صفحة الكاتب : وداد فاخر

انتهازية الحكومة العراقية .. العبادي إلى أين؟ .. وما الحل ؟
وداد فاخر

 لم ’يظهرْ السيد العبادي رئيس الوزراء العراقي الذي جاء للسلطة ليس عن طريق الاغلبية النيابية بل وفق التوافق التحاصصي الذي خرب العراق ودمر بناه التحتية ، وساهم بنهب امواله ، وآثاره ، وخرب دياره ، ما بعد الانتخابات الاخيرة التي افرزت مجاميع اسلاموية لأحزاب انتهازية استخدمت الدين ستارا لتنفيذ مآربها ، وسيست الدين لاستغفال جموع الشعب عن جميع مخالفاتها ، والتي تتقرب احيانا للانحياز للمحتل الامريكي ، وتتبنى بدون خجل احيانا اخرى اراءه وتصرفاته كما حدث اخيرا في قضية نقل مجاميع الارهاب المتوحش داعش من القلمون الى دير الزور من قبل الحكومة السورية وباقتراح من حزب الله اللبناني .

 فلم يظهر السيد العبادي أي مواقف مبدئية مقاومة للمحتل الامريكي الذي لا زال رغم ما سميت في حينها بـ " الاتفاقية الستراتيجية " بعد انسحابه الشكلي من الباب ، وعودته مره اخرى بعد ان كرس للارهاب المدعوم منه وبأموال سعودية خليجية تركية . هذه الاتفاقية التي لم تغن ولم تسمن من جوع من الشباك ، حيث لم تبادر امريكا باسعاف العراق لوقف تمدد ارهاب داعش المسنود منها عسكريا ، بواسطة رمي السلاح والطعام للارهابيين ، ولوجستيا من قبل عملائها بالداخل العراقي بواسطة بقايا البعث وغلاة الطائفيين من المشاركين بالسلطة والبرلمان وبدون أي خجل او حياء أو غيرة وطنية ، والسعودية ومشايخ الخليج الفارسي وتركيا .
ولم يثبت لعامة العراقيين انه رئيس الوزراء الذي يتوجب عليه تطبيق الدستور العراقي كجهة تنفيذية عليها التصرف عند حدوث أي خرق للدستور . لا بل يظهر احيانا متوائما تماما مع كل طموحات المحتل ، وطلب علنيا ولاكثر من مره ارسال قوات امريكية للعراق بحجة كونهم مستشارين في الحرب على ارهابيي داعش ، وطالب ببقائهم بعد اندحار داعش في العراق ، وبذلك وصل عدد القوات الامريكية في العراق لاكثر من 45 الف جندي امريكي . وغالط نفسه مرة وعلى شاشة التلفزيون في مقابلة مع قناة الميادين عندما سألته مبعوثة الميادين سلمى الحاج عن دور القوات الامريكية في معركة الموصل ، فرد بان دور القوات الامريكية هو فقط كمستشارين ، وقاطعته الحاج قائلة لقد شاهدناهم يقاتلون في الموصل ، لكنه عاد يردد لا .. لا هم فقط مستشارين .
وظهر اكثر ضعفا وعجزا عندما رفع محافظ يتبع اصلا في مركزه لوزير الداخلية ، هو محافظ كركوك المتمرد على الحكومة المركزية علم كردستان دون أي تنسيق او تفاهم مسبق مع حكومته المركزية ، ولم يستجب لرجاء وليس امر رئيس الوزراء العبادي ، وبلع العبادي الرد المهين بدون ان يقوم باي رد رسمي يمليه عليه كونه رئيس السلطة التنفيذية في عراق يحكمه دستور تم الاستفتاء عليه من قبل كافة العراقيين بما فيهم الاكراد . لا بل تهاون وجامل كثيرا رئيس اقليم منتهية ولايته وهو مسعود برزاني الذي