صفحة الكاتب : جواد كاظم الخالصي

اللوبيات الصانعة للعنف في العراق
جواد كاظم الخالصي

 حوار سياسي اعتمدته ندوة سياسية فيمجلس العموم البريطاني يوم الخميس 26- 10 -2017  صباحا والتي ناقشت الواقعالسياسي العراقي والاحداث الاخيرة بينالحكومة الاتحادية وحكومة اقليم الشمالالعراقي بكل مآلاتها وما نجم عنها من فرضللسيادة الاتحادية على مناطق عراقية كانتخارج الخط الأزرق لحدود الاقليم وغيابالسلطة في بغداد عنها حيث كانت الندوةتحمل جانبا كبيرا من العداء والتحامل ضدالعراق وحكومته وكأن الجيش العراقي هوقوة عسكرية تابع لدولة غازية.

هذه المخرجات السياسية كان قوامهايعتمد اللوبيات التي يشكلها بعض الكرد فيعدد من دول الغرب بمساندة المحركالسياسي الاسرائيلي وفي مجلس العمومالبريطاني يوجد هذا الدور وعلى مستوىمجموعة من اعضاء البرلمان (MP) ومنضمن من كان يتحدث في الندوة الباحثالامريكي جوناثان باريس المعروف بعدائهللعراق وحكومته والذي كان يصور الامرخلال الندوة بشكل يثير الكراهية للحكومةوللنظام السياسي في العراق فقاطعهالصحفي اللبناني الصديق الاستاذ جعفرالاحمر بمداخلة ونصها يقول "انا متعجبان اسمع في هذا المكان احد الضيوفيتحدث بغضب شديد لان الحكومةالعراقية تسعى لممارسة واجباتهاومسؤولياتها الاساسية، وهي ممارسةسيادتها على كل أراضيها، خصوصا حقولالنفط بما في ذلك تصديره، والمعابروالمطارات ، ولا يمكن لأي حكومة فيالعالم ان تقبل بذلك بارادتها.

العراق مر بظروف صعبة منذ الغزو قبل 14عاما ، والآن اصبح بوضع أفضل يسمحلحكومته بسط سيطرتها على كل أراضيه، وهذه خطوة يجب تشجيعها وليس تصويرالامر وكأنه عدوان عراقي على ما تسميهحلفاءنا الأكراد.

ان إضعاف الحكومة العراقية ، لحماية ماتسميه حلفاءنا الأكراد، لعبة خطيرةستؤدي الى عدم استقرار العراق والمنطقةلسنوات"

ان إطلاق عبارة حلفائنا الأكراد في اجواءمناقشة سياسية وفي مكان اكاد اسميهاعرق واقدم منطلق للديمقراطية في العالمهو امر خطير ويؤثر الى أن ما بعد داعشهناك مخططات سياسية تعمل عليها مراكزالقرار في الغرب سوف تجر المنطقة برمتهانحو الاضطرابات المُحتملة جدا لان هؤلاءالباحثين عادة ما يزرعون في رؤوساصحاب القرار  لتلك الدول الغربية الكثيرمن الوهن السياسي ويندفعون كثيرا بفعلمموليهم من اصحاب اللوبيات الصانعةلمسارات العنف والتأزيم ، واذا علمنا انهذا الباحث الامريكي جوناثان كان يتحدثوبغضب شديد ذلك يعني يريد ان يصنعروح ثورية على غرارا الحقد والتحاملوشحن ابناء المكون الكردي ضد بقية ابناءالعراق من المكونات الاخرى ويلغي بذلككل الدماء الطاهرة التي اريقت عند تحريرالمناطق من داعش دفاعا عن كل شبرعراقي من ضمنها محافظات اقليم الشمالالعراقي وهذه بحد ذاتها شوفينية وتحريضعلى العنف يدفع المواطن الكردي الىمقاتلة ابناء بلده من باقي مناطق العراقوسياسة فرق تسد الهوجاء التي اتخذتهاسياسات هذه الدول في تاريخ مضىللاسف.

هذه اللوبيات يقوم على تشكيلها عدد منالمتشددين الكرد والتابعين لقوى الانفصالفي العراق باتجاه تمزيق العراق وتأليبالموقف الدولي ضد الحكومة الاتحاديةالعراقية التي من واجباتها حماية جميعالعراقيين بما فيهم المواطنين الكرد ولااعتقد ان جميع المكون الكردي يتفق معسياسات السيد مسعود البارزاني ومن معهمن الانفصاليين  لان حقوقهم لم تصلاليهم مع كثرة الموارد بين يدي حكومةاقليم الشمال وتحديدا رئاسة الاقليم .

من هنا نود ان نضع هذه المعلومات بينيدي وزارة الخارجية العراقية لمعرفة مايدور حول الملف العراقي في اروقة هذهالمؤسسات الديمقراطية العريقة التي بدأيتسلل اليها أمثال هؤلاء الذين يصنعونلوبيات فاعلة في تغيير وجهات نظر مراكزالقرار الغربي .

  

جواد كاظم الخالصي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/31



كتابة تعليق لموضوع : اللوبيات الصانعة للعنف في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي رضوان داود
صفحة الكاتب :
  علي رضوان داود


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجعيات الدينية والأرهاب  : اشرف الخريبي

 ديوان الوقف الشيعي يطلق الاستمارة الالكترونية الخاصة بالامتحانات الخارجية للمرحلة المتوسطة والإعدادية  : علي فضيله الشمري

 اختتام فعاليات ماراثون اربيل الدولي الثاني للسلام والتنمية  : دلير ابراهيم

 المنجز الإبداعي يطوف في بغداد  : اعلام وزارة الثقافة

 العمل تعيد تاهيل المركز العراقي الكوري بالتعاون مع وكالة كويكا  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 داعش وليد غير شرعي للصهيونية وبعض حكام الخليج

 رئيس مجلس محافظة ميسان يؤكد اجتماع المجلس أسفر عن وضع خطة لصرف واردات منفذ الشيب ودراسة اختيار ميسان عاصمة للثقافة  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 عندما تختل القيم… إياد جمال إنموذجا  : عباس عبد السادة

 الكرسمس بنكهة الإنتقادات العراقية  : محمد جواد الميالي

 تأثير  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 مصيبتنا" والكهرباء..  : حسن حامد سرداح

 احتفالات عيد الصحافة ... واصوات مرتزقة قندهار  : فراس الغضبان الحمداني

 إلى أخينا السيد الوزير محمد شياع السوداني...الرهان عليكم كبير وكبير جداً  : علي السراي

 عناصر عملية التربية  : الشيخ جميل مانع البزوني

 إلغاء الفيزا والتبادل التجاري في مقدمتها.. الشيخ همام حمودي يبحث مع مسؤول تونسي العلاقات الثنائية  : مكتب د . همام حمودي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net