صفحة الكاتب : د . حامد العطية

عورات ابن العاص وأشباه المثقفين في العراق
د . حامد العطية

 كلما قرأت التاريخ طفرت إلى ذهني احتمالية لو، وبحرف لو فقط أعيد صياغة التاريخ، داخل عقلي بالطبع، فالتاريخ مسلسل في الزمن والحدث، وكل حدث يفضي إلى نتيجة، وهي الاخرى حدث أو أحداث تاريخية ، هكذا يتوالد التاريخ من نفسه، لو سقطت القسطنطينة في أول معركة فهل ستكون أوروبا كلها على دين الاسلام اليوم ؟ ولو دام حكم العرب في الأندلس سنين معدودات أخرى فلربما كان لهم السبق بدلاً من عدوتهم اللدودة الملكة إيزابيل في تمويل رحلة كولومبوس ولكان معظم سكان الأمريكيتين اليوم مسلمين ناطقين بالعربية بدلاً من الإسبانية والإنكليزية والبرتغالية.

     والأهم من ذلك كله عورة عمرو بن العاص، الذي تحفظ ذاكرة التاريخ منظر مؤخرته القبيح التي اتقى بها سيف الإمام علي بن ابي طالب عليه السلام، في واقعة صفين، كما روى البيهقي في كتابه المشهور المحاسن والمساوي) ج 1 ـ ص 38 ( : دخل عمرو بن العاص على معاوية وعنده ناس فلما رآه مقبلا استضحك ، فقال : يا أمير المؤمنين ؟ أضحك الله سنك وأدام سرورك وأقر عينك ما كل ما أرى يوجب الضحك . قال معاوية ؟ خطر ببالي يوم صفين يوم بارزت أهل العراق فحمل عليك علي بن أبي طالب رضي الله عنه فلما غشيك طرحت نفسك عن دابتك وأبديت عورتك ، كيف حضرك ذهنك في تلك الحال ؟ أما والله لقد واقفت هاشميا منافيا ولو شاء أن يقتلك لقتلك. فقال عمرو : يا معاوية إن كان أضحكك شأني فمن نفسك فاضحك ، أما والله لو بدا له من صفحتك مثل الذي بدا له من صفحتي لأوجع قذلك ، وأيتم عيالك ، وأنهب مالك ، وعزل سلطانك، غير أنك تحرزت منه بالرجال في أيديها العوالي ، أما إني قد رأيتك يوم دعاك إلى البراز فاحولت عيناك ، وأربد شدقاك ، وتنشر منخراك ، وعرق جبينك ، وبدا من أسفلك ما أكره ذكره . فقال معاوية : حسبك حيث بلغت لم نرد كل هذا".

   ويورد البيهقي أيضاً (ص 39) بأن "أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضى الله عنه قال زعم ابن النابغة إني تلعابة تمزاحة ذو دعابة أعافس وامارس لا رأي لي في الحروب هيهات يمنعني من العفاس والمراس ذكر الموت والبعث فمن كان له قلب ففي هذا عن هذا واعظ أما وشر القول الكذب أنه ليحدث فيكذب ويعد فيخلف فإذا كان البأس فأعظم مكيدته أن يمنح القوم أسته.."

      يومها لو لم يكشف إبن النابغة عن أسته لكان مصيره المحتم القتل، ولو هلك يومها، لما وجد معاوية ابن ابي سفيان من ينصحه برفع المصاحف، ولما حدثت فتنة الخوارج ولكانت نتيجة المعركة الهزيمة الكاملة والنهائية لمعاوية الفاسق وجماعته الباغية، ولانتصر الاسلام الحق بقيادة الإمام علي عليه السلام، ولكان تاريخ المسلمين باهراً، ولكان المسلمون آنذاك واليوم في أحسن حال.

  والعورة بالعورة تذكر، فكما أن كشف ابن النابغة لعورته جر على المسلمين الوبائل فكذلك عورات أشباه المثقفين العراقيين، وهي عورات معنوية متعددة، اجد نفسي مضطراً لتبيانها، خدمة لمصلحة العراق وأهله، الذين كانوا وما زالوا ضحايا لعورات وانحرافات أشباه المثقفين بين صفوفهم.

