونه مطلقا ، وبلد مدين باكثر من 115 مليار دولار لصندوق النقد الدولي الذي يتحكم به وباقتصاده وموارده الان ومستقبلا . لذلك تبقى مسالة رحيل جميع المتحاصصين من المشهد السياسي مطلب شعبي وجماهيري ملح ، لكن هل يرحل المتحاصصون بهذه السهولة ، وهم من استذوق طعم السلطة ، وانغمس بصورة غير مشروعة بطعم وحلاوة لذاتها؟ ، وسرق بدون حق ميزانياتها ؟ .. الجواب كلا ، اذن ما الحل؟ 
ثم هل ننتظر لانتخابات جديدة تعتمد نفس قانون الانتخاب ، ونفس المتحاصصين من سنة وشيعة ، وكرد وتركمان ، ومكونات أخرى كل يشارك حسب نسبته وفق دستور المتحاصصين الذي فصلوه وفق مقاسهم ؟ 
واكيد لن تأت الانتخابات القادمة الا بنفس الوجوه والسحن ، وبحجة كونهم اكاديميين كما حصل عند استقالة وزراء عمار الحكيم ، وجاء ببديل عنهم من قبل تنظيمه ، بحجة كونهم اكاديميين ، وعدنا كما يقال " لنفس الطاس والحمام ".
ولن يحل الاشكال العراقي الا انسحاب كافة المتحاصصين ، وتشكيل لجنة من المتخصصين بشتى المجالات لصياغة او تعديل الدستور الحالي ، وسن قانون انتخابي ، وفق القوائم المفتوحة ، وان يكون كل العراق دائرة انتخابية واحدة ، والغاء قانون مجالس المحافظات ، وتعيين المحافظين من قبل وزير الداخلية وبمرسوم جمهوري . والغاء " قانون درجات وتقاعد الدرجات الخاصة " ، وكافة الامتيازات للمسؤولين من اعلى هرم السلطة للاسفل . واستفتاء العراقيين باختيار النظام البرلماني او الرئاسي المقيد بالقانون . وتشكيل حكومة مؤقتة يقودها شخصية سياسية بعيدة عن جميع المتحاصصين ، ومن شاركهم السلطة ، ووزراء على مثاله ، وسن قانون من أين لك هذا ؟ ، وملاحقة كل من قام باختلاس المال العام او ثبتت الرشوة عليه .
أما في حالة استعصاء ازالة المتحاصصين على السلطة في العراق ، فلا يوجد سوى حل واحد لازالتهم ، وقمعهم ، من خلال اما هبة شعبية لا تبق ولا تذر ، وان يكون اول شرارتها محاصرة سفارة الاحتلال الامريكي ، او تحرك ثوري من قبل الحشد الشعبي المقدس الذي سيكون مع الجيش العراقي وسيلة الضغط لرحيل كل المتحاصصين والمتهاونين مع الاحتلال الامريكي وقتها نعتقد باننا نستطيع رفع شعار: " عاش تضامن الجيش ويه الحشد " ....


* شروكي من حملة مكعب الشين ومن بقايا ثورة الزنج 


 


وداد فاخر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/12



كتابة تعليق لموضوع : انتهازية الحكومة العراقية .. العبادي إلى أين؟ .. وما الحل ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ منير حياكم الرب. انا لم اوجه كتاباتي للمسلمين بل للمسيحية ، والمسلمون هم من حلّوا ضيوفا على صفحتي ، ويقرأوا مواضيعي لاني ايضا كتبت بحوثا اظهرت فيها نبوءات تنبأ بها الاسلام ونبوءات مسيحية تتعلق بالاسلام اظهرتها ولكنها كلها موجهة للمسيحية . الشباب المسيحي الموجود بالالوف على صفحتي في فيس بوك ، وهم يتأثرون بما اكتب وذلك انهم يُراجعون المصادر ويطمأنون إلى ما اكتبه . انا انتصر للحقيقة عند من تكون ولا علاقة لدين او مذهب بما اكتب ، وإذا ظهرت بعض البحوث تميل لصالح الاسلام او الشيعة ، فهذا لانها لم تنطبق إلا عليهم . تحياتي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل الحمداني
صفحة الكاتب :
  عقيل الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 دخيل تكشف وجود سبايا ايزيديات في هيت وتناشد لانقاذهن

 ياسر عودة! والخيارات الأربع  : الشيخ احمد الدر العاملي

 اللّجنةُ التحضيريّةُ لمهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ الرابع عشر تُعلن نتائج مسابقة بحوث المهرجان  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 وكيل وزارة الصناعة والمعادن الاداري يجتمع باللجنة الوزارية المشكلة للتنسيق مع لجنة وزارة الدفاع المشتركة لغرض تهيئة الملفات الخاصة بمنتجات شركات الوزارة ...  : وزارة الصناعة والمعادن

 وزارة الدفاع تدعو خريج الدراسة الاعدادية الفرع العلمي الراغبين بالتطوع في الكلية البحرية لتقديم طلباتهم  : وزارة الدفاع العراقية

 اشتاق اليك ولكن بدونهم ...فيديو لفلسطين قبل النكبة  : وفاء عبد الكريم الزاغة

  استغاثة من اهالي ضحايا مدير بلدية جسر ديالى القديم الى الحكومة العراقية ووسائل الاعلام كافة ..نرجو أنصافنا وأغاثتنا

 الإنسحاب التركي، ما بين الجهد الدبلوماسي وفرق الموت!  : ضياء المحسن

 رحم الله شهداء البصرة ولعن الله قاتليهم  : عباس طريم

 التجارة ... تدعو دوائر الدولة للتعاقد مع افرانها الحكومية لسد حاجتها من الصمون  : اعلام وزارة التجارة

 من بطاقة عدي إلى صخرة عبعوب.!!  : حسين الركابي

 على خطى العزف والنزف  : عادل القرين

 مؤتمرات في زمن التقشف  : حسام محمد

 مسرحية الخدعة  : علي حسين الخباز

 رواية من زمن العراق ١٤ بطران  : وليد فاضل العبيدي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105258437

 • التاريخ : 22/05/2018 - 21:12

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net