صفحة الكاتب : وداد فاخر

انتهازية الحكومة العراقية .. العبادي إلى أين؟ .. وما الحل ؟
وداد فاخر

 لم ’يظهرْ السيد العبادي رئيس الوزراء العراقي الذي جاء للسلطة ليس عن طريق الاغلبية النيابية بل وفق التوافق التحاصصي الذي خرب العراق ودمر بناه التحتية ، وساهم بنهب امواله ، وآثاره ، وخرب دياره ، ما بعد الانتخابات الاخيرة التي افرزت مجاميع اسلاموية لأحزاب انتهازية استخدمت الدين ستارا لتنفيذ مآربها ، وسيست الدين لاستغفال جموع الشعب عن جميع مخالفاتها ، والتي تتقرب احيانا للانحياز للمحتل الامريكي ، وتتبنى بدون خجل احيانا اخرى اراءه وتصرفاته كما حدث اخيرا في قضية نقل مجاميع الارهاب المتوحش داعش من القلمون الى دير الزور من قبل الحكومة السورية وباقتراح من حزب الله اللبناني .

 فلم يظهر السيد العبادي أي مواقف مبدئية مقاومة للمحتل الامريكي الذي لا زال رغم ما سميت في حينها بـ " الاتفاقية الستراتيجية " بعد انسحابه الشكلي من الباب ، وعودته مره اخرى بعد ان كرس للارهاب المدعوم منه وبأموال سعودية خليجية تركية . هذه الاتفاقية التي لم تغن ولم تسمن من جوع من الشباك ، حيث لم تبادر امريكا باسعاف العراق لوقف تمدد ارهاب داعش المسنود منها عسكريا ، بواسطة رمي السلاح والطعام للارهابيين ، ولوجستيا من قبل عملائها بالداخل العراقي بواسطة بقايا البعث وغلاة الطائفيين من المشاركين بالسلطة والبرلمان وبدون أي خجل او حياء أو غيرة وطنية ، والسعودية ومشايخ الخليج الفارسي وتركيا .
ولم يثبت لعامة العراقيين انه رئيس الوزراء الذي يتوجب عليه تطبيق الدستور العراقي كجهة تنفيذية عليها التصرف عند حدوث أي خرق للدستور . لا بل يظهر احيانا متوائما تماما مع كل طموحات المحتل ، وطلب علنيا ولاكثر من مره ارسال قوات امريكية للعراق بحجة كونهم مستشارين في الحرب على ارهابيي داعش ، وطالب ببقائهم بعد اندحار داعش في العراق ، وبذلك وصل عدد القوات الامريكية في العراق لاكثر من 45 الف جندي امريكي . وغالط نفسه مرة وعلى شاشة التلفزيون في مقابلة مع قناة الميادين عندما سألته مبعوثة الميادين سلمى الحاج عن دور القوات الامريكية في معركة الموصل ، فرد بان دور القوات الامريكية هو فقط كمستشارين ، وقاطعته الحاج قائلة لقد شاهدناهم يقاتلون في الموصل ، لكنه عاد يردد لا .. لا هم فقط مستشارين .
وظهر اكثر ضعفا وعجزا عندما رفع محافظ يتبع اصلا في مركزه لوزير الداخلية ، هو محافظ كركوك المتمرد على الحكومة المركزية علم كردستان دون أي تنسيق او تفاهم مسبق مع حكومته المركزية ، ولم يستجب لرجاء وليس امر رئيس الوزراء العبادي ، وبلع العبادي الرد المهين بدون ان يقوم باي رد رسمي يمليه عليه كونه رئيس السلطة التنفيذية في عراق يحكمه دستور تم الاستفتاء عليه من قبل كافة العراقيين بما فيهم الاكراد . لا بل تهاون وجامل كثيرا رئيس اقليم منتهية ولايته وهو مسعود برزاني