   هنالك اشباه مثقفين كثيرون في العراق، لم ير العراقيون منهم سوى العورات، ابتداءً بعبد المحسن السعدون وليس انتهاءً بالإسلاميين والأصح المستسلمين وأنصار الإرهاب ومزوري الشهادات ومختلسي الأموال العامة وسماسرة المحسوبية والمنسوبية ومحيي الطائفية والقبلية.

    كان النظام الملكي طائفياً وعنصرياً ومستغلاً وظالماً، لذا أنتج الكثير من أصحاب العورات، ونحتاج لمجلدات لتعدادهم وذكر عوراتهم، لذا سنكتفي بثلاثة عبد المحسن السعدون ورشيد عالي الكيلاني وساطع الحصري.

     عبد المحسن السعدون رئيس الوزراء العراقي نموذج لرجال العهد الملكي، من خريجي جامعات الاستانة، أو معاهدها العسكرية، بدؤوا حياتهم عثمانيين، ثم تواطؤوا مع الإنكليز المحتلين، وانتهوا خاضعين لبريطانيا حتى تبددت عظمتها، أنهى السعدون حياته بالانتحار لأنه اتهم بالعمالة للإنكليز بعد اخفاقه في التوفيق بين إملاءات المحتلين ومطالب شعبه بالاستقلال والحرية، كا كتب في وصيته، وكان الأجدر به الوقوف مع شعبه ضد المحتلين، وما زالت عورته مجسمة في تمثاله في الشارع الذي يحمل اسمه وسط بغداد.

    رشيد عالي الكيلاني هو الآخر أراد الاستقلال والحرية لشعبه، أو هكذا ادعى، لكنه في نفس الوقت لا يثق بهذا الشعب وحسن نواياه وقدراته العظيمة، لذا وبدلاً من التوكل على الله والاستعانة بالشعب على المحتلين وعملاءهم لجأ للألمان النازيين، فهو أول من استن الاستعانة بالأجانب، وشرعن الانقلابات العسكرية لتغيير نظام الحكم.

     ساطع الحصري السوري المتجنس بالجنسية العراقية، من أشباه المثقفين، الذين ابتلى العراق والعراقيون بهم، هو معروف بأب القومية العربية بين العروبيين ومتهم بالطائفية بين شريحة كبيرة من العراقيين، والجمع بين هذين الصفتين عار على القوميين العروبيين، الذين اتخذوه رمزاً وقدوة، وبالمناسبة زاملت ولده الأستاذ خلدون، أو ربما الدكتور خلدون، اثناء دراستي بالجامعة الأمريكية في بيروت، وكان وقتها يحضر لشهادة الدكتوراة في التاريخ بالجامعة، وشاهدت مرات عديدة زوجته الفاضلة - وهي ابنة رشيد عالي الكيلاني – ملتاعة، تدور بين المقاهي والمطاعم القريبة من الجامعة باحثة عن زوجها خلدون ساطع الحصري، الذي كان يعاني من مشكلة الافراط في تناول الخمور، فتضطر زوجنه الكريمة لاستنقاذه واعادته لبيتهما، ولو انصرف ساطع الحصري لتربية ابنه بدلاً من تصديه الفاشل لتربية شباب العرب لأحسن صنعاً، لذا نقول مات الحصري العراقي السوري وترك وراءه عورات.

   عورات نظام عبد الكريم قاسم كثيرة، ويكفيك أنه جاء بانقلاب عسكري، وحكم بقاعدة فرق تسد، فألب كل حزب على الآخر، وكل فئة عرقية على غيرها، بل هو أول من ابتدع الفوضى الخلاقة، أو بالأحرى الهدامة، التي طبقها الاحتلال الأمريكي فيما بعد، والمصيبة أن كثيراً من اشباه المثقفين العراقيين ارتضوا العمل والتعاون مع هذا النظام على الرغم من ردائته الواضحة للعيان ونتائجه الكارثية على العراق ووحدة شعبه، وقد تسنى لي في لبنان اللقاء بأحد أركان هذا النظام وهو الدكتور  هاشم جواد رحمه الله، وقد سألناه يوما: لم تعاونت مع عبد الكريم قاسم على الرغم من سياسته الرعناء فجاء رده بما معناه: لمنعه من التمادي في رعونته!

