صفحة الكاتب : السيد محمد حسين العميدي

الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد (الحلقة التاسعة)
السيد محمد حسين العميدي

البديل المطروح من قبل المدعي
ولابد من مراجعة الحلقة السابقة والتي ذكرنا فيها ثلاث خطوات على المكلف الذي يروم الرجوع الى كتب الروايات واستخراج الحكم الشرعي منها، وهي: 
الخطوة الأولى: التدقيق في مطابقة النسخة المطبوعة للنسخة المخطوطة، وفي هذا فالمكلف إما ان يعمل على تحصيل ذلك أو الاعتماد على أهل الخبرة في هذا المجال الثقات المأمونين. 
الخطوة الثانية: مقابلة النسخ المخطوطة والتي كتبت عبر القرون المختلفة بعضها مع بعض، وفي هذا وفي هذا فالمكلف إما ان يعمل على تحصيل ذلك أو الاعتماد على أهل الخبرة في هذا المجال الثقات المأمونين.
الخطوة الثالثة: المقارنة بين الروايات الواردة في الكتاب، أو الواردة في الكتاب المعين مع باقي الكتب الروائية، وأيضا فالمكلف إما أن يكون مجتهدا في هذا أو مقلدا. 

تتمة الكلام في باقي الخطوات
الخطوة الرابعة: على فرض أننا حققنا النسخ المطبوعة والمخطوطة وكأننا سمعنا الروايات من فم الشيخ الكليني مثلا أو غيره أعلى الله مقامهم، فهنا تأتي الخطوة الرابعة وهي أن من المعلوم أن الشيخ الكليني لم يسمع من المعصوم مباشرة، وانما هو رواها مسندة عن أحد المعصومين عليهم السلام، وبناء على رأي المدرسة الاصولية فلابد من تحقيق سند الرواية، والتحقيق في السند له جوانب متعددة، منها: 
الجانب الاول: التحقق من وثاقة الرواة ودقة نقلهم عن المعصوم عليهم السلام.
فليس كل من أدعى الرواية عن أهل البيت عليهم السلام فهو صادق فعلا، فلا ينطبق عنوان (الراوي) أو ما سماه الامام المهدي عليه السلام (رواة حديثنا)، فلابد أن نتأكد ممن نسب الى أهل البيت عليهم السلام الروايات أن روايته معتبرة ويصح لنا أن نسميه (راوي حديث أهل البيت عليهم السلام)، وأن نحصل على الحجة يوم القيامة في نسبتها الى أهل البيت عليهم السلام.
فلا شك أن هنالك من كذب على أهل البيت عليهم السلام، أو على الأقل أشتبه في نقل الرواية أو او بلغه خبر فرواه ثقة بمن ابلغه بذلك ولم يتحقق أن المعصوم قد رواه، أو غير ذلك من الخلل الذي قد يقع في الرواية.
بل أن هنالك من لعنهم الامام المعصوم عليه السلام ومع ذلك نجد أنه موجود في سند بعض الروايات..
وقد اتحفنا زميلنا جناب السيد (غيث شبر) صاحب كتاب (الوافي في تحقيق اسناد الكافي) بالأمثلة التالية مما ورد وصفهم بالكذب من قبل المعصومين عليهم السلام وقد وردت اسمائهم في أسانيد الكتب الاربعة:
((الأول: روى أبان، عن أبي العباس عن أبي عبد الله عليه السلام قال: " سألته عن رجل قال: غلامي حر وعليه عمالة كذا وكذا سنة، قال: هو حر وعليه العمالة قلت: إن ابن أبي ليلى يزعم أنه حر وليس عليه شيء، قال: كذب إن عليا عليه السلام أعتق أبا نيزر وعياضا ورياحا وعليهم عمالة كذا وكذا سنة ولهم رزقهم وكسوتهم بالمعروف في تلك السنين ") (من لا يحضره الفقيه 3 / 127)، وقد روى ابن أبي ليلى في الكافي.