الذي تحداه وتحدى البرلمان والدستور والشعب العراقي برمته بعد ان شجعته اسرائيل لاعلان دويلته العائلية ، تماشيا مع الدويلة الصهيونية العنصرية الدينية في تحد صارخ لاغلبية الشعبين الكردي والعربي ، بعد ان فشل تنظيم داعش الارهابي من تأسيس دويلته الطائفية الدينية الشبيهة للدويلة الصهيونية ، بغية توسيع رقعة الورم السرطاني بين دول المنطقة ، وزيادة ارباكها واضعافها ، بتشكيل دويلات ضعيفة ومهزوزة ، لكي تبقى اسرائيل فقط هي الدولة القوية في المنطقة. 
هذه المواقف وغيرها ، ساهمت بهز صورة رئيس الوزراء العراقي ، وجعلته في مركز ضعيف لا يحسد عليه ، لم يمر به أي رئيس وزراء عراقي من قبل ..
ولاننا نعرف اللعبة الامريكية التي قطعت اوصال العراق ، وجعلته العوبة بيد سياسيي الصدفة ان كان داخل البرلمان العراقي المسيس ، او مجلس الوزراء أو باقي سلطاته التنفيذية والقضائية المرتشية . حيث قيد البرلمان رئيس الوزراء وجعله تابعا ، وليس مركزا للقرار ، واسس لمجاميع من اللصوص والمرتشين باسم مجالس المحافظات الذين يستنزفون خزينة الدولة العراقية ، بسبب جيوش الموظفين والسكرتيرين ومدراء المكاتب والحمايات الملحقين بهم ، اضافة لقانون غريب ولا وجود له الا في العراق " الجديد" ، وهو " قانون درجات وتقاعد الدرجات الخاصة " ، الذي عمق الطبقية واعطى امتيازات غير معقولة للوزراء وما دونهم في الدرجات الوظيفية ، واعضاء مجلس النواب ، والمحافظين ومجالس المحافظات ، اضافة لتزويدهم وعائلاتهم بجوازات دبلوماسية .
فتحول العراق الجريح مابعد 35 عاما من الدكتاتورية والفاشية ، الى دولة مفككة ، يستنزف خزينتها لصوص المال العام من كبار الموظفين المرتشين ، وناهبي المال العام والمحافظين ، ووفق قانون غير مكتوب يمكن لنا ان نسميه اعتباطا " قانون اسرق واهرب" المسكوت عنه من قبل السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية كون الجميع شريك في جرم نهب المال العام من الاحزاب المتحاصصة في داخل الحكومة والبرلمان العراقي ، والذي سنه وشرعه شفهيا وقانونيا رئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي يوم ظهر في جلسة البرلمان العراقي وخاطب احد كبار الارهابيين ، وعضو البرلمان العراقي انذاك " عبد الناصر الجنابي قائلا : لدي ملفات بـ 52 قضية 4 ارهاب ضدك ، وعلى اثرها اختفى الارهابي الجنابي ، دون ان تلاحقه السلطات التنفيذية ، او يأمر رئيس الوزراء باعتقاله حال التلفظ بتوجيه الاتهام اليه . وعلى هذا المنوال جرى تهريب كل الارهابيين والمرتشين وناهبي الخزينة العراقية ليومنا هذا .. حيث يجري عن طريق المواقع الاخبارية اشاعة خبر عن التحقيق ، او مساءلة ، او اعتقال المسؤول الفلاني ، ويتكرر التحذير لاكثر من مره بحيث يعطي فرصة له لترتيب امر هروبه ، وبالتالي يصدر امر قضائي باعتقاله بعد تنفيذ عملية الهروب من المنافذ الحدودية وبكل علانية .. 

