صفحة الكاتب : السيد محمد حسين العميدي

الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد ( الحلقة الثانية )
السيد محمد حسين العميدي

 ملخص الحلقة الاولى

ان الخلاف في موضوع التقليد هو بين الجواز وعدم الجواز، فذهب الفقهاء الى جواز التقليد، وذهب الخصم الى عدم جواز التقليد.
وعلى الذي يقول بعدم جواز التقليد أن يثبت ذلك ويأتي بالأدلة على عدم جواز التقليد.
أما القول بجواز التقليد فهو الأصل في المسألة، لأن الأصل في الأشياء هو الجواز، نعم هنا وجه آخر لحكم التقليد هو شرعية الاعمال التي يأتي بها المكلف وفق التقليد، فهنا بحث الفقهاء عن شرعية التقليد من جهة وعدم النهي عنه من قبل المعصومين عليهم السلام من جهة أخرى.

اذاً هنا بحثان هما
الأول: شرعية التقليد أي صحة الاعمال التي يأتي بها المكلف وفق التقليد، فيما اذا كان التقليد صحيح وموافق للضوابط الشرعية، وبراءة ذمة المكلف اذا عمل بالتقليد الصحيح.
الثاني: عدم نهي المعصومين عن تقليد عامة الناس للفقهاء.

أما الخصم النافي للتقليد والقول بعدم جوازه فعليه أن يأتي بالأدلة التي تثبت عدم جواز التقليد.

البديل الذي يطرحه الخصم كبديل عن الاجتهاد والتقليد
بما أننا في زمن الغيبة لا يسعنا أن نصل الى المعصوم عليه السلام وسؤاله بشكل مباشر عن الاحكام الشرعية، فاذا تركنا منهج الاجتهاد والتقليد فما هو البديل الذي يطرحه الخصم الذي ينفي التقليد؟

يبدو أن الخصم يدعو المؤمنين الى الذهاب الى الكتب الروائية التي دونت روايات أهل البيت عليهم السلام واخذ الاحكام من الروايات مباشرة.
وسنناقش هذا البديل بشكل علمي وعملي ونرى هل أن هذا البديل هو متاح للمؤمنين كافة ويقدرون جميعهم على هذا الاختيار.

مغالطة متوقعة 
سنجد إن شاء الله تعالى ان الخصم على كل حال لا يسعه أن يزهد الناس عن التقليد، لأنه عندما يرشد الناس الى أمر أو يدعوهم الى شيء فانما هو يدعوهم الى تقليده على كل حال.

مناقشة الخصم فيما يطرحه من بديل
اذا فرضنا أننا تركنا طريق الاجتهاد والتقليد، وطلبنا من المؤمنين المكلفين أن يذهبوا الى الكتب الروائية وأن يستخرجوا الاحكام الشرعية من الروايات فإننا سنواجه أمورا نحتاج فيها الى أن نحدد الموقف فيها؟
الأمر الأول: ان الكتب الروائية متعددة، والعمدة فيها هو كتاب (الكافي) للكليني، و(من لا يحضره الفقيه) للشيخ الصدوق، و(الاستبصار) و(التهذيب) للشيخ الطوسي، كما أن هنالك غيرها كبحار الانوار ووسائل الشيعة، والسؤال الأول هو هل نأخذ بهذه الكتب الأربعة جميعا أو نأخذ ببعضها دون بعض أو نأخذ بها وبغيرها؟
إن قال الخصم أننا نرجح ونختار بعض هذه الكتب دون بعضها الآخر فالسؤال هو ما هو سبب الترجيح؟ وبالتالي لابد للمكلف ان يجتهد في هذه المسألة ويميز بين الكتب الروائية ويختاره ما هو راجح منها، أو يرجع الى أهل الاختصاص فيكون مقلدا له في ترجيحه ورأيه.

الأمر الثاني: إن هذه الكتب وردت فيها رايات منسوبة الى المعصومين عليهم السلام لكنها متعارضة في الاحكام، حتى في الكتاب الواحد منها هنالك روايات متعارضة، فبأي الروايات نعمل وبأيها نأخذ؟
فإن كان الخصم نأخذ بها جميعا فهذا قد لا يكون متاحا أي لا يمكن تحققه، وإن قال الخصم نأخذ ببعض الروايات ونعرض عن البعض الآخر، فالسؤال ما هو المرجح للأخذ ببعضها واهمال بعضها الآخر؟
فإما أن يكون عندنا العلم التخصصي والدقيق بكيفية حل التعارض بين الروايات فنحن مجتهدون أو نرجع الى أهل الخبرة والاختصاص فنحن مقلدون لهم.

