صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

الحقوق الصحية لأطفال اليمن
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

جميل عودة/مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 الحق في الصحة "حق شامل لا يقتصر على تقديم الرعاية الصحية المناسبة وفي حينها فحسب، بل يشمل أيضاً المقومات الأساسية للصحة مثل الحصول على مياه الشرب المأمونة والإصحاح المناسب، والإمداد الكافي بالغذاء الآمن والتغذية والمسكن، والظروف الصحية للعمل والبيئة، والحصول على التوعية والمعلومات فيما يتصل بالصحة..." وذلك بحسب لجنة الأمم المتحدة المعنية بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في عام 2000.

 يضمن حقّ الصّحة للطّفل الحصول على جميع الخدمات الصحيّة والتّطعيمات اللازمة للحفاظ على صحّة الطّفل الجسديّة، والعقليّة، والنفسيّة، والحصول على عناية صحيّة خاصّة تُناسِب طبيعة الأطفال الضّعيفة والهشّة ومناعتهم المحدودة، ووقايتهم من الأمراض السّارية وغير السّارية، والأمراض الوراثيّة، وسوء التّغذية، وغيرها من الأمراض.

 علاوة على ذلك، يضمن الحق في الصحة حصول الأطفال على توعية صحيّة كافية لمساعدتهم على المحافظة على صحّتهم، وذلك عن طريق اتّباع تعاليم النّظافة والصحّة، ووقايتهم من مخاطر الأمراض المُعدِية، كما يشمل حقّهم الحصولَ على غذاء وماء نظيفَين؛ لمنع إصابتهم بالأمراض التي تنتقل عبر الغذاء والماء المُلوَّثَين.

 يقول خبراء الصحة العالمية إن "الوسيلة الأولى لحماية تلك الحقوق وإعمالها هي اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل. وتعكس تلك الاتفاقية توافق الآراء الدولي بشأن معايير ضمان العافية، إجمالاً، لجميع الأطفال والشباب حتى سنّ الثامنة عشرة. وهي تمثّل، بالإضافة إلى كونها قناة من قنوات الدعوة والدعم العملي من أجل صحة الأطفال والمراهقين، إطاراً معيارياً وقانونياً لما تؤديه منظمة الصحة العالمية من عمل في جميع المجالات التي تُعنى بصحة الأطفال والمراهقين ونمائهم".

 هذا من الناحية النظرية، ولكن من الناحية العملية، في أغلب الأحيان، لا تسير الأمور بحسب ما تنص عليه لوائح الأمم والمتحدة والمنظمات الإنسانية الصحية، فالعبرة ليست في تشريع اللوائح، بل في قدرة برامج الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الإنسانية والصحية على تنفيذ تلك الرؤى والأفكار الواردة في تلك القوانين، وتطبيقها على أرض الواقع.

 حيث توجد في مجال حقوق الإنسان فجوة بين المبادئ والتطبيق، وبين الالتزامات وتنفيذها، وذلك بسبب ضعف نظام الإشراف العام لمؤسسات الأمم والمتحدة، وهذه الفجوة تتسع أيما اتساع عندما يتعلق الأمر بحقوق الأطفال.

 يتعرّض الطفل لانتهاك كثير من حقوقه، ومن ظواهر انتهاك حقوق الطفل مشاركة الأطفال في النزاعات أو الخلافات بين الناس، واستغلالهم للقيام ببعض الممارسات المؤذية لهم. وعمالة الأطفال، حيث يلجأ الطفل للعمل نتيجة الإهمال من قبل الأهل بالإضافة إلى الفقر الشديد وحاجة أسرته، وعدم إكمال تعليمه نتيجةً لجهل الأهل أو عدم القدرة على تحمّل تكاليف الدراسة، وعدم حصول الطفل على الرعاية الصحية والعلاج، بالإضافة إلى عدم حصوله على الرعاية النفسية والاهتمام، وغيرها من الانتهاكات.

 ترى الأمم المتحدة أنه "في جميع أنحاء العالم، يشكل الأطفال ما يقرب من نصف 900 مليون شخص تقريبا من الذين يعيشون بأقل من 1.90 دولار في اليوم. وتكافح أسرهم من أجل تغطية تكاليف الرعاية الصحية الأساسية والتغذية اللازمة لتوفر لهم بداية قوية. وترك هذا الحرمان بصمات دائمة. ففي عام 2014، عانى ما يقرب من 160 مليون طفل من التقزم".