ما الحل؟ :

المشهد السياسي حزين ومؤلم ، ومثير للخوف المشروع من المستقبل السياسي والاقتصادي لوطن ممزق ، طائفيا ، وسياسيا بين متحاصصين لا يرحمونه مطلقا ، وبلد مدين باكثر من 115 مليار دولار لصندوق النقد الدولي الذي يتحكم به وباقتصاده وموارده الان ومستقبلا . لذلك تبقى مسالة رحيل جميع المتحاصصين من المشهد السياسي مطلب شعبي وجماهيري ملح ، لكن هل يرحل المتحاصصون بهذه السهولة ، وهم من استذوق طعم السلطة ، وانغمس بصورة غير مشروعة بطعم وحلاوة لذاتها؟ ، وسرق بدون حق ميزانياتها ؟ .. الجواب كلا ، اذن ما الحل؟ 
ثم هل ننتظر لانتخابات جديدة تعتمد نفس قانون الانتخاب ، ونفس المتحاصصين من سنة وشيعة ، وكرد وتركمان ، ومكونات أخرى كل يشارك حسب نسبته وفق دستور المتحاصصين الذي فصلوه وفق مقاسهم ؟ 
واكيد لن تأت الانتخابات القادمة الا بنفس الوجوه والسحن ، وبحجة كونهم اكاديميين كما حصل عند استقالة وزراء عمار الحكيم ، وجاء ببديل عنهم من قبل تنظيمه ، بحجة كونهم اكاديميين ، وعدنا كما يقال " لنفس الطاس والحمام ".
ولن يحل الاشكال العراقي الا انسحاب كافة المتحاصصين ، وتشكيل لجنة من المتخصصين بشتى المجالات لصياغة او تعديل الدستور الحالي ، وسن قانون انتخابي ، وفق القوائم المفتوحة ، وان يكون كل العراق دائرة انتخابية واحدة ، والغاء قانون مجالس المحافظات ، وتعيين المحافظين من قبل وزير الداخلية وبمرسوم جمهوري . والغاء " قانون درجات وتقاعد الدرجات الخاصة " ، وكافة الامتيازات للمسؤولين من اعلى هرم السلطة للاسفل . واستفتاء العراقيين باختيار النظام البرلماني او الرئاسي المقيد بالقانون . وتشكيل حكومة مؤقتة يقودها شخصية سياسية بعيدة عن جميع المتحاصصين ، ومن شاركهم السلطة ، ووزراء على مثاله ، وسن قانون من أين لك هذا ؟ ، وملاحقة كل من قام باختلاس المال العام او ثبتت الرشوة عليه .
أما في حالة استعصاء ازالة المتحاصصين على السلطة في العراق ، فلا يوجد سوى حل واحد لازالتهم ، وقمعهم ، من خلال اما هبة شعبية لا تبق ولا تذر ، وان يكون اول شرارتها محاصرة سفارة الاحتلال الامريكي ، او تحرك ثوري من قبل الحشد الشعبي المقدس الذي سيكون مع الجيش العراقي وسيلة الضغط لرحيل كل المتحاصصين والمتهاونين مع الاحتلال الامريكي وقتها نعتقد باننا نستطيع رفع شعار: " عاش تضامن الجيش ويه الحشد " ....


* شروكي من حملة مكعب الشين ومن بقايا ثورة الزنج 


 

وداد فاخر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/12



كتابة تعليق لموضوع : انتهازية الحكومة العراقية .. العبادي إلى أين؟ .. وما الحل ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ادارة الموقع ، على جامعة الوارث تفتح باب القبول للعام الدراسي 2018 : وعليكم السلام الاخ علي الطائي نامل مراجعة الجامعة او الاتصال على موبايل 07700174877. لمعرفة شروط التقديم

 
علّق علي الطائي ، على جامعة الوارث تفتح باب القبول للعام الدراسي 2018 : السلام عليكم هل يحق لي التقديم على قسم القانون علما اني خريج اعدادية الصناعة عام 2012م وحاصل على شهادة البكلوريوس في علوم القران و التربية الاسلامية عام 2016م ارجو الرد مع الشكر والتقدير...

