صفحة الكاتب : السيد محمد حسين العميدي

الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد (الحلقة التاسعة)
السيد محمد حسين العميدي

البديل المطروح من قبل المدعي
ولابد من مراجعة الحلقة السابقة والتي ذكرنا فيها ثلاث خطوات على المكلف الذي يروم الرجوع الى كتب الروايات واستخراج الحكم الشرعي منها، وهي: 
الخطوة الأولى: التدقيق في مطابقة النسخة المطبوعة للنسخة المخطوطة، وفي هذا فالمكلف إما ان يعمل على تحصيل ذلك أو الاعتماد على أهل الخبرة في هذا المجال الثقات المأمونين. 
الخطوة الثانية: مقابلة النسخ المخطوطة والتي كتبت عبر القرون المختلفة بعضها مع بعض، وفي هذا وفي هذا فالمكلف إما ان يعمل على تحصيل ذلك أو الاعتماد على أهل الخبرة في هذا المجال الثقات المأمونين.
الخطوة الثالثة: المقارنة بين الروايات الواردة في الكتاب، أو الواردة في الكتاب المعين مع باقي الكتب الروائية، وأيضا فالمكلف إما أن يكون مجتهدا في هذا أو مقلدا. 

تتمة الكلام في باقي الخطوات
الخطوة الرابعة: على فرض أننا حققنا النسخ المطبوعة والمخطوطة وكأننا سمعنا الروايات من فم الشيخ الكليني مثلا أو غيره أعلى الله مقامهم، فهنا تأتي الخطوة الرابعة وهي أن من المعلوم أن الشيخ الكليني لم يسمع من المعصوم مباشرة، وانما هو رواها مسندة عن أحد المعصومين عليهم السلام، وبناء على رأي المدرسة الاصولية فلابد من تحقيق سند الرواية، والتحقيق في السند له جوانب متعددة، منها: 
الجانب الاول: التحقق من وثاقة الرواة ودقة نقلهم عن المعصوم عليهم السلام.
فليس كل من أدعى الرواية عن أهل البيت عليهم السلام فهو صادق فعلا، فلا ينطبق عنوان (الراوي) أو ما سماه الامام المهدي عليه السلام (رواة حديثنا)، فلابد أن نتأكد ممن نسب الى أهل البيت عليهم السلام الروايات أن روايته معتبرة ويصح لنا أن نسميه (راوي حديث أهل البيت عليهم السلام)، وأن نحصل على الحجة يوم القيامة في نسبتها الى أهل البيت عليهم السلام.
فلا شك أن هنالك من كذب على أهل البيت عليهم السلام، أو على الأقل أشتبه في نقل الرواية أو او بلغه خبر فرواه ثقة بمن ابلغه بذلك ولم يتحقق أن المعصوم قد رواه، أو غير ذلك من الخلل الذي قد يقع في الرواية.
بل أن هنالك من لعنهم الامام المعصوم عليه السلام ومع ذلك نجد أنه موجود في سند بعض الروايات..
وقد اتحفنا زميلنا جناب السيد (غيث شبر) صاحب كتاب (الوافي في تحقيق اسناد الكافي) بالأمثلة التالية مما ورد وصفهم بالكذب من قبل المعصومين عليهم السلام وقد وردت اسمائهم في أسانيد الكتب الاربعة:
((الأول: روى أبان، عن أبي العباس عن أبي عبد الله عليه السلام قال: " سألته عن رجل قال: غلامي حر وعليه عمالة كذا وكذا سنة، قال: هو حر وعليه العمالة قلت: إن ابن أبي ليلى يزعم أنه حر وليس عليه شيء، قال: كذب إن عليا عليه السلام أعتق أبا نيزر وعياضا ورياحا وعليهم عمالة كذا وكذا سنة ولهم رزقهم وكسوتهم بالمعروف في تلك السنين ") (من لا يحضره الفقيه 3 / 127)، وقد روى ابن أبي ليلى في الكافي.
الثاني: حدثني الحسين بن الحسن بن بندار القمي ، قال : حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، عن يعقوب بن يزيد ومحمد بن عيسى بن عبيد ، عن محمد بن أبي عمير قال : حدثنا بعض أصحابنا ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام زعم أبو هارون المكفوف أنك قلت له ان كنت تريد القديم فذاك لا يدركه أحد ، وان كنت تريد الذي خلق ورزق فذاك محمد بن علي ، فقال : كذب علي عليه لعنة الله ، والله ما من خالق الا الله وحده لا شريك له حق على الله أن يذيقنا الموت ، والذي لا يهلك هو الله خالق وبارئ البرية) ( الكشي 2 / 489 )، وقد روى أبو هارون المكفوف في التهذيب وفي الكافي وكامل الزيارة.
الثالث: حدثني علي بن محمد بن قتيبة، قال: حدثني الفضل، قال: حدثنا محمد ابن الحسن الواسطي، ومحمد بن يونس، قالا: حدثنا الحسن بن قياما الصيرفي قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام فقلت: جعلت فداك ما فعل أبوك؟ قال: مضى كما مضى آباؤه عليهم السلام. قلت: فكيف أصنع بحديث حدثني به زرعة بن محمد الحضرمي، عن سماعة ابن مهران، ان أبا عبد الله عليه السلام قال: إن ابني هذا فيه شبه من خمسة أنبياء يحسد كما حسد يوسف عليه السلام ويغيب كما غاب يونس وذكر ثلاثة أخر. قال: كذب زرعة ليس هكذا حديث سماعة، انما قال: صاحب هذا الامر يعني القائم عليه السلام فيه شبه من خمسة أنبياء، ولم يقل ابني. (الكشي 2 / 774)، وزرعة ليس من هناك من كتاب من كتبنا إلا وقد ورد اسمه فيه كالكافي والتهذيب.
الرابع: عن سعد بن عبد الله، قال: حدثني محمد بن خالد الطيالسي، قال: حدثني علي بن أبي حمزة البطايني، قال. سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام يقول: لعن الله محمد بن بشير وأذاقه حر الحديد، أنه يكذب علي، برء الله منه وبرئت إلى الله منه، اللهم إني أبرء إليك مما يدعي في ابن بشير، اللهم أرحني منه. ثم قال : يا علي ما أحد اجترء أن يتعمد الكذب علينا الا أذاقه الله حر الحديد ، وان بنانا كذب على علي بن الحسين عليهما السلام فأذاقه الله حر الحديد ، وأن المغيرة بن سعيد كذب على أبي جعفر عليه السلام فأذاقه الله حر الحديد ، وأن أبا الخطاب كذب على أبي فأذاقه الله حر الحديد وأن محمد بن بشير لعنه الله يكذب علي برئت إلى الله منه ، اللهم إني أبرء إليك مما يدعيه في محمد بن بشير ، اللهم أرحني منه ، اللهم إني أسألك أن تخلصني من هذا الرجس النجس محمد بن بشير ، فقد شارك الشيطان أباه في رحم أمه . قال علي بن أبي حمزة ، فما رأيت أحدا قتل بأسوء قتلة من محمد بن بشير لعنه الله) (الكشي : 2 / 772) ، ومحمد بن بشير روى في التهذيب.
الخامس: قال سعد: وحدثني ابن العبيدي قال: حدثني أخي جعفر بن عيسى وعلي بن إسماعيل الميثمي، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه قال: آذاني محمد بن الفرات آذاه الله وأذاقه الله حر الحديد، آذاني لعنه الله أذى ما آذى أبو الخطاب
لعنه الله جعفر بن محمد عليهما السلام بمثله، وما كذب علينا خطابي مثل ما كذب محمد بن الفرات، والله ما من أحد يكذب علينا الا ويذيقه الله حر الحديد) (الكشي 2 / 892)، وقد روى محمد بن الفرات في الكافي والتهذيب.
وهناك غيرهم)) أنتهى.