الثاني: حدثني الحسين بن الحسن بن بندار القمي ، قال : حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، عن يعقوب بن يزيد ومحمد بن عيسى بن عبيد ، عن محمد بن أبي عمير قال : حدثنا بعض أصحابنا ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام زعم أبو هارون المكفوف أنك قلت له ان كنت تريد القديم فذاك لا يدركه أحد ، وان كنت تريد الذي خلق ورزق فذاك محمد بن علي ، فقال : كذب علي عليه لعنة الله ، والله ما من خالق الا الله وحده لا شريك له حق على الله أن يذيقنا الموت ، والذي لا يهلك هو الله خالق وبارئ البرية) ( الكشي 2 / 489 )، وقد روى أبو هارون المكفوف في التهذيب وفي الكافي وكامل الزيارة.
الثالث: حدثني علي بن محمد بن قتيبة، قال: حدثني الفضل، قال: حدثنا محمد ابن الحسن الواسطي، ومحمد بن يونس، قالا: حدثنا الحسن بن قياما الصيرفي قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام فقلت: جعلت فداك ما فعل أبوك؟ قال: مضى كما مضى آباؤه عليهم السلام. قلت: فكيف أصنع بحديث حدثني به زرعة بن محمد الحضرمي، عن سماعة ابن مهران، ان أبا عبد الله عليه السلام قال: إن ابني هذا فيه شبه من خمسة أنبياء يحسد كما حسد يوسف عليه السلام ويغيب كما غاب يونس وذكر ثلاثة أخر. قال: كذب زرعة ليس هكذا حديث سماعة، انما قال: صاحب هذا الامر يعني القائم عليه السلام فيه شبه من خمسة أنبياء، ولم يقل ابني. (الكشي 2 / 774)، وزرعة ليس من هناك من كتاب من كتبنا إلا وقد ورد اسمه فيه كالكافي والتهذيب.
الرابع: عن سعد بن عبد الله، قال: حدثني محمد بن خالد الطيالسي، قال: حدثني علي بن أبي حمزة البطايني، قال. سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام يقول: لعن الله محمد بن بشير وأذاقه حر الحديد، أنه يكذب علي، برء الله منه وبرئت إلى الله منه، اللهم إني أبرء إليك مما يدعي في ابن بشير، اللهم أرحني منه. ثم قال : يا علي ما أحد اجترء أن يتعمد الكذب علينا الا أذاقه الله حر الحديد ، وان بنانا كذب على علي بن الحسين عليهما السلام فأذاقه الله حر الحديد ، وأن المغيرة بن سعيد كذب على أبي جعفر عليه السلام فأذاقه الله حر الحديد ، وأن أبا الخطاب كذب على أبي فأذاقه الله حر الحديد وأن محمد بن بشير لعنه الله يكذب علي برئت إلى الله منه ، اللهم إني أبرء إليك مما يدعيه في محمد بن بشير ، اللهم أرحني منه ، اللهم إني أسألك أن تخلصني من هذا الرجس النجس محمد بن بشير ، فقد شارك الشيطان أباه في رحم أمه . قال علي بن أبي حمزة ، فما رأيت أحدا قتل بأسوء قتلة من محمد بن بشير لعنه الله) (الكشي : 2 / 772) ، ومحمد بن بشير روى في التهذيب.
الخامس: قال سعد: وحدثني ابن العبيدي قال: حدثني أخي جعفر بن عيسى وعلي بن إسماعيل الميثمي، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه قال: آذاني محمد بن الفرات آذاه الله وأذاقه الله حر الحديد، آذاني لعنه الله أذى ما آذى أبو الخطاب
لعنه الله جعفر بن محمد عليهما السلام بمثله، وما كذب علينا خطابي مثل ما كذب محمد بن الفرات، والله ما من أحد يكذب علينا الا ويذيقه الله حر الحديد) (الكشي 2 / 892)، وقد روى محمد بن الفرات في الكافي والتهذيب.
وهناك غيرهم)) أنتهى.