 
علّق عباس عباس الكربلائي ، على كربلاء بين العَبرة والعِبرة - للكاتب د . حسين ابو سعود : أن الإمام زين العابدين إذا أخذ إناءً ليشرب يبكي حتى يملأه دماً ...... وفي الأمالي للصدوق الصفحة (78) عن إبراهيم بن محمود عن الإمام الرضا (عليه السلام) أنه قال: (... إن يوم الحسين أقرح جفوننا...) وفي زيارة الناحية التي استشهدت بها يندب الإمام ولي العصر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) جده الحسين بما هو أكبر وأعظم حتى من الإدماء حيث يقول (عليه السلام): (ولئن أخرتني الدهور وعاقني نصرك المقدور ولم أكن لمن حاربك محارباً ولمن نصب لك العداوة مناصباً فلأندبنّك صباحاً ومساءً ولأبكينّ عليك بدل الدموع دماً حسرة عليك وتأسفاً على ما دهاك وتلهفاً حتى أموت بلوعة المصاب وغصة الاكتياب...). وفي قوله (عجل الله تعالى فرجه): (ولأبكين عليك بدل الدموع دماً) تأكيد على الجزع ليس في العاشر من محرم بل على طول الدهر ، لأن: (اللام) و(النون) مما يشير إلى شدة البكاء وكثرته ودوامه إن في الفعل المضارع (أبكين) دلالة على الدوام والاستمرار.. ومن الواضح أن من يستمر طول دهره يبكي دماً سينتابه من الجزع . اتركوا مسالة الجزع لنا نحن المكاريد الشروكية واهتموا انتم بمسح دموعكم بورق الكلينكس المعطر

 
علّق مصطفى الهادي ، على بمناسبة قدوم شهر محرّم الحرام .  توضيح على بحث السيدة إيزابيل آشوري حول ولادة السيد المسيح في كربلاء.  دراسة للوقائع التاريخية.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله اخ بن سعيد حياكم الله . زكريا كان موجود واما يحيى او يوحنا فقد ولد قبل المسيح باشهر قليلة فهو صغير ، اي عندما جاء المخاض مريم عليها السلام كان عمر يحيى اكثر من خمسة أشهر أو ستة حسب رواية الانجيل حيث يقول في إنجيل لوقا 1: 27 (وفي الشهر السادس أرسل جبرائيل الملاك من الله إلى العذراء مريم).في الشهر السادس من حمل اليصابات زوجة زكريا. ولهذا فقد كان زكريا فقط هو الموجود مع مريم. واما مسألة الانبات الحسن فقد انبت الله الأنبياء والاولياء كلهم نباتا حسنا ولكن الله يرفع من يشاء منهم درجات ويُفضل بعضهم على بعض.. واما مسألة نزول المائدة من السماء على الحواريين فهذا كان موجود بكثرة في الاديان السابقة واستمر إلى زمن النبي محمد (ص) حيث انزل الله عليهم مائدة من السماء ايضا. واما مريم فقد كانت تعيش مع اسرة كبيرة فإن والدها عمران الذي ذكره القرآن (اذ قالت امرأة عمران) وكذلك امها وهي حنّة بنت قاوذا ام مريم وعمران من بيت داود وعشيرته كانت من اكبر العشائر في فلسطين ، وكان يوسف النجار ابن خالتها وكذلك اليصابات خالة مريم . ولكن مريم ولدت يتيمة لان والدها عمران توفي وهي في بطن امها. وأما الفرق بين قصيّا ، وشرقيا هو للايضاح ، فلو قال تعالى مكانا قصيا لما عرف احد اين ، ولكنه عندما قال شرقيا اشار إلى جهة الشرق. تحياتي وشكرا على المداخلة اثابكم الله على ذلك .