  كل أشباه المثقفين الذين تعاونوا مع نظام البعث عورات، تهافتوا على الانتماء لحزبه، وتنافسوا على التملق له، وتزاحموا بالمناكب على المناصب في حكوماته، فما أكثر أصحاب الشهادات العليا المستوزرين في عهده، الذين لم يستنكفوا من العمل مع أعوان صدام من جلادي وجلاوزة الأمن ومخبري الحزب، وكان من المحتم أن يسيطر أشباه المثقفين على الجامعات ومراكز البحوث، فماذا كانت النتائج؟ يصف أحد أساتذة كلية العلوم بجامعة بغداد سابقاً الترقية العلمية لأساتذة الجامعات العراقية بالمهزلة المضحكة المبكية، وينقل بأن بعض البحوث العلمية التي قدمها أساتذة للحصول على ترقيات علمية أرسلت إلى مقيمين في الخارج فعادت وعليها تعليقات مقتضبة مثل: ارموها في القمامة أو شيء من هذا القبيل، لذا فقد لجأت الجامعة إلى القبول بالبحوث أو المقالات المنشورة في دوريات محلية غير محكمة، أي أن النشر فيها لا يخضع لشروط وضوابط التحكيم العلمي الرصين.

     ولعل البعض منكم يتذكر "بكرين" و"صدامين"، والضجة الإعلامية التي رافقت الاعلان عن اكتشافهما، والاطراء والثناء الذي أغدقه النظام على مخترعها، وصدق كثير من العراقيين السذج بأنهما بالفعل عقاران فعالان لمرض السرطان، وقد انطلت الخدعة على قادة النظام وأتباعه من الأكاديميين لأنهم من أنصاف وأشباه المثقفين والعلماء، وبالفعل فقد قاموا باستعماله في علاج بعض المرضى في مدينة الطب، فماتوا. ومراكز البحوث العلمية التي طبل لها النظام هي الأخرى لم تكن سوى خدعة كبيرة، أسسها النظام، واستغلها أشباه المثقفين والعلماء للحصول على المناصب الرفيعة والرواتب والمخصصات الكبيرة والإيفادات والبعثات والزمالات، ثم تبين فيما بعد بأنها مراكز عقيمة، بحوثها مستنسخة، ونتائجها مكررة، وأعجب ما فيها مركز لبحوث النخيل والتمور، ففي فترة نشاطه اندثر ما لا يقل عن ثلث نخيل العراق.

   كل أصحاب الشهادات الذين انضموا لحزب البعث وتعاونوا معه هم وصوليون انتهازيون سلبيون استعلائيون خائبون، كان أحدهم زميلاً لي بالدراسة في الجامعة الأمريكية ببيروت في الستينات من القرن الماضي، كان طالباً متفوقاً وشيوعياً متحمساً، واحترمته لمواقفه وإن اختلفت معه عقائدياً، وبعد تخرجه من الجامعة سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية ليعود منها حاملاً شهادة الدكتوراة، بعد عشر سنين أو أكثر التقيت به صدفة في موقف سيارات الإدارة الحكومية التي عملت بها لسنوات ثلاث قبل الهجرة من عراق الطاغية صدام فعاتبني لأني لم أزره على الرغم من تجاور مقري عملنا، وكنت أنا في حينها موظفاً صغيراً مضطهداً من البعثيين وهو مدير عام، وبالطبع بعثي، وتأكد لي ذلك عندما فتح صندوق سيارته ليريني رشاش الكلاشينكوف قائلاً بأنه في طريقه للتدريب مع الجيش الشعبي، وانقطعت عني أخباره حتى الأمس القريب عندما قيل لي بأنه مرشح في الانتخابات الأخيرة في العراق، أي قيمة لهذه الحياة التي تبدأها شيوعياً ثم تصبح بعثياً من أجل منصب ثم تفقده وتعود لتطمح بمقعد برلماني، ولو نجح في الانتخابات فما الذي سيقدمه لهذا الوطن المنكوب بالعورات مثله من أشباه المثقفين الذين لا دين ولا قيم ولا اخلاق ولا وطنية لديهم.