الجانب الثاني: معرفة أسم الراوي بالدقة وتشخيصه للحكم عليه بالوثاقة أو عدم الوثاقة أو أنه مجهول، وهنا مناشئ متعددة للاشتباه بالاسم منها: 
منها عدم ذكر الاسم الكامل، فكثيرا ما يكتفي صاحب الكتاب بالاسم الاول للراوي فيقول (أحمد) أو (محمد) ولا يذكر اسمه الكامل لنعرفه، وهنا لابد من معرفة (احمد) من هو؟، وهنالك طرق معينة لمعرفة الراوي من خلال معرفة طبقته في الرجال او من روى عن (أحمد) أو من روى (أحمد) عنه.
ومنها التصحيف في الاسماء أي وضع النقاط على الحروف الذي قد يشتبه به الكاتب، فمثلا الحسن بن محمد قد يكون فيه تصحيف فهو الحسين بن محمد او العكس، كما قد يكون هنالك سقط في السند كما إذا روى شخص عن شخص آخر وبينهما مائة عام مثلا، فلا شك في وجود وسيط بينهما لأنه لم يدركه ليروي عنه.
وهنالك جوانب كثيرة يجب مراعاتها في تحقيق الاسانيد أعرضنا عن ذكرها خوف الاطالة، وفي جميع ذلك فالمكلف إما ان يكون عالما ومطلعا وخبيرا فيها او يعتمد في ذلك على أهل الخبرة العدول الثقات.


الخطوة الخامسة: التحقيق في المتن ومعرفة المقصود من العبارات والكلمات الواردة فيه، وهذا يعتمد على اتقان اللغة ومعرفة معاني الكلمات في اللغة العربية الفصيحة وأيضا معرفة اسماي الاشياء والمفاهيم في عصر المعصومين عليهم السلام، فان المجتمع آنذاك كان يستعمل كلمات يطلقها على الاثاث والادوات والكميات والقياسات والملابس والمأكولات قد بات الكثير منها لا يستعمل في اللغة المعاصرة، ولابد من وجود علم لدى المكلف الذي يريد ان يعتمد على الروايات مباشرة باللغة والاوضاع الاجتماعية والمعاشية لتلك الفترة، من قبيل معرفة المراد من الكر في الحجم والبريد في المسافة واسماء الاقمشة والاطعمة والاشربة واثاث المنزل وأمثال ذلك.
كما لابد أن يكون خبيرا بالجانب النحوي للغة ليعرف الفاعل من المفعول والكناية والمجاز وصيغ البلاغة المختلفة ، ويضاف الى ذلك ان يعرف القواعد الاصولية في تشخيص العام والخاص والمطلق والمقيد ، فقد يذكر المعصوم حكما عاما في رواية ثم يخصصه في رواية اخرى لنفس المعصوم او لمعصوم آخر، أو قد يطلق الحكم في رواية ويقيده في رواية أخرى، وقد يطلق الحكم ويكون له لوازم أخرى يمكن استنباطها من الحكم كالمفهوم مثلا ، وهذا أيضا علم واسع لابد من اتقانه من قبل المكلف الذي يريد الرجوع الى الروايات مباشرة ويجتهد رأيه في معرفة الاحكام الشرعية منها، أو يعتمد على اهل الخبرة الثقات في ذلك المجال.

ومن الجوانب المهمة جدا في المتن هو التمييز بين الاحكام التي أطلقت تحت اجواء التقية ومراعاة للظرف السياسي والاجتماعي الذي كان يعيش فيه المعصوم عليه السلام، وهنا لا يمكن الجزم برأي الامام في هذه الظروف الا بعد مقارنة الروايات بعضها مع بعض أو اكتشاف الظرف الذي القى فيه المعصوم عليه السلام القول كأن يكون في محضر بعض الحكام والسلاطين أو وجود العيون والرقباء أو غير ذلك.