 لقد أدت الحرب الدائرة في اليمن إلى افتقاد سبعة ملايين طفل للرعاية الصحية الأساسية، وجعل ما يزيد على تسعة ملايين طفل بحاجة لخدمات الإصحاح البيئي والنظافة العامة. وتجاوزت حالة الوضع الصحي لأطفال اليمن المقاييس العالمية، فمعدل سوء التغذية بلغ 30%، بينما معدل الطوارئ لسوء التغذية في العالم هو 15%.

 وتسعى منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" خلال هذا العام لعلاج نحو ستين ألف طفل في الحديدة، ولكن هناك مليونا ونصف مليون طفل تحت سن الخامسة يعانون سوء تغذية حادا في اليمن، وعدد مماثل من الأطفال معرضون لخطر الحصبة، وأكثر من مليون وربع مليونِ طفل مهددون بخطر التهابات الجهاز التنفسي.

 ومن هذا المنطلق، حذر مسؤول الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفن أوبراين من "أن اليمن يتجه نحو الانهيار الكامل، ويواجه سكانه الحرب والمجاعة وانتشار وباء الكوليرا القاتل بينما يقف العالم متفرجا" وقال أوبراين أمام مجلس الأمن الدولي" إنه حان الوقت لإنهاء أكبر حالة طوارئ غذائية في العالم وإعادة اليمن إلى طريق البقاء"، وأكد أن "الأزمة ليست قادمة أو وشيكة، بل إنها حقيقة واقعة اليوم وتحت أنظارنا، والناس العاديون يدفعون الثمن".

 وفي هذا الصدد، يقول جيرمي هوبكنر، ممثل اليونيسف في اليمن: "يصحو الأطفال كل يوم على أصوات القصف المريعة، وصوت الاقتتال في الشوارع، والأسوأ من ذلك أن العديد منهم لا يملك الطعام الكافي، وليس لديهم مياه مأمونة، ويعانون من سوء التغذية، ولا يستطيعون الوصول للعيادات والمستشفيات الصحية التي يحتاجون حقا للوصول إليها" وتتوقع اليونيسف أن تدهور الخدمات الصحية في البلاد سيتسبب في إصابة حوالي 2.5 مليون طفل بالإسهال، و1.3 مليون طفل بالالتهاب الرئوي، و280,000 طفل بسوء التغذية الحاد والوخيم.

 المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دو جاريك، قال: "أبلغنا زملاؤنا في اليمن أن ما يقدر بنحو 7.6 ملايين شخص يعيشون في المناطق المعرضة لخطر انتقال الكوليرا. ويؤدي عدم كفاية البنية التحتية للصرف الصحي، بجانب النزوح، وأماكن الإيواء والمستوطنات المكتظة إلى زيادة خطر انتقال الكوليرا من شخص إلى آخر..."

 وحذرت منظمة "أطباء بلا حدود" من أن تفشي الكوليرا في اليمن، قد يخرج عن السيطرة، في حال لم تكن هناك استجابة طارئة تتناسب مع حدة الوضع. وأضافت المنظمة في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني أن "الأعداد المتزايدة من إصابات الكوليرا والإسهال المائي الحاد تشكل مصدر قلق هائل في اليمن". وأشارت المنظمة إلى أنه "تم بالفعل تشخيص أكثر من 17.000 حالة، وأن فرقها الطبية عالجت حتى اليوم أكثر من 3000 مريض في محافظات عمران والحديدة وحجة والضالع وتعز وإب". ولفتت إلى "أن تفشي الكوليرا يتزايد بسرعة كبيرة في أنحاء اليمن وتم تشخيصه بالفعل في 18 محافظة من أصل 22 محافظة يمنية". وأشارت إلى أن "عدد الحالات المشتبه بها قد تخطى 23500 حالة حتى يوم 19 مايو/أيار بحسب منظمة الصحة العالمية".

 إن الشعب اليمني، ولاسيما أطفال اليمن يمرون بظروف قاسية ومرعبة، نتيجة استمرار الحرب، منذ ما يزيد على سنتين، والتي ساعدت على تدهور الوضع المعاشي والصحي لعدد كبير من الأطفال اليمنيين، وأن هناك توقعت أن يرتفع عدد المصابين بمرض الكوليرا في اليمن إلى 300 ألف حالة إصابة، خلال الشهور الستة المقبلة.