    بعد سقوط النظام البعثي التسلطي استبشرنا خيراً وتطلعنا إلى عهد جديد لا تكون فيه مشاركة لأصحاب العورات من السياسيين وغيرهم، ولكن تبين وللأسف بأنه لا يختلف عن النظم السابقة فكل هم الحكام الجدد على اختلاف طوائفهم وانتماءاتهم السياسية البقاء في السلطة بأي ثمن، لذا أدنوا منهم المنافقين والمتملقين والوصوليين، وبالطبع كان لأشباه المثقفين حظوة خاصة لديهم، وهرع الكثيرون للحصول على شهادات مزورة، وتسابق البعض لنيل الدرجات العليا بالمراسلة، وهكذا تضافرت قوى الساسة المتهافتين على السلطة مع أشباه المثقفين المتهالكين على المناصب والمزورين الطامعين بالأموال العامة، وتكرر ما حدث في العهود السابقة لينطبق مرة أخرى المثل القائل بأن العملة الرديئة تطرد العملة الجيدة.

    في أوائل الثمانينات وقبل هجرتي من العراق بفترة قصيرة سألني سائق أجرة  بعد أن عرف بأني من أصحاب الشهادات العليا: ماذا قدمتم انتم أصحاب الشهادات للعراق؟ فاحترت في الاجابة على سؤاله المحرج، وأظن كل أصحاب الشهادات الحقيقية الذين لم يلوثوا سمعتهم بالانتهازية والوصولية مازالوا محتارين في الإجابة على هذا السؤال حتى اليوم.

20 تشرين الأول 2011م

  

د . حامد العطية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/23



كتابة تعليق لموضوع : عورات ابن العاص وأشباه المثقفين في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد صالح الزيادي
صفحة الكاتب :
  محمد صالح الزيادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مجلس الوزراء يرد على تصريحات محافظ البصرة  : الامانة العامة لمجلس الوزراء

 عزالدين سليم وفكره السياسي" في اصدار جديد  : ازهر السهر

 تلبية طموحات أم تلبية رغبات ..؟  : رضا السيد

 طوز خورماتو المدينة الشهيدة  : جعفر العلوجي

 ائرة الموارد البشرية في النجف تقيم دورتين تدريبيتين في علم المساحة و صيانة المجمعات المائية  : عقيل غني جاحم

 ضبط مخالفات وتلاعب في معاملات صرف تعويضات في الأنبار  : هيأة النزاهة

 ×××××  : نور السراج

 الجبوري يدعو العبادي الى جلسة علنية ومباشرة للحوار بشأن ابواب صرف الموازنة الأربعاء 15 آذار 2017 10:41

 الحسين في ديوان العرب (5)  : ادريس هاني

 لمن ستشرق الشمس  : د . سمر مطير البستنجي

 وزير الخارجية يستقبل وزيرا الخارجية والدفاع الفرنسيين في بغداد  : وزارة الخارجية

 في طليعةِ الحقوقِ التي ضمَنَهَا الإسلامُ للإنسانِ حقُّ الحياةِ!!!  : سيد صباح بهباني

 اطلاق سراح اللاعب العراقي الشاب ذو الفقار عبد الامير ناجي  : عباس العزاوي

 الدور الذي يلعبة المرجع الأعلى في حياة مقلديه رؤيه تحليليه  : ابواحمد الكعبي

 إعتقال أمير للقاعدة سعودي الجنسية في المدائن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net