 
علّق بن سعيد ، على بمناسبة قدوم شهر محرّم الحرام .  توضيح على بحث السيدة إيزابيل آشوري حول ولادة السيد المسيح في كربلاء.  دراسة للوقائع التاريخية.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم وأحسنتم شيخنا الكريم أتابع مقالاتكم ومقالات السدة أشوري بشغف ونهم، وأود أن أستفسر عن نقطة: السيدة مريم "أنبتها الله نباتا حسنا" وأطعمها رزقاً من عند الله لا من عند البشر، وبذلك تكوينها البدني يختلف عن غيرها، وفي حين يصفها الله بأنه هو تعالى من أنبتها، يكاد يشابه قوله لموسى "ولتصنع على عيني"؛ ثم اصطفاها وطهرها واصطفاها، وطهر المرأة معروف معناه فهي غير النساء، والاصطفاء مرتين هو نفسه انتبذت مكان شرقيا وانتبذت مكانا قصيا، أي اصطُفيت مرتين، وهو الانتباذ مرتين، أي التميز.. وهي لم تأكل من أرضنا هذه سوى مأكلين الماء والتمر، حين قال وكلي واشربي وقري عينا، فالماء جرى والنخلة أثمرت أيضاً بأمر الله في تلك اللحظة، وقبل ذلك كان طعاها من السماء، ولذلك فكرة طلب الحواريين إلى عيسى مائدة من السماء، أي مثل أمه؛ وأهم من هذا كله أن مريم لم يكن لديها أهل أساسا ولذلك تكفلها زكريا وكانت وحيدة في المعبد، ولا يطل عليها أحد ولا يزورها أحد، ولذلك حين انتبذت من أهلها مكانا شرقيا، تميزت عن أهلها الذين لم يبق منهم أحد ربما سوى زكريا وعائلته، ثم بعدها جاءت قومها لأن ليس لها أهل، ثم انتبذت به مكانا قصيا، الأولى حرف جر من والثانية باء، وربما مكانها القصي مثل كلمة الأقصى في الإسراء أي رُفعت مكانتها إلى مكانة قصوى.. بل وربما اختلاف كلمة أهل الأولى إلى قوم الثانية قد يدل على حصول شيء على أقربائها بين الحادثين.. هل كان زكريا أو يحيى موجودين حين أتت حاملة عيسى على يديها؟

 
علّق منير حجازي ، على بين التشيّع الجعفري والتشيّع الحيدري - للكاتب ابو تراب مولاي : هذا الذي يقول بجواز نقد المعصوم ، هل يتقبل النقد من الآخرين . ولا أدري لماذا ثارت ثائرته عندما اعترض عليه طالب علم واخذ بالصياح والتهريج فاسكت الطالب عن نقده . فإذا لم يقبل السيد كمال الحيدري النقد من طالب في حوزته ، فكيف يُجيز للعامة ان ينتقدوا المعصوم ؟؟

 
علّق مصطفى الهادي ، على بمناسبة قدوم شهر محرّم الحرام .  توضيح على بحث السيدة إيزابيل آشوري حول ولادة السيد المسيح في كربلاء.  دراسة للوقائع التاريخية.  - للكاتب مصطفى الهادي : اضافة وتوضيح . وانا اجزم بأن هناك تحريفا حصل في مكان ولادة السيد المسيح حيث يذكر الإنجيل بأن السيد المسيح سوف يولد في (افراته) ــ ارض الفرات ــ وليس كما فسروها بانها بيت لحم لأن بيت لحم تفتقر إلى السبب الذي من اجله يطلقون عليها افراتة كما ورد في نص سفر ميخا 5: 2 ( أما أنت يا بيت لحم أفراتة، فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا ، ومخارجه منذ القديم، منذ أيام الأزل حينما تكون قد ولدت والدة).هذه النبوءة وردت في التوراة ولكننا نرى أن الانجيل لم يذكر (أفراته) فقد تم حذفها من النبوءة فذكر فقط بيت لحم وهذا يزرع الشك في اصل النص الذي يخبرنا بأن السيد المسيح سيلد في افراتة على ارض الفرات وتشرب امه من ماء الفرات. كما يقول القرآن : ( قد جعل ربك تحتك سريا). اي جعل اسفل منك نهرا اشربي منه وكلي من تمر النخل وقري عينا. انظر سورة مريم آية : 24. هذا اضافة إلى أن بيت لحم تم بنائها سنة 339 ميلادية ، اي بعد ميلاد السيد المسيح بأكثر من ثلثمائة عام.