هذا كله فيما يخص عالم المتن وفيه كلام طويل وبحوث كثيرة أعرضنا عنها واكتفينا بالإشارة الى أن هذا المجال ايضا يحتاج الى تخصص وخبرة لابد أن يحوزها المكلف الذي يرغب بالرجوع الى الروايات مباشرة أو يعتمد في ذلك على أهل الخبرة والتخصص الثقات في هذا المجال.
  
وسيأتي إن شاء الله تعالى المزيد من الكلام عن ذلك، والحمد لله رب العالمين.


السيد محمد حسين العميدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/04


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد (الحلقة الحادية عشرة)  (شبهات وردود )

    • الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد (الحلقة العاشرة)  (شبهات وردود )

    • الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد (الحلقة الثامنة)  (شبهات وردود )

    • الحوار المعاصر : الشبهات حول التقليد ( الحلقة السابعة )  (شبهات وردود )

    • الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد (الحلقة السادسة)  (شبهات وردود )



كتابة تعليق لموضوع : الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد (الحلقة التاسعة)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ منير حياكم الرب. انا لم اوجه كتاباتي للمسلمين بل للمسيحية ، والمسلمون هم من حلّوا ضيوفا على صفحتي ، ويقرأوا مواضيعي لاني ايضا كتبت بحوثا اظهرت فيها نبوءات تنبأ بها الاسلام ونبوءات مسيحية تتعلق بالاسلام اظهرتها ولكنها كلها موجهة للمسيحية . الشباب المسيحي الموجود بالالوف على صفحتي في فيس بوك ، وهم يتأثرون بما اكتب وذلك انهم يُراجعون المصادر ويطمأنون إلى ما اكتبه . انا انتصر للحقيقة عند من تكون ولا علاقة لدين او مذهب بما اكتب ، وإذا ظهرت بعض البحوث تميل لصالح الاسلام او الشيعة ، فهذا لانها لم تنطبق إلا عليهم . تحياتي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد العقيلي
صفحة الكاتب :
  احمد العقيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الصراع ..والخلاف....في المشهد العراقي  : د . يوسف السعيدي

 مؤاخاة الصدر والعبادي كالزواج الكاثوليكي  : عباس الكتبي

 نأسف تم تعليق حسابك الرجاء اعادة التعبئة  : حمزه الجناحي

 أول انجاز تسجله اللامركزية  : حميد الموسوي

 قيادة عمليات الجزيرة تدمر عدد من أوكار الإرهاب وملاذاتهم وعجلاتهم المسلحة في عمق صحراء غربي الانبار  : وزارة الدفاع العراقية

 التجارة .. اعتماد اليات جديدة لتحسين نوعية الصمون المنتج بافرانها وتوسيع منافذ التسويق  : اعلام وزارة التجارة

 البرلمان تحول الى سوق عكاظ والعشاء الاخير لصاحب الجلالة ابليس الاول  : احمد سامي داخل

 الحزب الشيوعى العراقى ينقل مقره الى ساحة التحرير !  : عماد الاخرس

 فضيلة انفرد بها عمر  : سامي جواد كاظم

 العدد ( 14 ) من اصدار العائلة المسلمة ذو الحجة 1432 هـ  : مجلة العائلة المسلمة

 مباركة الى ادارة العتبتين المقدستين بمناسبة نجاح مهرجان ربيع الشهادة العالمي الثامن  : ادارة الموقع

 بشري للرجال : فتوي إرضاع الكبير:حينما تصبح المرأة بقرة حلوبا !؟  : سليم عثمان احمد

 صرخة...  : كريم عبد مطلك

 صحفي يحال الى النزاهة بسبب مواجهته للفساد  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 الذعر الإسرائيلي من الاتفاق النووي الإيراني  : علي السوداني

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105258010

 • التاريخ : 22/05/2018 - 21:04

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net