تحداه وتحدى البرلمان والدستور والشعب العراقي برمته بعد ان شجعته اسرائيل لاعلان دويلته العائلية ، تماشيا مع الدويلة الصهيونية العنصرية الدينية في تحد صارخ لاغلبية الشعبين الكردي والعربي ، بعد ان فشل تنظيم داعش الارهابي من تأسيس دويلته الطائفية الدينية الشبيهة للدويلة الصهيونية ، بغية توسيع رقعة الورم السرطاني بين دول المنطقة ، وزيادة ارباكها واضعافها ، بتشكيل دويلات ضعيفة ومهزوزة ، لكي تبقى اسرائيل فقط هي الدولة القوية في المنطقة. 
هذه المواقف وغيرها ، ساهمت بهز صورة رئيس الوزراء العراقي ، وجعلته في مركز ضعيف لا يحسد عليه ، لم يمر به أي رئيس وزراء عراقي من قبل ..
ولاننا نعرف اللعبة الامريكية التي قطعت اوصال العراق ، وجعلته العوبة بيد سياسيي الصدفة ان كان داخل البرلمان العراقي المسيس ، او مجلس الوزراء أو باقي سلطاته التنفيذية والقضائية المرتشية . حيث قيد البرلمان رئيس الوزراء وجعله تابعا ، وليس مركزا للقرار ، واسس لمجاميع من اللصوص والمرتشين باسم مجالس المحافظات الذين يستنزفون خزينة الدولة العراقية ، بسبب جيوش الموظفين والسكرتيرين ومدراء المكاتب والحمايات الملحقين بهم ، اضافة لقانون غريب ولا وجود له الا في العراق " الجديد" ، وهو " قانون درجات وتقاعد الدرجات الخاصة " ، الذي عمق الطبقية واعطى امتيازات غير معقولة للوزراء وما دونهم في الدرجات الوظيفية ، واعضاء مجلس النواب ، والمحافظين ومجالس المحافظات ، اضافة لتزويدهم وعائلاتهم بجوازات دبلوماسية .
فتحول العراق الجريح مابعد 35 عاما من الدكتاتورية والفاشية ، الى دولة مفككة ، يستنزف خزينتها لصوص المال العام من كبار الموظفين المرتشين ، وناهبي المال العام والمحافظين ، ووفق قانون غير مكتوب يمكن لنا ان نسميه اعتباطا " قانون اسرق واهرب" المسكوت عنه من قبل السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية كون الجميع شريك في جرم نهب المال العام من الاحزاب المتحاصصة في داخل الحكومة والبرلمان العراقي ، والذي سنه وشرعه شفهيا وقانونيا رئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي يوم ظهر في جلسة البرلمان العراقي وخاطب احد كبار الارهابيين ، وعضو البرلمان العراقي انذاك " عبد الناصر الجنابي قائلا : لدي ملفات بـ 52 قضية 4 ارهاب ضدك ، وعلى اثرها اختفى الارهابي الجنابي ، دون ان تلاحقه السلطات التنفيذية ، او يأمر رئيس الوزراء باعتقاله حال التلفظ بتوجيه الاتهام اليه . وعلى هذا المنوال جرى تهريب كل الارهابيين والمرتشين وناهبي الخزينة العراقية ليومنا هذا .. حيث يجري عن طريق المواقع الاخبارية اشاعة خبر عن التحقيق ، او مساءلة ، او اعتقال المسؤول الفلاني ، ويتكرر التحذير لاكثر من مره بحيث يعطي فرصة له لترتيب امر هروبه ، وبالتالي يصدر امر قضائي باعتقاله بعد تنفيذ عملية الهروب من المنافذ الحدودية وبكل علانية .. 

ما الحل؟ :