مثال: العمل عند الشك في أول ركعتين من الصلاة؟
اذا شك المصلي في الركعتين الأولى للصلاة هل هو في الأولى أم الثانية ماذا عليه أن يعمل؟
الرواية الأولى: (عن الحسين بن سعيد عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ وَ فَضَالَةَ عَنِ حُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ مُصْعَبٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِذَا شَكَكْتَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ فَأَعِدْ) كتاب التهذيب للشيخ الطوسي باب أحكام السهو في الصلاة.
فهذه الرواية تبين لنا أن الحكم عند الشك في الركعتين الاوليتين من الصلاة هو إعادة الصلاة.

الرواية الثانية: (ُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الرَّجُلِ لَا يَدْرِي أَ رَكْعَتَيْنِ صَلَّى أَمْ وَاحِدَةً قَالَ يُتِمُّ) نفس المصدر.
وهذه الرواية تبين لنا أن الحكم عند الشك في الركعتين الاوليتين من الصلاة هو المضي في الصلاة واتمامها.

فماذا علينا أن نفعل؟
فهنا المكلف إما أن يكون عنده علم تخصصي في كيفية حل التعارض بعد الاطلاع على مجموع الروايات الواردة في هذا المقام فيكون مجتهدا، أو يرجع الى أهل التخصص العدول فيكون مقلدا لهم.

ملاحظة:
ذكر الشيخ الطوسي هنا وجوها لحل التعارض، وكذلك ذكر الحر العاملي وجوها لحل التعارض، أي ان كلاهما قد اجتهد في بيان رأيه في كيفية حل التعارض، كما أن كلاهما قد رجح القول بإعادة الصلاة، وبالتالي لا يمكن أن ينسب الخصم للشيخ الطوسي أو الحر العاملي صاحب الوسائل القول بأنهما لم يجوزا الاجتهاد والتقليد فهذا مخالف للواقع.


 

  

السيد محمد حسين العميدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/17


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد (الحلقة الحادية عشرة)  (شبهات وردود )

    • الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد (الحلقة العاشرة)  (شبهات وردود )

    • الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد (الحلقة التاسعة)  (شبهات وردود )

    • الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد (الحلقة الثامنة)  (شبهات وردود )

    • الحوار المعاصر : الشبهات حول التقليد ( الحلقة السابعة )  (شبهات وردود )



كتابة تعليق لموضوع : الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد ( الحلقة الثانية )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي
صفحة الكاتب :
  حيدر الحد راوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عاجل : التكفريون يهدمون قبر فتحي الشقاقي في مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك بدمشق  : وكالة نون الاخبارية

 محافظ ميسان : بلغ عدد المشاريع المحالة لقطاع الكهرباء 40 مشروعا بكلفة أكثر من 27 مليار دينار لعام 2012  : اعلام محافظ ميسان

 رسالة الى الاخوان ( مغانم الثورة – ودرس غزوه احد )  : ياسر شمس الدين محمد

 عراقيوا المهجر...  : اسعد عبدالله عبدعلي

 مؤسسة التراث في برلين ودعوة عامة لاحياء ذكرى شهادة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم  : علي السراي

 الخليج في مهب التفاهم الروسي- الامريكي  : جمال الهنداوي

 النائب الحلي : يدعو إلى الاستمراربالتنسيق بين الكتل السياسية العراقية والانفتاح على الدول الإقليمية  : اعلام د . وليد الحلي

 حملة لحث وسائل الإعلام على تجنب تبجيل الإرهابيين.. لا لمصطلحات “الدولة الإسلامية” و”الجهاديون” و”العقل المدبر”

 جامعة كربلاء تناقش الطرق الحديثة للحد من انتقال الأمراض  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 دعوة لاستمرار برنامج العراقية تطبع  : عبد الحسين بريسم

 ننشر دراسة "الطائفية العنصرية"للدكتور أحمد راسم النفيس  : د . أحمد راسم النفيس

  مجلس حسيني- مَنْ هُمْ اليَهود؟ ومَنْ هي إسرائيل؟  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

  الدوري العراقي ومصيبة التشفير  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الجبوري: الانبار قادرة على دحر داعش .. وعلى التحالف الدولي التنسيق مع العراق

 عاجل// العراق ينضم رسميا الى منظمة الكشافة العالمية ويصبح عضو فاعل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net