الجانب الثاني: معرفة أسم الراوي بالدقة وتشخيصه للحكم عليه بالوثاقة أو عدم الوثاقة أو أنه مجهول، وهنا مناشئ متعددة للاشتباه بالاسم منها: 
منها عدم ذكر الاسم الكامل، فكثيرا ما يكتفي صاحب الكتاب بالاسم الاول للراوي فيقول (أحمد) أو (محمد) ولا يذكر اسمه الكامل لنعرفه، وهنا لابد من معرفة (احمد) من هو؟، وهنالك طرق معينة لمعرفة الراوي من خلال معرفة طبقته في الرجال او من روى عن (أحمد) أو من روى (أحمد) عنه.
ومنها التصحيف في الاسماء أي وضع النقاط على الحروف الذي قد يشتبه به الكاتب، فمثلا الحسن بن محمد قد يكون فيه تصحيف فهو الحسين بن محمد او العكس، كما قد يكون هنالك سقط في السند كما إذا روى شخص عن شخص آخر وبينهما مائة عام مثلا، فلا شك في وجود وسيط بينهما لأنه لم يدركه ليروي عنه.
وهنالك جوانب كثيرة يجب مراعاتها في تحقيق الاسانيد أعرضنا عن ذكرها خوف الاطالة، وفي جميع ذلك فالمكلف إما ان يكون عالما ومطلعا وخبيرا فيها او يعتمد في ذلك على أهل الخبرة العدول الثقات.