 وعليه فإن اليمنيين عموما وأطفال اليمن خاصة هم بحاجة إلى:

1. أن تتدخل الأمم المتحدة والدول والمنظمات الإنسانية، بشكل عاجل وفوري وفعال لإنهاء الصراع بين الأطراف المتنازعة، وإيجاد حلول سياسية دائمة لإيقاف العنف في اليمن لا سيما بحق الأطفال والنساء.

2. أن تقوم الدول والمنظمات الدولية بتقديم الأدوية والمستلزمات الطبية بشكل عاجل، بما فيها مستلزمات علاج الكوليرا ومحاليل الإماهة الفموية والسوائل الوريدية إضافة إلى توفير الأثاث واللوازم الطبية لدعم توسيع نطاق مراكز علاج حالات الإسهال.

3. أن تعمل الدول والمنظمات الدولية على تحسين الوضع الصحي في اليمن من خلال رفع الحظر عن توريد الوقود والإمدادات الغذائية تجاريا، والتي يعتمد عليها 90% من اليمنيين، وإرسال الأطباء إلى اليمن لسد الفجوة الطبية في اليمن، وتخصيص ميزانية سنوية للمناطق المتضررة، ولاسيما المناطق الريفية.

4. إنشاء صندوق عربي لمساعدة ودعم الأسر المتأثرة بالحروب والنزاعات المسـلحة في اليمن بتمويل من المنظمات الحكومية والقطاع الخاص والأفراد.

5. تشكيل فريق من المحامين والقضاة يمكن أن يقوم برفع قضايا ضد الجهات والقوى الدولية التي تتسبب في انتهاك حقوق الأطفال ومطالبتهـا بتحمـل مسؤولياتها تجاه الأسر المنكوبة، خاصة من حيث توفير الدعم المالي والعيني.

  .....................................

** مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات/2009-Ⓒ2017

هو أحد منظمات المجتمع المدني المستقلة غير الربحية مهمته الدفاع عن الحقوق والحريات في مختلف دول العالم، تحت شعار (ولقد كرمنا بني آدم) بغض النظر عن اللون أو الجنس أو الدين أو المذهب. ويسعى من أجل تحقيق هدفه الى نشر الوعي والثقافة الحقوقية في المجتمع وتقديم المشورة والدعم القانوني، والتشجيع على استعمال الحقوق والحريات بواسطة الطرق السلمية، كما يقوم برصد الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها الأشخاص والجماعات، ويدعو الحكومات ذات العلاقة إلى تطبيق معايير حقوق الإنسان في مختلف الاتجاهات...

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/15



كتابة تعليق لموضوع : الحقوق الصحية لأطفال اليمن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . الشيخ محمد جمعة بادي
صفحة الكاتب :
  د . الشيخ محمد جمعة بادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فديو مسرب نينياهو يتجول داخل استوديوا الجزيرة

 استشهاد نائب قائد عمليات الانبار وقائد الفرقة العاشرة بقصف صاروخي شمال الرمادي

 آرام شيخ محمد يدين أقتحام قناتي NRT الكردية  وNRT العربية وأيقاف البث وأعتقال شاسوار عبدالواحد وعدد من الناشطين

 الحنين للماضي  : علاء كرم الله

 زينب..الصدق كله  : نزار حيدر

 قوات اللواء التاسع والعشرين في الحشد الشعبي تصد هجوما كبيرا "لداعش" في جبال مكحول

 إنقاذ ما يمكن إنقاذه من الشباب  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 امن الانسان المرتكز الاساسي لبناء المجتمع المزدهر  : د . رافد علاء الخزاعي

 وأنا أول الطائفيين  : حميد آل جويبر

 كربلاء الحسين تبتهج  : حميد الموسوي

 الجعفري: الجيش السوري قتل 107 مسلح اجنبي بحلب  : بهلول السوري

 المرجعية تحمل رئيس الوزراء المسئولية التي التزم بها ، مواقف بعض الكتل والسياسيين !!!

 القوى العراقية يصوت على ترشيح الحلبوسي لرئاسة البرلمان

  مفوضية الانتخابات تعرب عن قلقها أزاء توجهات حكومية لمناقلة الدرجات الوظيفية الخاصة بموظفيها  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الديكتاتورية أشد الأمراض فتكا في جسد الشعوب  : وليد المشرفاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net