المشهد السياسي حزين ومؤلم ، ومثير للخوف المشروع من المستقبل السياسي والاقتصادي لوطن ممزق ، طائفيا ، وسياسيا بين متحاصصين لا يرحمونه مطلقا ، وبلد مدين باكثر من 115 مليار دولار لصندوق النقد الدولي الذي يتحكم به وباقتصاده وموارده الان ومستقبلا . لذلك تبقى مسالة رحيل جميع المتحاصصين من المشهد السياسي مطلب شعبي وجماهيري ملح ، لكن هل يرحل المتحاصصون بهذه السهولة ، وهم من استذوق طعم السلطة ، وانغمس بصورة غير مشروعة بطعم وحلاوة لذاتها؟ ، وسرق بدون حق ميزانياتها ؟ .. الجواب كلا ، اذن ما الحل؟ 
ثم هل ننتظر لانتخابات جديدة تعتمد نفس قانون الانتخاب ، ونفس المتحاصصين من سنة وشيعة ، وكرد وتركمان ، ومكونات أخرى كل يشارك حسب نسبته وفق دستور المتحاصصين الذي فصلوه وفق مقاسهم ؟ 
واكيد لن تأت الانتخابات القادمة الا بنفس الوجوه والسحن ، وبحجة كونهم اكاديميين كما حصل عند استقالة وزراء عمار الحكيم ، وجاء ببديل عنهم من قبل تنظيمه ، بحجة كونهم اكاديميين ، وعدنا كما يقال " لنفس الطاس والحمام ".
ولن يحل الاشكال العراقي الا انسحاب كافة المتحاصصين ، وتشكيل لجنة من المتخصصين بشتى المجالات لصياغة او تعديل الدستور الحالي ، وسن قانون انتخابي ، وفق القوائم المفتوحة ، وان يكون كل العراق دائرة انتخابية واحدة ، والغاء قانون مجالس المحافظات ، وتعيين المحافظين من قبل وزير الداخلية وبمرسوم جمهوري . والغاء " قانون درجات وتقاعد الدرجات الخاصة " ، وكافة الامتيازات للمسؤولين من اعلى هرم السلطة للاسفل . واستفتاء العراقيين باختيار النظام البرلماني او الرئاسي المقيد بالقانون . وتشكيل حكومة مؤقتة يقودها شخصية سياسية بعيدة عن جميع المتحاصصين ، ومن شاركهم السلطة ، ووزراء على مثاله ، وسن قانون من أين لك هذا ؟ ، وملاحقة كل من قام باختلاس المال العام او ثبتت الرشوة عليه .
أما في حالة استعصاء ازالة المتحاصصين على السلطة في العراق ، فلا يوجد سوى حل واحد لازالتهم ، وقمعهم ، من خلال اما هبة شعبية لا تبق ولا تذر ، وان يكون اول شرارتها محاصرة سفارة الاحتلال الامريكي ، او تحرك ثوري من قبل الحشد الشعبي المقدس الذي سيكون مع الجيش العراقي وسيلة الضغط لرحيل كل المتحاصصين والمتهاونين مع الاحتلال الامريكي وقتها نعتقد باننا نستطيع رفع شعار: " عاش تضامن الجيش ويه الحشد " ....


* شروكي من حملة مكعب الشين ومن بقايا ثورة الزنج 


 

  

وداد فاخر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/12



كتابة تعليق لموضوع : انتهازية الحكومة العراقية .. العبادي إلى أين؟ .. وما الحل ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد عبد الصاحب كريم
صفحة الكاتب :
  احمد عبد الصاحب كريم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاستهلال في قصائد الجواهري  : عبد الله الجنابي

 قسمـــاً  : حسن هادي الكاظمي

 صحة الكرخ / اتلاف (12) طن من الطرشي غير صالح للاستهلاك البشري في منطقة الدورة

 هدير الشعر للناقد التونسي صابر الحباشة  : احمد الدمناتي

 هل كان أينشتاين شيعياً؟

 إصْباحٌ ومصْباحٌ!!  : د . صادق السامرائي

 رونالدو يضع شرطاً للبقاء في ريال مدريد

 كلام لا علاقة له بالأمور السياسية......(51)  : برهان إبراهيم كريم

 الله يحاور الملائكة ... من يحاور الشعب العراقي  : علي محمد الطائي

 الحذاء الذهبي لمونديال 2018 صناعة عربية

 انتخبوني ساسرق اموالكم  : سحر الخالدي

 مازالت اللوكية في العراق!!  : حاتم عباس بصيلة

 لماذا انهارت الدولة العراقية؟  : د . عبد الخالق حسين

 سجنتها داخل قبوي ..  : امل جمال النيلي

 على حافة الحرف هناكـ خلطة..!!  : عادل القرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net