الخطوة الخامسة: التحقيق في المتن ومعرفة المقصود من العبارات والكلمات الواردة فيه، وهذا يعتمد على اتقان اللغة ومعرفة معاني الكلمات في اللغة العربية الفصيحة وأيضا معرفة اسماي الاشياء والمفاهيم في عصر المعصومين عليهم السلام، فان المجتمع آنذاك كان يستعمل كلمات يطلقها على الاثاث والادوات والكميات والقياسات والملابس والمأكولات قد بات الكثير منها لا يستعمل في اللغة المعاصرة، ولابد من وجود علم لدى المكلف الذي يريد ان يعتمد على الروايات مباشرة باللغة والاوضاع الاجتماعية والمعاشية لتلك الفترة، من قبيل معرفة المراد من الكر في الحجم والبريد في المسافة واسماء الاقمشة والاطعمة والاشربة واثاث المنزل وأمثال ذلك.
كما لابد أن يكون خبيرا بالجانب النحوي للغة ليعرف الفاعل من المفعول والكناية والمجاز وصيغ البلاغة المختلفة ، ويضاف الى ذلك ان يعرف القواعد الاصولية في تشخيص العام والخاص والمطلق والمقيد ، فقد يذكر المعصوم حكما عاما في رواية ثم يخصصه في رواية اخرى لنفس المعصوم او لمعصوم آخر، أو قد يطلق الحكم في رواية ويقيده في رواية أخرى، وقد يطلق الحكم ويكون له لوازم أخرى يمكن استنباطها من الحكم كالمفهوم مثلا ، وهذا أيضا علم واسع لابد من اتقانه من قبل المكلف الذي يريد الرجوع الى الروايات مباشرة ويجتهد رأيه في معرفة الاحكام الشرعية منها، أو يعتمد على اهل الخبرة الثقات في ذلك المجال.

ومن الجوانب المهمة جدا في المتن هو التمييز بين الاحكام التي أطلقت تحت اجواء التقية ومراعاة للظرف السياسي والاجتماعي الذي كان يعيش فيه المعصوم عليه السلام، وهنا لا يمكن الجزم برأي الامام في هذه الظروف الا بعد مقارنة الروايات بعضها مع بعض أو اكتشاف الظرف الذي القى فيه المعصوم عليه السلام القول كأن يكون في محضر بعض الحكام والسلاطين أو وجود العيون والرقباء أو غير ذلك.

هذا كله فيما يخص عالم المتن وفيه كلام طويل وبحوث كثيرة أعرضنا عنها واكتفينا بالإشارة الى أن هذا المجال ايضا يحتاج الى تخصص وخبرة لابد أن يحوزها المكلف الذي يرغب بالرجوع الى الروايات مباشرة أو يعتمد في ذلك على أهل الخبرة والتخصص الثقات في هذا المجال.
  
وسيأتي إن شاء الله تعالى المزيد من الكلام عن ذلك، والحمد لله رب العالمين.

  

السيد محمد حسين العميدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/04


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد (الحلقة الحادية عشرة)  (شبهات وردود )

    • الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد (الحلقة العاشرة)  (شبهات وردود )

    • الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد (الحلقة الثامنة)  (شبهات وردود )

    • الحوار المعاصر : الشبهات حول التقليد ( الحلقة السابعة )  (شبهات وردود )

    • الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد (الحلقة السادسة)  (شبهات وردود )



كتابة تعليق لموضوع : الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد (الحلقة التاسعة)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي عبد الزهره الفحام
صفحة الكاتب :
  د . علي عبد الزهره الفحام


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رسالة مفتوحة الى أعداء المرجعية  : ابواحمد الكعبي

 بمشاركة دولية.. كربلاء تُواصل استعدادات انطلاق مهرجان الطفولة

 رئيسة فريق المراقبة والرصد تشكل لجنة للتحقيق مع نقابة الصحفيين العراقيين  : خالدة الخزعلي

 الامطار تعود الى اقليم كوردستان وتوقعات بحدوث فيضان بالسليمانية

 العدد ( 281 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

  الله واحد احد لماذا الصراع  : مهدي المولى

 تهديدات ترامب ضد من  : مهدي المولى

  اعتصام الصحفيين والاعلاميين العراقيين تأييدا لشعبي تونس ومصر في ساحة الفردوس  : صوت السلام

 محافظ ميسان يحضر حفل وضع حجر الأساس لمشروع مجسر الكرامة الستراتيجي في المحافظة  : اعلام محافظ ميسان

 عيد مؤجل* / قصة قصيرة  : د . مرتضى الشاوي

 وزير النقل السابق يقدم مقترحات للأمين العام للاتحاد العربي للنقل البري خلال لقاءه  : مكتب وزير النقل السابق

 عندما ينتحل اليربوع عمامة  : الشيخ احمد الدر العاملي

 لا أعتقد أنكم جاهزون لها!  : امل الياسري

 اختتام فعاليات مهرجان السفير الثقافي وسط تأکیدات لانعكاس الوجه المشرق للإسلام

 عجلة التسقيط  : علي الخزاعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net