 
علّق مبارك الخفاجي ، على قصيدة بحق أمير قبيلة خفاجة الحاج الشيخ عامر غني صكبان بعنوان ( عز العرب ) - للكاتب الشاعر الشعبي علي حسين غاوي الخفاجي : عامر الخفاجي بو محمد يستاهل مدح اكثر من هذا ولا يستغرب من شاعر مثل علي غاوي الخفاجي هذه الأبيات التي بها هيبة الأساطير وحضارتنا العربية بها مجداً لنا ما زال يهابه الجبناء بصمت . وانت ياراعي التعليق اترك عنك هذه الامور فـ خفاجه وأمرائها تستحق اكثر من ذالك فهم سلالة أنبياء ولهم مصاهره مع الرسول عليه الصلاة والسلام تزوج منهم ميمونة بنت الحارث الهلالية العامرية وزينب بنت خزيمة الهلاليه العامرية الا يحق لنا ان نفخر بهذا الاسم

 
علّق مبارك الخفاجي ، على قصيدة بحق أمير قبيلة خفاجة الحاج الشيخ عامر غني صكبان بعنوان ( عز العرب ) - للكاتب الشاعر الشعبي علي حسين غاوي الخفاجي : عامر الخفاجي بو محمد يستاهل مدح اكثر من هذا ولا يستغرب من شاعر مثل علي غاوي الخفاجي هذه الأبيات التي بها هيبة الأساطير وحضارتنا العربية بها مجداً لنا ما زال يهابه الجبناء بصمت . وانت ياراعي التعليق اترك عنك هذه الامور فـ خفاجه وأمرائها تستحق اكثر من ذالك فهم سلالة أنبياء ولهم مصاهره مع الرسول عليه الصلاة والسلام تزوج منهم ميمونة بنت الحارث الهلالية العامرية وزينب بنت خزيمة الهلاليه العامرية الا يحق لنا ان نفخر بهذا الاسم

 
علّق ماري الجميلي ، على وزارة الداخلية و منتدى الاعلاميات العراقيات يطلقان حملة(#لا_للتحرش) و مخاطبة البرلمان لتعديل قانون العقوبات - للكاتب منتدى الاعلاميات العراقيات : تحية طيبة من خلال متابعتي المتواصلة لنشاطاتكم يسعدني ان انظم اليكم والمساهمة والمدافعة عن هذه المشكله كوني مسؤوله منتدى للشرطة المجتمعية في ديالى واعمل في مفوضية انتخابات ديالى المكتب الاعلامي وناشطة في مجال المجتمع المدني ولكم جزيل الشكر والتقدير

 
علّق aamer nasser ، على هل هو علي ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : -السيدة آشوري ، ألأخ مصطفى كيال ، حياكم الله ، جاء في الحديث الشريف ( « لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ ، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ ، حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ » ) والحديث واضح جداً إذ يثبت سير هذه ألأمة على آثار ألأمم السابقة ، وما ربك بغافل عما يعملون . تحياتي .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو علي ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم تم بالامس اعتقال المفكر حسن بن فرحان المالكي من قبل نظام السعودي الرجاء؛ من كل من يستطيع بدعم المطالبه من اجل اظلاق سراحه ؛ ان لا يتاخر بالقيام بذلك دمتم في امان الله

 
علّق حميد الموسوي ، على طوبى لهرون الوزير - للكاتب حميد الموسوي : خالص الشكر للاستاذ القيسي ..ثبته الله ومن يحب وجميع اليبين على ولاية سيد الوصيين عليه السلام

 
علّق ادارة الموقع ، على الأفضلية والضرب  - للكاتب جلال العالي : نامل من الكاتب اعادة ارسال الموضوع على شكل ملف word

 
علّق خالد القيسي ، على طوبى لهرون الوزير - للكاتب حميد الموسوي : قصيدة رائعة ..ينبعث منها عطر النبوة وشذى الامامة ..لمناسبة لم يلتزم بها المارقون والناكثون لرسالة النبي الاكرم ..ثبت الله كاتبها وكل محبي الامام على الولاية ..نعمة خانها الطلقاء وشلة السقيفة التي جلبت الويلات والهلاك على الامة الاسلامي بعد رحيل الرسول وظلم علي ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعتدال ذكر الله
صفحة الكاتب :
  اعتدال ذكر الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 21 - التصفحات : 82188298

 • التاريخ : 22/09/2017 - 11:06

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net